مجموعة السبع
مجموعة السبع
اتهمت الصين اليوم (الأربعاء)، دول مجموعة السبع بـ«زرع الانقسام»، وذلك بعد أن دانت القوى الصناعية الكبرى ما اعتبرته نقصا في الشفافية من جانب بكين في ممارساتها التجارية. وأمس (الثلاثاء)، استخدم قادة مجموعة السبع (الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا) لغة هجومية حيال الصين في بيانهم الختامي عند انتهاء قمة استمرت ثلاثة أيام في ألمانيا. وأعربت مجموعة السبع عن قلقها حيال حقوق الإنسان في الصين، كما نددت بالممارسات التجارية «غير الشفافة والمشوهة للسوق» من جانب بكين. وفي ردّها، استهجنت الصين مبادرة مجموعة السبع، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان للصحافيين: «بي
أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن اعتقاده بأن قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أثبتت قوة الدول الديمقراطية. وفي ختام قمة المجموعة التي عقدت بقصر إلماو البافاري في جنوب ألمانيا، قال شولتس، اليوم (الثلاثاء)، إن نتائج القمة أظهرت «القوة الكبيرة للتحالفات الديمقراطية». وأضاف السياسي الاشتراكي الديمقراطي، أن «(إلماو) كان جيداً للغاية بالنسبة لمجموعة السبع وللدول التي تعاونت هنا مع بعضها بعضاً»، مشيراً إلى أن دول المجموعة استغلت الوقت بشكل جيد. ورأى شولتس، أنه كان من المهم أيضاً ألا يقتصر الحضور على دول المجموعة وحسب، حيث شاركت دول أخرى في القمة، مثل الهند، وإندونيسيا، والأرجنتين، والسنغال
تضمنت مسودة نهائية للإعلان الذي سيصدر عن قمة مجموعة السبع، واطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية، أن القادة اتفقوا على تأسيس ما يسمى بـ«نادٍ للمناخ» اقترحه المستشار الألماني أولاف شولتس، وذلك بحلول نهاية عام 2022. وسيتضمن الإعلان أن قادة بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة «يدعمون أهداف نادي مناخ دولي مفتوح وتعاوني، وسيعملون مع الشركاء باتجاه تأسيسه بحلول نهاية عام 2022». وكان شولتس، الذي استضاف القادة في ألمانيا لقمة استمرت على مدار ثلاثة أيام، في إطار رئاسة بلاده للمجموعة، اقترح تأسيس النادي لتمكين الدول، التي تتطلع إلى التحرك بشكل أسرع بشأن تغير المناخ، من العم
قال مسؤول بارز في البيت الأبيض، اليوم (الثلاثاء)، إن قادة «مجموعة السبع» سوف يتعهدون بتخصيص 5 مليارات دولار لتحسين الأمن الغذائي العالمي. وقالت مصادر مطلعة، في وقت سابق اليوم، إن قادة المجموعة يستعدون لإصدار تعليمات لوزراء دولهم دراسة إمكانية فرض حد أقصى لسعر شراء الغاز الطبيعي الروسي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أنه من المتوقع إعلان هذا التكليف في ختام أعمال القمة بألمانيا، مضيفة أن هذه الخطوة تأتي كجزء من مناقشات أوسع لكيفية الحد من استفادة روسيا من صادراتها من الطاقة. ومن المتوقع أيضاً الإشارة إلى آلية لفرض حد أقصى لأسعار النفط الخام الروسي في البيان الختامي للقمة، وفق ما ذكرته وكالة الأن
قالت مصادر مطلعة إن قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى يستعدون لإصدار تعليمات لوزراء دولهم دراسة إمكانية فرض حد أقصى لسعر شراء الغاز الطبيعي الروسي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أنه من المتوقع إعلان هذا التكليف في ختام أعمال قمة مجموعة السبع في ألمانيا، الثلاثاء.
قال مسؤول كبير في البيت الأبيض، اليوم الاثنين إن دول مجموعة السبع التي تعقد قمة في ألمانيا ستشدد الخناق على الاقتصاد الروسي من خلال وضع «آلية تحديد سقف لسعر النفط الروسي على مستوى العالم». وأضاف المسؤول نفسه الذي طلب عدم كشف هويته أن هذه الدول «ستستمر بشكل منسق بتقليص إمكان حصول روسيا على الموارد الصناعية الحيوية»، ولا سيما في مجال الدفاع، مشدداً على أن دول مجموعة السبع ستنسق فيما بينها «لاستخدام الضرائب الجمركية على المنتجات الروسية، بغية مساعدة أوكرانيا». وقال البيت الأبيض في بيان إن زعماء مجموعة السبع سيتعهدون: «بالتزام أمني طويل الأمد غير مسبوق لتقديم الدعم المالي والإنساني والعسكري والدبل
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأحد)، أن دول مجموعة السبع «جي 7» تعتزم إعلان حظر استيراد الذهب الروسي خلال قمة المجموعة في بافاريا بجنوب ألمانيا. وذكر بايدن، اليوم، على «تويتر» أنه من الممكن بذلك حرمان روسيا من عشرات المليارات من الدولارات من عائدات هذه السلعة التصديرية المهمة. يُذكر أن دول مجموعة السبع فرضت بالفعل عقوبات صارمة ضد موسكو على خلفية الهجوم الروسي ضد أوكرانيا. وستحظر بريطانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان استيراد الذهب الروسي في إطار عقوبات جديدة على موسكو رداً على غزوها لأوكرانيا، على ما أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، في اليوم الأول من قمة مجموعة السبع. وقال رئيس الو
أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض، اليوم، أنّ مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ستقدّم في قمّتها المرتقبة في ألمانيا في نهاية الأسبوع الحالي «مجموعة مقترحات ملموسة لزيادة الضغط على روسيا ولإظهار دعمنا الجماعي لأوكرانيا». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ ملفّ موارد الطاقة التي ارتفعت أسعارها بقوة في العالم بأسره سيكون «في صلب المحادثات» التي سيجريها قادة الدول السبع وهي الولايات المتّحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وكندا وإيطاليا واليابان، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي العالمي بمجمله.
أعلنت مجموعة السبع أنها «لن تعترف إطلاقا» بالحدود التي تسعى روسيا لفرضها بالقوة خلال هجومها العسكري على أوكرانيا، على ما قال وزراء خارجية المجموعة اليوم (السبت). وأفاد وزراء الدول السبع الكبرى في بيان صدر في ختام اجتماع استمر ثلاثة أيام في فانغلز بشمال ألمانيا: «لن نعترف إطلاقا بالحدود التي حاولت روسيا تغييرها من خلال تدخلها العسكري»، داعين من جهة أخرى بيلاروسيا إلى «وقف تسهيل تدخل روسيا واحترام التزاماتها الدولية»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كما أبدت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى استعدادها لتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة والمعدات العسكرية على مدار سنوات إذا لزم الأمر. وجاء في
ندد وزراء الخارجية لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى، اليوم (الخميس)، بما سموه «المذابح» التي ترتكبها القوات الروسية الغازية في بلدة بوتشا القريبة من العاصمة الأوكرانية، مؤكدين أنهم سيواصلون تشديد العقوبات على روسيا حتى انسحابها من أوكرانيا. وأصدر الوزراء بياناً على أثر اجتماع لهم في بروكسل يشير إلى صور الجثث المشوهة وعمليات الإعدام، وغيرها من التقارير عن اعتداءات جنسية على أيدي القوات الروسية، قائلين، إنهم «سيتخذون المزيد من الخطوات لتسريع الخطط لتقليل اعتمادنا على الطاقة الروسية، وسيعملون سوية لتحقيق هذه الغاية». وشارك في الاجتماع نظيرهم الأوكراني دميترو كوليبا، الذي ناشد الحلفاء الغربيين
أعلن وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابك، اليوم الاثنين، أن دول مجموعة السبع اعتبرت اليوم أن مطالبة روسيا بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل «غير مقبولة» وتُظهر أن الرئيس فلاديمير بوتين «في مأزق». وقال هابك إثر اجتماع عبر الإنترنت مع نظرائه في مجموعة السبع: «جميع وزراء مجموعة السبع توافقوا على أن ذلك هو انتهاك أحادي وواضح للعقود القائمة... مما يعني أن الدفع بالروبل غير مقبول». وأضاف: «أعتقد أنه ينبغي تفسير هذا المطلب بواقع أن بوتين في مأزق»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال هابك إن الوزراء «أكدوا مجدداً أن العقود المبرمة سارية وأن الشركات ينبغي ويجب أن تحترمها...
أكدت الدول الأعضاء في مجموعة السبع، اليوم الخميس، أنها «لن تدخر أي جهد لمحاسبة» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وداعميه، وبينهم رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو، على غزو أوكرانيا. وقالت هذه الدول في بيان مشترك نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «لتحقيق هذا الهدف، سنواصل العمل معاً ومع حلفائنا وشركائنا في العالم أجمع»، مضيفة إثر اجتماع عقدته في بروكسل أنه «على الشعب الروسي أن يعلم أننا لا نكن له أي عداء». وأبدت الدول الأعضاء في مجموعة السبع استعدادها لفرض «عقوبات إضافية عند الضرورة» على روسيا.
أكد وزراء خارجية دول «مجموعة السبع» في إعلان مشترك، اليوم الخميس، أن مرتكبي جرائم الحرب في أوكرانيا حيث يتهم الجيش الروسي بقصف مدنيين، «سيحاسَبون» أمام القضاء الدولي. وأعرب وزراء المجموعة؛ التي تترأسها ألمانيا هذه السنة، عن «ارتياحهم للتحقيقات وعمليات جمع الأدلة الجارية؛ بما في ذلك من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية» في أوكرانيا. وشدد وزراء ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة واليابان وكندا والمملكة المتحدة، في الإعلان على أن «من يرتكبون جرائم حرب؛ بما في ذلك عبر الاستخدام العشوائي للأسلحة ضد المدنيين، سيحاسبون»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وزار المدعي العام للمحكمة ال
أعلنت دول مجموعة السبع، اليوم الجمعة، نيتها فرض «عقوبات صارمة جديدة» على روسيا لغزوها أوكرانيا والتزمت مواجهة «حملة التضليل» الروسية. وأكد وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية «سنواصل فرض عقوبات جديدة صارمة رداً على العدوان الروسي» ونددوا كذلك بالتضليل الإعلامي الذي تنتهجه «الحكومة الروسية ووسائل الإعلام التابعة لها» إذ أن «الدفق المتواصل للمعلومات المفبركة يعرض للخطر مزيداً من الأرواح». بدورها، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، اليوم الجمعة، من أن الاتحاد الأوروبي مستعد لفرض «عقوبات جديدة صارمة إذا لم يوقف بوتين الحرب التي بدأها
رأت «مجموعة السبع»، اليوم الخميس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع نفسه «في الجانب الخاطئ من التاريخ» عبر غزوه أوكرانيا، منددة بهجوم عسكري حدث «من دون استفزاز وغير مبرر بالكامل». وقالت «مجموعة السبع»، التي تتولى ألمانيا رئاستها حالياً، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن «الرئيس بوتين أعاد الحرب إلى أوروبا... لقد وضع نفسه في الجانب الخاطئ من التاريخ». وأعلنت دول «مجموعة السبع» أنها «مستعدة للتحرك» في حال حدوث «اضطرابات» في إمدادات الطاقة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
سيدعو وزير الخزانة البريطاني ريشي سوناك مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي يعقد وزراء مالها اجتماعاً، اليوم الأربعاء في واشنطن إلى مزيد من «التنسيق» لجعل سلاسل التوريد في العالم «أكثر مرونة». ومشاكل الإمدادات العالمية التي نجمت عن إضرابات وزيادة في الطلب على النقل اللوجيستي مع الانتعاش بعد وباء كوفيد، تضرب بريطانيا خصوصا وتفاقمت بسبب بريكست. وهذا يعقد الإجراءات الشكلية لعبور البضائع والعمال ويتجلى خصوصا في نقص مائة ألف سائق شاحنة. وخلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، سيحضر السيد سوناك اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين التي تترأسها لندن حتى نهاية العام الجا
شدد سفراء دول مجموعة السبع في تونس، اليوم (الاثنين)، على «الحاجة الماسة» لتعيين رئيس للحكومة واستئناف عمل البرلمان التونسي الذي علّقه الرئيس قيس سعيّد منذ 25 يوليو (تموز). وقال السفراء، في بيان مشترك، نشروا نسخة منه بالعربية: «نحثّ... على سرعة العودة إلى نظام دستوري يضطلع فيه البرلمان المنتخب بدور بارز»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. كما أكدوا «الحاجة الماسة لتعيين رئيس حكومة جديد» بعد أن أقال رئيس الجمهورية هشام المشيشي توازياً مع تعليق نشاط البرلمان.
أعلن قادة مجموعة السبع أن حركة «طالبان» سوف «تحاسَب على أفعالها على صعيدَي مكافحة الإرهاب و(حماية) حقوق الإنسان وخصوصا حقوق النساء»، في بيان صدر في ختام قمتهم عبر الإنترنت اليوم الثلاثاء. وشدد القادة السبعة على أن أفغانستان «يجب ألا تعود أبدا ملاذا آمنا للإرهاب ومصدر هجمات إرهابية» على بلدان أخرى ، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي دعا إلى عقد هذه القمة، إن قادة المجموعة يطلبون من الحركة «ضمان ممر آمن» للأفغان الراغبين في مغادرة البلاد «حتى 31 أغسطس (آب) وما بعده»، في أول شرط تضعه الدول السبع للحركة بعد سيطرتها على البلاد. وقال جونسون عبر الشبكا
حض وزراء خارجية دول مجموعة السبع، اليوم الخميس، «طالبان» على تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يحاولون مغادرة كابل، في أول تعليق رسمي للمجموعة على الأزمة في أفغانستان، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وبحسب بيان للخارجية البريطانية فإن الوزراء دعوا «طالبان» لضمان «ممر آمن للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في المغادرة».
أعلن البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الثلاثاء، عن الوضع في أفغانستان واتفقا على عقد اجتماع افتراضي لزعماء مجموعة السبع الأسبوع المقبل لمناقشة وضع استراتيجية ونهج مشتركين، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقال البيت الأبيض إن الزعيمين «ناقشا ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين الحلفاء والشركاء الديمقراطيين بشأن المضي قدما في سياسة أفغانستان، بما في ذلك السبل التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها تقديم المزيد من المساعدة الإنسانية والدعم للاجئين وغيرهم من الأفغان المعرضين للخطر». جدير بالذكر أن جونسون هو أول القادة الذين يبحث معهم بايدن
حمّل وزراء الخارجية في دول مجموعة السبع، اليوم (الجمعة)، إيران، مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط «ميرسر ستريت» في 29 يوليو (تموز) في بحر العرب قبالة سواحل سلطنة عمان، والذي أسفر عن مقتل شخصين. وقال الوزراء في بيان مشترك إن «كل الأدلة المتوافرة تشير بوضوح إلى إيران»، داعين «جميع الأفرقاء المعنيين إلى الاضطلاع بدور بنّاء بهدف تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال وزراء خارجية مجموعة الدول السبع في بيانهم إن إيران تهدد الأمن والسلام الدوليين. وذكر البيان الذي أصدرته بريطانيا رئيس المجموعة أن «كل الأدلة المتاحة تشير بوضوح إلى إيران...
أدانت الصين اليوم الاثنين البيان المشترك الذي أصدره زعماء مجموعة السبع الذي انتقد بكين في عدد من القضايا ووصفته بأنه تدخل صارخ في الشؤون الداخلية للبلاد، وحثت المجموعة على الكف عن التشهير بالصين. كان قادة المجموعة وجهوا انتقاداً حاداً للصين على سجلها في حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ المسلم، ودعوا إلى الحفاظ على قدر كبير من الحكم الذاتي في هونغ كونغ وشددوا على أهمية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وكلها قضايا في غاية الحساسية لبكين. وقالت سفارة الصين في لندن إنها مستاءة بشدة وتعارض بكل حزم الإشارات إلى شينجيانغ وهونغ كونغ وتايوان والتي شوهت الحقائق وفضحت «نوايا شريرة لبضع دول مثل الولايات ا
ذكرت مسودة شبه نهائية لبيان من دول مجموعة السبع أنها ستمنح مليار جرعة لقاح مضاد لـ«كوفيد - 19» خلال العام المقبل، وستعمل مع القطاع الخاص ومجموعة العشرين ودول أخرى لزيادة المساهمة على مدى الأشهر المقبلة. وأضاف البيان الذي اطلعت عليه «رويترز»: «الالتزامات منذ التقينا آخر مرة في فبراير (شباط) 2021، وحتى اجتماعنا هنا في كاربيس باي، تتضمن منح مليار جرعة خلال العام المقبل». وقال البيان، «سنعمل مع القطاع الخاص ومجموعة العشرين ودول أخرى لزيادة هذه المساهمة خلال الأشهر المقبلة». وقال مصدران إن المسودة صارت شبه نهائية، وإن دبلوماسيين عملوا على صياغتها حتى ساعة متأخرة من مساء أمس السبت للاتفاق على معظم ا
سيحتسي الرئيس الأميركي جو بايدن وزوجته جيل الشاي مع الملكة إليزابيث في قلعة وندسور، اليوم (الأحد)، في نهاية قمة مجموعة السبع، فيما يختتم الرئيس الأميركي زيارة بريطانيا في أول جولة دولية منذ توليه منصبه. وستستقبل ملكة بريطانيا (95 عاماً) بايدن وزوجته في باحة القلعة، منزل العائلة المالكة منذ ما يقرب من ألف عام، حيث قضت معظم وقتها منذ تفشي جائحة فيروس «كورونا». وقال قصر باكنغهام إنهما بعد وصولهما سيقوم حرس الشرف بإلقاء التحية الملكية وسيتم عزف النشيد الوطني الأميركي، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء. والتقت الملكة بالفعل مع بايدن وزوجته خلال زيارتهما لبريطانيا عندما استضافت حفل استقبال لقادة مجم
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
