كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟


فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
TT

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟


فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط نداء مباشر من رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب قال فيه: «نحن نعاني!», وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

الرجوب وإنفانتينو في محاولة لجمعه مع المسؤول الإسرائيلي (رويترز)

بعد أن تحدث ممثلو الاتحادين أمام مئات المندوبين في الاجتماع السنوي لـ«فيفا» في مدينة فانكوفر، طلب إنفانتينو من الطرفين العودة إلى المنصة مجددًا.

استجاب نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان، الذي كان قد أنهى كلمته قبل دقائق، لطلب إنفانتينو. لكن الرجوب رفض، وبدلاً من ذلك دخل في نقاش حاد ومباشر مع إنفانتينو، بينما وقف سليمان على بعد أمتار قليلة منهما.

هذا التبادل المتوتر لم ينتهِ بمصافحة بين الممثلين الإسرائيلي والفلسطيني، ولا بصورة تجمعهما، بل انتهى بدعوة من إنفانتينو لكلا الطرفين للمشاركة في بطولة تحت 15 عامًا ينظمها «فيفا» مستقبلًا.

سليمان يقف جانبًا دون تفاعل خلال التوتر (إ.ب.أ)

وكانت هذه الواقعة من بين آخر فقرات مؤتمر «فيفا»، حيث حاول إنفانتينو تحقيق المصافحة قبل أقل من نصف ساعة من تأكيد نيته الترشح لإعادة انتخابه رئيسًا لـ«فيفا» في عام 2027.

لكن محاولات إنفانتينو لم تثمر. فقد ظل سليمان واقفًا دون حركة، بينما استمر النقاش الحاد بين إنفانتينو والرجوب لعدة دقائق. وفي بعض اللحظات أمسك إنفانتينو بيدي الرجوب، بينما واصل الأخير الحديث، دون أن تكون كلماته مسموعة بوضوح للحضور أو للمشاهدين عبر البث المباشر. وفي النهاية اضطر إنفانتينو للعودة إلى المنصة، فيما بقي الممثلان منفصلين.

وقال إنفانتينو: «اسمحوا لي أن أقول شيئًا. دعوني أشكر ممثلي إسرائيل وفلسطين، اللذين لديهما نفس الحقوق والواجبات والالتزامات، وهما عضوان في فيفا. سنعمل معًا، دعونا نعمل معًا لمنح الأمل للأطفال، دعونا نعمل معًا من أجل ذلك».

وأضاف: «لدينا بطولة رائعة تحت 15 عامًا قادمة، سندعو إليها جميع الدول الـ211، جميع أطفال العالم. فلنقم بذلك من أجلهم. دعونا نعمل معًا، لديكم التزامي، ولديكم دعم كل الحاضرين هنا».

بعد ذلك غادر إنفانتينو المنصة مجددًا، في محاولة أخرى لجمع الرجلين، لكنها لم تنجح أيضًا، حيث واصل الرجوب احتجاجه.

وفي النهاية، قام إنفانتينو باحتضان كل من الرجلين على حدة، قبل أن يغادرا المنصة. وفي إحدى اللحظات بدا أن البث المباشر لـ«فيفا» قد تجمد، وهو ما أرجعته مصادر في الاتحاد إلى «مشكلة تقنية».

وعندما عاد الرجوب إلى مقعده في مؤخرة القاعة، تلقى تصفيقًا جديدًا من الحاضرين القريبين منه.

ماذا قال ممثل الاتحاد الفلسطيني في كلمته؟

إنفانتينو خلال حديثه في الكونغرس (أ.ف.ب)

استمرت كلمته الحماسية لمدة 15 دقيقة.

وركز خلالها على شكوى مستمرة تجاه «فيفا» بسبب قرار الهيئة الدولية بعدم فرض عقوبات على إسرائيل فيما يتعلق بالأندية الكروية الموجودة في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: «في المؤتمر الرابع والسبعين في بانكوك، طلبنا من فيفا مرة أخرى معالجة مسألة مشاركة الأندية التابعة للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، لكنها تقع في أراضٍ فلسطينية دون موافقة الاتحاد الفلسطيني».

وأضاف: «كما طلبنا من فيفا معالجة التمييز والعنصرية المستمرة داخل هيكل كرة القدم الإسرائيلية».

وتابع الرجوب: «في هذا المؤتمر نفسه، وصف رئيس فيفا هذه المسألة بأنها عاجلة خلال المؤتمر الخامس والسبعين، بعد إحالتها لمزيد من الدراسة».

وقال: «طلبنا إنهاء التحقيق واتخاذ قرار واضح. وقيل لنا إن الإجراءات جارية، واحترمنا تلك الإجراءات. واليوم نلتقي مجددًا. لم يعد التقرير فارغًا. ولم تعد الحقائق نظرية. لقد وجدت لجنة الانضباط في فيفا انتهاكات جسيمة، وخروقات لنظامها، وسلوكًا يتعارض مع التزامات عدم التمييز، والمساواة، وحقوق الإنسان، والحياد السياسي، والحكم الرشيد».

وأضاف: «وصف التقرير ذلك بأنه فشل منهجي ودعاية مؤسسية وتمييز يضرب في صميم فيفا ورسالتها، ويتطلب عقوبات صارمة ورادعة. هذه ليست كلماتنا، بل هي نتائج لجنة الانضباط في فيفا».

تصفيق للحضور بعد عودة الرجوب إلى مقعده (د.ب.أ)

ماذا قال ممثل الاتحاد الإسرائيلي؟

في المقابل، لم يتطرق سليمان بشكل مباشر إلى هذه القضايا، لكنه تحدث عن التعايش داخل منظومة كرة القدم الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن 33 في المائة من الفرق المسجلة هي فرق مختلطة تضم لاعبين إسرائيليين وعربًا. ويُعد سليمان نفسه عربيًا إسرائيليًا.

وقال: «أتحدث إليكم عن كل هذا لأنني أؤمن بأن كرة القدم يجب أن تبني جسورًا بيننا وبين إخواننا وجيراننا الفلسطينيين. واليوم أدعو الجميع هنا للمساهمة في مشاريع ومبادرات لتغيير واقع اليوم».

وأضاف: «الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم دعم وجود الاتحاد الفلسطيني منذ اليوم الأول، وما زلنا على نفس الموقف. نحن فخورون بفرقنا وبفرقهم. في كرة القدم لا مكان للسياسة، ولكل شخص الحق في اللعب والمنافسة. نحن أعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم».

وتابع: «نحن نعلّم قيم كرة القدم بكل اللغات للأطفال، ونعلّمهم أن كل شيء ممكن داخل الملعب. نحاول ترسيخ قيم الاحترام والمساواة والمحبة للجميع. وندعو الجميع لبذل قصارى جهدهم حتى نلتقي في المرة القادمة في وضع أفضل. نمد يدنا للاتحاد الفلسطيني لتحقيق انتصار لقيمنا المشتركة. آمين».

وأعقب ذلك محاولة إنفانتينو جمع الطرفين لالتقاط صورة مشتركة.

الرجوب لحظة مروره في المنطقة الإعلامية (رويترز)

كيف رد ممثل فلسطين في المنطقة الإعلامية؟

تحدث الرجوب لاحقًا للصحافيين في المنطقة المختلطة.

وقال: «الشخص الذي تحدث باسم إسرائيل لم يُعر أي اهتمام لمعاناة ما يحدث. هو يحاول تلميع الوجه القبيح لهذه الحكومة الإسرائيلية. إبادة جماعية، تطهير عرقي. لقد اضطررنا لتعليق جميع الأنشطة الرياضية بسبب الاحتلال الإسرائيلي، والخنق، والقيود، والقتل، والاعتقالات، وغير ذلك».

وكان الرجوب أول من وصل إلى المنطقة الإعلامية بعد المؤتمر، بينما كان مسؤولو «فيفا» يقفون بالقرب منه ويتبادلون الأحاديث بعد انتهاء الجلسة.

وأضاف: «أعتقد أن إنفانتينو لديه الحق في محاولة تقريب وجهات النظر، وفي محاولة جمع الناس. لكنه ربما يفهم، لكنه لا يعرف عمق معاناة الشعب الفلسطيني وعائلة الرياضة الفلسطينية».

الرجوب يوقع لأطفال حضروا أمام مبنى الاجتماع (رويترز)

وأكد الرجوب أنه رفض مصافحة سليمان.

وقال: «بالنسبة لي، الرياضة هي الرياضة، وهناك ميثاق سلوك يجب أن أحترمه. لكن إذا كان الطرف الآخر يمثل شخصًا مجرمًا مثل بنيامين نتنياهو، ويتحدث باسمه وكأنه الأم تيريزا، فكيف يمكنني مصافحة مثل هذا الشخص أو التقاط صورة معه؟».

وعند سؤاله عما يريده من «فيفا» تحديدًا، أوضح موقفه بوضوح.

وقال: «يرجى وقف تمويل وتنظيم دوري رسمي في الأراضي المحتلة. هذه أراضٍ فلسطينية وفق القانون الدولي، والعالم كله يعترف بذلك، بما في ذلك كندا. والاتحاد الإسرائيلي ينظم دوريًا رسميًا يضم تسعة أندية في تسع مستوطنات داخل الأراضي المحتلة، وهذا يتعارض مع معايير فيفا».

نقاش حاد بين الرجوب وإنفانتينو وسط حضور المؤتمر (إ.ب.أ)

هل كانت المصافحة مخططًا لها مسبقًا؟

قالت مصادر مطلعة على ترتيبات مؤتمر «فيفا»، تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، إن فرصة التقاط صورة بين الرجوب وسليمان كانت مخططًا لها مسبقًا قبل انعقاد الحدث.

لكن لم يؤكد أي مسؤول ذلك بشكل علني في المنطقة الإعلامية بعد المؤتمر.

وتعرض الرجوب لسؤال متكرر حول ما إذا كانت المصافحة مخططًا لها مسبقًا، لكنه رفض الإجابة بشكل مباشر.

وقال: «هذه ليست القضية. هل يمكنني مصافحة شخص يمثل حكومة فاشية وعنصرية، ويدافع عن سياساتها؟ لا أعتقد أنني ملزم بالمصافحة. ولا أعتقد أنه شريك مؤهل بالنسبة لي».

وأضاف: «بينما أفهم وأعترف بحق الاتحاد الإسرائيلي في تنظيم وتطوير الرياضة، لكن داخل حدوده المعترف بها دوليًا. هل كان مستعدًا ليقول ذلك بشأن الفلسطينيين؟».

من جانبه، نفى الأمين العام بالإنابة للاتحاد الإسرائيلي ياريف تيبر أن تكون الواقعة مخططًا لها، لكنه قال: «أعتقد أنها كانت فرصة ضائعة، لأن مهمتنا هي أن نُظهر للعالم أننا نستطيع القيام بالأمور بطريقة مختلفة. نائب رئيسنا وقف هناك، ورئيس فيفا طلب من الطرفين النزول إلى أرضية القاعة معًا. من وجهة نظري، كانت فرصة ضائعة لإظهار شيء مختلف للعالم».

وأضاف: «نحن لا نتعامل مع السياسة، بل نتعامل فقط مع كرة القدم، ومن أجل بناء مستقبل أفضل للعبة في جميع مناطق العالم، خاصة في منطقتنا، الشرق الأوسط. كانت هذه مهمتنا في هذا المؤتمر. إذا أراد أحد أن يأخذنا إلى مساحة سياسية، فهذا ليس دورنا. هدفنا فقط هو تقديم مستقبل أفضل لكرة القدم لجميع الأطفال حول العالم».

وعند سؤال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم عما إذا كانت اللحظة مخططًا لها، رفض التعليق مرتين.

وقال: «نحن بالطبع على تواصل دائم مع الاتحادات الأعضاء. نحن هنا لتعزيز السلام. وأعتقد أن الرئيس كان واضحًا جدًا في رسالته، بأننا سنواصل العمل مع كلا الاتحادين، وسنبذل قصارى جهدنا لجمع الناس بأفضل طريقة ممكنة».

وعندما حاول أحد الصحافيين الاستفسار مجددًا عما إذا كان الأمر قد تم التخطيط له مسبقًا، كرر غرافستروم رفضه التعليق، قائلاً: «نحن نناقش مع الاتحادات الأعضاء بشكل منتظم، وكذلك قبل انعقاد المؤتمر، وسنواصل النقاش بعده أيضًا من أجل تقديم رسائل إيجابية للعالم تُظهر أن كرة القدم يمكن أن تساعد في هذه الأوضاع المعقدة».


مقالات ذات صلة

احتجاجات في تورنتو تطالب بطرد إسرائيل من «الفيفا»

رياضة عالمية المتظاهرون رفعوا شعارات تطالب بطرد إسرائيل من الفيفا (رويترز)

احتجاجات في تورنتو تطالب بطرد إسرائيل من «الفيفا»

رفع متظاهرون الجمعة لافتة حمراء ضخمة فوق شعار كأس العالم بالقرب من طريق سريع مزدحم في تورونتو، تنديداً بارتباط الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (تورونتو)
شؤون إقليمية ماكرون خلال زيارته معرض «كنوز غزة» في معهد العالم العربي يوم الاثنين ويظهر ممسكاً بخريطة «فلسطين» مرسومة على قماش (أ.ف.ب) p-circle

فرنسا تسعى لإعادة إحياء «حل الدولتين» عبر المجتمع المدني

تسعى فرنسا إلى إحياء «حل الدولتين» مستعينة بمجموعات المجتمع المدني وتستضيف الاجتماع الثاني الموسع لـ«نداء باريس» الذي ينطلق الجمعة في معهد العالم العربي.

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية آليات إسرائيلية تجرف الأرض تمهيداً لبناء مستوطنات قرب جنين بالضفة الغربية المحتلة في 23 ديسمبر 2025 (إ.ب.أ) p-circle

الحكومة الإسرائيلية تصادق على ميزانية لإقامة 61 مستوطنة

تتضمن الخطة الحكومية إقامة بنى سكنية ومبانٍ عامة وشبكات طرق وبنى تحتية في عشرات المستوطنات الجديدة.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب أمام الكونغرس يوليو 2024 (أ.ف.ب) p-circle

نتنياهو ورؤساء أميركا في 30 سنة: مَن رئيس الدولة العظمى هنا؟

منذ تولى نتنياهو رئاسة الحكومة للمرة الأولى قبل 30 سنة، شهدت علاقات تل أبيب وواشنطن منعطفات مختلفة، لكنها لم تعرف متطاوِلاً مثله، ثم جاء ترمب ورسَّخ طريقته.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي مساكن فلسطينية في «الخان الأحمر» قرب أريحا بالضفة الغربية المحتلة في مايو 2026 (رويترز)

الخان الأحمر... معركة بدو فلسطين الأخيرة

لم يواجه أحد في الضفة الغربية أوامر وتهديدات بالهدم والإخلاء أكثر من سكان الخان الأحمر من بدو فلسطين، الذين يجدون اليوم أنفسهم في معركة أكبر منهم.

كفاح زبون (رام الله)

ماذا فعلت المنتخبات العربية المتأهلة إلى المونديال في مشاركاتها السابقة؟

من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)
من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)
TT

ماذا فعلت المنتخبات العربية المتأهلة إلى المونديال في مشاركاتها السابقة؟

من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)
من مباراة السعودية ضد الأرجنتين خلال مونديال 2022 في قطر (د.ب.أ)

تشهد كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً لكرة القدم العربية، إذ توجد 8 منتخبات عربية في الحدث العالمي الأبرز لأول مرة، وقد يكون رفع عدد المنتخبات المُشاركة في البطولة إجمالاً إلى

48 منتخباً بدلاً من 32، عاملاً أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.

وتشارك في المونديال منتخبات: السعودية، والمغرب، و

الجزائر، و

مصر، و

تونس، و

قطر، و

العراق، و

الأردن. وبين منتخبات منها حققت إنجازات ساطعة في مشاركاتها السابقة ومنتخبات تشارك لأول مرة، ينتظر العالم العربي الكثير من هذه المشاركة الأكبر لمنتخبات المنطقة في البطولة العالمية الكُبرى.

فماذا فعلت هذه المنتخبات في مشاركاتها السابقة في كأس العالم؟

السعودية

شارك المنتخب السعودي في 6 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 19 مباراة في المحفل العالمي، انتصر في 4 منها، وتعادل في مباراتين، وهُزم في 13 مباراة. وكان أفضل إنجاز له الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 1994.

لاعبو المنتخب السعودي يلتقطون صورة جماعية قبل مباراة ودية ضد السنغال في 9 يونيو (رويترز)

المغرب

شارك المنتخب المغربي في 6 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 23 مباراة، انتصر في 5 منها، وتعادل في 7، وهُزم في 11 مباراة. وكان أفضل إنجاز له الحصول على المركز الرابع في المونديال الأخير بقطر.

مصر

شارك المنتخب المصري في 3 نسخ سابقة، أعوام: 1934 و1990 و2018. ولم يتذوق منتخب «الفراعنة» طعم الفوز في المونديال حتى الآن، حيث سجل تعادلين و5 هزائم. ولم يستطع تخطي دور المجموعات، رغم أنه أول منتخب عربي شارك في المونديال (1934).

لاعبو المنتخب المصري يقومون بتحية الجماهير بعد مباراة ودية ضد البرازيل في 6 يونيو (رويترز)

الجزائر

شارك المنتخب الجزائري في 4 نسخ سابقة من كأس العالم، أعوام: 1982 و1986 و2010 و2014، حيث لعب خلالها 13 مباراة، وسجل 3 انتصارات، و3 تعادلات، و7 هزائم. وكان أفضل إنجاز له هو الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2014.

تونس

شارك المنتخب التونسي في 6 نسخ سابقة، أعوام: 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث لعب خلالها 18 مباراة (3 انتصارات، و5 تعادلات، و10 هزائم). ولم يتمكن خلال مشاركاته السابقة من تخطي دور المجموعات.

العراق

شارك المنتخب العراقي في نسخة كأس العالم 1986، وتلقى خلال البطولة 3 هزائم.

لاعبو المنتخب العراقي يلتقطون صورة جماعية قبل مباراة ودية أمام فنزويلا في 9 يونيو (أ.ف.ب)

قطر

شارك المنتخب القطري في نسخة 2022 بوصفه منتخب البلد المُضيف، وتلقى 3 هزائم.

الأردن

لم يسبق للمنتخب الأردني أن شارك في كأس العالم. وتُعد المشاركة في كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً لـ«النشامى».

Your Premium trial has ended


«مونديال 2026»: المغرب يؤكد إصابة الزلزولي في الركبة

جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)
جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: المغرب يؤكد إصابة الزلزولي في الركبة

جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)
جناح المغرب وريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي (أ.ف.ب)

أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجمعة، أن جناحها لاعب ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي يعاني من إصابة بالتواء في ركبته اليمنى مع تمزق في الرباط الجانبي مما أرغمه على الانسحاب من التشكيلة الرسمية لمونديال 2026.

وقالت الجامعة في بيان لإطلاع الرأي العام الوطني والجماهير المغربية على آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لبعض اللاعبين، إنه «بعد خضوع اللاعب عبد الصمد الزلزولي لسلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة، تبين إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تستوجب فترة علاج وتأهيل مطولة، ما سيحول دون مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026».

وأصيب الزلزولي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النرويج (1 - 1) الأحد في نيوجيرسي.

وأضاف: «فيما يخص اللاعب نايف أكرد، فقد شهدت حالته الصحية تحسناً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له»، مشيراً إلى أنه «ورغم التطور الإيجابي المسجل، فإن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تكفي لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية بشكل كامل يسمح له بخوض البطولة في أفضل الظروف».

ويغيب أكرد عن الملاعب منذ مارس (آذار) الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الأخيرة من الدوري.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية استمراره في مواكبة الوضع الصحي للاعبين من كثب، متمنياً لـ«عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الميادين»، مشيراً إلى أنه رغم غيابهما عن هذا الموعد الكروي العالمي، فإنهما «سيظلان جزءاً أساسياً من أسرة المنتخب الوطني، وسيواصلان تقديم دعمهما ومساندتهما لزملائهما خلال هذه المحطة التاريخية، إيماناً بروح المجموعة والقيم التي تميز أسود الأطلس في مختلف الاستحقاقات».

وتابع البيان المغربي: «وبناء على التقارير الطبية المعتمدة، وحرصاً على ضمان الجاهزية الكاملة للمجموعة منذ انطلاق المنافسات، قرر المدرب محمد وهبي توجيه الدعوة إلى اللاعبين أمين سباعي ومروان سعدان للانضمام إلى اللائحة النهائية المكونة من 26 لاعباً».

وأبرز أن سباعي وسعدان كانا قد «شاركا في التجمع الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني ضمن اللائحة الاحتياطية، وأظهرا التزاماً وجاهزية تؤهلهما للانضمام إلى المجموعة خلال هذه المرحلة المهمة».

وختمت الجامعة بيانها بأن الحالة الصحية العامة لعناصر المنتخب تبعث على الاطمئنان، حيث يواصل معظم اللاعبين استعداداتهم في ظروف جيدة ووفق البرنامج الإعدادي المسطر، بما ينسجم مع متطلبات هذه المرحلة الحاسمة، وتطلعات الجماهير المغربية.


«مونديال 2026»: رفض تأشيرتيْ رئيس الاتحاد الفلسطيني لدخول الولايات المتحدة وكندا

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (رويترز)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: رفض تأشيرتيْ رئيس الاتحاد الفلسطيني لدخول الولايات المتحدة وكندا

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (رويترز)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (رويترز)

قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، إنه لم يحصل على تأشيرتيْ دخول الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات «كأس العالم 2026 لكرة القدم».

وأوضح الرجوب أنه تابع، الخميس، حفل افتتاح «المونديال» في مدينة مكسيكو سيتي، الذي سبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أزتيكا.

وقال الرجوب، في اتصال هاتفي مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يمنحوني التأشيرة إلى الولايات المتحدة بعد أن تقدمت بطلبها في (العاصمة الأردنية) عمّان. هم سخيفون في سلوكهم».

وتابع: «أنا في المكسيك حالياً، سأشاهد مباراة لمنتخب تونس (في 14 يونيو «حزيران» في مونتيري ضد السويد) ثم أعود إلى الوطن».

كان الرجوب قد شارك، في أبريل (نيسان) الماضي، في مؤتمر الاتحاد الدولي «فيفا» بمدينة فانكوفر الكندية، عندما رفض المشاركة في صورة جماعية مع مسؤول في الاتحاد الإسرائيلي بدعوة من رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو.

وتقدّم الاتحاد الفلسطيني باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس»؛ اعتراضاً على رفض «فيفا» فرض عقوبات على إسرائيل بسبب مشاركة أندية تقع في الضفة الغربية ضِمن مسابقات يُشرف عليها الاتحاد الإسرائيلي.

ويؤكد الاتحاد الفلسطيني أن الأندية المُقامة في المستوطنات بالضفة الغربية لا ينبغي لها المشاركة في بطولاتٍ يديرها الاتحاد الإسرائيلي.

وفي عام 2024، أشار خبراء تابعون للأمم المتحدة إلى تحديد ما لا يقل عن ثمانية أندية كرة قدم تلعب في «مستوطنات إسرائيلية»، داعين «فيفا» إلى «تحمّل مسؤولياته في احترام حقوق الإنسان».

وكشف الرجوب، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه لم يحصل أيضاً على تأشيرة إلى كندا، التي تشترك في تنظيم «مونديال 2026» مع الولايات المتحدة والمكسيك: «في المرة الماضية، حاولت دائرة الهجرة رفض تأشيرتي، ثم تدخلت وزارة الخارجية لإيجاد الحل، لكن، هذه المرة، لم نحصل عليها».

واتهم الرجوب إسرائيل بالضغط لعدم حصوله على التأشيرات: «بالطبع، الإسرائيليون ضغطوا. هناك أوساط لا ترغب أن ننتقد إسرائيل».

وأضاف الرجوب أنه تقدَّم باعتراض لدى الاتحاد الدولي، «ونتابع ونصرّ» على حق الحصول على تأشيرة.