«إن بي إيه»: غريزليز يُلحق الهزيمة الأولى ببليزرز ويحافظ على سجله المثالي

بوزر حقق ثلاثة أرقام مزدوجة (أ.ب)
بوزر حقق ثلاثة أرقام مزدوجة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غريزليز يُلحق الهزيمة الأولى ببليزرز ويحافظ على سجله المثالي

بوزر حقق ثلاثة أرقام مزدوجة (أ.ب)
بوزر حقق ثلاثة أرقام مزدوجة (أ.ب)

نجح ممفيس غريزليز في حسم مواجهته التي جمعت فريقين لم يتذوّقا طعم الخسارة منذ انطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بتخطيه مضيفه بورتلاند ترايل بليزرز 124-103 الخميس.

وقاد الوافد الجديد إلى صفوف غريزليز، كاميرون بوزر، فريقه إلى فوز عريض بعدما قدّم أداءً استثنائياً سجّل خلاله 18 نقطة مع 12 متابعة و12 تمريرة حاسمة، محققاً بذلك ثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دابل).

وبهذا الإنجاز الشخصي، بات بوزر، الاختيار الثالث في درافت هذا العام، ثاني أصغر لاعب في تاريخ الدوري يحقق «تريبل دابل» بعمر 19 عاماً و103 أيام، خلف جوش غيدي الذي سبقه إلى ذلك عام 2022 عندما كان يبلغ 19 عاماً و84 يوماً.

وعلّق بوزر على إنجازه قائلاً: «إنه أمر رائع. سأواصل العمل على المنوال نفسه. لا يزال الموسم في بدايته، وما زال أمامنا 77 مباراة».

وبهذا الانتصار، رفع غريزليز رصيده إلى خمسة انتصارات من دون أي خسارة، وموجّها الأنظار بعيداً عن عودة جا مورانت لمواجهة فريقه السابق الذي شهد انطلاق مسيرته في الدوري.

وعاش مورانت، صانع ألعاب ترايل بليزرز، أمسية صعبة أمام فريق اختاره في درافت عام 2019 ودافع عن ألوانه طوال سبعة مواسم، قبل أن يغادره بعد سنوات شهدت معاناته من إصابات متكررة.

واكتفى مورانت بتسجيل 14 نقطة، قبل أن يضطر إلى مغادرة أرض الملعب خلال الربع الأخير إثر تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، ليتابع من مقاعد البدلاء الخسارة الأولى لفريقه هذا الموسم.

وباستثناء ممفيس، لا يزال هيوستن روكتس الفريق الوحيد الذي يحافظ على سجله خالياً من الهزائم، بعدما حقق بدوره خمسة انتصارات متتالية.

واحتاج نيو أورليانز بيليكانز إلى خمس مباريات حتى يحقق فوزه الأول هذا الموسم، بعدما قاده جيرمايا فيرز إلى انتصار على ساكرامنتو كينغز 132-120 بتسجيله 22 نقطة مع 13 تمريرة حاسمة و8 متابعات.

وقال صانع الألعاب البالغ 20 عاماً عقب المباراة: «لم تكن بدايتنا جيدة على الإطلاق، لكن المؤكد أننا بدأنا نسير في الاتجاه الصحيح ونعمل على تغيير مسارنا».

وكان بيليكانز قد استهل الموسم بأربع هزائم متتالية، قبل أن ينجح أخيراً في فك عقدة الانتصارات.

في المقابل، تلقى ساكرامنتو هزيمته الخامسة، رغم الأداء اللافت للاعبه الصاعد داريوس أكوف جونيور الذي سجّل 34 نقطة مع 14 تمريرة حاسمة، مواصلاً تألقه بعدما أحرز 33 نقطة الأسبوع الماضي أمام بورتلاند.

وفي مباراة أخرى، حقق أتلانتا هوكس فوزاً صعباً على كليفلاند كافالييرز 114-111، مستفيداً من انتفاضة هجومية خلال الربع الثالث سجّل خلالها 43 نقطة.

وتألق أونييكا أوكونغوو بتسجيله 29 نقطة مع 12 متابعة، فيما أضاف الكندي نيكيل ألكسندر-ووكر 25 نقطة، وأسهم آرون ويغينز بـ20 نقطة من مقاعد البدلاء، ليمنحوا أتلانتا أول انتصار له على أرضه في موسم 2026-2027.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة بعدما أهدر دونوفان ميتشل، صاحب الـ22 نقطة، محاولتين من خارج القوس، كان من شأن نجاح إحداهما أن يمنح كليفلاند فرصة فرض التمديد وانتزاع وقت إضافي.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

رياضة عالمية سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)

«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

حقَّق نيكولا يوكيتش إنجازاً تاريخياً بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين يسجِّل 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 خلال مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قاد النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو فريقه الجديد ميامي هيت إلى فوزه الأول هذا الموسم (رويترز)

«إن بي إيه»: أنتيتوكونمبو يقود ميامي هيت إلى فوزه الأول هذا الموسم

قاد النجم اليوناني، يانيس أنتيتوكونمبو، فريقه الجديد ميامي هيت لفوزه الأول هذا الموسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وذلك على حساب مستضيفه أتلانتا هوكس.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: نيكس حامل اللقب يحقق فوزه الأول أخيراً وسبيرز يكتسح ساكرامنتو

حقق نيويورك نيكس؛ حامل لقب «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، فوزه الأول هذا الموسم أخيراً بعدما تغلب على ديترويت بيستونز 111 - 97 الثلاثاء...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أنتوني إدواردز من أبرز الأسماء الغائبة بسبب الإصابة (أ.ب)

«إن بي إيه»: إدواردز ولينارد وجاكسون جونيور ينضمون إلى قائمة الإصابات

تتواصل الإصابات في مستهل موسم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، مع الإعلان، الاثنين، عن غيابات جديدة لعدد من أبرز اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نقل اللاعب جايلن وليامس لتلقي العلاج (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يخسر خدمات وليامس ووالاس بسبب الإصابة

يغيب جايلن وليامس وكايسون والاس عن أوكلاهوما سيتي ثاندر لأجل غير مسمى بعد خضوعهما لعمليتين جراحيتين لعلاج إصابتين تعرضا لهما وفق ما أعلن المدير العام للنادي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بهانوالا تصبح أول هندية تفوز بلقب بطولة العالم للمصارعة

الهندية مانيشا بهانوالا بطلة العالم في المصارعة فئة 59 كيلوغراماً (الاتحاد الدولي للمصارعة)
الهندية مانيشا بهانوالا بطلة العالم في المصارعة فئة 59 كيلوغراماً (الاتحاد الدولي للمصارعة)
TT

بهانوالا تصبح أول هندية تفوز بلقب بطولة العالم للمصارعة

الهندية مانيشا بهانوالا بطلة العالم في المصارعة فئة 59 كيلوغراماً (الاتحاد الدولي للمصارعة)
الهندية مانيشا بهانوالا بطلة العالم في المصارعة فئة 59 كيلوغراماً (الاتحاد الدولي للمصارعة)

أصبحت مانيشا بهانوالا أول هندية تُتوج بطلة للعالم في المصارعة، بعد أن نجحت في قلب تأخرها بنتيجة 6-0 لتفوز على الأميركية أبيغيل نيت 8-6 في نهائي المصارعة الحرة فئة 59 كيلوغراماً، خلال بطولة العالم التي أقيمت في آستانا الكازاخية، الجمعة.

وأصبحت بهانوالا (29 عاماً)، والتي فازت بلقب بطولة آسيا العام الماضي، ثاني ممثل للهند يفوز بلقب عالمي للكبار بعد سوشيل كومار، الحائز ميداليتين أولمبيتين، والذي فاز بلقب المصارعة الحرة للرجال في فئة 66 كيلوغراماً عام 2010.

وفي 3 مشاركات سابقة بالبطولة، لم يسبق لبهانوالا الصعود على منصة التتويج.

ورفع فوزها رصيد الهند في البطولة إلى 4 ميداليات، تتألف من ميدالية ذهبية وميداليتين فضيتين وميدالية برونزية واحدة، وجاءت الميداليات الأربع جميعها في منافسات المصارعة الحرة للسيدات.


ألكسندر أرنولد على رادار تشيلسي

ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

ألكسندر أرنولد على رادار تشيلسي

ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد مرشح للعودة إلى «البريميرليغ» من بوابة تشيلسي (إ.ب.أ)

قد يجد ترينت ألكسندر أرنولد نفسه أمام فرصة للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الصيف المقبل، بعدما تصاعدت الشكوك بشأن مستقبله مع ريال مدريد الإسباني.

ومنذ وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، تراجع الظهير الإنجليزي، البالغ من العمر 28 عاماً، بصورة كبيرة في ترتيب الخيارات داخل الفريق الملكي، ما أثار التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن سانتياغو برنابيو.

ومن المتوقع أن يشعر ألكسندر أرنولد بالإحباط بسبب قلة دقائق مشاركته، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العودة إلى كرة القدم الإنجليزية، خصوصاً في ظل متابعة عدد من الأندية الكبرى لوضعه.

وكشف ميك براون، كبير كشافي مانشستر يونايتد السابق، في تصريحات لموقع «فوتبول إنسايدر»، أن تشيلسي مستعد لتوفير مخرج للاعب من ريال مدريد، إذا أصبح متاحاً في سوق الانتقالات.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الخطوة المحتملة قد تحدث خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، أم في الصيف المقبل.

لكن استمرار وضع ألكسندر أرنولد الحالي داخل ريال مدريد قد يجعله متاحاً للانتقال.

تشيلسي يدخل السباق بصورة مفاجئة

كان موقع «فوتبول إنسايدر» قد كشف في 27 أكتوبر (تشرين الأول) أن ألكسندر أرنولد لا يخطط للعودة إلى الدوري الإنجليزي في المستقبل القريب؛ إذ يرغب في القتال من أجل استعادة مكانته داخل ريال مدريد.

لكن استمرار غيابه عن التشكيلة الأساسية بصورة منتظمة أثار تكهنات بأن عرضاً مناسباً قد يدفعه إلى تغيير موقفه والعودة إلى إنجلترا.

ويبرز تشيلسي الآن باعتباره أحد الأندية المهتمة بالتعاقد مع الدولي الإنجليزي، في إطار سعيه المستمر إلى تعزيز تشكيلة مدربه تشابي ألونسو، مع اهتمام النادي بإبرام صفقة بارزة.

وقال ميك براون: «أحد الأسماء التي سمعت أنها مرتبطة بالانتقال إلى تشيلسي هو ترينت ألكسندر أرنولد».

وأضاف: «بصراحة، كان الأمر مفاجئاً بعض الشيء بالنسبة إليّ، لكنه تراجع كثيراً في ترتيب الخيارات داخل ريال مدريد، إلى درجة أنه أصبح الآن الخيار الثاني، وربما الثالث».

وتابع: «يبدو أن مورينيو لا يقدّره كثيراً في مركز الظهير الأيمن، وليس الوحيد الذي يرى ذلك؛ لأن اللاعب أصبح أيضاً بعيداً عن حسابات منتخب إنجلترا».

موهبة كبيرة... لكن نقاط الضعف تثير القلق

يرى براون أن ألكسندر أرنولد يمتلك إمكانات فنية كبيرة، لكن بعض أوجه القصور في أدائه لا تزال تثير الشكوك بشأن قدرته على النجاح في أعلى المستويات.

وقال: «ألكسندر أرنولد لاعب موهوب، ويتمتع بمجموعة جيدة للغاية من المهارات، لكن نقاط الضعف في أدائه هي التي تثير المخاوف في كثير من الأحيان».

ومع ذلك، يعتقد المسؤول السابق في مانشستر يونايتد أن تشيلسي قد يكون مستعداً لتجاوز هذه التحفظات، إذا سنحت فرصة التعاقد مع اسم كبير.

وأوضح: «تشيلسي سيكون دائماً مهتماً بإمكانية التعاقد مع لاعب صاحب اسم كبير. هذه ببساطة طريقته في العمل، ولذلك سيراقب النادي ما إذا كان اللاعب سيصبح متاحاً».

وأضاف: «هناك أيضاً حديث مستمر عن إمكانية عودته إلى ليفربول، لكنني لا أعتقد أن ذلك سيكون ممكناً بسبب الطريقة التي رحل بها. لم يكن أحد سعيداً بما حدث».

وتابع: «أعتقد أن الطرفين سيرغبان في تجنب تكرار ذلك الموقف».

واختتم براون حديثه قائلاً: «لذلك قد يكون تشيلسي هو النادي الذي ينتهي به المطاف فيه، وقد يشعر بالإغراء إذا قرر النادي التحرك لضمه».

هل يعود ألكسندر أرنولد إلى ليفربول؟

كان من الطبيعي أن تؤدي التكهنات بشأن مستقبل ألكسندر أرنولد في ريال مدريد إلى إعادة طرح احتمال عودته إلى ليفربول، بعد أقل من عامين على رحيله عن النادي الإنجليزي.

ويحتاج ليفربول إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن، بعدما لم ينجح في تعويض رحيل اللاعب بصورة كاملة منذ انتقاله إلى ريال مدريد.

ومن الناحية الفنية، قد تمثل عودته حلاً للمشكلات التي يعاني منها الفريق في هذا المركز.

لكن العقبات المحيطة بهذه الخطوة لا تتعلق بالجوانب الفنية وحدها.

فقد كشف «فوتبول إنسايدر» في 24 أكتوبر أن ليفربول لا يرغب في إعادة ألكسندر أرنولد إلى أنفيلد، بسبب الطريقة التي انتهت بها علاقته بالنادي.

وكان رحيل اللاعب إلى ريال مدريد في عام 2025 قد أثار غضب جماهير ليفربول، ما يجعل استقباله مجدداً بحفاوة أمراً غير مرجح.

كما تخشى إدارة النادي التعرض لرد فعل جماهيري سلبي إذا قررت التحرك لاستعادته.

مستقبل مفتوح بين مدريد ولندن

رغم أن ألكسندر أرنولد لا يزال يفضل القتال من أجل مستقبله مع ريال مدريد، فإن استمرار ابتعاده عن المشاركة الأساسية قد يدفعه إلى إعادة تقييم خياراته.

وفي الوقت الذي تبدو فيه العودة إلى ليفربول معقدة، يراقب تشيلسي تطورات الموقف، استعداداً للتحرك إذا قرر ريال مدريد السماح برحيل اللاعب.

لكن حتى الآن، لا توجد صفقة مؤكدة أو اتفاق معلن بين الأطراف، ويظل اهتمام تشيلسي المحتمل قائماً على المعلومات التي نقلها ميك براون إلى «فوتبول إنسايدر».


إيراولا يرفض الحديث عن صراع «لقب البريميرليغ»

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
TT

إيراولا يرفض الحديث عن صراع «لقب البريميرليغ»

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)
أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)

قال أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل استضافة آرسنال حامل اللقب، الأحد.

وبعد الهزيمة الثقيلة (3-صفر) أمام مانشستر سيتي هذا الشهر، حقّق فريق إيراولا خمسة انتصارات متتالية في ثلاث مسابقات، بينها الفوز بركلات الترجيح، الأربعاء، على تشيلسي للوصول إلى دور الثمانية بكأس الرابطة.

ويحتل ليفربول المركز الرابع بفارق ست نقاط عن آرسنال.

وقال إيراولا للصحافيين: «ما زلنا في أكتوبر (تشرين الأول)، علينا أن نركز على كل مباراة على حدة، وأنا أقول دائماً إن المعيار الأول عادة ما يكون بعد انتهاء الدور الأول، في منتصف الموسم، وعندها يمكننا بدء النظر إلى الترتيب. نحن الآن في وضع يتطلّب منا التحسن والاستمرار في التطور. هل يمكن للجماهير أن تحلم؟ من الجيد أن يرتفع سقف توقعاتهم وأن يعتقدوا أننا قادرون على الفوز. لكن إذا سألتني، فما زال الوقت مبكراً».

ويحظى إيراولا بسجل جيد أمام آرسنال، إذ حقّق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مواجهات خاضها مدرباً لبورنموث أمام فريق ميكل أرتيتا.

وقلّل المدرب الإسباني من أهمية سجل المواجهات في ظل سعي آرسنال لتحقيق انتصاره الأول في «أنفيلد» منذ عام 2012.

وقال: «صحيح أننا حققنا نتائج جيدة ضدهم مع بورنموث، لكن هذا لا يعني الكثير، فهو فريق مختلف تماماً، ومجموعة مختلفة من اللاعبين، وظروف مختلفة. في نهاية المطاف، الأمر يتعلّق بالفوز في المواجهات الفردية، والركض أكثر منهم، والفوز في الكرات الهوائية، والكرات الثابتة، والمواقف الصغيرة؛ هذه الأمور التي يجب عليك السيطرة عليها أمام آرسنال. إنهم أبطال الدوري، وهم يتصدرون الترتيب حالياً، ولم يخسروا سوى مباراة واحدة هذا الموسم».

وتتيح مباراة يوم الأحد لإيراولا فرصة لقاء زميله السابق أرتيتا بعد أن تدربا معاً في فرق الناشئين في سان سيباستيان في إقليم الباسك الإسباني.

وقال إيراولا: «الأسبوع الماضي كان (مدرب تشيلسي) تشابي (ألونسو)، والآن ميكيل. هناك الكثير من الأصدقاء القدامى في المنطقة الفنية للفريق المنافس مؤخراً. أعتقد أن هذا أمر جيد من حيث قضاء 5 إلى 10 دقائق معهم بعد المباراة».

وقد يشارك دومينيك سوبوسلاي وفيكتور مونيوز لاعبا ليفربول بعد تعافيهما من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية والركبة على الترتيب.