الإعلام المجتمعي
الإعلام المجتمعي
في الربع الأخير من العام الماضي، سيطرت على العالم مخاوف من تحوّل تطبيق «تليغرام» الروسي إلى منصة بديلة لما يُعرف بـ«الإنترنت المظلم»، حيث كشفت دراسة أجرتها صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، بالتعاون مع «سايبرنت»، ونُشرت في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، عن أن «تطبيق (تليغرام) أصبح ملاذاً للإنترنت المظلم، ومركزاً لمجرمي (الإنترنت) الذين يتطلعون لبيع وشراء البيانات المسروقة والقرصنة».
أقر ما يقرب من نصف المراهقين الأميركيين بأنهم يستخدمون الإنترنت «بشكل شبه دائم»، وفقاً لمسح جديد صدر يوم الأربعاء. قام الاستطلاع الذي شمل ألفاً و316 مراهقاً بالتعمق في العادات التكنولوجية للمراهقين وأُجري بواسطة مركز «بيو» للأبحاث، وفقاً لشبكة «سي إن إن». ارتفعت النسبة المئوية للمراهقين الذين أبلغوا عن مستوى شبه ثابت للوجود عبر الإنترنت بشكل ملحوظ عن استطلاع «بيو» لعام 2015، حيث أبلغ ربع المراهقين فقط عن هذا المستوى من استخدام الإنترنت. ووجد الاستطلاع أن منصات الوسائط الاجتماعية الأكثر استخداماً من المراهقين تتغير أيضاً، حيث تتصدر المنصات التي تركز على الفيديو مثل «يوتيوب» و«تيك توك» قائمة الأ
سيتمكن مستخدمو تطبيق «واتساب» من مغادرة مجموعات الدردشة دون معرفة الجميع بموجب ميزات الخصوصية الجديدة. ستسمح التغييرات أيضاً للأشخاص بالتحكم فيمن يمكنه رؤية ما إذا كانوا متصلين بالإنترنت ومنع لقطات الشاشة لرسائل «العرض مرة واحدة»، التي تختفي لاحقاً، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». وقد وصف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، الشركة الأم لـ«واتساب»، الميزات بأنها طرق للحفاظ على رسائل المستخدمين «آمنة مثل المحادثات وجهاً لوجه». يتم إطلاقها جنباً إلى جنب مع حملة إعلانية عالمية تبدأ في المملكة المتحدة والهند. عندما يغادر الأشخاص على «واتساب» الدردشات الجماعية في الوقت الحالي، يتلقى الأشخاص ضمن الدردش
قالت «ميتا بلاتفورمس» المالكة لشركة «فيسبوك» أمس (الثلاثاء) إنها جمعت عشرة مليارات دولار في أول طرح لها على الإطلاق للسندات بينما تتطلع لتمويل عمليات إعادة شراء للأسهم واستثمارات لإعادة هيكلة نشاطها، وفقاً لوكالة «رويترز». و«ميتا» هي الوحيدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى التي تخلو دفاترها من الديون. وأصدر عمالقة آخرون للتكنولوجيا سندات مؤخراً، ومن بينهم «أبل» و«إنتل» اللذان جمعا 5.5 مليار دولار وستة مليارات دولار على الترتيب. وفي أواخر يوليو (تموز)، أعلنت «ميتا» عن توقعات قاتمة وسجلت أول هبوط فصلي على الإطلاق في الإيرادات مع تضرر مبيعات إعلاناتها الرقمية من مخاوف الركود وضغوط المنافسة.
باع إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» أسهماً بقيمة 6.9 مليار دولار في شركة صناعة السيارات الكهربائية، وكتب على «تويتر» يقول إن من الضروري تجنب البيع الطارئ لأسهم «تسلا»، وسط مواجهة قانونية مع شركة «تويتر»، فيما يتعلق بصفقة استحواذ بقيمة 44 مليار دولار، وفقاً لوكالة «رويترز». كان ماسك، أغنى أثرياء العالم، قد قال في أبريل (نيسان) إنه لا توجد خطط لديه لبيع المزيد من أسهم «تسلا»، وذلك بعد أن باع أسهماً بقيمة 8.5 مليار دولار في الشركة آنذاك. إلا أن خبراء قانونيين أشاروا إلى أنه إذا خسر ماسك معركته مع «تويتر» وأُجبر على إتمام عملية الاستحواذ أو دفع غرامة قاسية، فمن المحتمل أن يضطر لبيع المزيد
قال خبراء قانونيون إن شركة «تويتر» تسعى لإثبات أن إيلون ماسك حاول التخلي عن تمويل صفقة استحواذه على شركة التواصل الاجتماعي البالغ قيمتها 44 مليار دولار، بينما تتحرى أيضاً دوافعه للتراجع عن الصفقة، وفقاً لوكالة «رويترز». وأرسلت «تويتر» العشرات من مذكرات الاستدعاء المدنية هذا الأسبوع إلى بنوك عالمية، مثل وحدات لـ«مورغان ستانلي»، ولمستثمرين مشاركين في الصفقة من بينهم وحدة تابعة لشركة «بروكفيلد» لإدارة الأصول ولمستشاري ماسك، وذلك وفقاً لمذكرات قُدمت لمحكمة العدل في ديلاوير على مدار اليومين الماضيين. وتسعى مذكرات الاستدعاء للوصول إلى وثائق واتصالات تتعلق بالصفقة وتمويلها وأي معلومات عن حسابات «تويت
عبّر مقطع فيديو لا يتجاوز الدقيقتين، استطاعت الحاجة نبيلة، أو «بلبل الغيط» كما باتت تلقَّب، أن تأسر قلوب المصريين، وتصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بغنائها الشعبي العفوي، لواحدة من الأغاني التراثية المرتبطة بموسم الحصاد، وهي تشدو: «ماروحش الغيط... البامية شوكتني».
تخطط شركة «تويتر» لتصويت للمساهمين للموافقة على استحواذ إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي، رغم محاولات ملياردير التكنولوجيا التراجع عن الصفقة. ومن المقرر أن تعقد «تويتر» اجتماعاً خاصاً في 13 سبتمبر (أيلول) المقبل، سيُطلب فيه من المساهمين التصويت على اقتراح لاعتماد خطة الاندماج، وفقاً للوثائق المقدمة إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. كان ماسك قد أعلن عن عرض لشراء «تويتر» مقابل نحو 44 مليار دولار في أبريل (نيسان) الماضي.
بالنسبة لمعظمنا، عندما نرى دبوراً أو أي نوع آخر من الحشرات والزواحف السامة، فإننا نبقى بعيدين قدر الإمكان، ولكن الوضع يبدو مختلفاً عند اليوتيوبر الأميركي ناثانيال بيترسون، الذي يبحث عن معظم الزواحف والحيوانات ذات اللدغات والعضات الأكثر إيلاماً على الأرض، ذلك لأن هذا الشاب المهووس، يكسب رزقه من ترك نفسه عُرضة للدغات والعضات، خلال تجارب ينقلها بالصوت والصورة عبر قناته بموقع «يوتيوب». ويبدو أن الأرباح التي حققها بيترسون من قناته، والتي جعلته يجني ثروة قُدرت عام 2021 بـ«11 مليون دولار»، كما أعلن موقع «Money Inc» في أغسطس (آب) من العام الماضي، قد دفعت شاباً مصرياً يُدعى محمد وجيه، إلى تقليد اليوتيو
تخطط شركة «تويتر» لتصويت للمساهمين للموافقة على استحواذ إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي، رغم محاولات ملياردير التكنولوجيا التراجع عن الصفقة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ومن المقرر أن تعقد «تويتر» اجتماعاً خاصاً في 13 سبتمبر (أيلول) سيُطلب فيه من المساهمين التصويت على اقتراح لاعتماد خطة الاندماج، وفقاً للوثائق المقدمة إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. كان ماسك قد أعلن عن عرض لشراء «تويتر» مقابل حوالي 44 مليار دولار في أبريل (نيسان).
كشف تقرير أنماط استهلاك الأخبار في بريطانيا خلال عامي 2021/2022، عن أن «إنستغرام وتيك توك ويوتيوب»، تعتبر أهم ثلاثة مصادر للأخبار بالنسبة للمراهقين في بريطانيا.
حذَّر تقرير جديد من أن التشفير من طرف إلى طرف، عبر تطبيقات المراسلة، يمثِّل «كارثة» لمسؤولي مكافحة الإرهاب، لأنه يمنعهم من العثور على النشاطات المتطرفة على الإنترنت. قالت لجنة الأمن والمخابرات في البرلمان البريطاني في تقريرها الأخير إن «نظرية المؤامرة التي يطلقها الإرهابيون المتطرفون والمناهضة للحكومة» تعني أنهم «غالباً ما يكونون على دراية بالإجراءات الأمنية التقنية التي يحتاجون إليها لتفادي كشف هوياتهم»، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». نتيجة لذلك، يستخدمون منصات مشفرة، وشبكات خاصة افتراضية (VPN) ومواقع ويب مظلمة للبحث والترويج لأفكارهم. وجاء في نتائج التقرير الصادر مؤخراً ما يلي: «كان رئيس شرطة مكاف
تواجه تويتر، التي كان أغنى رجل في العالم يطمح إلى شرائها ثم تخلى عن الصفقة، معركة قانونية يملك مجلس إدارتها كل الفرص للفوز فيها، لكن المجموعة لن تخرج منها سالمة. وقال المحلل دان إيفز، وفق وكالة الصحافة الفرنسية: «إنها واحدة من أكثر القضايا الاقتصادية جنونا التي رأيتها على الإطلاق.
كشفت تقارير جديدة أنه قد يتم حظر تطبيقي «فيسبوك» وإنستغرام» في أوروبا بعد أن قضت هيئة رقابة آيرلندية بأن الشركة الأم «ميتا» لا يمكنها مشاركة بيانات الأوروبيين مع الولايات المتحدة. أفادت صحيفة «بوليتيكو» أمس (الخميس) أنه في حالة موافقة المنظمين في الاتحاد الأوروبي، لن تكون منصات وسائل التواصل الاجتماعي هذه متاحة للمستخدمين الأوروبيين هذا الصيف. أكدت «ميتا» قرار منظم الخصوصية في آيرلندا، رغم أنها لم ترد على الفور على طلب للتعليق من صحيفة «إندبندنت». وقال متحدث باسم «ميتا»: «مشروع القرار هذا، الذي يخضع للمراجعة من قبل سلطات حماية البيانات الأوروبية، يتعلق بتعارض قوانين الاتحاد الأوروبي والولايات
كشف ثلاثة أشخاص مطلعين على القضية أن صفقة الملياردير الأميركي إيلون ماسك لشراء «تويتر» في خطر شديد، حيث خلص فريقه إلى أن أرقام الحسابات المزيفة والوهمية على المنصة لا يمكن التحقق منها. قال أحد الأشخاص إن فريق ماسك توقف عن الانخراط في مناقشات معينة حول تمويل الصفقة البالغة 44 مليار دولار، بما في ذلك مع طرف يدعي أنه داعم محتمل.
اتهمت لجنة دعم الصحافيين في فلسطين مواقع التواصل الاجتماعي، على اختلاف أنواعها وعدد أسمائها، باتباع سياسة الانحياز لإسرائيل من خلال تقييد الوصول إلى المحتوى الفلسطيني ومحاربته. وقالت اللجنة، أمس (الجمعة)، من خلال تعقيب على الاحتفالات الدولية باليوم العالمي لمواقع التواصل الاجتماعي «Social media day»، والذي صادف 30 يونيو (حزيران)، إنه بات واضحاً أن إدارات مواقع التواصل الاجتماعي تخضع للضغوط والسياسات الإسرائيلية في طمس الصوت الفلسطيني ووضع قيود على أي محتوى يُظهر جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وتقوم بتقييد الوصول إلى المحتوى الفلسطيني ومحاربته. وأكدت لجنة دعم الصحافيين أنها سجلت أ
لاحظ مستخدمو موقع «تويتر» هذا الأسبوع أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك توقف فجأة عن التغريد عبر حسابه. لقد مضى الآن أكثر من أسبوع على نشر رئيس شركتي «تسلا» و«سبيس إكس» أي محتوى على المنصة التي يحاول شراءها، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». جاءت آخر تغريدة لماسك في 21 يونيو (حزيران). كان هذا رداً على منشور يرتبط بالنقاش بين «سبيس إكس» و«إف سي سي» حول برنامج الإنترنت الفضائي «ستار لينك». بعد يوم، في 22 يونيو، قام ماسك بوضع رموز الإعجاب على عدد من المنشورات.
كشف مؤسس شركة «ميتا» مارك زوكربيرغ يوم الأربعاء عن طموحاته في انضمام مليار شخص إلى عالم الواقع الافتراضي «ميتافيرس» وإنشاء اقتصاد رقمي يتكون من سلع افتراضية حتى يتمكن المستخدمون من «التعبير عن أنفسهم»، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». كان الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» يتحدث إلى شبكة «سي إن بي سي» وهو يحاول توضيح الخطوط الفاصلة بين الواقع الافتراضي والواقع المعزز والواقع الفعلي في عالمه المستقبلي. وقال زوكربيرغ «طموحنا هو أنه بحلول نهاية العقد، نأمل أن نصل أساساً إلى نحو مليار شخص في (ميتافيرس) يقومون بمئات الدولارات من التجارة، وشراء سلع رقمية ومحتوى رقمي وأشياء مختلفة للتعبير عن أنفسهم». وتابع «لذا؛
علمت «الشرق الأوسط» أن الجهات المختصة في السعودية أبلغت القطاع الخاص بعدم التعامل مع مشاهير منصات التواصل الاجتماعي غير السعوديين، أو الإعلان لديهم ودعوتهم للمناسبات التسويقية للمنتجات والخدمات والسلع إلا من يعمل تحت كيان تجاري ولديه ترخيص ومستندات نظامية تخوله بممارسة الإعلان التجاري. جاء ذلك بعد أن كشفت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في المملكة مؤخراً، عن رصد مخالفة عدد من المعلنين غير السعوديين (مقيمين وزائرين) في منصات التواصل الاجتماعي، ووجود تجاوزات نظامية لديهم تتمثل في عدم حصولهم على سجلات تجارية أو تراخيص ولا يعملون تحت أي كيان تجاري أو رخصة استثمار أجنبي. ووفقاً للمعلومات، حذر
قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك إنه لا يزال هناك «بعض المسائل التي لم يتم حلها» بشأن صفقة «تويتر»، ولا يزال ينتظر حلاً بشأن عدد المستخدمين الزائفين على منصة التواصل الاجتماعي. وأضاف ماسك في مقابلة مع جون ميكلثويت، رئيس تحرير شبكة «بلومبيرغ نيوز»، في منتدى قطر الاقتصادي بالدوحة: «هناك سؤال، هل سيتم تجميع الجزء المتعلق بأدوات الدين في الصفقة، ثم سيصوت المساهمون لصالح ذلك؟». أشار ماسك إلى أنه يريد تعليق عملية الاستحواذ بينما كان يحقق في عدد مستخدمي «تويتر» الحقيقيين، ثم قدم لاحقاً خطاباً رسمياً إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات أخبر فيه المديرين التنفيذيين في الشركة أنه قد ينسحب من الصفقة إذا
لقد غيّر انتشار الإنترنت أشياء كثيرة في هذا العالم.
يزعم نصف الجيل «زد»، الذي يأتي بعد جيل الألفية، أن وسائل التواصل الاجتماعي هي المكان الوحيد الذي يمكنهم أن يكونوا فيه على حقيقتهم، وفقاً لاستطلاع رأي وجد أيضاً أن الشباب يستخدمون منصات، مثل «تيك توك»، لجعل حياتهم تبدو أكثر إثارة للاهتمام من الواقع. وجدت دراسة أُجرِيَت على ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً أن أكثر من خُمسهم بشكل عام لا يرغبون في الكشف عن شخصيتهم الحقيقية، مع وجود ثلاثة من كل 10 أشخاص يعبرون عن أنفسهم أكثر عبر الإنترنت، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وجد ما يصل إلى 58 في المائة أن وجودهم على الإنترنت جعلهم يشعرون بمزيد من الراحة مع أنفسهم. كان الافتقار إلى الثقة (55 في المائة)،
أخبر الملياردير الأميركي إيلون ماسك موظفي «تويتر»، أمس (الخميس)، أن الشركة بحاجة إلى أن تصبح أكثر شبهاً بمنصتي «وي شات» و«تيك توك» الصينيتين، إذا أرادت تحقيق هدفه المتمثل في الوصول إلى مليار مستخدم، وفقاً لموقع «ذا فيرج». عندما سُئل كيف يمكن لـ«تويتر» أن تنمّي قاعدة مستخدميها وتزيد من التفاعل، أوضح ماسك أن المنصة يجب أن تقدم فائدة أكبر، وأن تتأكد من أن «الناس مستمتعون للغاية ومطلعون»، وفقاً للموظفين الذين استمعوا إلى الملاحظات خلال أول جلسة عمل داخلية له. أجرى ماسك مقارنة مع «وي شات»، التطبيق الفائق في الصين الذي يمزج بين وسائل التواصل الاجتماعي والمدفوعات والألعاب وحتى خدمة توصيل الركاب. قال
يستعد الملياردير الأميركي إيلون ماسك للإجابة على أسئلة موظفي «تويتر» في وقت لاحق من هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ الموافقة على شراء شركة التواصل الاجتماعي. أكد متحدث باسم «تويتر» لشبكة «سي إن إن» أن ماسك سيأخذ أسئلة الموظفين المُرسلة مسبقاً في اجتماع افتراضي لجميع العاملين. في اليوم التالي لإعلان «تويتر» وماسك عن اتفاقية الاستحواذ في أبريل (نيسان)، عقد الرئيس التنفيذي للشركة باراغ أرغاوال ورئيس مجلس الإدارة بريت تايلور اجتماعاً شاملاً.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
