إرشادات طبية للحفاظ على الصحة في أجواء الشتاء الباردة

مرضى القلب أكثر عُرضة للانتكاسات

إرشادات طبية للحفاظ على الصحة في أجواء الشتاء الباردة
TT

إرشادات طبية للحفاظ على الصحة في أجواء الشتاء الباردة

إرشادات طبية للحفاظ على الصحة في أجواء الشتاء الباردة

الأجواء الشتائية المتقلبة، وتداعيات هطول الأمطار بغزارة، وتأثيرات انخفاض درجات الحرارة في مناطق شتى من العالم، كلها دفعت كثيرًا من الهيئات الطبية والصحية العالمية، خلال الأسابيع الماضية، إلى إصدار مجموعات من النصائح والإرشادات التي يُسهم تطبيقها والاستفادة منها في تخفيف مختلف التأثيرات الصحية السلبية التي يكثر حصولها في فصل الشتاء البارد.
وضمن عدد 30 يناير (كانون الثاني) للمجلة الأميركية لعلم الأوبئة American Journal of Epidemiology، نشر الباحثون من جامعة هارفارد ومن مؤسسة مجموعة البحوث الصحية في سياتل نتائج دراستهم تأثيرات العواصف الثلجية في رفع معدل الإصابات بالنوبات القلبية والانتكاسات الصحية لدى مرضى القلب. ولاحظ الباحثون في نتائج دراستهم أن ثمة ارتفاعًا حادًا في حالات الدخول إلى المستشفى بسبب متاعب في القلب والشرايين بالجسم خلال اليومين التاليين لحصول العواصف الثلجية، مثل النوبة القلبية أو آلام الذبحة الصدرية أو السكتة الدماغية، وتحديدًا ارتفاعًا بنسبة 23 في المائة في حالات الدخول إلى المستشفى، بسبب المتاعب في القلب خلال تلك الفترة.
إصابات البرد
من جانبها، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض واتقائها (CDC) على موقعها الإلكتروني أن حالات الطوارئ بسبب برودة الأجواء الشتائية تمثل تحديات متعددة على الصحة وعلى السلامة خلال فترة برودة الأجواء، وخلال تقلبات درجات الحرارة ونسبة الرطوبة فيه. وتشمل حالات الطوارئ تلك كيفية التعامل مع المشكلات الصحية الناجمة عن برودة الأجواء كقضمة الصقيع Frostbite وانخفاض حرارة الجسم Hypothermia، التي في كثير من الأحيان قد تصيب صغار وكبار السن في أجواء الشتاء، على الرغم من عدم انخفاض درجات الحرارة بشكل شديد، وقد تصيب غيرهم حال انخفاض درجات الحرارة بشكل شديد في الليل. وتشمل أيضًا التسمم بغاز أول أكسيد الكربون Carbon Monoxide Poisoning وغيره من تداعيات الاستخدام غير الصحي للمدافئ والمواقد، إضافة إلى التهديدات الصحية التي قد تتسبب بها القيادة غير الآمنة للسيارات في الطرق أثناء هطول الأمطار أو الصقيع، والفيضانات جراء ذوبان الثلوج والجليد وسيول الأمطار. وتؤكد المراكز أنه على الرغم من عدم وجود ضمانة للسلامة في حالات الطوارئ في طقس فصل الشتاء البارد، فإنه بالإمكان اتخاذ عدد من الخطوات لحماية النفس بشكل أفضل.
البرد والقلب
وتقول رابطة القلب الأميركية (AHA) في نشراتها الحديثة إنه من المهم معرفة كيفية تأثير البرد على القلب، خصوصًا لدى مرضى القلب ومرضى الأوعية الدموية، وعليهم أن يحذروا من حالة «انخفاض حرارة الجسم»، وهي حالة تصبح فيها حرارة الجسم أقل من 35 درجة مئوية، وتحصل نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج الطاقة الحرارية بشكل يكفي للحفاظ على حرارة الجسم ضمن المعدلات الطبيعية، وهي حالة قاتلة، وأعراضها تشمل فقدان القدرة على التوازن والتشوش الذهني وبطء التفاعل ورجفة القشعريرة والنعاس الشديد.
والأطفال الصغار والكبار في السن أشدّ عُرضة للإصابة بحالة انخفاض حرارة الجسم بسبب عدم قدرتهم على التواصل والتفاعل وتدني حركة الجسم لديهم. وأيضًا تقل سماكة طبقة الشحم ما تحت الجلد لدى كبار السن، مما يُقلل من قدرة أجسامهم على الإحساس بدرجة الحرارة ويُقلل من قدرة أجسامهم على الاحتفاظ بالحرارة الداخلية، وهما ما يُعرضانهم لخطورة تداعيات الوجود في أماكن باردة. وإضافة إلى برودة الطقس، فإن هناك عوامل أخرى تجعل المرء عُرضة للإصابة بانخفاض حرارة الجسم، مثل سرعة الرياح، التي تجعل الجسم يُصاب بدرجة من البرودة هي بالفعل أشد من البرودة التي يشير إليها جهاز قياس الحرارة للطقس، والتي أيضًا تزيل بسرعة طبقة الهواء الدافئ المحيط بالجسم.
وهناك عامل الرطوبة والجفاف، ذلك أن ارتفاع الرطوبة يجعل الجسم يفقد بسرعة كمية أكبر من حرارة الجسم، بخلاف الوجود في مناطق باردة وجافة. وتضيف الرابطة قائلة: «للبقاء في دفء عليك أن ترتدي عدة طبقات من الملبوسات، وهو ما يُسهم في حبس الهواء الدافئ حول الجسم، وارتداء قبعة تغطي الرأس أو ارتداء وشاح حول الرأس والرقبة والأذن، مع الحرص على تدفئة القدمين واليدين لأنهما يفقدان الحرارة أسرع».
والواقع أن فصل الشتاء هو فترة زمنية سنوية تتطلب العناية الخاصة بمرضى القلب والأوعية الدموية، كأمراض الشرايين القلبية وارتفاع ضغط الدم وتضيقات الشرايين الطرفية وغيرها. وتشير نتائج الدراسات الطبية إلى أن التغيرات الفسيولوجية التي تحصل في الجسم خلال فترة فصل الشتاء لا علاقة لها بشكل مباشر بمدى انخفاض درجة حرارة الطقس أو مدى هطول الأمطار والثلوج، بل ثمة تغيرات فسيولوجية حيوية تحصل في الجسم بالعموم وفي القلب والأوعية الدموية على وجه الخصوص، تجعل الجسم خلال فترة فصل الشتاء أكثر عُرضة للإصابة بالانتكاسات الصحية نتيجة للتأثر بالميكروبات والتقلبات المناخية واضطرابات ضبط ارتفاع ضغط الدم وعدم انضباط مستوى حصول تفاعلات الأيض الكيميائية الحيوية بالجسم.
اضطرابات ضغط الدم
وتفيد نتائج عدة دراسات طبية تم عرضها في مؤتمرات رابطة القلب الأميركية بأن في فصل الشتاء ترتفع احتمالات حصول اضطرابات في انضباط مقدار ضغط الدم، حتى لدى مَنْ يتعالجون منه بتناول الأدوية، وذلك بالمقارنة مع فصل الصيف. وهذه الاضطرابات تمت ملاحظتها بغض النظر عن مدى انخفاض درجة الحرارة في المدينة التي يسكن فيها المرء. وإحدى تلك الدراسات للباحثين الأميركيين من واشنطن لاحظت ذلك الأمر لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم في مدن ألاسكا، الشديدة البرودة في فصل الشتاء، وأيضًا لدى سكان المدن الأقل برودة كما في بورتوريكو في حوض الكاريبي. وقد يُعزى هذا الأمر للزيادة المتوقعة في وزن الجسم لدى الكثيرين خلال فصل الشتاء نتيجة لقلة الحركة وبذل المجهود البدني، وربما أيضًا تكون اضطرابات ضغط الدم تلك بسبب زيادة تناول الأطعمة المالحة أو زيادة تناول الملح. ويُضيف بعض الباحثين الطبيين احتمال حصول ذلك الاضطراب في ضغط الدم بسبب انقباض الأوعية الدموية في الأطراف ومنطقة الجلد بفعل البرودة، مما يدفع الدم إلى داخل الأوعية الدموية وبالتالي ارتفاع ضغط الدم وزيادة العبء على القلب، وهو ما قد يُفسر أيضًا ملاحظة ارتفاع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية ونوبة الجلطة القلبية في فصل الشتاء مقارنة بالفصول الأخرى للسنة. وتشير بعض المصادر الطبية إلى عوامل أخرى، مثل الآثار الجانبية المعروفة على ضغط الدم نتيجة لتناول أدوية معالجة نزلات البرد والإنفلونزا، وأيضًا نتيجة لتناول الأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة للألم والمضادة للالتهابات أثناء الوعكات الصحية تلك.
نزلات البرد
ولأن الشيء بالشيء يُذكر، ترتفع في فصل الشتاء احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي السفلي كالتهابات الشُعب الهوائية والتهابات الرئة، خصوصًا لدى المرضى المُصابين بأمراض مزمنة في القلب والرئة والكلى والكبد والجهاز التنفسي. وهو ما يتطلب من مرضى القلب معرفة كيفية التعامل مع هذه الاحتمالات. وتؤكد رابطة القلب الأميركية أن الطقس البارد يرفع من خطورة أمراض القلب، ولذا فإن على مرضى القلب أن يأخذوا الحيطة لحماية قلبهم خلال فصل الشتاء، خصوصًا من مضاعفات الإنفلونزا وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي. وذكرت أن الوفيات بالإنفلونزا أعلى لدى مرضى القلب مقارنة بعموم المُصابين بأمراض مزمنة وأيضًا مقارنة ببقية الناس. وتحث جمعية مرضى القلب على تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية بشكل سنوي لاجتياز فترة موسم الإنفلونزا، الذي يمتد إلى شهر مارس (آذار) من كل عام في النصف الشمالي للكرة الأرضية. وتُضيف أن على مرضى القلب ومرضى الأوعية الدموية كمرضى ارتفاع ضغط الدم، أن يتنبهوا لما يتناولونه من أدوية لعلاج نزلات البرد، خصوصًا المحتوية على مواد مضادة للاحتقان، وأن يستشيروا الطبيب حين ذلك.

• استشارية في الباطنية



النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
TT

النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)

فكّر في آخر مرة لم تنم فيها جيداً. في اليوم التالي، ربما شعرت أن كل شيء أصبح أصعب: مزاجك كان أسوأ، صبرك أقل، وأفكارك أقل وضوحاً.

هذا الإحساس ليس وهماً. فالنوم يؤثر مباشرة في طريقة تفكيرنا وشعورنا وأدائنا اليومي، وترتبط جودته بالصحة النفسية أكثر مما يظن كثيرون.

وتسير هذه العلاقة في اتجاهين؛ إذ ربطت دراسات عديدة بين قلة النوم والاكتئاب والقلق، بينما قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية، وليس مجرد نتيجة لها.

ويناقش تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي، ما الذي يحدث في الدماغ عند الحرمان من النوم، ولماذا تصبح المشاعر أصعب في الضبط عندما نكون مرهقين، ولماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب لساعات طويلة، في حين يعجز آخرون عن النوم إطلاقاً.

أيهما يأتي أولاً: الاكتئاب أم اضطرابات النوم؟

لا توجد إجابة واحدة قاطعة عن هذا السؤال. فالباحثون يؤكدون أن النوم والاكتئاب يؤثر كل منهما في الآخر. ففي بعض الحالات، قد يؤدي الأرق أو اضطراب النوم المزمن إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، بينما يكون الاكتئاب في حالات أخرى هو السبب المباشر لاضطراب النوم.

وبحسب الخبراء، لا ينبغي النظر إلى اضطرابات النوم بوصفها عرضاً ثانوياً دائماً، إذ قد تكون جرس إنذار مبكراً لتحوّلات نفسية أعمق.

لماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب قليلاً بينما ينام آخرون كثيراً؟

يوضح الأطباء أن الاكتئاب لا يؤثر في النوم بالطريقة نفسها لدى الجميع. فبعض المصابين يعانون من الأرق وصعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، في حين يعاني آخرون من فرط النوم والشعور الدائم بالإرهاق وانخفاض الطاقة.

ويعود هذا الاختلاف إلى تأثير الاكتئاب في المسارات العصبية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة، إضافة إلى تفاوت مستويات القلق ونشاط الدماغ بين الأشخاص. لذلك، لا يُعد عدد ساعات النوم وحده مؤشراً كافياً على جودة النوم أو الحالة النفسية.

علاقة ثنائية الاتجاه لا يمكن تجاهلها

تشير الأبحاث إلى أن اضطرابات النوم يمكن أن تسهم في تفاقم الاكتئاب والقلق، وفي المقابل تؤدي الحالات النفسية إلى تعطيل أنماط النوم الطبيعية. ولهذا يؤكد الخبراء أن تحسين النوم جزء أساسي من العناية بالصحة النفسية، وليس مجرد تفصيل ثانوي.

ويشدد الأطباء على أن التركيز على عوامل يمكن تعديلها، مثل انتظام مواعيد الاستيقاظ، وجودة النوم، وتقليل القلق المرتبط بالنوم، قد يساعد في تحسين الصحة النفسية على المدى الطويل.

الفرق بين الحرمان من النوم والأرق

من النقاط الأساسية التي يختلط فهمها لدى كثيرين، التمييز بين الأرق والحرمان من النوم، وهما حالتان مختلفتان تماماً.

فالحرمان من النوم يحدث عندما يكون الدماغ مستعداً للنوم، لكن عوامل خارجية تمنع ذلك، مثل الضوضاء، العمل الليلي، رعاية الأطفال، أو اضطرابات البيئة. هذا النوع من الحرمان، إذا استمر لفترات طويلة، قد يكون ضاراً بالصحة ويرتبط بمخاطر قلبية وأمراض خطيرة.

الأرق، في المقابل، يحدث عندما تتوفر فرصة كافية للنوم، لكن الدماغ نفسه يمنع الدخول في النوم أو الاستمرار فيه. وهو اضطراب داخلي يتطور غالباً بشكل تدريجي.

اللافت أن الدماغ لدى المصابين بالأرق المزمن قد يتكيف مع قلة النوم، فيضغط النوم العميق في ساعات أقل، ما يعني أن آثاره طويلة الأمد قد تكون أقل حدة مقارنة بحرمان النوم القسري.

ماذا يحدث في الدماغ أثناء النوم؟

يمر النوم بدورات متكررة تتراوح بين النوم الخفيف والعميق، ثم نوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام. تستغرق الدورة الواحدة نحو 90 دقيقة.

النوم العميق يتركز في الساعات الأولى من الليل. أما الأحلام ونوم REM يزدادان في النصف الثاني من الليل.

لهذا السبب، قد يشعر بعض الأشخاص بأن نومهم «متقطع»، رغم أنهم في الواقع يمرون بدورات طبيعية من الاستيقاظ القصير لا يتذكرونها عادة. المشكلة لا تكمن في الاستيقاظ، بل في البقاء مستيقظاً بسبب القلق أو التفكير الزائد.


من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
TT

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)

تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية، وتتسبب في أعراض مثل السعال، والحمى، والتهاب الحلق، والإرهاق.

غالباً ما تبدأ أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وسريع. وليس بالضرورة أن يعاني جميع المصابين من كل الأعراض، بل قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعضهم. وفي بعض الحالات، قد يكون الشخص مصاباً وينقل العدوى إلى الآخرين دون أن يدرك ذلك. وقد تكون الإنفلونزا أكثر شدة، بل وقد تصبح مهددة للحياة، لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والرضع، ومَن يعانون من حالات صحية مزمنة.

ومن أبرز علامات الإصابة بالإنفلونزا، وفقاً لموقع «هيلث»:

آلام الجسم

تُعد آلام العضلات والمفاصل من العلامات الأساسية للإنفلونزا. وتنشأ هذه الآلام نتيجة استجابة الجهاز المناعي لفيروس الإنفلونزا، إذ يؤدي ذلك إلى حدوث التهاب في الجسم.

السعال

يُعد السعال عرضاً شائعاً آخر. إذ تُنتج الرئتان المخاط لاحتجاز الفيروس، ويساعد السعال الجسم على التخلص من هذا المخاط المُعدي.

الإرهاق

الشعور بالتعب الشديد والحاجة إلى النوم لفترات أطول من المعتاد من العلامة الشائعة على الإصابة بالعدوى، حيث يستهلك الجسم طاقة إضافية لمحاربة المرض. كما قد تؤثر أعراض أخرى، مثل السعال، سلباً في جودة النوم.

الحمى أو القشعريرة

يُعد ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة من المؤشرات على أن الجسم يُكافح العدوى. وقد يصاحب ذلك تعرّق وتقلبات في الحرارة، إذ قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و40 درجة مئوية.

الصداع

يُميز الصداع الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية، وينتج عن إفراز الجسم للسيتوكينات، وهي جزيئات يطلقها الجهاز المناعي كجزء من استجابته الطبيعية للعدوى.

سيلان الأنف أو انسداده

يُعد سيلان الأنف أو احتقانه من الأعراض الشائعة للعدوى التنفسية، بما فيها الإنفلونزا. وقد تلتهب الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية نتيجة الإصابة.

التهاب الحلق

لا يعاني جميع المصابين بالإنفلونزا من التهاب الحلق، لكنه قد يظهر في صورة جفاف أو ألم، نتيجة دخول الفيروس عبر الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية والهوائية، مما يسبب تهيجاً.

آلام العضلات والمفاصل تُعد من علامات الإصابة بالإنفلونزا (بيكسلز)

أعراض أقل شيوعاً

في الحالات الأكثر شدة، قد تنتشر العدوى من الجهاز التنفسي إلى أجزاء أخرى من الجسم، خاصة إذا لم يتمكن الجهاز المناعي من احتوائها. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل التهاب الأذن، والالتهاب الرئوي، والتهاب الجيوب الأنفية.

التهاب الأذن

قد ينتقل الفيروس إلى الأذن الوسطى، مسبباً التهاباً. وتشمل الأعراض الشائعة ألم الأذن، والشعور بالضغط، والحمى، والانزعاج لدى الرضع والأطفال.

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تتمثل في تراكم السوائل أو القيح داخل الحويصلات الهوائية في الرئتين. وتتفاوت شدته، وقد يكون مميتاً. تشمل أعراضه:

- ألماً في الصدر عند السعال أو التنفس

- قشعريرة

- سعالاً مصحوباً أو غير مصحوب ببلغم

- حمى

- انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (نقص تأكسج الدم)

- ضيقاً أو صعوبة في التنفس

التهاب الجيوب الأنفية

يُصيب هذا الالتهاب الجيوب الهوائية في الجبهة والممرات الأنفية والخدين، ويُعد من المضاعفات المتوسطة للإنفلونزا. يؤدي تراكم السوائل داخل الجيوب إلى أعراض مثل:

- رائحة الفم الكريهة

- السعال

- الصداع

- ألم أو ضغط في الوجه

- سيلان الأنف الخلفي (مخاط في الحلق)

- سيلان أو انسداد الأنف

- التهاب الحلق

أعراض نادرة

في حالات نادرة وشديدة، قد تُسبب الإنفلونزا مضاعفات مهددة للحياة. ويزداد خطر حدوثها لدى الرضع، والأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق 65 عاماً، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب.

التهاب الدماغ

قد تنتشر العدوى إلى أنسجة الدماغ مسببة التهاب الدماغ، وهو من المضاعفات الخطيرة.

تشمل أعراضه:

- صعوبة في فهم الكلام أو التحدث

- ازدواج الرؤية

- أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا

- هلوسة

- فقدان الوعي

- فقدان الإحساس باللمس في أجزاء من الجسم

- فقدان الذاكرة

- ضعف العضلات

- شللاً جزئياً في الذراعين أو الأطراف

- نوبات صرع

الفشل المتعدد في الأعضاء

يُعد من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً لدى مَن يعانون من مضاعفات الإنفلونزا، ويتميز بتوقف عدة أعضاء عن العمل، مثل الرئتين أو الكليتين. تشمل أعراضه:

- الإرهاق

- الصداع

- الحكة

- فقدان الشهية

- مشكلات في الذاكرة أو الإدراك

- ألماً وتيبساً في المفاصل

- صعوبة في النوم

- تورماً في الأطراف

- فقدان الوزن

التهابات عضلية

قد تؤثر بعض المضاعفات النادرة على العضلات، مسببة التهاب العضلات، وهو مجموعة من الحالات التي تؤدي إلى ضعف العضلات والإرهاق والألم. وقد يتطور الأمر إلى انحلال الربيدات (الرابدو)، وهو تحلل خطير في العضلات قد يكون مميتاً، ويمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي.

التهاب عضلة القلب

يحدث عندما تنتقل العدوى إلى عضلة القلب، وهي حالة خطيرة قد تُسبب:

- توقف القلب (سكتة قلبية)

- ألماً في الصدر

- إرهاقاً وفقدان الطاقة

- عدم انتظام ضربات القلب

- سعالاً مستمراً

- تورماً في الذراعين أو الساقين

- مخاطاً كثيفاً قد يكون مصحوباً ببقع دم

- أزيزاً

تسمم الدم (الإنتان)

هو عدوى في الدم تنجم عن استجابة مناعية مفرطة، ويُعد حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً. تشمل علاماته:

- صعوبة أو ضيقاً في التنفس

- تشوشاً ذهنياً أو ارتباكاً

- تسارع ضربات القلب

- حمى أو قشعريرة أو رعشة

- سرعة التنفس

- ألماً شديداً أو انزعاجاً شديداً

- تعرقاً أو رطوبة الجلد


لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
TT

لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)

السيلينيوم معدن أساسي يدعم وظائف جهاز المناعة، وصحة الغدة الدرقية، وأيض الهرمونات، والصحة العامة للخلايا. ويُخزن حوالي ربع إلى نصف كمية السيلينيوم في العضلات الهيكلية. على الرغم من أن نقصه نادر في الولايات المتحدة، فإن تناول الأطعمة الغنية بالسيلينيوم يساعد في ضمان الحصول على كميات كافية منه.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» أهم الأطعمة الغنية بالسيلينيوم، وفوائد ذلك الصحية، والكمية اليومية الموصى بها لضمان الاستفادة القصوى من هذا المعدن الحيوي مع تجنب النقص أو الإفراط في الاستهلاك.

أفضل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم

1- المكسرات البرازيلية

المكسرات البرازيلية مصدر ممتاز للسيلينيوم، إذ يرتبط السيلينيوم بالبروتين، لذلك فإن الأطعمة الغنية بالبروتين عادة ما تحتوي على هذا المعدن. تحتوي أونصة واحدة من المكسرات البرازيلية (حوالي ست حبات) على 544 ميكروغراما من السيلينيوم. يُنصح بعدم الإفراط في تناولها لتجنب تراكم السيلينيوم.

2- الأسماك والجمبري

يحتوي الماء على السيلينيوم، لذلك فإن كثيراً من أنواع الأسماك والجمبري غنية بهذا المعدن.

التونة صفراء الزعنفة: 92 ميكروغراماً.

السردين: 45 ميكروغراماً.

الجمبري المطبوخ: 42 ميكروغراماً.

3- الحبوب والخبز

الحبوب والخبز من المصادر الأساسية للسيلينيوم في النظام الغذائي للأميركيين، إذ تمتص النباتات السيلينيوم من التربة.

السباغيتي: 33 ميكروغراماً.

شريحتان من خبز القمح الكامل: 16 ميكروغراماً.

شريحتان من الخبز الأبيض: 12 ميكروغراماً.

4- كبد البقر

تؤثر قطعة اللحم على محتوى السيلينيوم، فشريحة لحم بقر 3 أونصات تحتوي على 37 ميكروغرام، وكبد البقر 28 ميكروغراماً، واللحم المفروم 33 ميكروغراماً.

5- الدجاج والديك الرومي

الدجاج والديك الرومي غنيان بالبروتين والسيلينيوم وبسعرات حرارية منخفضة. توفر 3 أونصات من لحم الدجاج الأبيض 22 ميكروغراماً من السيلينيوم، و3 أونصات من الديك الرومي 26 ميكروغراماً.

6- جبن القريش

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم. كوب واحد من جبن القريش قليل الدسم يحتوي على 20 ميكروغراماً من السيلينيوم.

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم (بكسلز)

7- بذور دوّار الشمس

بذور دوّار الشمس وجبة خفيفة مغذية، توفر 100 غرام منها 18 ميكروغراماً من السيلينيوم.

8- البيض

البيض غني بالبروتين والمعادن، بما في ذلك السيلينيوم. بيضة كبيرة مسلوقة تحتوي على 15 ميكروغراماً.

9- الفاصوليا المخبوزة

كوب واحد من الفاصوليا المخبوزة يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، وهو خيار جيد للنباتيين.

10- الأرز البني

الأرز البني غني بالألياف والفيتامينات والمعادن. كوب واحد من الأرز البني المطبوخ يوفر 12 ميكروغراماً من السيلينيوم.

11- الفطر

الفطر يقدم نكهة قوية وقواماً شهياً، ونصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم.

نصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم (بكسلز)

12- الشوفان

كوب واحد من الشوفان المطبوخ يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، ويمكن إضافة جبن الكوتج مع التوت لمزيد من النكهة والسيلينيوم.

13- السبانخ

نصف كوب من السبانخ المجمدة والمسلوقة يحتوي على 5 ميكروغرامات من السيلينيوم، وذلك من المصادر النباتية المفيدة.

14- الحليب والزبادي

كوب واحد من الزبادي قليل الدسم يحتوي على 8 ميكروغرامات، وكوب واحد من الحليب بنسبة 1 في المائة يحتوي على 6 ميكروغرامات.

15- العدس

كوب واحد من العدس المسلوق يحتوي على 6 ميكروغرامات من السيلينيوم.

16- الفستق

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم.

17- البازلاء

نصف كوب من البازلاء الخضراء المطبوخة يحتوي على 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

18- البطاطا

بطاطا مشوية واحدة توفر حوالي 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

19- الموز

كوب واحد من شرائح الموز يحتوي على 1.5 ميكروغرام من السيلينيوم.

الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم

من الولادة حتى 6 أشهر: 15 ميكروغراماً.

من 7 أشهر حتى 3 سنوات: 20 ميكروغراماً.

من 4 إلى 8 سنوات: 30 ميكروغراماً.

من 9 إلى 13 سنة: 40 ميكروغراماً.

من 14 سنة وما فوق: 55 ميكروغراماً.

ما علامات نقص السيلينيوم؟

نقص السيلينيوم نادر في الولايات المتحدة، لكنه قد يزيد من خطر:

- مرض كيشان (مشاكل قلبية مرتبطة بنقص السيلينيوم في التربة).

-مرض كاشين - بيك (نوع من التهاب المفاصل).

- نقص اليود.

- قصور الغدة الدرقية المزمن.

ما علامات تسمم السيلينيوم؟

يمكن أن يؤدي الإفراط في السيلينيوم إلى تسمم، وتظهر العلامات التالية:

- رائحة الثوم في النفس.

- الإسهال.

- تساقط الشعر وهشاشته.

- التهيج.

- طعم معدني.

- الغثيان.

- طفح جلدي.