قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
TT

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

حقق ليفربول انتصارات متتالية على أرضه أمام كل من فياريال الإسباني في دوري أبطال أوروبا وبرايتون في الدوري وتشلسي الذي تغلب عليه بركلات الترجيح في كأس الرابطة، الأربعاء، وذلك في ثلاث مسابقات مختلفة؛ ما منح «الريدز» دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة آرسنال، حامل اللقب، الأحد، في «أنفيلد».

ويبدو أن لاعبي ليفربول باتوا أكثر انسجاماً مع تكتيكات المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى مهامه الفنية في يونيو (حزيران) الماضي خلفاً للمدرب المُقال الهولندي أرنه سلوت.

وقال فان دايك: «في أمسيات كهذه (أمام تشلسي) أو في المباراة السابقة (أمام فياريال)، أعتقد أن الجماهير تستمتع حقاً بما تراه، وبالطبع يمكنك الشعور بتلك الطاقة، وهو أمر رائع».

وأضاف المدافع البالغ 35 عاماً: «لقد كنت أشعر بهذه الطاقة منذ فترة، وعندما تغيب قليلاً ثم تعود مجدداً، فهذا أمر جيد للغاية. النتائج تساعد كثيراً، ونحن ندرك ذلك تماماً».

وتابع: «نريد إظهار هذا المستوى طوال الدقائق التسعين في كل مباراة، سواء على أرضنا أو خارجها. ورغم أن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل، فإننا نسعى إليه، ومثل هذه الأمسيات تساعدنا في ذلك».

وأردف قائلاً: «نحن نبذل جهداً كبيراً خلف الكواليس، ونأمل في أن نحصد ثمار هذا العمل».

وكان إيراولا قد أجرى 7 تغييرات على التشكيلة أمام تشلسي، بما في ذلك الدفع بأربعة لاعبين تقل أعمارهم عن 22 عاماً.

وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الاصلي، قبل أن يحسم ليفربول الفوز بركلات الترجيح 6- 5، ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث سيواجه بورنموث.

واستطرد فان دايك حديثه، قائلاً: «لا أعتقد أننا منحنا المنافس فرصاً كثيرة طوال المباراة، ربما فقط بعض التسديدات من مسافات بعيدة. لقد قدمنا أداءً جيداً وأظهرنا طاقة كبيرة».

وختم: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض اللحظات، لكن بشكل عام، أنا سعيد بما حدث هذا المساء، وسعيد بتأهلنا إلى الدور التالي».


مقالات ذات صلة

قرعة دور الـ8 لـ«كأس الرابطة الإنجليزية» لا تأتي على هوى إيراولا

رياضة عالمية أندوني إيراولا (د.ب.أ)

قرعة دور الـ8 لـ«كأس الرابطة الإنجليزية» لا تأتي على هوى إيراولا

جاءت مكافأة إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، بعد الفوز على تشيلسي بركلات الترجيح، متمثلة في مواجهة فريقه السابق بورنموث في دور الـ8 لبطولة «كأس الرابطة»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

أُجريت في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس قرعة دور الـ8 لبطولة «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو)»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيراولا (إ.ب.أ)

إيراولا: إيزاك «يشعر بالثقة» بعد مسلسل الأهداف لليفربول

قال المدرب الإسباني لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أندوني إيراولا، الثلاثاء، إن مهاجمه الدولي السويدي ألكسندر إيزاك «يشعر بثقة الجميع».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (إ.ب.أ)

لا حسد ولا أسرار: كيف أصبحت غيبوثكوا الإسبانية منجماً لمدربي كرة القدم؟

تتواجه أندية ليفربول وآرسنال وتشلسي، من عمالقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، هذا الأسبوع في مواجهات كبرى يربط بينها خيط غير متوقع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز (أ.ف.ب)

الشكوك تحيط بمشاركة فيرتز مع ليفربول بسبب إصابة في الكاحل

تحوم الشكوك حول مشاركة الدولي الألماني فلوريان فيرتز مع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم في مباراتيه المرتقبتين أمام تشيلسي وآرسنال هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاريك: فرنانديز مستمر قائداً لمانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يتحدث إلى قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز خلال مباراة إيفرتون (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يتحدث إلى قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز خلال مباراة إيفرتون (رويترز)
TT

كاريك: فرنانديز مستمر قائداً لمانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يتحدث إلى قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز خلال مباراة إيفرتون (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد يتحدث إلى قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز خلال مباراة إيفرتون (رويترز)

حسم مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الجدل بشأن مستقبل البرتغالي برونو فرنانديز في قيادة الفريق، مؤكداً احتفاظه بشارة القيادة رغم استبعاده من التشكيلة الأساسية خلال الخسارة الأخيرة أمام بورنموث، مشدداً على أن الخلاف بينهما انتهى بعد محادثات لتصفية الأجواء.

وكان كاريك قد أبقى فرنانديز على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما انتقد اللاعب البرتغالي علناً الأسلوب التكتيكي للفريق عقب الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 4 في دوري أبطال أوروبا.

وقال كاريك، خلال مؤتمر صحافي الخميس، قبل مواجهة تشيلسي المرتقبة السبت على ملعب ستامفورد بريدج: «كان قراراً مرتبطاً بما رأيناه مناسباً للمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، ولا توجد أي مشكلة على الإطلاق. نحن نمضي قدماً ونتخذ قراراتنا وفقاً لكل مباراة».

وأكد المدرب الإنجليزي أن فرنانديز، البالغ من العمر 32 عاماً، سيواصل حمل شارة القيادة، قائلاً: «لقد قاد الفريق ببراعة في كثير من المباريات وعلى مدى سنوات طويلة، وسيستمر في القيام بذلك».

وتأتي تصريحات كاريك في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد أزمة نتائج حادة، بعدما امتدت سلسلته الخالية من الانتصارات إلى ثماني مباريات متتالية في مختلف المسابقات، ليتراجع إلى المركز السادس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

وأثارت النتائج المتراجعة تكهنات بشأن مستقبل كاريك، خصوصاً بعد اجتماع عقده كبار مسؤولي النادي، الاثنين الماضي، لمناقشة الأوضاع، من دون صدور أي قرار رسمي بشأن الجهاز الفني.

ورداً على سؤال حول حاجته إلى ضمانات من إدارة النادي للاستمرار في منصبه، قال كاريك، البالغ من العمر 45 عاماً: «أتفهم الموقف تماماً، وأدرك طبيعة الوظيفة والمسؤوليات المترتبة عليها، لذلك لا أحتاج إلى أي ضمانات من أحد».

في المقابل، انتقد غاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد، قرار الإدارة الإبقاء على كاريك رغم تراجع النتائج، عادّاً أن ذلك يعكس غياب التخطيط، وعدم توافر خيارات بديلة واضحة.

وقال نيفيل، خلال مشاركته في بودكاست «ستيك تو فوتبول»: «أعتقد أن الإبقاء عليه يعود إلى غياب التخطيط ونقص الخيارات المتاحة، وعدم اتخاذ قرارات بشأن المدربين الذين قد يكونون متاحين».

وأضاف: «أحياناً يحتاج المدرب إلى الإقالة لمصلحته الشخصية. لقد كنت بحاجة إلى الإقالة عندما كنت أدرب فالنسيا، وشعرت بالارتياح عندما أنهوا معاناتي».

وكان كاريك قد تولى تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، ونجح في قيادة الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، قبل أن تتراجع نتائجه بصورة لافتة خلال الموسم الحالي.

ولم يحقق مانشستر يونايتد أي انتصار في الدوري منذ تغلبه على إبسويتش تاون في 30 أغسطس (آب) الماضي، ما يجعل مواجهة تشيلسي المقبلة اختباراً مهماً لكاريك ولاعبيه في محاولة للخروج من الأزمة واستعادة التوازن.


«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
TT

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)

تأهّل الأميركي تومي بول والروسي دانييل مدفيديف إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس، المصنَّفة ضِمن دورات الـ500 نقطة، الخميس، بعدما حقق الأول فوزاً سهلاً على الإيطالي لوتشيانو دارديري، في حين احتاج الثاني إلى 3 مجموعات لتجاوز البريطاني كاميرون نوري.

وقدّم بول، المصنف الرابع عشر عالمياً، أداء قوياً أمام دارديري، المصنف الرابع والعشرين، وحسم المواجهة بمجموعتين نظيفتين بنتيجة 6-1 و6-1، في مباراة استغرقت 49 دقيقة فقط، فرَضَ خلالها اللاعب الأميركي سيطرته الكاملة.

وبات بول، البالغ من العمر 29 عاماً، على بُعد خطوات من تحقيق انتصاره الخمسين، خلال موسم واحد للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

وينتظر اللاعب الأميركي، في الدور ربع النهائي، الفائزَ من مواجهة الإسباني كارلوس ألكاراز والجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي.

الروسي دانييل مدفيديف يعيد الكرة خلال مواجهته الإسباني دانيال ميريدا في دورة فيينا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى، واصل مدفيديف نتائجه الإيجابية بعدما قلَب تأخره أمام نوري إلى فوز بمجموعتين مقابل واحدة، بنتيجة 4-6 و6-3 و7-6 (7-1)، في مواجهة شهدت منافسة قوية، خصوصاً في المجموعة الحاسمة التي حسمها الروسي عبر شوط كسر التعادل.

وبهذا الانتصار، بلغ مدفيديف الدور ربع النهائي، للمرة المائة في مسيرته ضِمن بطولات رابطة محترفي كرة المضرب، مؤكداً استعادته مستواه خلال الفترة الأخيرة.

ويعيش اللاعب الروسي فترة مميزة، بعدما حقق 18 انتصاراً في آخِر 20 مباراة خاضها، مقابل هزيمتين فقط، كما وصل إلى الدور ربع النهائي في 5 بطولات متتالية منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

ويواصل بول ومدفيديف مشوارهما في فيينا، وسط طموحات بالمنافسة على اللقب، في ظل احتدام الصراع بين أبرز نجوم كرة المضرب مع اقتراب نهاية الموسم.


دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
TT

دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)

تولّى جوفروا رو دي بيزيو، الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل الفرنسية، رئاسة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة إقامتها في جبال الألب الفرنسية، خلفاً لإدجار جروسبيرون الذي استقال من منصبه على خلفية خلافات داخلية.

وأعلنت اللجنة المنظمة، الخميس، اختيار دي بيزيو، البالغ من العمر 64 عاماً، بالإجماع، مشيدة بخبرته الواسعة في الإدارة وقيادة الفِرق الكبيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للجنة التي شهدت سلسلة من الأزمات والاستقالات خلال الأشهر الماضية.

كان جروسبيرون، البطل الأوليمبي السابق في التزلج الحر، قد تقدَّم باستقالته في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعدما أثار أسلوبه الإداري خلافات داخل اللجنة أدت، وفقاً لتقارير إعلامية، إلى تراجع ثقة عدد من الأطراف المعنية به، ومن بينها الحكومة الفرنسية.

ويتمتع دي بيزيو بخبرة إدارية وتنظيمية واسعة، إذ ترأس جمعية أرباب العمل الفرنسية بين عاميْ 2018 و2023، كما شارك في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «باريس 2024»، إلى جانب بطولة كأس العالم للرجبي التي استضافتها فرنسا في عام 2023.

وشهدت اللجنة المنظمة للأولمبياد الشتوي 2030 اضطرابات إدارية متلاحقة، بدأت باستقالة المدير العام سيريل لينيت، في فبراير (شباط) الماضي، بسبب ما وصفه بـ«خلافات لا يمكن تجاوزها» مع جروسبيرون، قبل أن يغادر 3 مسؤولين تنفيذيين كباراً آخرين مناصبهم، وصولاً إلى استقالة رئيس اللجنة السابق.

وتستعد فرنسا لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما احتضنت النُّسخ السابقة في شاموني عام 1924، وغرونوبل عام 1968، وألبرتفيل عام 1992.

وتُواجه اللجنة المنظمة الجديدة تحديات تتعلق بإعادة ترتيب هيكلها الإداري وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية؛ لضمان سير التحضيرات للدورة المقررة عام 2030.