الإعصار
الإعصار
عندما أطلع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرأي العام في بلاده، أمس (الأربعاء)، على تطورات حالة إعصار «دوريان»، استخدم خريطة تبدو لوهلة مماثلة للخريطة التي أصدرها خبراء الأرصاد الجوية، لكن المراقبين رصدوا فرقاً بين الخريطتين. وقال محللون إن المخروط المرسوم على الخريطة ليُظهر المسار المحتمل للعاصفة يبدو أنه تم تعديله بقلم أسود، ليشمل جزءاً من ولاية ألاباما التي لم تكن معنية، حسبما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». وقد أصر ترمب في الأيام الأخيرة على أن ألاباما كانت في خطر، رغم أن خبراء الأرصاد قالوا إن هذا غير صحيح. وفي إحاطة إعلامية من المكتب البيضوي أمس (الأربعاء) أشار ترمب إلى خريطة توقع
ضرب الإعصار دوريان الساحل الشرقي لولاية فلوريدا الأميركية في الساعات الأولى من اليوم (الأربعاء)، حسب ما أعلن المركز الوطني الأميركي للأعاصير. وتراجعت قوة الإعصار دوريان إلى عاصفة قوية من الفئة الثانية أمس الثلاثاء، في الوقت الذي بدأ فيه بالتحرك باتجاه المناطق الساحلية الأميركية. ووجه مركز الأعاصير تحذيراً من امتداد العواصف إلى منطقة ساحلية بطول نحو 880 كيلومتراً، من منتصف شبه جزيرة فلوريدا إلى منتصف ولاية ساوث كارولينا، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وفي سياق متصل، أعلن رئيس وزراء الباهاماس هيوبرت مينيس أمس (الثلاثاء) أنّ الحصيلة المؤقتة لضحايا الإعصار دوريان المدمّر ارتفعت من خمسة إلى سبعة قتلى.
أدى الإعصار «دوريان»، اليوم (الاثنين)، إلى دمار كبير في جزر الباهاماس مترافقاً مع أمطار غزيرة ورياح بلغت سرعتها نحو 300 كلم في الساعة، في مستوى غير مسبوق في تاريخ هذا الأرخبيل الكاريبي. ويواصل الإعصار مساره نحو الولايات المتحدة، حيث أمرت السلطات بإجلاء وقائي لمئات آلاف السكان في المناطق الساحلية، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وضرب «دوريان» الذي بلغ الفئة الخامسة ووصفه مركز الأعاصير الوطني الأميركي بـ«الكارثي» منطقة إيلبو كاي في جزر أباكو شمال غربي باهاماس، الأرخبيل المؤلف من نحو 700 جزيرة.
اشتد الإعصار دوريان ليبلغ الفئة الخامسة وفق ما أعلن اليوم (الأحد) مركز الأعاصير الوطني الأميركي، مشيراً إلى أن عاصفة «كارثية» على وشك أن تضرب جزر أباكوس في باهاماس. وكتب المركز على «تويتر»: «تحول دوريان إلى إعصار من الفئة الخامسة مع رياح» سرعتها نحو 260 كلم بالساعة، مضيفاً أن «جدار عين هذا الإعصار الكارثي يقترب من ضرب جزر أباكوس مع رياح مدمرة».
اشتدّت مساء أمس (الجمعة) قوّة الإعصار دوريان ليُصبح «بالغ الخطورة» مواصلاً طريقه نحو باهاماس والساحل الشرقي لولاية فلوريدا الأميركية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وحض رئيس الوزراء في باهاماس هوبرت مينيس، مواطني الأرخبيل الكائن في المحيط الأطلسي المقيمين في مسار «الإعصار القوي جداً والذي قد يهدد الأرواح» توخي السلامة. وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير ومقره ميامي إن «دوريان»، المتوقع أن يصل باهاماس غداً (الأحد)، وفلوريدا في ساعة متأخرة الاثنين أو الثلاثاء «اشتدت قوته ليصبح إعصاراً بالغ الخطورة من الفئة الرابعة»، على مقياس من خمس فئات. والإعصار تصحبه رياح تبلغ سرعتها نحو 220 كلم بالساعة، وفقا
العاصفة المتوقعة من الدرجة الأولى ولا تسبب أي تأثيرات سلبية توقعت المراصد الفلكية استقبال الأرض بعد غد ولمدة يومين عاصفة من الرياح الشمسية بسبب أحد الثقوب الإكليكية الكبيرة المواجهة للأرض حاليا، والتي تسبب الظاهرة المعروفة باسم «الشفق القطبي». والثقوب الإكليكية هي منطقة مفتوحة في المجال المغناطيسي للشمس، تسمح للرياح الشمسية أن تتدفق نحو الفضاء، وخلال فترة الحد الأدنى من دورة النشاط الشمسي كما هو الآن، تظل هذه الثقوب مفتوحه لفترة طويلة في الغلاف الجوي للشمس. ويقول موقع space.com، المتخصص في أخبار الفضاء، بأن أحد الثقوب الكبيرة التي تم رصدها في صيف 2018 يتوقع أن يتسبب في استقبال الأرض لعاصفة من
أثار ظهور أسماك عملاقة نافقة على شواطئ اليابان موجة من المخاوف من احتمال وقع زلزال أو تسونامي. فقد تم العثور على ثلاث أسماك من فصيلة أسماك المجذاف خلال الأسبوع الماضي في سواحل شمال اليابان، وبذلك يصل عدد الأسماك النافقة التي تم العثور عليها حتى الآن 7 أسماك. وتعتبر أسماك المجذاف العملاقة نذير شؤم في الأساطير اليابانية.
اتسعت العاصفة القطبية التي تجتاح الغرب الأوسط الأميركي، متسببةً في برودة قياسية ووفاة 12 شخصاً على الأقل، باتجاه الشرق، مما أدَّى إلى انخفاض شديد في درجات الحرارة في شمال شرقي الولايات المتحدة. وتوقع خبراء الأرصاد أن يصبح الطقس أكثر دفئاً بحلول مطلع الأسبوع المقبل، بينما يواجه السكان برداً شديداً ورياحاً عاتية وانخفاضاً في درجات الحرارة وصل إلى 34 درجة مئوية تحت الصفر. وحذر خبراء الأرصاد من أن درجات الحرارة في مينيسوتا وشمال ميتشيغان ستنخفض إلى 29 درجة مئوية تحت الصفر، ومن المتوقَّع أن تبلغ درجات الحرارة في أجزاء من نورث داكوتا 34 تحت الصفر. وتحركت الموجة الباردة شرقاً لتواجه ولايات بينها ماسا
ذكرت هيئة الأرصاد الجوية في تايلاند أن العاصفة الاستوائية «بابوك» وصلت إلى اليابسة في جنوب البلاد الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة مساء (05:45 بتوقيت غرينتش) الجمعة. ومن المتوقع أن تضعف قوة العاصفة التي تتحرك من الشمال إلى الغرب بسرعة 18 كيلومترا/ساعة مصحوبة برياح بلغت أقصى سرعة لها 75 كيلومترا/ساعة، لتتحول إلى منخفض استوائي، بخلاف ما كانت تتوقعه الإدارة في بادئ الأمر من أنها ستكون أسوأ عاصفة تضرب البلاد منذ عقود. ووصلت «بابوك» إلى إقليم «ناكورن سي ثامارات»، جنوبي البلاد، ومن المتوقع أن تصل قريبا إلى إقليم «سورات ثاني»، الذي يضم جزيرة «كوه ساموي» السياحية المشهورة.
أشارت دراسة ميدانية، أجراها مجموعة من العلماء الإندونيسيين، إلى أن السبب وراء التسونامي الذي ضرب إندونيسيا في سبتمبر (أيلول)، بعد ثلاث دقائق من وقوع زلزال فيها تبلغ قوته 5.7 درجة على مقياس ريختر، قد يعود لهبوط قاع البحر في خليج مدينة بالو الإندونيسية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن العالم أودريك الحنيف من «وكالة تقييم وتطبيق التكنولوجيا»، أن الدراسة الميدانية التي أجراها مجموعة من العلماء الإندونيسيين أشارت إلى أن أجزاء كبيرة من قاع البحر تقلصت مقارنة بالبيانات التي نشرت في عام 2014. وأضاف الحنيف أن هبوط وحركة القشرة الأرضية للمحيط باتجاه الشمال قد تكون هي السبب في حدوث التسونامي. وقال الحن
التقط سائق لقطات فيديو لإعصار مخروطي هائل يتشكل في السماء فوق منطقة بوسط ولاية لويزيانا الأميركية، وهو أحد عدة أعاصير ضربت المنطقة أمس (الاثنين). والتقط بريان دوبويس الفيديو على طريق ووتر ويل جنوب منطقة نتشتوشس، بحسب وكالة «رويترز». ويظهر الفيديو الغيوم الداكنة وهي تتجمع في السماء لتشكل إعصاراً مخروطياً. وقالت الشرطة إن عدة منازل تضررت في منطقة نتشتوشس جراء العواصف، لكن لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.
بلغت حصيلة الإعصار المدمّر "مايكل" 17 قتيلا على الأقل وسط مخاوف من العثور على مزيد من الضحايا، فيما تواصل فرق الإغاثة عمليات البحث بين أنقاض بلدة مكسيكو بيتش التي تعرضت لأسوأ الأضرار في ولاية فلوريدا. ووصف حاكم الولاية ريك سكوت حالة البلدة التي ضربها الاعصار المصنف من الفئة الرابعة الأربعاء بأنها "منكوبة". وقال خلال تفقده البلدة البالغ عدد سكانها ألف نسمة والمطلة على خليج المكسيك: "كأن قنبلة انفجرت... كأنها ساحة حرب". واستعانت فرق الإغاثة بالكلاب المدربة في مكسيكو بيتش أمس (الجمعة) للبحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض في المنطقة التي يتناثر فيها الركام.
ذكرت وسائل إعلام محلية، أمس، أن أماً تعرضت لنزيف، وتضررت بشدة، بعد استخدام جسدها لحماية طفلتها وجدتها من عاصفة برد قوية في ولاية كوينزلاند، شمال أستراليا. وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية أن فيونا سيبسون (23 عاماً) كانت تقود سيارتها بالقرب من منطقة كينغاروي، على بعد 225 كيلومتراً شمال غربي مدينة بريسبان، عندما سقط وابل من البرد، بحجم كرات الكريكيت، فجأة على سيارتها. وهشم الثلج النافذة الخلفية للسيارة، فوق الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها أربعة أشهر. وسرعان ما انتقلت سيبسون إلى المقعد الخلفي، وارتمت بجسدها فوق رضيعتها لتحميها، في حين تواصل هطول البرد. وقالت سيبسون لقناة «إيه بي سي» الأسترالية، «كان ا
تستعد ولاية فلوريدا التي أعلن فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حالة الطوارئ، لوصول الاعصار "مايكل" الذي يمكن ان يكون العاصفة "الأكثر تدميرا منذ عقود" في هذه الولاية. وانتقل الاعصار الى الفئة الرابعة على مقياس من خمس فئات، كما أعلن المركز الوطني للأعاصير صباح اليوم (الأربعاء) واصفا هذا "الحدث بانه شديد الخطورة وقد يؤدي الى سقوط قتلى في أقسام من شمال شرق ساحل خليج المكسيك"، ومشيرا إلى أن ارتفاع أمواج البحر قد يصل الى أربعة أمتار في بعض المناطق. وأفادت مصلحة الأرصاد الجوية في تالاهاسي عاصمة ولاية فلوريدا بأنها طلبت من السكان الامتثال لأوامر الاجلاء.
يغادر عدد كبير من سكان شمال غرب ولاية فلوريدا الأميركية منازلهم قبل وصول الإعصار "مايكل" الذي يُتوقع أن يبلغ السواحل الأميركية منتصف الأسبوع، كعاصفة من الفئة الثالثة مع احتمال حصول أمطار وفيضانات "مهددة للأرواح". وأصدر مكتب حاكم فلوريدا ريك سكوت أوامر بالإخلاء الإلزامي للمنازل في مقاطعة باي التي تضمّ منتجع بنما البحري، إضافة إلى مناطق قريبة من مقاطعتي غالف وفرانكلن. وقال: "كل عائلة يجب أن تكون مستعدة.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في سلطنة عُمان أمس أن العاصفة المدارية «لبان» تواصل تحركها باتجاه الغرب نحو الشواطئ العُمانية، متوقعة أن تتأثر بها محافظتا ظفار والوسطى اعتبارا من يوم غد الأربعاء. وتوقعت الهيئة أن يصاحب العاصفة هطول أمطار متفرقة وارتفاع لأمواج البحر يقدر بين 2 إلى 3 أمتار.
تم تعليق الرحلات البحرية، ودعي السكان إلى التزام الحذر، إثر هبوب إعصار متوسطي على اليونان. وأطلقت وسائل الإعلام تسمية «زوربا» على هذا الإعصار، الذي وصل بعيد ظهر السبت إلى جنوب غربي اليونان، خصوصاً إلى جزيرة سيتيري وبلدة كالاماتا في شبه جزيرة البيلوبونيز. وواصل الإعصار طريقه باتجاه الشرق خلال النهار، ليصل إلى أثينا ومنطقتها وأرخبيل السيكلاد. وشهدت العديد من المناطق انقطاعاً في التيار الكهربائي، كما خفت الحركة على الطرقات في المناطق التي مسها الإعصار، في حين أوقعت الرياح أضراراً في منشآت الشواطئ والمباني القريبة من البحر. لكن الإعصار لم يوقع أضراراً كبيرة بعيد الظهر.
بالغ مراسل قناة الطقس الأميركية، مايك سايدل، في إظهار نفسه وهو يصارع الرياح القوية بسبب إعصار فلورنس، إلا أن خدعته كشفها شخصان كانا يسيران خلفه بأريحية. وبدا المراسل أثناء تغطية الأحول الجوية في نورث كارولينا التي ضربها الإعصار، وكأنه يواجه رياحا قوية جدا تدفعه إلى الخلف وهو يصارعها، إلا أن شخصين ظهرا فجأة خلفه وهما يسيران بهدوء، في مشهد كشف مبالغته، وزيف المشهد. ونال سايدل التعليقات الساخرة منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمبالغته، واعتبر متابعون أن المشهد يكشف ما يمكن تسميته بالكذب والأخبار الزائفة. وحصد الفيديو قرابة 25 مليون مشاهدة على «تويتر». جدير بالذكر أن العاصفة فلورنس أسفرت عن سقوط 1
حذّرت السلطات الأميركيّة السكّان الذين أخلوا منازلهم بسبب العاصفة «فلورنس» من أنّ خطرها لم ينته بعد، فهي أدّت إلى «تساقط كمّيات قياسية من الأمطار» في جنوب شرقي الولايات المتحدة ما تسبب بفيضانات كارثية. وأكّد حاكم ولاية كارولاينا الشماليّة روي كوبر رسمياً مصرع خمسة أشخاص في الولاية، مشيراً إلى أنّ حصيلة الوفيات ليست نهائية. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن العاصفة المدارية تسببت في وفاة ما لا يقل عن 12 شخصا حتى الآن، نقلا عن وسائل إعلام أميركية. وضرب إعصار «فلورنس» الجمعة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لكنّه ما لبث أن تحوّل من إعصار من الفئة الأولى إلى عاصفة مدارية عاثت خراباً في ول
بينما يقترب الإعصار «فلورنس» من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يتسبب بارتفاع خطير في منسوب المياه وأمطار غزيرة، قد يتساءل البعض عن السر وراء هذه التسمية، وتسميات الأعاصير العنيفة الأخرى التي تضرب أنحاء متفرقة من العالم. وتُصنَّف الجبهة الهوائية بالمحيطات عاصفةً إذا بلغت سرعتها 39 ميلاً في الساعة، بينما يتم تصنيفها رسمياً إعصاراً إذا وصلت إلى 74 ميلاً في الساعة. وتنقسم الأعاصير من حيث القوة إلى 5 فئات حسب سرعتها، على ما تفيد صحيفة الـ«إندبندنت» البريطانية؛ فالفئة الأولى سرعتها بين 74 و95 ميلاً في الساعة، وتسبب أضراراً متوسطة، بينما الفئة الخامسة أشد عنفاً، حيث تتحرك بسرعة 157
قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير أمس (الأربعاء) إن شدة الإعصار «فلورنس» تراجعت إلى إعصار من الدرجة الثانية مع تقدمه صوب الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لكن لا يزال من المتوقع حدوث ارتفاع خطير في منسوب المياه على السواحل وأمطار غزيرة. وقال المركز إنه تم رصد الإعصار على بعد قرابة 520 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من شاطئ ميرتل في ساوث كارولاينا مصحوبا برياح سرعتها 175 كيلومترا في الساعة. وذكر المركز أن العاصفة تتحرك صوب الشمال الغربي بسرعة 28 كيلومترا في الساعة. وأضاف أن مركز العاصفة سوف يقترب من سواحل نورث وساوث كارولاينا اليوم (الخميس)، ثم يمر بالقرب من أو فوق ساحل جنوب نورث كارولاينا وشرق ساو
تستعد مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة لوصول الإعصار العنيف فلورنس خلال أيام، فقد صدرت أوامر لنحو مليون شخص بإخلاء مناطقهم وأغلقت عشرات المدارس والمحلات التجارية. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة مساء أول من أمس: «أبلغني فريقي للتو بأنها واحدة من أسوأ العواصف التي تضرب الساحل منذ سنوات».
صدرت أوامر بإجلاء جماعي على امتداد ساحل الأطلسي الأميركي مع اقتراب الإعصار «فلورنس» من المنطقة، اليوم (الثلاثاء). والإعصار من الدرجة الرابعة، وهو الأشد الذي يضرب المنطقة منذ 3 عقود. وأصدر رالف نورثام، حاكم ولاية فرجينيا أمراً بإجلاء نحو 245 ألفاً من سكان الولاية الساحلية، في حين أمر هنري ماكماستر، حاكم ساوث كارولينا (كارولينا الجنوبية)، بإجلاء أكثر من مليون شخص يسكنون على امتداد الشريط الساحلي للولاية. وأفاد نورثام في مؤتمر صحافي: «هذه عاصفة خطيرة وستوثر في الولاية كلها...
<span style="display: inline !important; float: none; background-color: transparent; color: rgb(101, 99, 100); cursor: text; font-family: "Droid Arabic Naskh",serif; font-size: 16px; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: 400; letter-spacing: normal; line-height: 26px; orphans: 2; text-align: right; text-decoration: none; text-indent: 0px; text-transform: none; -webkit-text-stroke-width: 0px; white-space: normal; word-spacing: 0px;">قتل ستة أشخاص وأصيب عشرات آخرون اليوم (الثلاثاء) في أقوى إعصار يضرب اليابان منذ ربع قرن، وأدت الرياح العاتية والامطار الغزيرة التي صاحبته إلى اضطرابات كبيرة في حركة النقل وعمل الشركات والمؤسسات.</span>
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
