ولي ولي العهد تقبل البيعة في قصر الحكم واستقبل سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي

الأمير خالد الفيصل: اختيار خادم الحرمين للأمير مقرن يحمل رسائل ذات مضامين رائدة لحكومة وأبناء المملكة

الأمير مقرن خلال استقباله في قصر الحكم أمس عضوات مجلس الشورى السعودي بمناسبة اختياره وليا لولي العهد (واس)
الأمير مقرن خلال استقباله في قصر الحكم أمس عضوات مجلس الشورى السعودي بمناسبة اختياره وليا لولي العهد (واس)
TT

ولي ولي العهد تقبل البيعة في قصر الحكم واستقبل سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي

الأمير مقرن خلال استقباله في قصر الحكم أمس عضوات مجلس الشورى السعودي بمناسبة اختياره وليا لولي العهد (واس)
الأمير مقرن خلال استقباله في قصر الحكم أمس عضوات مجلس الشورى السعودي بمناسبة اختياره وليا لولي العهد (واس)

تقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، في قصر الحكم بالرياض ظهر أمس، البيعة، وليا لولي العهد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، من الأمراء، وأعضاء هيئة كبار العلماء ورئيس وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء وعدد من قضاة المحكمة العليا ومحاكم الاستئناف ومحاكم الدرجة الأولى والعلماء والمشايخ، والوزراء، ونائب رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجموع غفيرة من المواطنين.
وكان في استقبال ولي ولي العهد لدى وصوله إلى قصر الحكم، الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومحمد بن عبد الله السويلم رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي.
وكان الأمير مقرن بن عبد العزيز استقبل في قصر الحكم بالرياض أمس، عضوات مجلس الشورى اللاتي قدمن للسلام عليه وتهنئته بمناسبة الثقة الملكية الكريمة باختياره وليا لولي العهد.
وعبر ولي ولي العهد عن شكره لهن على ما أبدينه من مشاعر طيبة، فيما حضر الاستقبال الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز.
كما استقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز، سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السعودية وعددهم 100 سفير دولة، وقائم بالأعمال يرافقهم علي بن محمد المسعود نائب وكيل المراسم بوزارة الخارجية الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بمناسبة الثقة الملكية الكريمة باختياره وليا لولي العهد.
وأعرب ولي ولي العهد في كلمة له خلال الاستقبال عن شكره للجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفقه لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
ونقل عميد السلك الدبلوماسي لدى السعودية سفير جمهورية جيبوتي ضياء الدين بامخرمة، من جانبه في كلمة له نيابة عن السفراء، للأمير مقرن، تحيات ملوك ورؤساء وأمراء الدول وتهنئتهم بهذه المناسبة متمنين له التوفيق والنجاح.
حضر مراسم البيعة، ولقاء أعضاء السلك الدبلوماسي، الأمير فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير تركي بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فيصل بن محمد بن سعود، والأمير فيصل بن محمد بن سعد بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن، وعبد العزيز بن صالح الحواس المستشار والمشرف العام على مكتب ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء.
فيما واصل أمراء المناطق ومحافظو المحافظات ورؤساء المراكز والهجر بمختلف المناطق، تقبل البيعة نيابة عن الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء.
وفي هذا السياق استقبل الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية بديوان الإمارة المبايعين الذين قدموا البيعة للأمير مقرن بن عبد العزيز، كما استقبل الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل بقصر أجاء جموع المبايعين من أهالي المنطقة، وأعرب الأمير سعود بن عبد المحسن، عن شكره للجميع على مبايعتهم وتهنئتهم لولي ولي العهد، مؤكدا حرص القيادة على استقرار البلاد وخير وصلاح العباد.
حضر الاستقبال الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة حائل، والدكتور سعد بن حمود البقمي وكيل إمارة منطقة حائل وعدد من المسؤولين.
واستقبل الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة بقصر سلطانة لليوم الثاني على التوالي أمس، جموع المبايعين لولي ولي العهد، من أهالي المنطقة، وبايعت جموع المواطنين الأمير مقرن بن عبد العزيز بمناسبة تعيينه وليا لولي العهد، متمنين له التوفيق والسداد، سائلين الله أن يحفظ للبلاد نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد.
من جهة اخرى أكد الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم السعودي، أن اختيار الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا لولي العهد «يحمل رسائل ذات مضامين رائدة لحكومة وأبناء المملكة»، وأن اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للأمير مقرن «لم يكن بمحض الصدفة بل كان على دراية بأنه هو خير من يقود المرحلة المقبلة ويمثل المملكة العربية السعودية داخليا وخارجيا.
وأشار الفيصل إلى أن خادم الحرمين الشريفين لم يقتصر همه على إكمال مسيرة البناء فيما يخص الوطن والمواطنة، وإذابة الفوارق بين أبناء الشعب السعودي بما يحافظ على هويته ويضمن له مكانا بين أفراد المجتمعات المتقدمة من خلال ما يمليه الزمان والمكان على إنسان هذه البلاد من خصوصية ومواكبة فحسب، بل بنظرة متزنة لسلاسة تناقل المسؤولية وتبادل الأدوار بأيدي أفراد القيادة المالكة بين من يضع اللبنة ومن يرفعها على جدار النماء والعطاء كانت هي الأخرى من أدق الخطوات التي وضعت مسيرة البلاد في الاتجاه الصحيح في وقت يطغى فيه الصراع وعدم الاستقرار على المشهد الإقليمي والعالمي، واصفا الملك عبد الله {بربان السفينة المغوار الذي لا تثنيه الأمواج المتلاطمة عن الرسو بسفينته على المرفأ الآمن}.
وأوضح الأمير خالد الفيصل، أن قرار الملك عبد الله، يحمل رسائل ذات مضامين رائدة «إذ كان القرار يردد صوتا عذبا لمحبي المملكة العربية السعودية، مفاده أننا ماضون في نهجنا ودستورنا مقابل ألا نمكن المرجفين والحاقدين على هذه البلاد من أن يتدخلوا بين القائد وأسرته والشعب وقيادته فنختلف دون أن يكون لذلك الاختلاف جدوى سوى أن نجعل للمغرضين شوكة في خاصرة الوطن يحركونها متى شاءوا».
وأشار إلى أن القرار «يحمل شفافية يقرأها كل مواطن، ويطلع عليها كل فرد يهمه استقرار المملكة العربية السعودية بأن الأمن والأمان والمسيرة والبناء هي من أولى الأولويات لدى خادم الحرمين الشريفين والقيادة المالكة، مستشعرا في قراره حفظه الله الريادة والقيادة التي تحتلها المملكة العربية السعودية بين الدول الأخرى كنموذج يشق طريقه نحو السلام العالمي بخطى ثابتة وتوازن ملموس بين تركيبته الداخلية واحتياجاته من العالم الخارجي».
وبين وزير التربية والتعليم السعودي، أن القرار بمثابة حلقة أخرى من حلقات الربط المجتمعي بين القائد والشعب «يضيفها التاريخ لمقام أبي متعب لتكون ضمن منظومة القرارات التي توالى شعاعها على أبناء المملكة منذ توليه سدة الحكم».



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.