«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

بعد إقامة مباريات الدور الرابع من كأس الاتحاد في غياب الـ«VAR»

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»
TT

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

«نقاش إنجليزي»: هل من مصلحة كرة القدم إلغاء «تقنية حكم الفيديو المساعد؟»

تلقى جمهور الدوري الإنجليزي الممتاز والمدربون واللاعبون تذكيراً بما كانت عليه الحياة من دون «تقنية حكم الفيديو المساعد» خلال الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، ويمكن القول إن هذا الأسبوع لم يخلُ من مشكلات.

وبحسب شبكة «بي بي سي البريطانية» في هذا الموسم والموسم السابق من كأس الاتحاد الإنجليزي، لم تُطبّق «تقنية حكم الفيديو المساعد» قبل الدور الخامس، ومع ذلك كان كثير من المشجعين يتطلعون لعودة كرة القدم من دون انقطاعات التكنولوجيا.

وبعد موسم امتلأ بالجدل وقرارات متأخرة، وارتباك غذّته «تقنية حكم الفيديو المساعد»، وُضع وجودها نفسه موضع سؤال في أوقات كثيرة، مع ادعاءات متكررة بأن اللعبة ستكون أفضل من دونها.

بل إنه بعد يوم شهد تأخيرات طويلة ورسائل متضاربة ومدربين غاضبين. في مطلع فبراير (شباط)، قال لاعب توتنهام السابق داني مورفي في برنامج «ماتش أوف ذا داي» على «بي بي سي»: «من أجل مصلحة اللعبة، يجب أن تختفي تقنية حكم الفيديو المساعد».

وأضاف: «المشكلة هي ما تفعله بالمباريات وبالمشهد العام، مع الوقت الذي يستغرقه الوصول إلى القرار».

ثم طرح السؤال الذي يلخص جوهر النقاش: «هل تريد مزيداً من القرارات الصحيحة؟ أم تريد تجربة كرة قدم أكثر انسيابية، وحقيقية، ولحظتها صادقة وعفوية؟».

وبعد السماح بهدفين من وضع تسلل، وحرمان واضح من ركلة جزاء، إضافة إلى قرارات أخرى مثيرة للجدل، عاد الموضوع بقوة إلى واجهة النقاش العام.

تعرض شاشة عملاقة قرار «لا هدف» عقب مراجعة من تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

ما المعلومات التي نجمعها من هذا الاختبار؟

قرارات تستغرق وقتاً طويلاً، واحتفالات تُجمَّد حتى انتهاء المراجعة، وارتباك لأن الأهداف تُحتسب ثم تُلغى لأسباب هامشية، وسلب الحكام القدرة على استخدام «الحس المشترك» من وجهة نظر البعض.

لكن فوز نيوكاسل يونايتد المثير للجدل بنتيجة 3 - 1 على أستون فيلا، يوم السبت، لم يكن يمكن أن يأتي بصورة أفضل بالنسبة لأنصار «تقنية حكم الفيديو المساعد»... ولا أسوأ بالنسبة لمن يجادلون بأن كرة القدم أفضل من دونها.

هدف تامي أبراهام الافتتاحي كان في وضع تسلل واضح، والظهير لوكاس دينيه أفلت بشكل غير مفهوم من احتساب ركلة جزاء ضده بسبب لمسة يد، وكان يمكن أيضاً أن يُطرد بسبب تدخل متهور.

وقال مدرب نيوكاسل، إيدي هاو: «أنا ممزق جداً، لأن اللعبة تكون أفضل من دون تقنية حكم الفيديو المساعد من حيث الإثارة والمشهد بالنسبة للمشجعين، ولنا نحن أيضاً عندما نعيش اللحظة مباشرة».

وتابع: «لكنها تمنح نتائج دقيقة، وتجعل اللعبة أكثر ضبطاً من حيث صناعة القرار. يجب أن تحترم تلك اللحظات... فهي تساوي وزنها ذهباً، خصوصاً بالنسبة لنا اليوم بعدما كنا على الجانب المتضرر من غيابها».

أما مدرب أستون فيلا أوناي إيمري، فذهب أبعد من ذلك قائلاً: «تقنية حكم الفيديو المساعد ضرورية؛ ضرورية لمساعدة الحكام».

وكان هناك جدل أيضاً في «أنفيلد» خلال فوز ليفربول 3 - صفر على برايتون.

البديل ريو نغوموها، البالغ 17 عاماً، سُجّل له هدف ثم أُلغي خطأ بداعي التسلل، بينما غضب برايتون لأن محمد صلاح حصل على ركلة جزاء.

وقال مدرب ليفربول آرني سلوت: «بشكل عام، أستمتع بمشاهدة كرة القدم دون تقنية حكم الفيديو المساعد، لأنك عندما تسجل تكون لحظتها: إنه هدف».

وأضاف: «أحب تقنية حكم الفيديو المساعد فقط للأشياء الواضحة تماماً... لا أعني حالات مثل: هل هي بطاقة حمراء أم لا لمارك غيهي ضد محمد صلاح، لأنني اعتقدت أنها كذلك».

وتابع موضحاً رؤيته: «فلنبتعد عن ذلك، ولنجعلها فقط للتسلل بنعم أو لا، وللكرة التي تتجاوز خط المرمى بنعم أو لا، وما عدا ذلك فالحكم هو من يدير المباراة».

وختم: «أعتقد أننا اعتدنا الآن على تقنية حكم الفيديو المساعد، لدرجة أنني أفضل وجودها في أثناء المباراة».

مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا لم يكن حاسماً بشأن ما إذا كانت كرة القدم أفضل معها أم دونها، رغم أن عمر مرموش حُرم من هدف بسبب حالة تسلل محل نقاش في فوز فريقه 2 - صفر على سالفورد.

وقال: «أحياناً، كنت أعتقد سابقاً أنها أفضل من دونها، وأحياناً أعتقد أن التقنية تساعدنا في لعبة أكثر عدلاً. بصراحة... لا أعرف».

فان دايك ومحمد صلاح يعترضان بعد احتساب الحكم باوسون ركلة جزاء لصالح سيتي (رويترز)

هل أصبح الحكام يعتمدون على التقنية أكثر من اللازم؟

بالنسبة لبعضهم، الأمر بسيط: بدلاً من اعتبار التقنية حلاً للأخطاء، يقولون إن المطلوب من الحكام أساساً هو «أن يصيبوا القرار».

وعندما سُئل مهاجم نيوكاسل السابق آلان شيرر في «ماتش أوف ذا داي لايف» عمّا إذا كانت أخطاء فيلا بارك قد جعلته يؤيد التقنية، قال: «لا. أريد من الحكام أن يقوموا بعملهم بشكل صحيح. أليس هذا مطلباً بسيطاً؟».

وأضاف: «إذا كنت تحتاج إلى دليل على الضرر الذي ألحقته تقنية حكم الفيديو المساعد بالحكام، فأعتقد أن السبت مثال ممتاز».

وتابع: «هؤلاء بدوا كأنهم مذعورون لاتخاذ قرار لأنهم لم يمتلكوا غطاءً مريحاً».

وختم بلهجة قاسية: «بالنسبة لي، قرارات الحكام تزداد سوءاً».

حارس نيوكاسل وأستون فيلا السابق شاي غيفن، قال في «ماتش أوف ذا داي»: «الأمر يريك لماذا نستخدم التقنية. كثير من القرارات أخطأ فيها الحكام في فيلا بارك. التقنية أصبحت كأنها بطانية مريحة للحكام».

وأضاف: «القرار يُسحب من يد الطاقم داخل الملعب. والحكم المساعد طُلب منه طوال الموسم ألا يرفع الراية سريعاً، فأصبح رأسه متدرّباً على ذلك. وأعتقد أن هذا يُظهر أن التقنية مساعدة حتى لو اشتكينا منها أغلب الأسابيع».

وعندما سُئل هاو عمّا إذا كانت كرة القدم أصبحت تعتمد على التقنية أكثر من اللازم، أبدى تفهماً: «هناك حجة تقول نعم».

وأضاف: «لأن وجود التقنية يجعل هناك ميلاً للتفكير: حسناً لن أحتسب ذلك، دعهم يراجعوه».

وتابع: «ثم يصبح اتخاذ القرار لديك أقل حدة مما ينبغي أن يكون عليه عادة. ربما هناك اختلاف. وأظن أنك محق من هذه الزاوية».

لكن الحكم السابق غراهام سكوت يرى أنه من غير العادل القول إن الحكام يختبئون خلف التقنية.

وقال في «برنامج واين روني»: «لا أعتقد حقاً أن ذلك عادل».

وأضاف: «أعمل معهم عن قرب وأعرف هؤلاء، وهم ليسوا كذلك. ليس هذا ما يدور في عقولهم، ولا كيف تعمل عملياتهم».

وتابع: «قضيت نصف مسيرتي مع التقنية ونصفها من دونها... بالطبع بالعكس، بدأت من دونها أولاً».

وقال أيضاً: «وعندما كنت في الدوري الإنجليزي الممتاز كنت أنزل إلى الدرجة الأولى كثيراً. فتكون داخل وخارج، داخل وخارج. وعملياتك الأساسية تبقى كما هي».

وختم: «لكن الذي تغيّر هو أن وجود التقنية يمنحك خلال المباراة هامشاً لا تعيش فيه تلك اللحظة التي تعرف فيها أنك ارتكبت خطأً كبيراً جداً، وتحتاج بعدها إلى إعادة ضبط نفسك والبدء من جديد».

الحكم أندرو مادلي يراجع الشاشة قبل احتساب ركلة جزاء لصالح نيوكاسل (أ.ف.ب)

آراء ضد تقنية حكم الفيديو المساعد:

جيمس: كرة القدم من دون التقنية هي كرة القدم الحقيقية. بعد ذهابي للمباريات طوال 30 عاماً، كانت السنوات القليلة الماضية سيئة مقارنة بما قبلها. لم أعُد أزعج نفسي بالهتاف للأهداف، لأن الحكام باتوا مهتمين أكثر بالبحث عن طرق لإلغاء الأهداف بدلاً من متعة المشجع الذي يحضر للمباراة.

التقنية ستكون الشيء الذي يدفعني للتخلي عن تذكرتي الموسمية، وإذا هبط وست هام فإن غياب التقنية سيكون نعمة.

فرنك: كنت أؤيد إدخال التقنية، لكن كان رائعاً عدم وجودها اليوم. لم يكن الأمر سيئاً لو لم تكن هناك أخطاء مضحكة من التقنية نفسها.

آلان: أفضل بكثير، جداً جداً. التقنية دمّرت اللعبة. ولحسن الحظ أصبحت أشجع كرة القدم خارج الدرجات المحترفة، حيث يوجد بشر يخطئون أخطاء بشرية ويصيبون أحياناً.

ستيفن: أفضل بكثير دون التقنية. لا انتظار على حوادث واضحة يراها الجميع فوراً، بينما تستغرق التقنية وقتاً طويلاً لتقرر. حان وقت عودة الحكم والمساعدين لإدارة المباراة من جديد.

مايك: أفضل، رغم أن سيتي ربما أُلغي له هدف بالخطأ. صواباً أو خطأً، من الأفضل كثيراً أن تعرف فوراً هل هو هدف أم لا. التقنية تقتل اللحظة.

ليس: اللعبة أفضل بكثير من دون التقنية. تسير بانسيابية كما كانت. الحكام موجودون ليقرروا صواباً أو خطأً. التقنية ترتكب أخطاء دائماً، لذلك لا أرى جدوى. احتساب التسلل لأن «أصابع القدم» تجاوزت الخطوط المرسومة أمر مثير للشفقة.

الحكم دارين إنغلاند يراجع الشاشة المراقبة للتحقق من ركلة جزاء احتسبت لاحقاً لتشيلسي (إ.ب.أ)

آراء مع تقنية حكم الفيديو المساعد:

بوني: بصفتي من مشجعي فيلا ومؤيدة للتقنية، فهذا بالضبط نوع القرار الذي لا تنال التقنية عليه تقديراً. التقنية تصيب هنا بنسبة 100 في المائة.

روجر: كان تسللاً فاضحاً. هل فقد المساعدون قدرتهم الطبيعية على ملاحظة مثل هذه الأشياء منذ إدخال التقنية؟ عندما ترى دفاعاً يحافظ على خطه كما فعل نيوكاسل، غالباً ما يكون المهاجم في تسلل. قرار سيئ.

بيتر: هناك حل سهل لتسللات التقنية. إذا استطعت أن تشاهد إعادة واحدة على التلفزيون وترى أن قرار الملعب خاطئ بوضوح، تتدخل.

ستيفن: هذا ما أردتموه جميعاً، أليس كذلك؟ مزيد من الأهداف بغض النظر عن كونها عادلة فعلاً أم لا.

ليغا: هذه الحالات، وهذه الحالات فقط، هي التي يجب أن تُستخدم فيها التقنية للتسلل، لا تلك الحالات «الشعرية» بالملليمترات ورسم الخطوط التي لا معنى لها.

كالوم: هذا الموسم يثبت أمرين: 1) التقنية ضرورية. 2) كرة القدم الهجومية الشجاعة تحت الضغط العالي ماتت.

بن: ما وظيفة الحكم المساعد تحديداً؟ غياب التقنية فوضى أخرى، من الذي يتخذ هذه القرارات؟


مقالات ذات صلة

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

رياضة عالمية ميكل أرتيتا (رويترز)

الرئيس التنفيذي لآرسنال: قريباً... أرتيتا سيوقّع عقداً جديداً

سيوقّع المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عقداً جديداً مع آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، «قريباً جداً» وفق ما أكده الرئيس التنفيذي ريتشارد غارليك، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيغاني رايندرس (رويترز)

القادسية يتعاقد مع رايندرس من مانشستر سيتي

وصل لاعب الوسط الهولندي تيغاني رايندرس إلى مدينة الخبر شرق السعودية، بعد توقيعه عقداً مع نادي القادسية حتى عام 2031 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية بروميس ديفيد (نادي برايتون)

بروميس ديفيد ينتقل إلى «برايتون» على سبيل الإعارة

بعد تسجيله هدفاً مع منتخب كندا في كأس العالم، ينتقل المهاجم بروميس ديفيد إلى برايتون الإنجليزي لكرة القدم على سبيل الإعارة قادماً من يونيون سان خليوزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زافيير غوزو (رويترز)

«كريستال بالاس» يتعاقد مع غوزو

أعلن نادي كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع الجناح الأميركي الشاب زافيير غوزو، في صفقة بيع قياسية لنادي ريال سالت ليك الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية زيون سوزوكي (أ.ف.ب)

«أستون فيلا» يعلن ضم سوزوكي رسمياً

أعلن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي قادماً من «بارما» الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

كين يلمح إلى رغبته في الاستمرار مع بايرن ميونيخ

مهاجم بايرن ميونيخ هاري كين مع جائزة «الحذاء الذهبي» (د.ب.أ)
مهاجم بايرن ميونيخ هاري كين مع جائزة «الحذاء الذهبي» (د.ب.أ)
TT

كين يلمح إلى رغبته في الاستمرار مع بايرن ميونيخ

مهاجم بايرن ميونيخ هاري كين مع جائزة «الحذاء الذهبي» (د.ب.أ)
مهاجم بايرن ميونيخ هاري كين مع جائزة «الحذاء الذهبي» (د.ب.أ)

لمّح الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، إلى رغبته في البقاء مع الفريق لما بعد الموسم الجديد، وذلك بعد تسلمه جائزة الحذاء الذهبي، الأربعاء، كأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الموسم الماضي بتسجيله 36 هدفاً في «البوندسليغا».

وقال كين، خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في متحف بايرن ميونيخ بملعب أليانز أرينا: «أشكر إدارة نادي بايرن ميونيخ واللاعبين والجهازين الفني والإداري والمدربين، لأنه لولاهم لما كنت هنا». وسبق أن فاز النجم الإنجليزي بنفس الجائزة بقميص بايرن ميونيخ في 2024.

وأضاف: «الفوز بهذه الجائزة يتطلب جهداً كبيراً، أحاول دائماً مساعدة فريقي، أنا فخور بما قدمته في الموسم الماضي الذي كان استثنائياً، وأعتبره أفضل موسم في مسيرتي، أشعر بأنني في بيتي بصفوف بايرن ميونيخ، ونتطلع جميعاً لتكرار النجاحات في الموسم الجديد».

وينتهي تعاقد هاري كين في 2027، ويستعد للتفاوض مع النادي البافاري لتمديد تعاقده.

وأضاف هاري كين: «الدوري الألماني يتسم باللعب الهجومي، وتبقى سيناريوهات المباراة قابلة للتغيير حتى إذا تقدمت بهدفين أو ثلاثية دون رد، كل الأندية تتسم بالقوة الهجومية، فالدوري الألماني هو بطولة المهاجمين».

وتابع: «يرغب العديد من اللاعبين في إظهار قدراتهم وتسجيل الأهداف، وهذا يناسبنا تماماً، فنحن نتطلع أيضاً لتحقيق الانتصارات».

وقال جوشوا كيميتش، نجم بايرن ميونيخ، خلال فيديو بنفس الحفل: «أهمية هاري كين لا تظهر في أهدافه فقط بل تمريراته الحاسمة، فهو يقاتل ويدافع».

كما كان الإيطالي لوكا توني، مهاجم بايرن ميونيخ السابق والفائز بجائزة الحذاء الذهبي لموسم 2005 – 2006، ضيف شرف وألقى كلمة خلال الحفل.

وأشاد مسؤولو النادي البافاري بهاري كين قبل الحفل، وقالوا إنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم خلال الحفل الذي سيقام في لندن يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول).

قاد النجم الإنجليزي منتخب بلاده للتأهل لقبل نهائي مونديال 2026 قبل الخروج بسيناريو درامي أمام الأرجنتين، وسجل 6 أهداف بقميص إنجلترا في البطولة. كما وصل بايرن ميونيخ إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي؛ حيث سجل كين 14 هدفاً.

وينتظر هاري كين منافسة شرسة على الكرة الذهبية من الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، وخفيتشا كفاراتسخيليا جناح باريس سان جيرمان، وثنائي إسبانيا الفائز بكأس العالم رودري أو لامين يامال.


كين يحصل على الحذاء الذهبي الأوروبي الثاني متفوقاً على هالاند ومبابي

هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)
هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)
TT

كين يحصل على الحذاء الذهبي الأوروبي الثاني متفوقاً على هالاند ومبابي

هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)
هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)

توج المهاجم الإنجليزي هاري كين بالحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية في مسيرته، بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونيخ، تفوق خلاله على النرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي كيليان مبابي.

وتسلم كين الجائزة، الأربعاء، في متحف بايرن ميونيخ، مؤكداً أن التتويج هذه المرة يحمل مذاقاً خاصاً في ظل النجاحات الجماعية التي حققها الفريق.

وقال كين: «أعتقد أن الحصول على هذا الحذاء له مذاق أفضل حتى من الأول، بالنظر إلى ما حققناه مع الفريق. التتويج بثلاثة ألقاب، الدوري الألماني وكأس ألمانيا والكأس السوبر الألمانية، يمنح الأمر طابعاً خاصاً».

وحصد قائد المنتخب الإنجليزي الجائزة بعدما سجل 36 هدفاً في الدوري الألماني الموسم الماضي، متقدماً على مهاجم مانشستر سيتي هالاند الذي أحرز 27 هدفاً، ومهاجم ريال مدريد مبابي صاحب الـ25 هدفاً، والمتوج بالجائزة في الموسم السابق.

يلتقط هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ صورة «سيلفي» مع النجم الإيطالي السابق لوكا توني (د.ب.أ)

وسبق لكين الفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي في موسمه الأول مع بايرن عام 2023-2024، بعدما سجل أيضاً 36 هدفاً، إلا أن الفريق البافاري أنهى ذلك الموسم من دون ألقاب.

وعلى صعيد عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد من الدوري الألماني، لا يتفوق على كين سوى البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل 41 هدفاً في موسم 2020-2021، والأسطورة الألمانية غيرد مولر صاحب الـ40 هدفاً في موسم 1971-1972.

وعاش كين، البالغ 32 عاماً، أحد أفضل مواسم مسيرته، إذ أحرز 36 هدفاً في الدوري الألماني، و14 في دوري أبطال أوروبا، و10 في كأس ألمانيا، بينها ثلاثية في المباراة النهائية أمام شتوتغارت، إضافة إلى هدف في الكأس السوبر الألمانية.

كما أضاف الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي، برصيد 85 هدفاً، 12 هدفاً دولياً خلال موسم 2025-2026، من بينها ستة أهداف في كأس العالم التي أقيمت في أميركا الشمالية، ليرفع رصيده في النهائيات المونديالية إلى 14 هدفاً ويصبح أفضل هداف إنجليزي في تاريخ البطولة.

ووصل كين بذلك إلى 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في مختلف المسابقات خلال الموسم، بفارق تسعة أهداف عن الرقم الذي سجله الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة ومنتخب بلاده في موسم 2011-2012، عندما أحرز 82 هدفاً.

وبعد قيادته بايرن إلى ألقاب الدوري الألماني وكأس ألمانيا والكأس السوبر، إلى جانب بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وحصوله مع إنجلترا على المركز الثالث في كأس العالم، يبرز كين بين أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية المقرر منحها في لندن أواخر أكتوبر (تشرين الأول).


بيتينكور مدرباً جديداً لمنتخب الرأس الأخضر خلفاً لبوبيستا

المدرب هومبرتو بيتينكور (رويترز)
المدرب هومبرتو بيتينكور (رويترز)
TT

بيتينكور مدرباً جديداً لمنتخب الرأس الأخضر خلفاً لبوبيستا

المدرب هومبرتو بيتينكور (رويترز)
المدرب هومبرتو بيتينكور (رويترز)

أعلن «اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم» تعيين هومبرتو بيتينكور مديراً فنياً جديداً للمنتخب، خلفاً لبوبيستا الذي رحل عن منصبه عقب بطولة «كأس العالم 2026».

ولم يكشف «الاتحاد» عن تفاصيل عقد بيتينكور (51 عاماً)، الذي عمل مساعداً لبوبيستا خلال الفترة الماضية، وكان ضمن الجهاز الفني الذي قاد الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في «مونديال 2026».

وودع منتخب الرأس الأخضر البطولة بعد خسارته أمام الأرجنتين 2 - 3 بعد التمديد، في مباراة شهدت تسجيل سيدني لوبيز كابرال هدف التعادل الثاني، الذي اختير لاحقاً أفضل هدف في كأس العالم.

وكان منتخب «القروش الزرقاء» قد استهل مشواره بتعادل سلبي أمام إسبانيا، وسط تألق الحارس المخضرم فوزينها (40 عاماً)، قبل أن يتعادل أيضاً مع أوروغواي والسعودية في دور المجموعات.

وأصبح الرأس الأخضر الفريق الوحيد الذي ودع كأس العالم من دون أن يتعرض لأي خسارة خلال الوقت الأصلي للمباريات.

واستقال بوبيستا من منصبه بعد المونديال لينتقل إلى تدريب فريق نهضة بركان المغربي، بعدما تولى قيادة منتخب بلاده منذ عام 2020.

وستكون المهمة الأولى لبيتينكور تجهيز المنتخب لخوض التصفيات المؤهلة إلى «كأس الأمم الأفريقية»، المقررة في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.