الحج
الحج
بدأ حجاج بيت الله الحرام مع ساعات الصباح الأولى، الخميس، برمي الجمرات الثلاث في مشعر منى في أول أيام التشريق، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم الجمرة الكبرى.
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس (الأربعاء)، عن الشكر للمولى عز وجل «أن شرَّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام».
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن الجهود المبذولة للحفاظ على أمن البلاد، وحماية المقدرات، محل فخر وتقدير، وهو نهج راسخ يسير عليه أبناء هذه الدولة.
أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، حرص القيادة على تسخير جميع الإمكانات لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان وطمأنينة.
أكدت وزارة الداخلية السعودية تنفيذ الخطط الأمنية الميدانية والمرورية التي أسهمت في تنقل ضيوف الرحمن بين المشاعر المقدسة بانسيابية تامة.
يستقبل الحجاج، الخميس (الحادي عشر من شهر ذي الحجة)، أول أيام التشريق (ثاني أيام عيد الأضحى)، مستبشرين شاكرين الله على ما أنعم عليهم به من أداء مناسك الحج.
لم تكن رحلة الحاجة نجمة رفاعي إلى مكة المكرمة مجرد رحلة عادية، بل كانت تتويجاً لرحلة كفاح دامت عقوداً.
تحوّلت البيئة التشريعية والتنظيمية في السعودية إلى المحرك الأساسي لإعادة صياغة المشهد الاستثماري في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
خلال السنوات الأخيرة، لم تعد موائد الإفطار في الأعياد مقتصرة على الأطباق الشعبية المتوارثة، بل دخلت إليها خيارات حديثة تُقدَّم بأساليب مبتكرة.
بدأ ضيوف الرحمن منذ فجر اليوم (الأربعاء)، أول أيام عيد الأضحى، أداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى، برمي جمرة العقبة الكبرى.
أعرب خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء، عن «شكر المولى -عز وجل- أن شرَّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام».
نفر نحو 1.7 مليون حاج إلى مشعر مزدلفة غروب أمس (الثلاثاء) بعد وقوفهم في عرفات لأداء الركن الأعظم للحج بسلام وبلباسهم الأبيض الموحد.
أكد وزير الداخلية السعودي أن ما تشهده منظومة الحج من تكامل أمني وتنظيمي وخدمي، وما تملكه من تجهيزات متقدمة، يجسد مستوى العناية بضيوف الرحمن.
استقر الحجاج في مزدلفة، مساء الثلاثاء، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات حتى غروب شمس التاسع من ذي الحجة، في أجواء إيمانية تغمرها السكينة والطمأنينة.
كشفت «إس تي سي» عن نجاحها في إدارة واحدة من أكبر العمليات التشغيلية وأكثرها تعقيداً خلال يوم عرفة، وذلك بالاعتماد على منظومة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تفيض رحلة ضيوف الرحمن الإيمانية في المشاعر المقدسة بمشاهد إنسانية متعددة، ترصدها عدسات المصورين ويلمسها الحجاج واقعاً يعيشونه.
في مشهد مهيب، تدفق نحو 1.7 مليون حاج إلى مشعر عرفة لأداء الركن الأعظم للحج مع ساعات الصباح الأولى من يوم «التاسع من ذي الحجة» بلباسهم الأبيض الموحد.
بلغ إجمالي أعداد الحجاج هذا العام مليوناً و707 آلاف و301 حاجّ وحاجَّة، منهم مليون و546 ألفاً و655 قدموا من الخارج، مقابل 160 ألفاً و646 من المواطنين والمقيمين.
يحتفل السعوديون الأربعاء بعيد الأضحى المبارك، بينما يواصل حجاج بيت الله الحرام استكمال مناسكهم في المشاعر المقدسة.
يتميّز مسجد نمرة بخصوصية فريدة، إذ لا تُقام فيه سوى صلاة واحدة جماعية في السنة، وهي صلاة يوم عرفة، حيث يمتلئ المسجد وساحاته بمئات الآلاف من الحجاج.
مع بزوغ فجر اليوم (الثلاثاء) بدأ ضيوف الرحمن بالصعود إلى جبل عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج، بعدما باتوا ليلتهم في مشعر منى، في يوم التروية، اقتداءً بالسنة.
أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود، أن تميز البلاد في إدارة الحشود امتداد لتوجيهات القيادة بتسخير الإمكانات ليؤدي الحجاج مناسكهم في أمن وسكينة.
أعلنت وزارة الداخلية السعودية اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى بانسيابية مرورية عالية، لقضاء يوم التروية والمبيت فيه، تمهيداً لتصعيدهم إلى «عرفات» صباح الثلاثاء.
يبدأ حجاج بيت الله الحرام عند ساعات الصباح الأولى، الثلاثاء (التاسع من ذي الحجة)، التوافد إلى مشعر عرفات؛ لأداء ركن الحج الأعظم، بعد قضائهم يوم التروية في منى.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
