«جائزة المكسيك الكبرى»: السائق أوكون ينفي تقارير عن وقوع مشادة بعد استبعاده من «هاس»

إستيبان أوكون (أ.ف.ب)
إستيبان أوكون (أ.ف.ب)
TT

«جائزة المكسيك الكبرى»: السائق أوكون ينفي تقارير عن وقوع مشادة بعد استبعاده من «هاس»

إستيبان أوكون (أ.ف.ب)
إستيبان أوكون (أ.ف.ب)

نفى السائق الفرنسي إستيبان أوكون تقارير تفيد باستبعاده من فريق «هاس» الأميركي المشارك في بطولة العالم لـ«فورمولا1»، إثر خلاف مع مدير الفريق؛ الياباني أياو كوماتسو، تطور إلى اشتباك جسدي.

وفي بيان له، أكد السائق الفرنسي، البالغ 30 عاماً، أنه «يرفض بشكل قاطع أي تقارير أو مزاعم تشير إلى استخدام أي شكل من أشكال العنف الجسدي لتسوية» خلافاتهما.

وكان أوكون، الذي يمتلك خبرة واسعة تمتد 10 سنوات شارك خلالها في 198 سباقاً ضمن البطولة العالمية مع 6 فرق مختلفة، قد استُبدل به السبت السائق الاحتياطي الياباني ريو هيراكاوا، وذلك رغم مشاركته في فترتي التجارب الحرة الجمعة.

ويُعد هيراكاوا (32 عاماً)؛ بطلُ العالم لـ«سباقات التحمل» مرتين والمتوج بـ«سباق 24 ساعة» في «لومان»؛ أشهر سباقات التحمل، مع فريق «تويوتا»، أكبر سائق سناً يظهر لأول مرة في «فورمولا1» منذ الألماني آندريه لوتيرير الذي كان يبلغ 33 عاماً عندما شارك في سباق «جائزة بلجيكا الكبرى» عام 2014.

ولم يقدّم فريق «هاس» أي تفسير لهذا التغيير المفاجئ.

وكان أوكون قد دخل في نقاش عبر جهاز اللاسلكي مع مهندسة السباق الألمانية لورا مولر خلال الفترة الثانية من التجارب الحرة الجمعة، حيث اختلفا بشأن نوع الإطارات التي سيستخدمها. وقد أُبلغ أوكون بضرورة استخدام الإطارات المتوسطة بدلاً من اللينة، وهو ما عارضه السائق قائلاً: «لا. أريد استخدام الإطارات اللينة. لا تفعلوا ذلك معي. أرجوكم». وأوضح أوكون أن «اختلاف وجهات النظر أدى إلى نقاش مع الأطراف المعنية».

وكان «هاس» قد أعلن الشهر الماضي أنه سيجري في العام المقبل استبدال السائق البرازيلي رافاييل كامارا، من «أكاديمية فيراري للسائقين»، بأوكون.

وفي بيانه، قال أوكون: «أُدين العنف بجميع أشكاله، وأؤمن إيماناً راسخاً بأن الخلافات يجب أن تُعالج دائماً بمهنية واحترام وتفاهم متبادل». وأضاف: «أطلب من الجميع تجنب التكهنات في الوقت الذي يجري فيه التعامل مع هذه المسألة. وسيعلَن عن أي مستجدات أخرى في الوقت المناسب».


مقالات ذات صلة

أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (رويترز)

أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

قال كيمي أنتونيلي إنه كان يقود السيارة بتوتر أكبر من المعتاد، إذ يستعد الشاب لخوض «سباق جائزة ​المكسيك الكبرى»، الذي قد يجعله أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (رويترز)

هاميلتون: أول مركز انطلاق لي مع فيراري يذكّرني بنجاحات شوماخر

قال البريطاني لويس هاميلتون إنَّ إحرازه مركز الانطلاق الأول، لسباق جائزة المكسيك الكبرى المقرر إقامته ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق مكلارين الأسرع في تجارب المكسيك الحرة الأخيرة (رويترز)

«جائزة المكسيك»: نوريس الأسرع في التجارب الحرة... وأنتونيلي على بعد خطوة من اللقب

سجل لاندو نوريس أسرع زمن في حصة التجارب الحرة الأخيرة لسباق جائزة المكسيك الكبرى، السبت.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الفرنسي لوران ميكيز مدير فريق ريد بول (أ.ب)

مدير «ريد بول» ينفي فقدان الفريق ثقته بنفسه بعد رحيل هورنر

رفض الفرنسي لوران ميكيز، مدير فريق ريد بول، تصريحات سلفه كريستيان هورنر، التي زعم فيها أن الفريق فقد ثقته بنفسه وقدرته على الأداء منذ رحيله.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
TT

«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)
قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)

قرر فريق «ياماها» الأحد، عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي» لهذا الموسم، وذلك بسبب «الوضع (الأمني) في الشرق الأوسط»، وفق ما أفاد به الفريق الياباني.

وأوضحت الحظيرة اليابانية، في بيان: «بعد تقييمه الأخير للوضع في الشرق الأوسط، لم يجد فريق (ياماها) أسباباً كافية لتعديل قيود السفر المطبقة حالياً على مستوى المجموعة. وبناءً عليه، أبلغ (ياماها) الجهة المنظمة لبطولة (موتو جي بي) بقراره عدم المشاركة في سباق جائزة قطر الكبرى».

وعلى الرغم من المخاطر الأمنية المرتبطة بالحرب في المنطقة، لا يزال سباق جائزة قطر الكبرى، الذي يشكّل الجولة العشرين من أصل 22 سباقاً، مدرجاً رسمياً في برنامج الأسبوع المقبل، 6-8 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأكد «ياماها» أن قراره «مستقل عن التدابير التي اتخذتها شركة (موتو جي بي) ومنظمو السباق».

كما يشدد الصانع الياباني على أنه «يظل ملتزماً تماماً ببطولة (موتو جي بي)»، وأنه «يتطلع للعودة إلى المنافسة خلال سباق جائزة البرتغال الكبرى الذي يقام بين 20 و22 نوفمبر».

ويدافع عن ألوان فريق «ياماها» الرسمي هذا العام الفرنسي فابيو كوارتارارو، بطل العالم عام 2021، والإسباني أليكس رينس.

وقد أعربت مجموعة «موتو جي بي» المنظمة للبطولة العالمية عن «خيبة أملها» إزاء هذا القرار، مشيرةً إلى أن «عدم مشاركة (ياماها) تنطوي أيضاً على تداعيات رياضية».

وأضافت: «على الرغم من إدراكنا أن الفريق يخضع لسياسة مؤسسية أوسع تقيّد السفر إلى الشرق الأوسط، فإننا لا نعتقد أن هذا القرار يعكس الضمانات الواسعة التي قُدِّمت لجميع الأطراف المعنية بالبطولة».

وذكرت «موتو جي بي» أن المحادثات مع المنظمين في قطر ومستشاري السلامة لم تُظهر أي أسباب تستدعي تغيير الخطط الخاصة بالحدث.

جاء بيان «ياماها» بُعيد جائزة ماليزيا الكبرى في سيبانغ، حيث لم يتبقَّ سوى ثلاثة سباقات في الموسم، تبدأ بجائزة قطر الكبرى.


«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
TT

«ملف صور أرتيتا» يثير الجدل في إنجلترا

أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)
أرتيتا يجمع الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته (أ.ف.ب)

أثار الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية الإنجليزية، بعدما كشف عن احتفاظه بمجموعة ضخمة من الصور والمقاطع التي توثّق تجاوزات مدربي الفرق المنافسة المنطقةَ الفنية، في محاولة لإثبات وجود تفاوت في تطبيق العقوبات التحكيمية.

ووفق صحيفة الـ«غارديان» البريطانية، فإن هذه الخطوة، إذا كانت جزءاً من استراتيجية متعمّدة لتعزيز شعور آرسنال بأنه مستهدَف من الحكام، قد تتحول سلاحاً خطيراً ينعكس سلباً على الفريق.

وبدأت القضية خلال فوز آرسنال على إيفرتون بهدفين دون رد، السبت الماضي، عندما تلقّى أرتيتا إنذاره الثاني هذا الموسم بسبب خروجه من المنطقة الفنية.

ورغم اعتراف المدرب الإسباني بتجاوزه الحدود المسموح بها، فإنه أشار إلى أن مدربين آخرين يرتكبون المخالفة نفسها بصورة متكررة دون أن يتعرضوا للعقوبات.

وقال أرتيتا إنه يحتفظ بمقاطع وصور توثّق خروج أحد المدربين المنافسين من منطقته الفنية 36 مرة خلال 10 دقائق فقط، من دون أن يحصل على أي بطاقة صفراء.

وأضاف أنه يجمع هذه الأدلة ليتمكن من الاستناد إليها إذا طُلب منه تفسير تصرفاته، مشيراً إلى أن هناك من يتفوق عليه في عدد مرات تجاوز المنطقة الفنية.

ووفق الحكم الإنجليزي السابق غراهام سكوت، فقد خرج أرتيتا من منطقته الفنية 44 مرة قبل أن يحصل على الإنذار.

ويحتمل تصرف أرتيتا تفسيرين: الأول أنه يشعر فعلاً بوجود ازدواجية في المعايير التحكيمية، ويسعى إلى توثيق مخالفات منافسيه لإثبات وجهة نظره، والثاني أنه يستخدم هذه القضية عمداً لتعزيز عقلية الحصار داخل آرسنال، وإقناع لاعبيه وجماهيره بأن الفريق يتعرض لمعاملة غير عادلة.

وقد يكون التفسير الثاني أخطر؛ لأنه قد يدفع بالفريق إلى التركيز على القرارات التحكيمية بدلاً من معالجة أخطائه.

وفي هذا السياق، استشهد الكاتب جوناثان ويلسون بحادثة ديكلان رايس أمام برايتون، عندما أفلت لاعب آرسنال من العقوبة رغم اعتدائه على ماليك يالكوييه بعيداً عن الكرة، مشيراً بسخرية إلى أن أنصار النادي يواصلون تقديم فريقهم بوصفه الضحية الأساسية للقرارات التحكيمية.

ولا يُعدّ استخدام الحروب النفسية أمراً جديداً في كرة القدم؛ إذ سبق لعدد من المدربين توظيف أساليب غير تقليدية للتأثير في منافسيهم وجماهيرهم قبل المباريات الحاسمة.

ومن أبرز الأمثلة المدرب الإنجليزي فرنك باكلي، الذي زعم قبل نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» عام 1939 أنه حقن لاعبي وولفرهامبتون بمواد مستخلصة من الحيوانات لتعزيز قدراتهم البدنية.

ورغم أن الأمر لم يتجاوز على الأرجح إعطاء اللاعبين بعض الفيتامينات، فإن الهدف كان رفع معنويات الفريق وإثارة القلق لدى لاعبي بورتسموث، الذي فاز في النهاية بنتيجة 4 - 1.

وفي واقعة أخرى تعود إلى عام 1965، لجأ مدرب إنتر ميلان، هيلينيو هيريرا، إلى توزيع نحو 100 ألف منشور قبل مواجهة ليفربول في إياب نصف نهائي «كأس أوروبا»، زاعماً أن جماهير النادي الإنجليزي وجّهت إهانات عنصرية إلى الإيطاليين خلال مباراة الذهاب.

وأسهمت تلك المنشورات في إشعال الأجواء داخل ملعب «سان سيرو»، حيث فاز إنتر بثلاثية نظيفة وتأهل بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين، وسط جدل بشأن بعض القرارات التحكيمية.

وكان المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد أليكس فيرغسون أحد أبرز من أتقنوا فنّ الحروب النفسية، فيما اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو بأن التحضير للمباراة المقبلة يبدأ منذ المؤتمر الصحافي الذي يعقب المباراة السابقة.

ورغم أن أرتيتا لم يصل بعد إلى مستوى فيرغسون ومورينيو في استخدام هذه الأساليب، فإن محاولته توظيف الجدل التحكيمي بصورة ممنهجة، إذا كانت متعمّدة، قد تحمل عواقب سلبية.

وتجد نظرية استهداف آرسنال من قبل الحكام صدى لدى بعض جماهير النادي، خصوصاً بعد طرد اللاعب الشاب ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، خلال مواجهة فليتوود في الدور الـ4 من «كأس رابطة الأندية الإنجليزية».

وكان داومان قد تلقّى بطاقة حمراء بعد توجيه ركبته نحو صدر هاريسون نيل، في تصرف أثار غضب أرتيتا نفسه.

لكن بعض جماهير آرسنال سارعت إلى الدفاع عن اللاعب، متسائلة عن سبب عدم طرد كول بالمر في واقعة مشابهة خلال مباراة تشيلسي وتوتنهام.

غير أن المقارنة بين الحالتين لا تبرّر تصرف داومان؛ إذ إن وجود قرارات تحكيمية متفاوتة لا يعفي اللاعبين من مسؤولية أفعالهم.

وفي ظل سعي أرتيتا إلى قيادة آرسنال نحو الألقاب، تبرز مخاوف من أن يؤدي ترسيخ قناعة داخل النادي بأن الحكام يتآمرون ضده إلى تحويل الانتباه عن الأخطاء الفنية والانضباطية، وإدخال الفريق في دوامة من الشكوك قد تؤثر في مسيرته.

ويبقى السؤال: هل يسعى أرتيتا من خلال ملف الصور إلى المطالبة بالعدالة التحكيمية، أم إنه يخاطر بتعزيز عقلية المؤامرة داخل آرسنال؟


أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

قال كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، إنه كان يقود السيارة بتوتر أكبر من المعتاد، إذ يستعد الشاب (20 عاماً) لخوض «سباق جائزة ​المكسيك الكبرى»، الذي قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات. ومن المقرر أن ينطلق السائق الإيطالي من المركز الرابع في حلبة أوتودرومو إيرمانوس رودريغيز، اليوم (الأحد)، ولا يحتاج سوى إلى إنهاء السباق في المركز التاسع لحسم اللقب، ليصبح بذلك أول إيطالي يفوز باللقب منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.

وقال أنتونيلي للصحافيين، أمس (السبت): «بالتأكيد، كنت متوتراً أكثر قليلاً من المعتاد، خصوصاً ‌عندما تستمر في ‌سماع الكلام نفسه أينما ذهبت وفي أي ​وقت ‌من ⁠اليوم».

وقال ​السائق الإيطالي، ⁠الذي سجَّل خامس أسرع زمن في التجارب التأهيلية لكنه تقدَّم مركزاً واحداً بعد أن تلقَّى ماكس فرستابن سائق رد بول عقوبة عند الانطلاق، إن احتمال اعتبار اللقب مجرد إجراء شكلي كان أمراً يصعب تجاهله.

وأضاف: «الناس يقولون إن الأمر قد حُسم بالفعل. بما أنني أعرف نفسي جيداً، فقد حاولت تجاهل هذه الضجة قدر الإمكان، لكن الأمر لم يكن ⁠سهلاً».

ويُعدُّ جورج راسل سائق مرسيدس، الذي سينطلق من ‌المركز الثاني اليوم، أقرب منافسي زميله ‌أنتونيلي على اللقب، ويتأخر عنه بفارق ​123 نقطة مع بقاء 100 نقطة فقط متاحة بعد سباق اليوم.

ويجب على راسل أو سائق فيراري ‌لويس هاميلتون، الذي سينطلق من المركز الأول، الفوز اليوم لتأجيل تتويج أنتونيلي.

كان متصدر البطولة يتعافى أيضاً من مرض بعد أن عانى من حمى شديدة ومشكلات في المعدة يوم الخميس الماضي.

وقال أنتونيلي: «لم أتعافَ تماماً بعد»، ‌مضيفاً أن مستويات طاقته منخفضة وأنه لم ينم جيداً.

وأضاف: «هذا ليس عذراً، لكن بالتأكيد لم يكن هذا ⁠أفضل أداء ⁠لي».

وقال أنتونيلي إنه شعر بقدرته التنافسية في المرحلة الثانية من التجارب التأهيلية على الإطارات المستخدمة، لكنه واجه صعوبة في تحقيق لفة جيدة على الإطارات الجديدة في المرحلة الأخيرة.

ومع ذلك، يمنحه مركزه عند الانطلاق فرصةً قويةً لحسم النقاط التي يحتاج إليها، رغم أن المنعطف الأول في مكسيكو سيتي قد يتسبب في لفة افتتاحية فوضوية.

وقال: «سيكون من المهم الانطلاق بشكل جيد. المنعطف الأول دائماً ما يكون بالغ الصعوبة. لكنني أعتقد أننا إذا حققنا انطلاقة جيدة، فستكون لدينا فرصة طيبة للتقدم للأمام».

وأوضح أنه سيحاول الحصول على قسط من ​الراحة قبل سباق اليوم، بعد وصول ​عائلته إلى مكسيكو سيتي.

وأضاف: «سأحاول فقط أن أبتعد عن كل شيء قدر الإمكان، وأن أنام جيداً، ثم الاستعداد بشكل جيد لسباق اليوم».