وكالة الطاقة الدولية
وكالة الطاقة الدولية
أظهر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة «رويترز» للأنباء، يوم الاثنين، أن إيران تمضي في طريقها في توسع مزمع في تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة تحت الأرض في نطنز وتعتزم الآن المضي قدماً بصورة أكبر. وقال تقرير وكالة الطاقة الذرية إن ثالث مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (آي.آر-6) التي تم تركيبها في الآونة الأخيرة في محطة التخصيب تحت الأرض في نطنز بدأت العمل الآن، مضيفاً أن إيران أبلغت الوكالة بأنها تخطط لإضافة ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-2إم) لتنضم إلى 12 موجودة بالفعل هناك. وأوضح التقرير الموجه إلى الدول
انتخب المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، اليوم (الخميس)، السعودية، بأغلبية الأصوات، لتصبح عضواً بمجلس محافظي الوكالة ضمن الدول الأعضاء فيه من مجموعتها الجغرافية (دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا). ويعتبر المجلس الذي يتكون من 35 عضواً، أحد أهم أدوات اتخاذ القرارات في الوكالة، لا سيما فيما يتعلق ببعض القضايا الحساسة، وعلى رأسها ملف الضمانات، والذي يعد مسؤولية الوكالة في التحقق من سلمية أنشطة الدول الأطراف في معاهدة منع الانتشار، كما يدرس البيانات المالية للوكالة وبرنامجها وميزانيتها ويقدِّم توصيات إلى المؤتمر العام بشأنها. يشار إلى أن السعودية قد شغلت مقعداً فى مجلس المحافظين خلال
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم السبت، أنه سيلتقي الأسبوع المقبل في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي. وقال إسلامي للتلفزيون الحكومي، «سأغادر الأحد إلى النمسا للمشاركة في المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث سألتقي السيد غروسي ونظرائي» من الدول الأعضاء الأخرى. ويُعقد المؤتمر من 26 إلى 30 سبتمبر (أيلول)، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. ويأتي إعلان إسلامي بعدما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 7 سبتمبر أنها «لا تستطيع ضمان أن البرنامج النووي الإيراني سلمي حصراً». وأشارت الوكالة، في تقرير اطلعت عليه وكال
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (الجمعة)، من «وضع خطير» نشأ خلال الساعات القليلة الماضية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا، مطالباً بـ«وقف فوري» لكل عمليات القصف في المنطقة» وبإنشاء «منطقة حماية للأمان النووي الآن» للحيلولة دون وقوع حادث نووي. ووفقاً لبيان وزّعته الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أطلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، تحذيراً حول «الوضع الخطير» في محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية، موضحاً أنه علم (الجمعة) من موظفي الوكالة «في الموقع، الوضع الخطير الذي تطور الليلة الماضية (الخميس) في محطة زابوري
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، أن محطة زابوريجيا النووية فُصلت عن آخر خط كان لا يزال يربطها بالشبكة الكهربائية الأوكرانية وباتت الآن تعتمد على خط الاحتياط. وقالت الوكالة في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إن «محطة زابوريجيا للطاقة النووية فقدت مرة جديدة اتصالها بآخر خط كهربائي خارجي كان لا يزال يربطها (بالشبكة)، لكن المنشأة تواصل تزويد الشبكة بالكهرباء بواسطة خط احتياطي، وفق ما أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الموقع اليوم». وذكرت وزارة الدفاع الروسية في إفادة دورية، اليوم السبت، أن قوات أوكرانية شنت هجوماً يهدف للسيطرة على محطة زابوريجيا خلال الليل. وقالت الوزارة إن
أعلن مدير «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، اليوم (الخميس)، أن أعضاء المنظمة «باقون» في محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا التي زاروها اليوم. ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية؛ كانت زيارة «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، بحضور مديرها رافاييل غروسي، مرتقبة لمحطة زابوريجيا بعد أسابيع من تعرضها ومحيطها لقصف أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية، فيما تتبادل روسيا؛ التي احتلت قواتها المحطة منذ مارس (آذار) الماضي، وأوكرانيا الاتهامات بقصفها. وقال غروسي، بعد تفقد خبراء من «الوكالة الذرية» المحطة، بحسب شريط فيديو نشرته وكالة الإعلام الروسية «ريا نوفوستي»: «أنجزنا أمراً مهماً جداً اليوم.
قللت طهران من حديث أميركي بشأن تخليها من بعض مطالبها الرئيسية، بما يشمل إنهاء «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» تحقيقاً لتقصي آثار اليورانيوم في مواقع إيرانية غير معلنة. وقال رئيس «منظمة الطاقة الذرية الإيرانية»، محمد إسلامي، اليوم الأربعاء، إن طهران لن تسمح بعمليات تفتيش تتجاوز ما هو منصوص عليه في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة للرد على مقترح لإحياء الاتفاق. وبثت وسائل إعلام رسمية مقطعاً مصوراً لإسلامي يقول فيه: «نحن ملتزمون بعمليات التفتيش ضمن إطار الاتفاق النووي المرتبطة بالقيود النووية التي قبلناها في الماضي...
قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم (الأربعاء)، إن نمو الطلب العالمي على الكهرباء يتباطأ بشدة في عام 2022 بعد انتعاشه القوي في 2021 بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع أسعار الكهرباء والقيود الصحية. ومن المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الكهرباء 2.4 في المئة بـ2022 أي أقل من نسبة ثلاثة في المئة التي كانت متوقعة في يناير (كانون الثاني).
حذر المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول من إمكانية تفاقم الضغط العالمي على إمدادات الطاقة، والذي أدى بالفعل إلى نقص في المعروض ومن ثم ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود، وفق وكالة الأنباء الالمانية. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن بيرول القول، اليوم (الثلاثاء) في منتدى عالمي للطاقة في سيدني، إن «العالم لم يشهد من قبل مثل هذه الأزمة الكبيرة في الطاقة، من حيث عمقها وتعقيداتها». وأضاف «ربما لم نشهد الأسوأ فيها (أزمة الطاقة) بعد؛ إنها تؤثر على العالم بأكمله».
أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية اطلعت عليه وكالة «رويترز» للأنباء، اليوم الاثنين، أن إيران تصعّد عملية تخصيب اليورانيوم من خلال الاستعداد لاستخدام مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز «آي.آر-6» في موقع فوردو تحت الأرض والتي يمكنها التبديل بسهولة أكبر بين مستويات التخصيب. والسلسلة المؤلفة من 166 جهازاً هي ثاني مجموعة من أجهزة «آي.آر-6» يتم تركيبها في فوردو، وهو موقع مدفون داخل جبل، وهي السلسلة الوحيدة التي تحتوي على ما يُسمى «الرؤوس الفرعية المعدّلة» التي تسهل عملية التخصيب بدرجات نقاء مختلفة. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في بيان أن التقرير السري
قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لموقع «شبيغل» الإخباري الألماني، إن أوروبا قد تواجه نقصاً في الوقود هذا الصيف بسبب الشح في أسواق النفط، وفقاً لوكالة «رويترز». ونقل عن بيرول قوله: «عندما يبدأ موسم العطلات الرئيسي في أوروبا والولايات المتحدة، سيرتفع الطلب على الوقود. وعندها يمكن أن نشهد نقصاً: على سبيل المثال في الديزل أو البنزين أو الكيروسين، خصوصاً في أوروبا». كما حذر بيرول، وفقاً للتقرير، من أن أزمة الطاقة الحالية «أكبر بكثير» من صدمات النفط في السبعينات، وأنها ستدوم أيضاً لفترة أطول. وقال بيرول للموقع: «في ذاك الوقت كان الأمر يتعلق فقط بالنفط...
كشفت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، إجراءات لخفض استهلاك النفط سريعا في مواجهة خطر حصول «صدمة» بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، تشمل خفض الحدود القصوى للسرعة على الطرق والعمل عن بعد وجعل النقل العام أقل كلفة، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وأفادت الوكالة بأن مقترحاتها العشرة بإمكانها خفض الاستهلاك في الاقتصادات المتقدّمة «بـ2,7 مليون برميل يوميًا خلال الأشهر الأربعة المقبلة». وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول عند عرضه الخطة أنه «نتيجة للعدوان الروسي الرهيب على أوكرانيا، قد يواجه العالم أكبر صدمة في إمدادات النفط منذ عقود». جزء من الإنتاج الروسي لن يكون متوافرا بعد ا
قالت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان مشترك، اليوم (السبت)، إنهما تستهدفان حل الخلاف بشأن منشأ جزيئات اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع قديمة، ولكن غير معلنة بحلول أوائل يونيو (حزيران)، ضمن مسعى لإزالة إحدى العقبات أمام إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.
أظهر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، أن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب زادت على مدى الأشهر الثلاثة المنصرمة مع مضيها قدماً في برنامجها النووي وأن كمية اليورانيوم المخصب لمستوى يقارب المعدل اللازم لصنع الأسلحة تضاعفت تقريباً. وأضاف التقرير الذي اطلعت عليه وكالة «رويترز» للأنباء أن مخزون إيران من سادس فلوريد اليورانيوم، الذي يغذي وحدات الطرد المركزي والأجهزة التي تخصب اليورانيوم يشمل 33.2 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب لدرجة نقاء تصل إلى 60 في المائة وهو ما يشكل زيادة مقدارها 15.5 كيلوغرام. ويتطلب صنع قنبلة نووية وجود نحو 25 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب لدرجة نقا
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الجمعة، إن الوكالة لديها شكوك بشأن ضياع تسجيلات كاميرا مراقبة في موقع لتصنيع مكونات من أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران بعد وقوع هجوم هناك. ولم يناقش الأمر في اتفاق بين إيران والوكالة الدولية، يوم الأربعاء، يتيح إعادة تركيب كاميرات المراقبة الأمنية الخاصة بالوكالة في موقع كرج، والتي أزالتها طهران بعد الهجوم الذي اتهمت إسرائيل بالمسؤولية عنه. ومن المنتظر أن ينهي الاتفاق أزمة استمرت شهوراً بشأن دخول مفتشي الوكالة إلى الموقع. وتعرضت واحدة من أربع كاميرات خاصة بالوكالة الدولية في كرج للتدمير في الهجوم.
قالت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تكون قادرة على مشاهدة محتوى كاميرات المراقبة في موقع نووي إلا بعد رفع العقوبات عن طهران. وخرجت أربع كاميرات مراقبة تابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولة عن مراقبة البرنامج النووي الإيراني، عن الخدمة منذ يونيو (حزيران) في موقع «تيسا» الذي يصنع أجهزة طرد مركزية في غرب طهران بعد «تخريب» نسبته طهران إلى إسرائيل. واتفقت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الأربعاء، على استبدال هذه الكاميرات المعطلة. وقال الناطق باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالفندي لوكالة «إرنا» للأنباء «ستركب الكاميرا
أفادت وكالة «نور نيوز» الإخبارية التابعة لأعلى جهاز أمني في إيران بأن طهران سمحت للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتغيير كاميراتها في وحدة إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي بمنشأة كرج. وذكرت وكالة «نور»: «بعد استكمال فحوص الأجهزة القضائية والأمنية للكاميرات المعنية، وبعد تحرك الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإدانة عمل التخريب الذي استهدف مجمع (تيسا)، أجازت إيران طوعاً للوكالة الاستبدال بالكاميرات المتضررة أخرى جديدة». وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التوصل إلى «اتفاق جيد» مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عنه القول إنه جرى التوصل
وصفت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، الأنشطة النووية الإيرانية التي أشار إليها (الأربعاء) تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنها «مقلقة جداً». وقالت المتحدثة باسم الخارجية آن - كلير لوجاندر إن خلاصات الوكالة التي تتحدث عن زيادة كبيرة في مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، تشير أيضاً إلى «نقص خطر في التعاون» بين طهران والوكالة.
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشيها لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران وذلك رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني. وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير فصلي ثان أصدرته اليوم الأربعاء، إن مفتشيها ما زالوا «يتعرضون لتفتيش جسدي مكثف للغاية من قبل مسؤولي الأمن في المواقع النووية في إيران». وكان دبلوماسيون قالوا إن مثل هذه الحوادث وقعت في موقع «نطنز» النووي. كما رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية احتمال أن تكون كاميراتها للمراقبة قد استخدمت من جانب منفذي هجوم على موقع نووي إيراني في يونيو (حزيران)، كما قال
حذرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء من أن «الانتقال بطيء جداً» في مجال الطاقة، متوقعة أن يعاني العالم من الاحتباس الحراري وكذلك من «اضطرابات» في أسواق الطاقة، ما لم توظف استثمارات بشكل أسرع في الطاقات النظيفة. وقبل أسبوعين من افتتاح الدورة 26 لمؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب 26) في غلاسكو، أطلقت الوكالة في تقريرها السنوي «تحذيرات جدية بشأن الاتجاه الذي تفرض السياسات الحالية على العالم اتباعه». وتحدثت عن «اقتصاد جديد يظهر»، مشيرة إلى «البطاريات والهيدروجين والسيارات الكهربائية»، لكنها رأت أن كل هذا التقدم يقابله «مقاومة من الوضع القائم حالياً والوقود الأحفوري»، مشيرة إلى أن النفط والغاز وال
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة أن اطلاع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ذاكرة كاميرات المراقبة الخاصة ببعض المواقع النووية «لن يكون ممكناً إلا بعد توقيع اتفاق بهذا الشأن». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عنه القول، اليوم الاثنين، إن «بطاقات الذاكرة باتت ممتلئة وسيتم وضع بطاقات جديدة دون تدخل الوكالة الدولية». وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أعلن، أمس الأحد، بعد محادثات أجراها في طهران مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أنه جرى الاتفاق على «استبدال بطاقات ذاكرة كاميرات المراقبة الفنية، واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة للكامير
صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، لوكالة الصحافة الفرنسية أن انتظار تولي الحكومة الجديدة مهامها في طهران في أغسطس (آب) يجمّد المفاوضات حول النووي الإيراني، ويجعل منظّمته في وضع «غير مريح». وقال غروسي، خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية في ريو دي جانيرو، على هامش زيارته للبرازيل: «هناك مجموعة مسائل نسعى إلى توضيحها مع إيران، وسيتعّين علينا انتظار استئناف (المحادثات) مع الإدارة الجديدة». وتابع الأمين العام للوكالة الأممية: «إنه وضع غير مريح، على الأقل بالنسبة إلينا في الوكالة...
تتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب العالمي على الكهرباء خلال العام الحالي مع خروج العديد من دول العالم من جائحة فيروس «كورونا» المستجد، في الوقت الذي زادت فيه إمدادات الوقود الأحفوري لتلبية الطلب على الكهرباء، وهو ما يهدد خطط الوصول إلى هدف صفر انبعاثات كربونية. وقالت الوكالة في تقرير نُشر أمس (الخميس)، إن الطلب على الطاقة سيرتفع خلال العام الحالي بنسبة 5% بعد تراجعه خلال العام الماضي بنسبة 1%، مشيرة إلى أن الجزء الأكبر من نمو الطلب سيأتي من آسيا، حيث يزداد الطلب على الفحم، ليصبح أكثر وقود تلويثاً للبيئة أكبر مصدر للكهرباء في العالم. في الوقت نفسه زاد إنتاج الطاقة النظيفة، لكن الزيادة لم ت
تتوقع وكالة الطاقة الدولية زيادة الطلب العالمي على الكهرباء خلال العام الحالي مع خروج العديد من دول العالم من جائحة فيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي زادت فيه إمدادات الوقود الأحفوري لتلبية الطلب على الكهرباء، وهو ما يهدد خطط الوصول إلى هدف صفر انبعاثات كربونية، وذلك حسبما نشرت وكالة الأنباء الألمانية. وقالت وكالة الطاقة في تقرير نشر اليوم (الخميس) إن الطلب على الطاقة سيرتفع خلال العام الحالي بنسبة 5% بعد تراجعها خلال العام الماضي بنسبة 1%، مشيرة إلى أن الجزء الأكبر من نمو الطلب سيأتي من آسيا حيث يزداد الطلب على الفحم، ليصبح أكثر وقود تلويثا للبيئة أكبر مصدر للكهرباء في العالم. في الوقت نفسه
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
