«دورة أنتويرب»: الهولندي غريكسبور يتوَّج باللقب على حساب شتروف

الهولندي تالون غريكسبور يرفع كأس أنتويرب في بروكسل (دورة أنتويرب)
الهولندي تالون غريكسبور يرفع كأس أنتويرب في بروكسل (دورة أنتويرب)
TT

«دورة أنتويرب»: الهولندي غريكسبور يتوَّج باللقب على حساب شتروف

الهولندي تالون غريكسبور يرفع كأس أنتويرب في بروكسل (دورة أنتويرب)
الهولندي تالون غريكسبور يرفع كأس أنتويرب في بروكسل (دورة أنتويرب)

اختتم الهولندي تالون غريكسبور أسبوعاً لا يُنسى في منافسات فردي الرجال ببطولة أنتويرب للتنس، بعدما قلب تأخره بمجموعة إلى فوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة، وذلك أمام الألماني يان لينارد شتروف، ليتوَّج بلقب المسابقة، المصنفة ضمن فئة الـ250 نقطة.

وفاز غريكسبور (30 عاماً) بالبطولة، عقب فوزه على شتروف بنتيجة 4 - 6، و6 - 3، و6 - 4، في المباراة النهائية للمسابقة، التي أقيمت بصالة «إيه إن جي» بالعاصمة البلجيكية بروكسل، محققاً لقبه الأول، هذا الموسم، في منافسات رابطة اللاعبين المحترفين.

وأظهر غريكسبور صلابة ذهنية كبيرة ليحقق هذا الانتصار، بعد أن نجح سابقاً في قلب تأخره أمام المصنف الثاني في البطولة التشيكي ييري ليهيتشكا في دور الثمانية، والمصنف الثالث الأرجنتيني فرانشيسكو سيروندولو في قبل النهائي.

وقال غريكسبور عقب تتويجه باللقب: «لقد كانت معركة كبرى أخرى، ومباراة صعبة للغاية. سبق أن تواجهنا مرات عدة من قبل، وكانت جميعها مواجهات محتدمة كان يمكن أن تنتهي لصالح أي منا».

وأضاف اللاعب الهولندي: «لا أعرف كيف تحولت النتيجة لصالحي اليوم، حاولت فقط الصمود في المباراة، وقدمت أداءً جيداً في نهايتها».

وبهذا الفوز الذي استغرق ساعتين ودقيقتين، عزز غريكسبور سجله في المواجهات المباشرة ضد شتروف، بعدما تغلب عليه في جميع اللقاءات الأربعة التي أقيمت بينهما، حاصداً بذلك لقبه الرابع في مسابقات رابطة محترفي التنس، والأول له منذ فوزه بلقب بطولة مايوركا في يونيو (حزيران) الماضي.

من جانبه، كان شتروف (36 عاماً)، يسعى لحصد لقبه الثاني في منافسات الرابطة، وكان يطمح ليصبح ثاني أكبر لاعب سناً يتوَّج بلقب في تلك البطولات، هذا العام، بعد النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، الذي فاز بلقب بطولة بكين في وقت سابق من هذا الشهر.

ورغم خسارته في النهائي، قدم اللاعب الألماني أداءً لافتاً في بروكسل؛ حيث تغلب على البلجيكي زيزو بيرغيس، المصنف السادس في دور الثمانية، وعلى المصنف الأول في البطولة الفرنسي آرثر فيلس في قبل النهائي، قبل أن يتعثر في المواجهة الختامية أمام غريكسبور.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

رياضة عالمية دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

استعاد فريق يوفنتوس توازنه بالفوز خارج أرضه على ليتشي بنتيجة 2-صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليتشي (إيطاليا))
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

بقي سندرلاند متذيلاً لترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في ختام منافسات المرحلة الثامنة.

«الشرق الأوسط» (سندرلاند (إنجلترا))
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

برر مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بسوء الحظ وعدم توفيق الحكام، الأهداف التي استقبلها فريقه خلال خسارته أمام بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي رين بالتسجيل في مرمى ستراسبورغ تكررت 3 مرات (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: رين يفوز ويتصدر مؤقتاً

تصدر رين ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم مؤقتاً بعد فوزه على ضيفه ستراسبورغ 3 - 0، مستغلاً تعادل موناكو وليل 1-1، الأحد، في المرحلة الثامنة.

«الشرق الأوسط» (رين (فرنسا))
رياضة عالمية لاعبو بايرن ميونيخ يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على فرايبورغ (رويترز)

«البوندسليغا»: في غياب كومباني... بايرن يفوز بالثلاثة ويتصدّر

في أول مباراة بغياب مدربه البلجيكي فنسنت كومباني المبتعد بسبب وعكة صحية، تغلب بايرن ميونيخ على مضيّفه فرايبورغ 3-1 الأحد.

«الشرق الأوسط» (فرايبورغ (ألمانيا))

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يستعيد توازنه بثنائية في معقل ليتشي

دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)
دوغلاس لويز يحتفل بهدف اليوفي الثاني بمرمى ليتشي (رويترز)

استعاد فريق يوفنتوس توازنه بالفوز خارج أرضه على ليتشي بنتيجة 2-صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

سجل ويستون ماكيني ودوغلاس لويز هدفي المباراة في الدقيقتين 29 و41، ليصالح يوفنتوس جماهيره بعد خسارة ثقيلة على أرضه أمام لاتسيو بثلاثية دون رد في الجولة الماضية، وبعدها التعادل 2-2 مع ضيفه رين الفرنسي في الدوري الأوروبي الخميس.

وقبلها تعثر أيضاً يوفنتوس بالتعادل مع كالياري، ليستعيد بذلك نغمة الانتصارات في الدوري، ويرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز السابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن فروزينوني سادس الترتيب بعد تعادله 4-4 مع أتالانتا في وقت سابق، الأحد.

أما ليتشي، لم يستغل عاملي الأرض والجمهور، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الثاني عشر، بعدما تلقى خسارته الخامسة في الدوري هذا الموسم.


«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: سندرلاند يتعادل سلبياً مع ليدز يونايتد

التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)
التعادل السلبي حسم مواجهة سندرلاند وليدز (أ.ف.ب)

بقي سندرلاند متذيلاً لترتيب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في ختام منافسات المرحلة الثامنة للمسابقة.

وعجز كلا الفريقين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم، ليحصل كل ناد على نقطة وحيدة.

وأصبح في جعبة سندرلاند 5 نقاط في المركز العشرين (الأخير)، في حين ارتفع رصيد ليدز، الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة، إلى 11 نقطة في المركز السابع.


كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك: من قال إني كنت أودّع جماهير «أولد ترافورد»؟

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

برر مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بسوء الحظ وعدم توفيق الحكام، الأهداف التي استقبلها فريقه خلال خسارته أمام بورنموث، مشدداً على أن تحيته لجماهير ملعب «أولد ترافورد» عقب المباراة «لم تكن وداعاً»، رغم استمرار البداية الكارثية للفريق العريق هذا الموسم.

وضاعف بورنموث من جراح مضيّفه مانشستر يونايتد، وجعل كاريك قريباً من أي وقت مضى من الرحيل عن ملعب «أولد ترافورد»، بعدما حقق انتصاراً كبيراً على الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» بنتيجة 3 - صفر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثامنة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل مانشستر يونايتد، الذي خاض المباراة بدون قائده البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، ظهوره الباهت في المسابقة، التي يتقاسم مع ليفربول صدارة قائمة أكثر الأندية المتوجة بها برصيد 20 لقباً، وتسبب ذلك في مغادرة عدد كبير من جماهيره من المدرجات قبل نهاية الشوط الأول.

وتقدم بورنموث عن طريق البرازيلي ريان في الدقيقة 38، فيما أضاف زميلاه الإنجليزي ماركوس تافيرنيه والبرازيلي إيفانيلسون الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 43 و71 على الترتيب.

وبذلك، واصل مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارة فادحة 1 - 4 أمام مضيفه كومو الإيطالي، في بطولة دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، نتائجه الكارثية في الموسم الحالي، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار للمباراة الثامنة على التوالي في مختلف المسابقات، حيث حقق خلال تلك السلسلة 3 تعادلات، وتلقى 5 هزائم.

وتجمد رصيد مانشستر يونايتد، الذي يعاني من أسوأ بداية في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986، عند 7 نقاط في المركز السادس عشر، بفارق نقطة وحيدة فقط أمام مراكز الهبوط.

وصرح كاريك لشبكة «سكاي سبورتس»: «تعثر ليني (يورو) في إحدى اللقطات التي جاء منها هدف، بينما جاء هدف آخر من ركلة حرة مثيرة للجدل احتسبت ضد آيدن (هيفن)».

وأضاف كاريك: «لم أر أي لاعب قريباً منه بما يكفي لتبرير احتساب ركلة حرة. تعثر ليني كان أمراً مؤسفاً، فهو لاعب موهوب وينتظره مستقبل باهر. لقد ارتكب خطأ اليوم وهو يشعر بالأسف حيال ذلك، لكن لا ينبغي عليه أن يقلق، فالأخطاء واردة، بل إن ما حدث لم يكن حتى خطأً، بل مجرد تعثر».

وأوضح مدرب يونايتد: «فيما يتعلق بالهدف الثالث، كانت الجماهير تنتظر منا تحقيق شيء ما في الشوط الثاني. لو نجحنا في استغلال فرصة واحدة وتسجيل هدف، لكانت الجماهير قد ساندتنا بقوة. لكننا لم نتمكن من إيجاد تلك اللحظة الحاسمة، وجاء الهدف الثالث ليقضي على آمالنا تماماً. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الأمور على ما هي عليه».

وشدد كاريك: «من الواضح أن هناك مشاعر مختلطة وغريبة في نهاية المباراة، لم تكن طريقة جيدة لإنهاء اللقاء».

وتحدث عن اللاعبين، حيث قال: «لقد كان يوماً صعباً عليهم. دخلنا المباراة ونحن نعاني من بعض الاضطرابات، وكان ذلك ملموساً على أرض الملعب. ورغم ذلك، واصل اللاعبون المحاولة، وهم الآن يشعرون بخيبة أمل وألم».

وتابع: «رؤية هذا الإحباط لديهم أمر مؤلم. هذا هو الواقع، ويتعين علينا تقبله، فهذا هو الوضع الذي نمر به حالياً».

وكشف: «من الصعب علي أن أمر بيوم كهذا في هذا النادي، وأن أشعر بكل هذه المشاعر، وطبيعة الأجواء التي سادت اليوم. لا أتحدث عن نفسي شخصياً، بل عن مانشستر يونايتد، لقد كانت المشاعر مختلطة للغاية اليوم. أشعر بمسؤولية كبيرة، فقد قضيت وقتاً طويلاً في هذا النادي، ويؤلمني كثيراً رؤيتنا نمر بهذه الظروف في الوقت الراهن».

وحول الإبقاء على برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، أشار كاريك: «تأتي أحياناً لحظات تحاول فيها اتخاذ قرارات لتغيير مسار المباراة وإحداث فارق، وهذه هي القرارات التي اتخذناها اليوم».

وتعليقاً على وجوده في أرض الملعب بعد صافرة النهاية، أكد كاريك: «لم يكن ذلك وداعاً من جانبي. تنتابني مشاعر متضاربة، فأنا أشعر بما يمر به لاعبو فريقي، فهم يمرون بفترة صعبة».

وشدد المدرب الشاب: «بعض الأمور يمكننا المساعدة في حلها، بينما تتطور ظروف أخرى خارجة عن سيطرتنا، واللاعبون يتأثرون بذلك حالياً. كما أن رد فعل الجماهير أثار في نفسي مشاعر مختلطة».

وأرد كاريك قائلاً: «وجود هذا النوع من التواصل مع الجماهير يولد مشاعر متداخلة، سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب الموقف، لكنني بالتأكيد أقدر دعمهم. هذا هو واقعنا الحالي، فلم نحقق النتائج المرجوة، ولم تكن عروضنا بالمستوى المطلوب».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «إنه وضع صعب، ولا يمكن إنكار ذلك. أما بخصوص ما سيحدث لاحقاً أو كيف ستؤول الأمور، فلا أعلم حقاً. سأظل دائماً أبذل قصارى جهدي من أجل هذا النادي، ولن يتغير ذلك الآن. أنا أحب عملي وأشعر بالمسؤولية، يتعين علينا فقط الانتظار لنرى ما سيحدث».