قال ثلاثة نواب بريطانيون إن السلطات الإسرائيلية احتجزتهم لمدة ثماني ساعات، ومنعتهم من دخول الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن كليف لويس من حزب «العمال» ولارا بيرد من «الحزب الوطني الاسكوتلندي» وكيت نيفينز من حزب «الخضر الاسكوتلندي»، سعوا لدخول الضفة الغربية أمس الاثنين ضمن وفد نظمته مجموعة «بروجريسف إنترناشونال» السياسية.
وقالت المجموعة إنه تم توقيف الوفد، الذي شمل أيضاً النائب البريطاني السابق سام تاري، والسيناتور الإسباني خوسو إيستارونا، أثناء العبور من الأردن. وأضافت المجموعة أن الوفد كان يقوم بتنفيذ برنامج «يتضمن عقد لقاءات مع أكاديميين، وطلاب، ومنظمات مجتمع مدني فلسطينية» بالإضافة إلى الانضمام لحصاد الزيتون في أعقاب ما وصفته بـ«تصاعد الهجمات» ضد المزارعين في الضفة الغربية.
وقال لويس في منشور عبر منصة «إكس»: «تم استجوابنا لأكثر من ثماني ساعات، وجعلنا نشعر كما لو كنا نقوم بأمر خاطئ لمحاولتنا ببساطة الدخول».
وأضاف: «لقد ذهبنا لإظهار دعمنا للشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على الظلم المروع، والعنف الذي يتعرضون له».


