التطبيقات
التطبيقات
«تويتر» يختبر المكالمات الصوتية والفيديو عبر الخاص بعد إطلاق تطبيق «ثريدز». تهدف الميزة إلى تعزيز التواصل وتمكين المستخدمين من المحادثات الشخصية.
نستعرض الفروق بين تطبيقي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«ثريدز»، مع التركيز على الخصائص والميزات التي يقدمها كل منهما.
قطار الـ«سوشيال ميديا» سريع ولا يرحم المتأخّرين، فكان لا بدّ من ركوب موجة «ثريدز» باكراً، لا سيما بالنسبة إلى المشاهير، وهم الأكثر حرصاً على الأرقام.
يمكنك بخطوات بسيطة تعديل إعدادات تطبيق «ثريدز» لتظهر لك منشورات (أو «مقتطفات» حسب الترجمة الرسمية للتطبيق) من اخترت متابعتهم فقط.
تطبيق مفيد مصمّم لتسجيل ونسخ وتصفية ملاحظاتكم الصوتية القصيرة
تطبيق «ثريدز» الجديد يقدم مجموعة من الميزات، أبرزها الربط العميق مع «إنستغرام». لكن هل يتمكن من إطاحة «تويتر»؟
تطبيق PicsArt هو تطبيق شهير لتحرير الصور ومقاطع الفيديو يتيح للمستخدمين التحرير باستخدام مجموعة متنوعة من الأدوات والميزات.
بدأت «Samsung» اختبار تحديث «One UI 5.1.1»، الذي من المتوقع أن يصدر في وقت لاحق من هذا الشهر.
واتساب تطلق تحديثا يمكن المستخدمين من إرسال مقاطع الفيديو بدقة عالية، ما يمثل تحسيناً كبيراً على الإرسال التقليدي الذي كان يتم فيه ضغط الفيديو.
يأتي الإطلاق الجديد من «إنستغرام» لاستغلال الغضب الذي أثاره قرار «تويتر» الأخير ودفع بالعديد من مستخدميه إلى التوجه نحو منصات منافسة مثل «بلوسكاي» و«ماستودون».
قال مطور التطبيقات الإلكترونية أليساندرو بالوتسي إن شركة «ميتا»، وهي الشركة الأم لـ«فيسبوك»، تعمل على ما يبدو على تطوير بديل لـ«تويتر» يُطلق عليه اسم «ثريدز».
ظهور تطبيق جديد يثير الفضول حول دوره وقدرته على منافسة عملاق التغريدات «تويتر»، يحمل هذا التطبيق اسم «Threads»، وقد أحدث ضجة بعدما تم سحبه بسرعة من المتجر.
أطلقت شركة «OpenAI» تحديثاً جديداً لـ«ChatGPT» يمكن المستخدمين من البحث المباشر عبر محرك Bing من داخل التطبيق، وتتاح للمشتركين في نسخة «ChatGPT Plus» المدفوعة.
تتيح لكم التطبيقات البديلة، وألبومات الصور المشتركة، إعداد ناديكم الخاص للمحادثات الإلكترونية والصور الرقمية.
قدمت «تيك توك» دعوى قضائية أمام محكمة أميركية فيدرالية لمنع تطبيق حظر أقرته ولاية مونتانا معتبرةً أنّه يتعارض مع حرية التعبير التي يكفلها الدستور.
في ظل النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الصناعي، تسعى حكومات دول عدة حول العالم لإيجاد وسيلة لتحقيق التوازن بين مزايا وسلبيات هذه التطبيقات، لا سيما مع انتشار مخاوف أمنية بشأن خصوصية بيانات المستخدمين. وفي هذا السياق، تعقد نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، أمس (الخميس)، لقاءً مع الرؤساء التنفيذيين لأربع شركات كبرى تعمل على تطوير الذكاء الصناعي، بحسب وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية. في حين تدرس السلطات البريطانية تأثير «تشات جي بي تي» على الاقتصاد، والمستهلكين.
اجتاح برنامج «تشات جي بي تي» التوليدي، الذي يتفاعل مع البشر ويستطيع إنتاج كل أنواع النصوص عند الطلب، الأوساط الجامعية والمهنية وحتى السياسية، بحيث بات سياسيون يستخدمونه لكتابة خطابات أو صياغة قوانين، غير أنه يهدّد بتشكيل حملات تأثير يصعب تحديد ما إذا كانت بشرية الصنع أم لا. في اليابان، استجوب نائب في البرلمان، في نهاية مارس (آذار) الماضي رئيس الوزراء بأسئلة اقترحها روبوت «تشات جي بي تي» ChatGPT.
بات تطبيق روبوت الدردشة «تشات جي بي تي» محطّ جدل جديد، بعدما أعلن مسؤول أسترالي عن خطوات لإقامة أول دعوى تشهير على شركة «أوبن إيه آي»، المالكة للتطبيق، بدعوى استخدام معلومات خاطئة عنه. ووفق ما نقلت التقارير، فإن بريان هود، الذي تم انتخابه رئيساً لبلدية «هيبورن شاير»، فوجئ بأن «المعلومات التي يوفرها التطبيق عنه تشير إلى اتهامه في قضية تزوير»، وهو الأمر الذي يضع «تشات جي بي تي» في موضع المتهم.
كشفت دراسة لباحثين من جامعة إنغولشتات التقنية بألمانيا، نشرت الخميس في دورية «ساينتفيك ريبورتيز»، أن ردود الفعل البشرية على المعضلات الأخلاقية، يمكن أن تتأثر ببيانات مكتوبة بواسطة برنامج الدردشة الآلي للذكاء الصناعي «تشات جي بي تي».
جلسة حامية استمرت أكثر من 5 ساعات جلس خلالها الرئيس التنفيذي لشركة «تيك توك»، شو وي تشو، أمام المشرعين الغاضبين، وسعى جاهداً لتبديد مخاوفهم بشأن التطبيق، لكن من دون جدوى. على العكس، فقد عززت الجلسة من التكاتف النادر بين الحزبين، ليكون القاسم المشترك بين الديمقراطيين والجمهوريين هو الرفض التام لهذا التطبيق بحجة التجسس الصيني أولاً، ومحتواه المؤذي للمراهقين ثانياً. * تهمة التجسس يعتبر المشرعون أن «تيك توك» يجمع بيانات المشتركين الأميركيين الذين يقدر عددهم بـ150 مليوناً، ويشاركها مع الحكومة الصينية. تهم نفاها تشو قائلاً: «لم نرَ أدلة على أن الحكومة الصينية لديها اطلاع على البيانات.
ذكر موقع «ذي إنفورميشن» الإلكتروني أن شركة «تويتر» المملوكة للملياردير إيلون ماسك سرحت عشرات الموظفين، أمس السبت، في إطار ثامن جولات تخفيض العمالة منذ أن تولى ماسك رئاسة شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة في أواخر أكتوبر (تشرين الأول). ونقل التقرير عن أشخاص على دراية مباشرة بالمسألة في وقت مبكر، اليوم الأحد، قولهم إن تخفيض الوظائف شمل العديد من الفرق الهندسية، ومن بينها تلك التي تدعم تكنولوجيا الدعاية وتطبيق «تويتر» والبنية التحتية الفنية المعنية بالحفاظ على تشغيل أنظمة «تويتر». وسرّحت «تويتر» في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) نحو 3700 موظف في إجراء لتخفيض النفقات اتخذه ماسك، الذي استحوذ على الشركة مق
بدأت منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، المشهورة بأنها منصة للتغريدات القصيرة، السماح لبعض المستخدمين بكتابة ونشر تغريدات طويلة تصل إلى 4000 حرف. وقالت شركة «تويتر» التي استحوذ عليها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مقابل 44 مليار دولار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن مستخدمي خدمتها مدفوعة الأجر «تويتر بلو» في الولايات المتحدة سيستطيعون كتابة تغريدات حتى 4000 حرف، في حين أن الحد الأقصى لعدد الحروف في التغريدة الواحدة حالياً هو 280 حرفاً. وكان الحد الأقصى لطول التغريدة منذ إطلاق موقع «تويتر» وحتى عام 2017، لا يزيد على 140 حرفاً، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. ونقل موقع «سي نت دوت كوم» الم
قال رئيس إدارة السلامة والنزاهة في شركة «تويتر» يوئيل روث، يوم الجمعة، إن نحو 50 في المائة من الموظفين بالشركة فقدوا وظائفهم في إطار حملة التسريح التي أعقبت استحواذ الملياردير الأميركي إيلون ماسك على «تويتر». وأضاف روث في تغريدة «أثّر تخفيض العمالة على ما يقرب من 15 في المائة من موظفينا في إدارة السلامة والنزاهة (في المقابل بلغ تسريح العمالة على مستوى الشركة 50 في المائة تقريباً) وكان التأثير الأقل على موظفي الإشراف»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وبدأت الشركة التي تتّخذ من كاليفورنيا مقراً واشتراها ماسك الأسبوع الماضي وكان يعمل فيها 7500 موظف في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، سلسلة من عمل
أبلغت شبكة «تويتر» موظفيها، أمس الخميس، في رسالة عبر البريد الإلكتروني اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، بأنها ستُباشر «الجمعة العملية الصعبة لتقليص قوتنا العاملة»، مؤكدة بذلك شائعات يجري تداولها منذ أن اشترى إيلون ماسك الموقع قبل أسبوع. وأوضحت الرسالة أن جميع الموظفين سيتلقون المعلومات بحلول صباح (الجمعة)، لكنها لم تحدد عدد الأشخاص الذين سيتأثرون بقرار التسريح. ووفقا لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، سيتعين على 50 في المائة من نحو 7500 موظف المغادرة. وقالت الشركة للموظفين «نحن ندرك أن هناك عدداً من الأفراد الذين قدّموا مساهمات ملحوظة في تويتر سيتأثرون، لكن للأسف هذا الإجراء ضروري لضمان نجاح ا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
