ميانمار
ميانمار
أسِفت الأمم المتحدة، الثلاثاء، لزيادة «مقلقة» في أعداد لاجئي الروهينغا الذين قضوا في البحر أو فُقد أثرهم خلال محاولتهم الفرار من بورما أو بنغلاديش العام الماضي، معربة عن خشيتها من تسارع هذا المنحى في غياب استجابة إقليمية شاملة. ووفق وكالة «الصحافة الفرنسية»، أشارت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في تقريرها حول عام 2022، إلى أن أكثر من 3500 من الروهينغا اليائسين حاولوا عبور البحر، مقارنة بـ700 العام السابق. وقالت المتحدثة باسم المفوضية، شابيا مانتو، في مؤتمر صحافي، في جنيف، إن المفوضية «رصدت زيادة مقلقة في حصيلة الوفيات؛ 348 فرداً على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في 2022»، مشيرة إلى أن
أظهرت وثائق، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، أن شركة «كوجنايت سوفتوير» الإسرائيلية فازت بمناقصة لبيع برامج تجسس لشركة اتصالات مدعومة من الدولة في ميانمار قبل شهر من الانقلاب العسكري الذي وقع في الدولة الآسيوية في فبراير (شباط) 2021. وأفادت شكوى قانونية جرى تقديمها مؤخراً إلى المدعي العام الإسرائيلي، وكُشف عنها النقاب، اليوم الأحد، بأن الصفقة أبرمت رغم قول إسرائيل إنها أوقفت نقل التكنولوجيا الدفاعية إلى ميانمار في أعقاب حكم أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية عام 2017. ورغم صدور أمر نادر بحظر نشر الحكم بطلب من الدولة، قالت إسرائيل في مناسبات عديدة إن الصادرات الدفاعية إلى ميانمار محظورة. وتطا
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم (الجمعة)، أن من أصل السبعة آلاف سجين الذين أعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار (ميانمار) هذا الأسبوع نيّتها الإفراج عنهم، هناك 300 معتقل لأسباب سياسية. ورحّب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان جيريمي لورانس بنية ميانمار إطلاق سراح سجناء سياسيين، غير أنّه ندد أيضاً بتوقيف في اليوم نفسه «22 آخرين». وبمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لاستقلال ميانمار عن بريطانيا، أعلنت المجموعة العسكرية التي تعفو عادة عن سجناء في الأعياد الرسمية، أنها ستُطلق سراح 7012 سجيناً، من دون تحديد ما إذا كان ضمن هؤلاء سجناء أوقفوا في إطار قمع للمعارضة. وأكد لورانس، في
ستطلق ميانمار سراح أكثر من 7 آلاف سجين، في الذكرى الـ75 لاستقلالها عن بريطانيا، وفقاً لما أعلنته المجموعة العسكرية الحاكمة، اليوم الأربعاء، من دون تحديد ما إذا كان العفو سيطال سجناء اعتُقلوا في إطار قمع للمعارضة. وقال المتحدث باسم المجموعة العسكرية زاو مين تون، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «في المجموع سيشمل العفو 7012 سجيناً في الذكرى الـ75 للاستقلال». وجابت دبابات وراجمات صواريخ وعربات مصفّحة شوارع العاصمة نايبيداو، وفقاً لمراسلي «الصحافة الفرنسية»، في مستهلّ عرض عسكري، في الذكرى الـ75 لاستقلال ميانمار عن بريطانيا. وتستعد الحكومة العسكرية، التي اختتمت قبل أيام سلسلة من المحاكمات بحق الحاكمة ال
تلقّى راهب متشدّد ملقّب بـ«بن لادن البوذي» لدوره في إثارة الكراهية الدينية في ميانمار (بورما) جائزة وطنية، أمس (الثلاثاء)، بحيث حيّا المجلس العسكري الحاكم عمله في البلد. ومُنح الراهب ويراثو، الذي لقّبته مجلة «تايم» في العام 2013 بـ«بن لادن البوذي» بعد أعمال شغب دامية طائفية، لقب «ثيري بيانشي»، على ما أعلن الفريق الإعلامي للمجلس العسكري. وأشار هذا الأخير إلى أن رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ، قدّم اللقب لويراثو «لعمله المتميز لصالح اتحاد بورما». وويراثو هو أحد مئات الأشخاص الذي يتلقون حالياً جوائز وتكريمات وألقاباً فخرية، فيما يستعدّ المجلس العسكري للاحتفال بالذكرى الـ75 لاستقلال بورما عن
حكمت محكمة عسكرية في ميانمار (بورما)، اليوم (الجمعة)، بالسجن سبع سنوات على الحاكمة المدنية الفعلية السابقة، أونغ سان سو تشي، بعد إدانتها بالفساد، كما أعلن مصدر قانوني، في ختام محاكمة استمرت 18 شهراً لحائزة نوبل للسلام، وأفضت إلى أحكام بسجنها 33 عاماً في المجموع. وقال المصدر إن المعارضة الشهيرة بدت «بصحة جيدة»، موضحاً أن الحكم الذي صدر الجمعة على سو تشي (77 عاماً) يتعلق بخمس تهم مرتبطة بقضية استئجار مروحية وصيانتها تسببت «بخسائر للدولة». وقد تنهي سو تشي بذلك في السجن حياة تتميز بكفاحها من أجل الديمقراطية. وذكر مصدر طالباً عدم كشف هويته أن «كل القضايا انتهت، ولم تعد هناك اتهامات موجهة إليها». وب
حذرت المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار (بورما) رابطة دول شرق آسيا (آسيان)، التي تسعى لنزع فتيل الأزمة السياسية فيها، من أن وضع جدول زمني لخطة سلام يمكن أن يؤدي إلى «تداعيات سلبية». تشهد ميانمار فوضى منذ انقلاب في فبراير (شباط) العام الماضي، وقتل أكثر من 2300 شخص في الحملة الأمنية التي يشنها الجيش على المعارضة، بحسب مجموعة رصد محلية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وباءت جهود «آسيان» لإنهاء الأزمة حتى الآن بالفشل. واجتمع وزراء خارجية دول الرابطة، الخميس، في جاكرتا؛ لمناقشة الأزمة.
كشفت مصادر قانونية في تايلند، عن تجارة سلاح بكميات هائلة تقوم بها عصابات جريمة منظمة في ميانمار (بورما سابقا)، بالوساطة ما بين حكومتها وشركات إسرائيلية تابعة للجيش ومؤسسات حكومية أخرى في تل أبيب. وقالت هذه المصادر إن عدداً من زعماء العصابة اعتقلوا مؤخراً في تايلند، فكشفوا عن هول هذه التجارة.
حكم على زعيمة ميانمار السابقة أونغ سان سو تشي التي أطاحها انقلاب عسكري في فبراير (شباط) 2021، بالسجن لمدة ست سنوات إضافية في قضيتي فساد، حسبما ذكر مصدر قريب من الملف لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم (الأربعاء). وقال المصدر للوكالة إنه حكم على سو تشي «بالسجن ثلاث سنوات في كل من قضيتي فساد» اتُهمت فيهما بتلقي رشاوى من رجل أعمال. وسو تشي (77 عاماً) حائزة جائزة نوبل للسلام في 1991 معتقلة في حبس انفرادي في سجن بالعاصمة نايبيداو.
أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على رجل أعمال من ميانمار واثنين آخرين متورطين في شراء أسلحة روسية الصنع من بيلاروسيا للمجلس العسكري الذي استولى على السلطة في هذه الدولة من جنوب شرقي آسيا أوائل العام الماضي.
أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على رجل أعمال من ميانمار واثنين آخرين متورطين في شراء أسلحة روسية الصنع من بيلاروسيا للمجلس العسكري الذي استولى على السلطة في هذه الدولة من جنوب شرقي آسيا بداية العام الماضي.
أدانت المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار، اليوم (الخميس)، الزعيمة المدنية السابقة أونغ سان سو تشي بالسجن ثلاث سنوات إضافية لانتهاكها قانون الأسرار الرسمية، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف لوكالة الصحافة الفرنسية. وحكمت المحكمة أيضاً على مستشارها السابق الخبير الاقتصادي الأسترالي شون تورنل بالعقوبة نفسها، بحسب المصدر. وجاء صدور الحكم بتهمة انتهاك قانون الأسرار الرسمية؛ حيث نفى الاثنان الاتهام وأكدا أنهما غير مذنبين. وقال مصدر، طلب عدم نشر اسمه نظراً لحساسية الموضوع: «ثلاث سنوات لكل منهما من دون أشغال شاقة».
قال رئيس فريق محققين تابعين للأمم المتحدة بشأن ميانمار، يوم الاثنين، إن «فيسبوك» سلم ملايين المفردات التي يمكن أن تدعم اتهامات ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية. وتهدف آلية التحقيق المستقلة لميانمار إلى بناء ملفات قضية أمام المحاكم الوطنية أو الإقليمية أو الدولية.
تحتجز سلطات ميانمار السفيرة البريطانية السابقة لدى بورما فيكي بومان. وأفاد مصدر دبلوماسي وكالة الصحافة الفرنسية أمس الخميس بأن فيكي بومان، التي كانت سفيرة لبلدها في ميانمار بين 2002 و2006، أوقفت الأربعاء في رانغون العاصمة الاقتصادية للبلاد التي تشهد صراعاً عنيفاً منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط) 2021. قبل توليها ذلك المنصب، كانت بومان دبلوماسية برتبة سكرتير ثان في السفارة البريطانية من 1990 إلى 1993. وقال ناطق باسم السفارة البريطانية لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن قلقون إزاء احتجاز امرأة بريطانية في ميانمار...
قال شخصان مطلعان اليوم (الخميس) إن السلطات في ميانمار احتجزت السفيرة البريطانية السابقة لدى الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا التي سيطر الجيش على الحكم فيها العام الماضي. وذكر المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما نظراً لحساسية الموضوع، أن فيكي بومان، التي تدير حالياً مركز ميانمار للأعمال التجارية المسؤولة، وزوجها هتين لين وهو فنان من ميانمار وسجين سياسي سابق، اعتقلا أمس (الأربعاء)، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء. وقال مصدر مطلع إنها وزوجها متهمان بارتكاب مخالفات تتعلق بالهجرة.
أفادت أنباء وردت من ميانمار (بورما)، أمس، بأنه فرضت على الزعيمة السياسية السابقة في ميانمار أونغ سان سو تشي، التي سبق أن حكم عليها بالسجن 11 سنة، عقوبة إضافية مدتها 6 سنوات في السجن، وفق ما كشف عنه مصدر مطلع على القضية. وقد يحكم على الفائزة بـ«جائزة نوبل للسلام» التي يتهمها المجلس العسكري الحاكم بمخالفات عدة منذ الانقلاب الذي نفذه في فبراير (شباط) 2021، بعشرات السنوات في السجن في ختام محاكمتها الطويلة، علماً بأن المحكمة وجهت إليها 4 تهم رئيسية بالفساد.
- الكينيون ينتخبون رئيسهم من خارج الـ«كيكويو» القاهرة – نيروبي - «الشرق الأوسط»: واصل مواطنو كينيا، حتى مساء أمس (الثلاثاء)، التوافد على مكاتب الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، خلفاً للرئيس الحالي أوهورو كينياتا الذي أكمل فترة ولايته، فضلاً عن انتخاب نواب ومسؤولين محليين. وتأتي الانتخابات وسط ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والديون الحكومية الضخمة والبطالة المرتفعة. وتحتدم المنافسة بين المرشحين البارزين في السباق الرئاسي وهما رايلا أودينغا (77 عاماً) المعارض المخضرم المدعوم من كينياتا، وويليام روتو (55 عاماً)، نائب الرئيس الحالي.
أفادت الأنباء الواردة من ميانمار، أمس، بأن رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة مين أونغ هلاينغ مدد حaالة الطوارئ في البلاد لستة أشهر أخرى حسبما أفادت به وسائل إعلام رسمية. وطلب الجنرال مين أونغ هلينغ، الذي قاد الانقلاب العام الماضي، من الحكومة العسكرية «السماح له بالخدمة لمدة 6 أشهر إضافية»، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار». وذكرت الصحيفة أن أعضاء مجلس الدفاع والأمن الوطني الـ11 «أيدوا الاقتراح بالإجماع». وحقق حزب «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة أونغ سان سو تشي فوزاً ساحقاً في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، لكن الجيش زعم وجود تزوير ونفذ انقلاباً.
أفادت أنباء وردت من رانغون أمس، بأن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار أعدم أربعة سجناء، بينهم نائب سابق من حزب الزعيمة المدنيّة السابقة أونغ سان سو تشي، ومعارض معروف، على ما ذكرت وسائل الإعلام الرسميّة، بعدما كانت هذه العقوبة غير مطبّقة منذ أكثر من ثلاثة عقود. وأشارت صحيفة «غلوبال نيولايت أوف ميانمار»، إلى أن الأشخاص الأربعة أدينوا بتهمة ارتكاب «أعمال إرهابيّة وحشيّة وغير إنسانيّة». واستناداً إلى الصحيفة الرسميّة، اتَّبعت عمليات الإعدام هذه «إجراءات السجن»، من دون أن تحدّد ظروفها أو تاريخ تنفيذها.
أعدم المجلس العسكري في ميانمار أربعة سجناء بينهم نائب سابق من حزب الزعيمة أونغ سان سو تشي ومعارض معروف، على ما ذكرت وسائل الإعلام الرسميّة الاثنين، بعدما كانت هذه العقوبة غير مطبّقة منذ أكثر من ثلاثة عقود. وأفادت صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار»، أن الأشخاص الأربعة أدينوا بتهمة ارتكاب «أعمال إرهابيّة وحشيّة وغير إنسانيّة». واستناداً إلى الصحيفة الرسميّة، اتبعت عمليات الإعدام هذه «إجراءات السجن»، من دون أن تتحدّد ظروفها أو تاريخ تنفيذها. منذ الانقلاب العسكري في الأوّل من فبراير (شباط) 2021، حكمت بورما بالإعدام على عشرات المعارضين للمجلس العسكري لكن لم يكن قد نفذ منها أي حكم حتى الآن.
قتلت قوات المجلس العسكري في ميانمار عشرة أشخاص على الأقل وأضرمت النار في مئات المنازل في هجوم على قرية في شمال غربي البلاد، مع احتدام القتال في جيب للمعارضة، حسب وسائل إعلام وسكان محليين اليوم (الجمعة). تشهد البلاد اضطرابات منذ انقلاب فبراير (شباط) 2021 الذي أطاح الحاكمة المدنية أونغ سان سو تشي. وذكرت منظمة غير حكومية محلية أن معارك تدور باستمرار بين الجيش وميليشيات محلية مدعومة من الفصائل العرقية.
أكد متحدث باسم المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، اليوم (الجمعة)، أنه من غير المستبعد إجراء حوار مع الزعيمة المدنية السابقة أونغ سان سو تشي التي أطيح بها عام 2021 ووُضعت في الحبس الانفرادي. وصرّح زاو مين تون لوكالة الصحافة الفرنسية رداً على سؤال حول إمكان إجراء حوار بين الجنرالات والزعيمة السابقة من أجل إخراج البلاد من الأزمة، «ليس هناك شيء مستحيل في السياسة». وأضاف المتحدث «لا يمكننا القول إن (المفاوضات مع سو تشي) مستحيلة».
أعلن المجلس العسكري في ميانمار، اليوم (الجمعة)، أنه سيعدم عضواً سابقاً في حزب الحاكمة المدنية السابقة أونغ سان سو تشي وناشطاً بارزاً مؤيداً للديمقراطية، فضلاً عن شخصين آخرين، في أول إعدامات في ميانمار منذ 1990. وقال ساو مين تون، متحدثاً باسم المجلس العسكري الحاكم، إن النائب السابق فيو زيا ثاو والناشط كو جيمي اللذين حُكم عليهما بالإعدام بتهمة «الإرهاب» سيتمّ «إعدامهما حسب نظام السجن»، مع معتقلَين آخرَين في موعد غير محدد. وقتل المجلس العسكري عشرات الناشطين الذين عارضوا الانقلاب الذي سمح له بالاستيلاء على السلطة في فبراير (شباط) 2021، لكن ميانمار لم تنفّذ حكم إعدام منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وفق م
قُتل شخص وجُرح تسعة آخرون في انفجار قنبلة في منطقة مزدحمة بوسط رانغون عاصمة ميانمار، اليوم الثلاثاء، حسبما أفاد مصدر في الشرطة وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه إن «الانفجار وقع قرابة الساعة 3,20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (08,50 ت غ) قرب موقف حافلات» مضيفا أنه «توفي شخص في المستشفى وأصيب تسعة آخرون بجروح». ويجري خبراء المتفجرات تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الانفجار ناجما عن قنبلة يدوية أو لغم، وفق المصدر. وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية العديد من الجثث على الأرض في المنطقة المزدحمة، وبقع دم على الرصيف. وعثرت قوات الأمن في وقت لاحق على قنبلة يدوية غير منفجرة قرب موقع ا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
