لماذا تكتسب مباراة الدرعية ونيوم أهمية تاريخية في الدوري السعودي؟

اللقاء يمثل ميلاد صراع كروي جديد بين ناديين طموحين

جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)
TT

لماذا تكتسب مباراة الدرعية ونيوم أهمية تاريخية في الدوري السعودي؟

جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)

تكتسب مواجهة الدرعية ونيوم الجمعة؛ ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين، أهمية تاريخية خاصة؛ إذ يمثل اللقاءُ الأول في تاريخ الناديين صفحةً جديدة في مسيرة فريقين يرتبطان بمشروعين استثماريين طموحَين، هما «شركة نيوم» و«شركة الدرعية»، وتجمعهما تطلعات لترسيخ حضورهما في كرة القدم السعودية.

وتحمل المباراة دلالات استثنائية في ظل اختلاف المرحلة التي يعيشها كل فريق؛ فنيوم يخوض موسمه الثاني في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما بدأ رحلة المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم السعودية، فيما يمثل الموسم الحالي أول مواسم الدرعية تحت الأضواء، في خطوة تعكس طموحات النادي نحو بناء فريق قادر على المنافسة وإثبات حضوره بين الكبار.

وعلى مستوى الأسماء، تزداد المواجهة جاذبية في ظل ما تضمه قائمة الفريقين من عناصر ذات خبرة وإمكانات فنية لافتة؛ إذ يضم نيوم: الفرنسي ألكسندر لاكازيت، إلى جانب الجزائري محمد سعيد بن رحمة، والسنغالي مالانغ سار، ضمن مجموعة يسعى بها الفريق إلى تعزيز حضوره وتقديم مستويات تتناسب وطموحاته في المنافسات المحلية.

في المقابل، يملك الدرعية أسماء بارزة، يتقدمها: الأوروغوياني داروين نونيز، والفرنسي إنزو ميو، والسنغالي إدريسا غاي، وهي عناصر تمنح الفريق خيارات فنية متنوعة، وتضيف مزيداً من القيمة إلى المواجهة، التي ينتظر أن تشكل فرصة للجهازين الفنيين للوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم مستوياتهم.

وتأتي المباراة في وقت يحتل فيه نيوم المركز الـ6 بجدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 19 نقطة، بينما يوجد الدرعية في المركز الـ8 برصيد 15 نقطة؛ مما يعكس تقارباً نسبياً في الرصيد النقطي، ويمنح اللقاء بعداً إضافياً على مستوى قياس الجاهزية والتنافس بين الفريقين.

قيمة المباراة لا تتوقف عند الجوانب الفنية وإضافة النقاط الـ3، بل تمتد إلى بُعْدها التاريخي، بوصفها المحطة الأولى في سجل المواجهات بين الناديين، بما تحمله من فرصة لتأسيس منافسة جديدة قد تتجدد في السنوات المقبلة.

وتبقى الأنظار متجهة إلى أرضية الملعب، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الانتصار الأول في المواجهة، وستظل نتيجتها جزءاً من الذاكرة التاريخية للناديين، بصفتها المباراة التي دشنت سجل اللقاءات بين نيوم والدرعية، وكتبت أول سطر في حكاية كروية جديدة تجمع مشروعَين طموحَين في المشهد الرياضي السعودي.


مقالات ذات صلة

الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

رياضة سعودية ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)

الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

يلتقي فريقا الفيحاء والفيصلي، السبت المقبل، في «الديربي الـ72» بتاريخ مواجهاتهما الموثقة منذ موسم 1982...

ماجد عبد الله (المجمعة (وسط السعودية))
رياضة سعودية لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)

«الدوري السعودي»: «الخليج» يمطر شِباك «الحزم» برباعية

أمطر «الخليج» شِباك ضيفه «الحزم» برباعية (4-2) في المواجهة التي جمعتهما بالدمام، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية هوغو مورا (الشرق الأوسط)

مورا لاعب الفيحاء لـ«الشرق الأوسط»: التركيز سلاحنا في «ديربي سدير»

أكد البرازيلي هوغو مورا، لاعب الفيحاء، أهمية المواجهة المرتقبة التي ستجمعهم بالفيصلي في «ديربي سدير»، السبت.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الإيطالي جيوفاني سوليناس خلال المؤتمر الصحافي (عبد الله المعيوف)

مدرب الفيصلي: سنقاتل على كل هجمة ونسعى للفوز بالديربي

أكد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب فريق الفيصلي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء في ديربي سدير، مشيراً إلى أن المباراة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الغيابات تُلقي بظلالها على استعدادات أبها لمواجهة الاتحاد (نادي أبها)

الإصابات تُربك أبها قبل مواجهة الاتحاد في أول اختبار لبيريجا

زادت المتاعب الفنية لفريق أبها قبل مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد، الجمعة، بعدما غاب نبيل عن التدريبات، متأثراً بالإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الفيصلي.

إبراهيم جابر (أبها)

الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)
TT

الفيحاء والفيصلي... من يكسب تحدي «الديربي الـ72»؟

ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)
ديربيات مثيرة جمعت الفريقين على مدار تاريخهما (تصوير: سعد العنزي)

يلتقي فريقا الفيحاء والفيصلي، السبت المقبل، في «الديربي الـ72» بتاريخ مواجهاتهما الموثقة منذ موسم 1982.

ويلتقي الفريقان في «ديربي سدير» ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين. وتاريخياً؛ نجح الفيصلي في الفوز بـ20 مباراة، مقابل 16 فوزاً للفيحاء، وتعادلا في 19 مباراة.

ومن النتائج الكبيرة التي شهدتها مباريات الفريقين، فوز الفيحاء على الفيصلي 6 - 2 في الدور الثاني من تصفيات «كأس المؤسس» عام 1999، وكان أكبر فوز للفيصلي بنتيجة 5 - 2 في «كأس الأمير فيصل» لموسم 2008 - 2009، وتعادل الفريقان 3 - 3 مرتين؛ الأولى عام 1983، والثانية موسم 1994 - 1995.

وفي تاريخ لقاءات الناديين منذ موسم 1982 (الدرجة الثالثة) وحتى موسم 2022 (دوري كأس الأمير محمد بن سلمان)، فقد التقى الفيحاء مع الفيصلي في 58 مباراة بشكل ثابت في المباريات الرسمية، ذهبت نتيجتها لمصلحة الفيصلي بواقع 21 فوزاً، مقابل 17 فوزاً للفيحاء، في حين كان التعادل حاضراً في 20 مرة. والتقى الفريقان قبل عام 1982 في 13 مباراة كانت فيها أكثرية الفوز للفيصلي؛ حيث فاز في 8 لقاءات، فيما فاز الفيحاء في 3، وتعادلا في اثنتين، ليصبح المجموع 71 مباراة تفوق خلالها الفيصلي في 29 مباراة، وفاز الفيحاء في 20 مباراة، وحضر التعادل في 22 مباراة.

أول مباراة جمعت الفريقين بعد تسجيلهما رسمياً انتهت بفوز الفيصلي 4 - 1 وذلك عام 1967. وجرت أول مباراة بين الفريقين بعد دمج ناديي الفيحاء ومنيخ تحت اسم الفيحاء، وانتهت بفوز الفيحاء 1 - 0 عام 1968. فيما كانت آخر مباراة للفريقين خلال موسم 2022 في «دوري كأس الأمير محمد بن سلمان»، وانتهت بالتعادل دون أهداف.

وكان آخر فوز للعنابي في موسم 2021 بالدور الأول بنتيجة 1 - 2، وآخر فوز للبرتقالي عام 2020 بهدف مقابل لا شيء.

والتقى الفريقان في 8 منافسات مختلفة منذ 1982 وحتى 2022. وفي دوري المجمعة، لعب الفريقان 31 مباراة، فاز الفيحاء في 12، وفاز الفيصلي في 7، وتعادلا في 12.

وفي «كأس الملك» لعبا مباراة واحدة فاز فيها الفيحاء.

وفي «كأس ولي العهد» جرت بينهما 4 مباريات، فاز الفيصلي في 3 منها، وفاز الفيحاء في مباراة.

أما على صعيد «كأس الأمير فيصل بن فهد»، فقد جمعتهما 4 مباريات، فاز الفيصلي في 3 منها، وتعادلا في مباراة.

وفي «كأس المؤسس» جرت مباراتان؛ فاز الفيصلي في إحداهما، والفيحاء في الأخرى.

وعلى صعيد الدرجة الثانية، جرت مباراتان؛ فاز الفيصلي في مباراة منهما، وتعادلا في الأخرى.

كما جمعتهما على صعيد الدرجة الأولى 6 مباريات، فاز الفيصلي في مباراتين، وفاز الفيحاء في مباراة، وحضر التعادل في 3 مباريات.

أما في الدوري الممتاز، فقد جرت 8 مباريات، فاز الفيصلي في 4 منها، وفاز الفيحاء في مباراة، وحضر التعادل في 3 مباريات.

وحقق الفريقان عدداً من الإنجازات على مستوى الدرجتين الأولى والثانية، فقد حقق الفيحاء أغلى البطولات «كأس الملك» عام 2022، وكذلك حقق بطولة «دوري الثانية» مرتين، وحقق بطولة «دوري الدرجة الأولى» مرة واحدة. في حين حقق الفيصلي بطولة «كأس الملك»؛ بوصفها أغلى بطولاته، عام 2021، كما حقق بطولة «دوري الدرجة الثانية» مرتين، وحقق بطولة «دوري الدرجة الأولى» مرة واحدة، وحقق بطولة «كأس الأمير فيصل لأندية الدرجة الأولى» مرة واحدة.

وبالنسبة إلى هدافي الفريقين، فيبرز عبد الله الصعب هداف البرتقالي التاريخي، حيث سجل في شباك الفيصلي 9 أهداف. في حين يأتي المهاجم عبد الله الخمعلي هدافاً للفيصلي بتسجيله في شباك الفيحاء 11 هدفاً.


«الدوري السعودي»: «الخليج» يمطر شِباك «الحزم» برباعية

لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)
لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)
TT

«الدوري السعودي»: «الخليج» يمطر شِباك «الحزم» برباعية

لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)
لاعبو «الخليج» يحتفلون بأول أهدافهم في المباراة (نادي الخليج)

أمطر نادي الخليج شِباك ضيفه الحزم برباعية (4-2)، في المواجهة التي جمعتهما بالدمام، ضمن منافسات الجولة 12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وافتتح الخليج التسجيل في الدقيقة 24 عندما أطلق موسى بارو تسديدة قوية اصطدمت ‌بأحد لاعبي الحزم ‌إلى ​داخل ‌شِباكه.

لكن الحزم ⁠عاد ​في النتيجة ⁠عن طريق سفيان بن دبكة، الذي سجل من ركلة حرة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 39، قبل أن ⁠يضيف أفيميكو بولولو الهدف الثاني ‌بتسديدة ‌من مسافة قريبة ​قبل نهاية ‌الشوط الأول.

وبعد مرور دقيقة واحدة ‌من عمر الشوط الثاني، أدرك بوبكر كوياتيه التعادل لصالح الخليج بتسديدة من مسافة قريبة.

وفي الدقيقة ‌73، سجل جوشوا كينج الهدف الثالث بضربة ⁠رأس ⁠من بين اثنين من مدافعي الحزم، قبل أن يختتم زميله بارو التسجيل بعد دقيقتين فقط بعدما راوغ الحارس عقب انطلاقة سريعة.

وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الخليج إلى 15 نقطة في المركز التاسع، ويتجمد رصيد ​الحزم ​عند 10 نقاط في المركز 13.


لماذا تكتسب مباراة الدرعية ونيوم أهمية تاريخية في الدوري السعودي؟

جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)
TT

لماذا تكتسب مباراة الدرعية ونيوم أهمية تاريخية في الدوري السعودي؟

جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)
جماهير الدرعية تتحفز لتسجيل حضور قوي خلف ناديها في المباراة (تصوير: سعد العنزي)

تكتسب مواجهة الدرعية ونيوم الجمعة؛ ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين، أهمية تاريخية خاصة؛ إذ يمثل اللقاءُ الأول في تاريخ الناديين صفحةً جديدة في مسيرة فريقين يرتبطان بمشروعين استثماريين طموحَين، هما «شركة نيوم» و«شركة الدرعية»، وتجمعهما تطلعات لترسيخ حضورهما في كرة القدم السعودية.

وتحمل المباراة دلالات استثنائية في ظل اختلاف المرحلة التي يعيشها كل فريق؛ فنيوم يخوض موسمه الثاني في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما بدأ رحلة المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم السعودية، فيما يمثل الموسم الحالي أول مواسم الدرعية تحت الأضواء، في خطوة تعكس طموحات النادي نحو بناء فريق قادر على المنافسة وإثبات حضوره بين الكبار.

وعلى مستوى الأسماء، تزداد المواجهة جاذبية في ظل ما تضمه قائمة الفريقين من عناصر ذات خبرة وإمكانات فنية لافتة؛ إذ يضم نيوم: الفرنسي ألكسندر لاكازيت، إلى جانب الجزائري محمد سعيد بن رحمة، والسنغالي مالانغ سار، ضمن مجموعة يسعى بها الفريق إلى تعزيز حضوره وتقديم مستويات تتناسب وطموحاته في المنافسات المحلية.

في المقابل، يملك الدرعية أسماء بارزة، يتقدمها: الأوروغوياني داروين نونيز، والفرنسي إنزو ميو، والسنغالي إدريسا غاي، وهي عناصر تمنح الفريق خيارات فنية متنوعة، وتضيف مزيداً من القيمة إلى المواجهة، التي ينتظر أن تشكل فرصة للجهازين الفنيين للوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم مستوياتهم.

وتأتي المباراة في وقت يحتل فيه نيوم المركز الـ6 بجدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 19 نقطة، بينما يوجد الدرعية في المركز الـ8 برصيد 15 نقطة؛ مما يعكس تقارباً نسبياً في الرصيد النقطي، ويمنح اللقاء بعداً إضافياً على مستوى قياس الجاهزية والتنافس بين الفريقين.

قيمة المباراة لا تتوقف عند الجوانب الفنية وإضافة النقاط الـ3، بل تمتد إلى بُعْدها التاريخي، بوصفها المحطة الأولى في سجل المواجهات بين الناديين، بما تحمله من فرصة لتأسيس منافسة جديدة قد تتجدد في السنوات المقبلة.

وتبقى الأنظار متجهة إلى أرضية الملعب، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الانتصار الأول في المواجهة، وستظل نتيجتها جزءاً من الذاكرة التاريخية للناديين، بصفتها المباراة التي دشنت سجل اللقاءات بين نيوم والدرعية، وكتبت أول سطر في حكاية كروية جديدة تجمع مشروعَين طموحَين في المشهد الرياضي السعودي.