قمة العشرين
قمة العشرين
قالت الهند في وقت سابق إنها لن تدعو الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى القمة.
تتألّف مجموعة العشرين من 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتشكّل نحو 85% من إجمالي الناتج المحلي العالمي وتضمّ ثُلثي سكان العالم.
قالت الحكومة الهندية، الجمعة، إن دول مجموعة العشرين وافقت على العمل على إصلاحات في منظمة التجارة العالمية
كشف الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة السعودي، أن التجارة الخارجية لبلاده حققت نمواً بقيمة 173 مليار دولار خلال العام المنصرم.
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيدعو إلى إصلاح كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، في قمة مجموعة العشرين.
أكدت الهند التي تستضيف قمة «مجموعة العشرين»، أنها لم تدع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى القمة.
قالت مديرة «صندوق النقد الدولي» كريستالينا غورغييفا إن الصين تبدي حالياً قدراً أكبر من الانفتاح في محادثات تخفيف أعباء الديون على الدول النامية
توقفت روسيا عن المشاركة في اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.
حذّر رئيس البنك الدولي أجاي بانغا الثلاثاء من أن الشرخ المزداد بين الدول الغنية والفقيرة يهدّد بتعميق الفقر في العالم النامي.
بدأ وزراء المال وحكام المصارف المركزية بمجموعة العشرين محادثات تشمل إعادة هيكلة الديون وإصلاح المصارف متعددة الأطراف وتمويل تغير المناخ
يبدأ وزراء المال وحكام المصارف المركزية من «مجموعة العشرين»، اليوم الاثنين، في الهند محادثات تستمر يومين تهدف إلى دعم الاقتصاد العالمي المتعثر.
دعت السعودية، خلال اجتماع وزراء الزراعة في دول مجموعة العشرين الذي عقد في مدينة حيدر آباد الهندية، إلى ضرورة التعاون، لتقوية النظم الغذائية المرنة .
سلطت السعودية الضوء على جهودها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خلال اجتماع مجموعة العشرين الوزاري للتنمية المنعقد في الهند.
تصدرت السعودية دول مجموعة العشرين في أداء مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي، ليناير (كانون الثاني) من العام الجاري، حيث سجل المؤشر 58.2 نقطة في نموٍ متتالٍ منذ سبتمبر (أيلول) من عام 2020، ليعكس قوة ومتانة اقتصاد المملكة رغم حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق العالمية. وأظهرت نتائج المؤشر تحسن مستوى النشاط التجاري، وارتفاع الطلب على السلع والخدمات ضمن القطاع الخاص غير النفطي، وسط توقعات مسؤولين في القطاع باستمرار النمو القوي رغم التطورات الجيوسياسية والتغيرات المناخية وتزايد حالات عدم اليقين دولياً. وجاء ارتفاع المؤشر مع أداء إنتاج القطاع الخاص، الذي واكب الطلب المحلي القوي على ا
في الوقت الذي تكبر فيه الصراعات الجيوستراتيجية والسياسية والعسكرية بين القوى الكبرى، هناك إجماع من الأطراف والقوى كافة على أهمية قارة أفريقيا لمستقبل العالم، لا سيما في الجانب الاقتصادي. ويأتي الاتفاق على منح الاتحاد الأفريقي مقعداً دائماً في مجموعة العشرين، وهو ما عده خبراء «ممهدا لأن تصبح للقارة أدوار في القرار الاقتصادي العالمي». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، (الخميس)، إن دول العشرين اتفقت على منح الاتحاد الأفريقي عضوية «دائمة» في المجموعة.
ندد وزراء المالية في أكبر اقتصادات العالم، بشدة، بحرب موسكو على أوكرانيا أمس السبت، في حين رفضت الصين وروسيا فقط التوقيع على بيان مشترك. وكانت الهند، رئيسة مجموعة العشرين التي تستضيف الاجتماع في مدينة بنغالور، مترددة في إثارة قضية الحرب لكن الدول الغربية أصرت على أنها لا تستطيع دعم أي بيان ختامي لا يتضمن تنديدا بها. وأدى عدم وجود توافق في الآراء بين أعضاء مجموعة العشرين إلى لجوء الهند إلى إصدار «وثيقة للملخص والنتائج باعتبارها رئيسة المجموعة» لخصت فيها ببساطة ما جرى في المحادثات على مدى يومين وأشارت خلالها للخلافات. وقالت الهند «معظم الأعضاء نددوا بشدة بالحرب في أوكرانيا وشددوا على أنها تسبب م
لم يتمكن وزراء مالية أكبر اقتصادات في العالم من تجاوز خلافاتهم، اليوم (السبت)، حول الحرب في أوكرانيا، واتجهوا لمناقشة اقتراحات لإعادة هيكلة ديون الدول المتعثرة، حسبما ذكر أشخاص على دراية بالمناقشات. وقال 3 مبعوثين إنه من المرجح أن ينتهي اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك بالمركزية للدول الأعضاء بـ«مجموعة العشرين»، التي تستضيفها الهند، في وقت لاحق من اليوم (السبت)، دون صدور بيان مشترك، بسبب عدم التوافق على وصف الصراع في أوكرانيا، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء. وأصرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى على إصدار بيان يدين روسيا بوضوح لغزوها جارتها، العام الماضي
تعود مصر للمشاركة كضيف للرئاسة في كافة اجتماعات مجموعة العشرين، خلال فترة رئاسة الهند للمجموعة، والتي تبدأ من ديسمبر (كانون الأول) المقبل ولمدة عام.
قال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، إن «مجموعة السبع» تدرس وضع حد أقصى لسعر النفط الروسي المنقول بحراً يتراوح بين 65 و70 دولاراً للبرميل. ويناقش سفراء من دول الاتحاد الأوروبي؛ البالغ عددها 27 دولة، هذا الاقتراح بهدف التوصل لموقف مشترك في نهاية الأمر. ومن المقرر أن تبدأ «مجموعة السبع» والاتحاد الأوروبي في 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل تطبيق الحد الأقصى للسعر على صادرات النفط الروسي المنقولة بحراً، لمعاقبة موسكو على غزوها أوكرانيا.
شدد البيان الختامي لقمة «مجموعة العشرين» التي أنهت أعمالها في جزيرة بالي الإندونيسية، أمس، على رفض التلويح بالسلاح النووي، والالتزام بالأمن الغذائي. وقال البيان الختامي إن «غالبية» الدول الأعضاء «تدين بحزم الحرب في أوكرانيا»، وترى أن هذا النزاع يقوض الاقتصاد العالمي ويسبب معاناة بشرية هائلة، ويؤدي إلى تفاقم الهشاشة الحالية في الاقتصاد العالمي، بما يشمل تقييد النمو وزيادة التضخم وتعطيل سلاسل التوريد وتفاقم انعدام الأمن الغذائي والطاقوي وزيادة مخاطر انعدام الاستقرار المالي.
بقبعات وقمصان بيضاء، اصطفّ قادة قمة العشرين لزراعة شجرة «المنغروف» في تعبير مزدوج عن وحدة الصف والالتزام البيئي. إلا أن ابتسامات الحضور لم تنجح في إخفاء ساعات من التوتر، جرّاء سقوط صاروخ على الأراضي البولندية، وتسببه في مقتل شخصين. واضطر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الذي سلَّم رئاسة مجموعة العشرين لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس، إلى تأخير موعد زراعة الشجرة ساعة واحدة على الأقل، بينما كان قادة «الناتو» ومجموعة السبع يعقدون اجتماعات أزمة في فندق الوفد الأميركي ببالي.
توجهت الولايات المتحدة إلى بالي بوفد رفيع وأهداف واضحة؛ زيادة الضغوط على روسيا، وتنشيط قنوات الاتصال مع الصين، واستعراض قوة إدارة جو بايدن أمام الحلفاء والخصوم بعد نتائج الانتخابات النصفية. وبعد يومين من النشاط الدبلوماسي المكثف، بدا جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، متفائلا حيال الأولويات التي دفعت بها واشنطن في قمة العشرين. وأشاد كيربي، في حوار مع «الشرق الأوسط» على هامش أعمال القمة، بـ«المباحثات الصريحة» بين الرئيسين الأميركي والصيني، مؤكدا على ضرورة التعاون رغم الخلافات.
شهدت قمة العشرين في ختام أعمالها تصريحات لقادة الدول الأعضاء، ففي الوقت الذي دعا فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الانضمام الكامل للاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين على غرار الاتحاد الأوروبي، اتهم الرئيس الصيني شي جينبينغ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في قمة مجموعة العشرين، بتسريب تفاصيل اجتماع خاص تم بينهما، فيما أعلن داونينغ ستريت إلغاء الاجتماع المقرر عقده الأربعاء بين رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس الصيني شي جينبينغ، على هامش اجتماعات مجموعة العشرين. وبالعودة لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إذ شدد على أن بلاده «تدعم الانضمام الكامل للاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشري
وقّعت حكومة السعودية، ممثلة بوزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، والحكومة الإندونيسية، ممثلة بوزير الطاقة والثروة المعدنية عارف تصريف، أمس، على مذكرة تفاهم للتعاون بين البلدين، في مجالات الطاقة، سعياً إلى تحقيق تطلعاتهما المشتركة، وذلك على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين المقامة حالياً في بالي الإندونيسية. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات البترول، والغاز، والكهرباء، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والهيدروجين النظيف، وتطبيق الاقتصاد الدائري للكربون، وتقنياته، للحد من آثار تغير المناخ، والتحول الرقمي، والابتكار، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي في مجال الطاقة. وتشمل التع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
