دور التخاطب في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد

لزيادة مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي

دور التخاطب في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد
TT

دور التخاطب في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد

دور التخاطب في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد

يعتبر التوحد اضطرابًا تطوريًا يؤثر على مهارات اللغة والتواصل والتفاعل الاجتماعي لدى الطفل. لذلك، فإن لأخصائي النطق واللغة دورًا كبيرًا في التشخيص والتقييم وفي تصميم البرنامج التأهيلي للأطفال المصابين بالتوحد.
كيف يتم تقييم حالة كل طفل مصاب بطيف التوحد على حدة؟ وما المهارات التي يتم تقييمها؟ ومتى يتم التدخل والعلاج؟ وهل هناك أنشطة يتم تدريب الطفل على أدائها وممارستها لدعم مهاراته؟ توجهت «صحتك» بهذه الأسئلة إلى إحدى المتخصصات في مجال تأهيل أطفال التوحد، هالة حسام أبو لية أخصائية النطق واللغة بمركز جدة للنطق والسمع التي أوضحت في البداية أن أخصائي النطق واللغة يعتبر عضوًا في الفريق التشخيصي الذي يقيّم مهارات الطفل. ويتكون الفريق عادة من: طبيب نفسي للأطفال، وطبيب مخ وأعصاب، وأخصائي علاج وظيفي وأخصائي تربية خاصة وغيرهم من المتخصصين. ويقوم هذا الفريق بتقييم مهارات الطفل وملاحظتها باستخدام طرق معيارية وغير معيارية، عن طريق استخدام الاختبارات المقننة أو الملاحظة الإكلينيكية خلال لعب الطفل وتواصله مع الأشخاص المألوفين.

تقييم مهارات طفل التوحد

أكدت الأخصائية هالة أبو لية أن أخصائي التخاطب يلعب دورًا مهمًا في تقييم المهارات التالية للطفل الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد:
1. مهارات اللغة، وتشمل:
- اللغة الاستقبالية: الكلمات والعبارات التي يفهمها الطفل لفظيًا دون الحاجة إلى استخدام إشارات أو دلالات أخرى غير لفظية.
- اللغة التعبيرية: الأساليب اللفظية وغير اللفظية التي يستخدمها الطفل للتعبير عن نفسه مثل الأصوات والكلمات وأشباه الكلمات أو الإشارات الوصفية مثال: أن يشير إلى فمه للدلالة على رغبته في الأكل.
- اللغة الاستقبالية - التعبيرية: وتشمل مهارات الطفل المتعلقة بفهمه للسؤال أو الأمر الموجه إليه لفظيًا والاستجابة له تعبيريًا، مثل أن تسأل الطفل ما اسمك؟ فيجيب بقول اسمه، أو أن تخير الطفل بين الكرة والهاتف المحمول بأن تسأله: هل ترى الكرة أم الهاتف؟ فيشير الطفل إلى أذنه للدلالة على رغبته في الهاتف المحمول.
2. مهارات الانتباه المشترك والتواصل المقصود، ومن أمثلة ذلك ما يلي:
- تبادل النظر مع الشريك التواصلي إلى شيء أو لعبة محببة مثل النظر مع الأم إلى القطة ثم إعادة النظر إلى الأم مرة أخرى.
- الاستجابة لاسمه عند مناداته ويكون ذلك بالالتفات.
- استخدام أصوات أو إشارات أو كلمات بطريقة مقصودة للتعبير عن رغبته في الحصول على شيء ما بدلاً من البكاء أو الصراخ غير المفهوم.
3. مهارات اللعب، ومنها ما يلي:
- الاستخدام الوظيفي للأشياء: مثل استخدام المشط للشعر والكوب للشرب.
- الاستخدام الرمزي للأشياء: استخدام القلم على أنه ملعقة تحريك أثناء اللعب.
- اللعب التمثيلي أو التخيلي: أن يقوم بأداء أدوار تحاكي الأدوار التي حوله مثل إطعام دمية أو محاكاة دور أمه أثناء كي الملابس.

التدخل العلاجي

أوضحت الأخصائية هالة أبو لية أن أخصائي التخاطب مؤهل لمساعدة الطفل وعائلته من خلال الجلسات العلاجية الفردية والجماعية لتطوير المهارات لدى الطفل في حالة عدم تواصله لفظيًا، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الانتباه المشترك مثل التواصل البصري ومشاركة النظر إلى شيء معين مع شخص آخر، واللعب والمشاركة مع الآخرين، وفهم واستخدام الإشارات التعبيرية للتواصل مثل وضع اليد تحت الخد للتعبير عن النوم أو الإشارة إلى الأشياء التي يريدها، واتباع الأوامر البسيطة مثل: أعطني الكرة، تعال هنا... إلخ.
أما المهارات العلاجية الأخرى فيستطيع أخصائي النطق واللغة مساعدة الطفل في اكتساب مهارات أخرى، مثل:
* تكوين الأسئلة والإجابة على الأسئلة مثل: أين بابا؟ هل تريد أن تشرب؟
* طلب المساعدة، مثل أن يلجأ إلى شخص كبير لفتح صندوق الألعاب واستخدام كلمة (افتح).
* تبادل الأدوار أثناء المحادثة.
* المبادرة والاستجابة للمحادثة مع الآخرين.
أما مهارات القراءة والكتابة فإن أخصائي النطق واللغة يساعد في تطويرها، مثل:
*النظر إلى الكتب والإشارة إلى الصور ومحاولة سرد قصة.
*كتابة الأحرف والكلمات وربطها بالأصوات التي تمثلها.
وعلى مستوى وسائل التواصل البديلة أو المساندة للكلام، يساعد أخصائي النطق واللغة الطفل في حال احتاجه إلى إحدى تلك الوسائل، مثل:
*استخدام لغة الإشارة.
*استخدام الإيحاءات والإشارات التعبيرية.
*استخدام أنظمة تبادل الصور للتواصل.
*استخدام الأجهزة التي تحتوي على تطبيقات تدعم التواصل، وغيرها.

دعم المهارات السابقة

وهنا أوردت أخصائية النطق واللغة هالة أبو لية بعض الأفكار لأنشطة بسيطة لدعم المهارات، منها:
* لعبة الكرة:
- الأدوات المستخدمة: كرة، وشركاء للعب من أفراد الأسرة أو الأشخاص المألوفين للطفل (2 - 3 أفراد)، ومعزز مرغوب للطفل مثل حبات من الحلوى أو موسيقى محببة.
- الهدف: التعرف على أسماء أفراد الأسرة، وتحسين مهارات الانتباه المشترك والتفاعل الاجتماعي.
- العمر المناسب: سنتان فما فوق.
- النشاط: أحضر كرة للعب واجلس في شكل دائرة مع الطفل وأفراد الأسرة. ضع الطفل في حجرك ليسهل توجيهه للهدف في كل مرة.
اطلب من الطفل توجيه الكرة لـ(فلان) مع ذكر الاسم. أعطِ الطفل فرصة للاستجابة. في حال عدم استجابة الطفل أو توجهه نحو شخص آخر، أعد توجيهه نحو الشخص المقصود مكررًا اسمه ثم ساعده ليرمي الكرة لذلك الشخص. على الشخص الذي التقط الكرة أن يبدي فرحة وتشجيعًا وأن يقدم المعزز للطفل.
* لعبة الفقاعات:
- الأدوات المستخدمة: عبوة فقاعات وعصا رفيعة وملونة.
- الهدف: التواصل التعبيري (لفظيًا أو غير لفظي) لطلب مزيد من الفقاعات عن طريق إصدار الأصوات أو أداء الإشارة الوصفية المناسبة أو النفخ.
- العمر: سنة فما فوق.
- النشاط: انفخ كمية من الفقاعات في الهواء للفت انتباه الطفل. ابدأ في التخلص من الفقاعات بمرح باستخدام العصا الرفيعة مع استخدام كلمة (بوب) للدلالة على انفجار الفقاعة. ثم انتظر قليلاً.
إذا كان الطفل مهتمًا باللعبة، سيعطي أي إشارة تواصلية تدل على ذلك مثل النظر أو الإشارة إليك أو إلى علبة الفقاعات. تجاوب مع الطفل وانفخ المزيد ثم انتظر.
قدم للطفل نموذجًا تواصليًا آخر، على سبيل المثال، إذا كان الطفل يشير إلى الفقاعات فقط دون إصدار صوت، شجع الطفل على إصدار الصوت (أوف) للدلالة على رغبته في النفخ، أو (بوب) للدلالة على رغبته في الإمساك بالعصا والتخلص من الفقاعات بنفسه. شجع محاولات الطفل التواصلية دائمًا وأظهر المرح والتفاعل معه.

دراسة سعودية ترصد نقص خدمات علاج وتأهيل الأطفال المصابين بالتوحد في جدة

فى دراسة جديدة من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، تمكن فريق البحث العلمي بإشراف الأستاذ الدكتور محمد جان استشاري وأستاذ طب العلوم العصبية للأطفال بجامعة الملك عبد العزيز، من دراسة مدى توفر الخدمات المختلفة لمرضى التوحد في منطقة جدة.
وأوضح البروفسور محمد جان أن من الضروري على الأطفال المصابين بالتوحد المتابعة في مركز متخصص للتقييم والعلاج، حيث تفيد التقارير بأن هنالك دائمًا تأخيرًا في توفير مثل هذه الخدمات وتقديمها لهؤلاء الأطفال. وأضاف أن هذا البحث كان عبارة عن دراسة مقننة مستقبلية (مقطعية) تمت خلال عام 2015 بواسطة استبيان مكون من 30 سؤالاً تم توزيعه على عدة مراكز حكومية، وخصوصًا للتوحد في مدينة جدة، شملت العاملين في هذه المراكز لتقييم مدى توفر الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالتوحد. وقد تم إدراج 12 مركزًا للتوحد، وقد أكمل 136 موظفًا وموظفة الاستبيان.
ذكر ثمانية وسبعون (57 في المائة) من المشاركين أن مركزهم يعاني من نقص في بعض الخدمات المهمة لمرضى التوحد، ومنها برامج العناية المنزلية والتواصل (59 في المائة)، برامج لتحفيز الأسر للمشاركة في تحسين الحالة وتقديم الجوائز للمتميزين منهم (51 في المائة)، برامج تعليمية خاصة لدمج الأطفال (39 في المائة). أما عن برامج العلاج الوظيفي فقد كانت متوفرة في (16 في المائة). مع العلم أن كثيرًا من التخصصات غير المتوفرة في المركز يمكن تحويلها لخارج المركز في (24 في المائة) فقط من الحالات لعدم توفرها في معظم الأحيان. وقد ذكر المشاركون عدة عقبات رئيسية في تقديم الخدمات بصورة مقبولة بما في ذلك مشاركة الأسر (24 في المائة)، ومشكلات الأطفال السلوكية (13 في المائة)، وأعداد الأطفال المتزايدة (9 في المائة)، وبيئة العمل (5 في المائة).
ومن خلال هذه الدراسة استنتج فريق البحث أنه توجد نواقص واضحة في الخدمات المتوفرة لمرضى التوحد في منطقتنا، مع العلم أن التحويل الخارجي في مثل هذه الخدمات محدود، وقد تمكن فريق البحث من تحديد عدد من الخدمات والنواحي العلاجية التي يجب تطويرها وتحسينها للأطفال الذين يعانون من التوحد.
يذكر أن هذا البحث يعتبر الأول من نوعه بالمملكة، وقد تم قبوله ملصقًا علميًا بمؤتمر طب أعصاب الأطفال العالمي الذي عقد في راي (RAI)، مدينة أمستردام بهولندا في الفترة من 01 - 05 مايو (أيار) الماضي 2016.



هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.