تنفّس الجهاز الفني لفريق الأهلي الصعداء، بعد عودة الحارس السنغالي إدوارد ميندي والبرازيلي جالينو إلى التدريبات الجماعية، في تطور إيجابي يعزز الخيارات الفنية للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الغرافة القطري الاثنين، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
وشهدت تدريبات الأهلي مشاركة الثنائي مع بقية زملائهما، بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة، في خطوة تمنح الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش دفعة معنوية وفنية مهمة، خصوصاً في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية.
وتكتسب عودة ميندي أهمية خاصة في ظل المخاوف التي أحاطت بمركز حراسة المرمى خلال الفترة الماضية، إذ يمثل الحارس السنغالي أحد أبرز عناصر الخبرة في التشكيلة الأهلاوية، لما يمتلكه من حضور قيادي وقدرات فنية تمنح الخط الخلفي مزيداً من الثقة والاستقرار.
وفي المقابل، تمثل عودة جالينو إضافة مهمة للخيارات الهجومية، نظراً لما يتمتع به اللاعب البرازيلي من سرعة ومهارة في المواجهات الفردية، فضلاً عن قدرته على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين، وهو ما يمنح المدرب حلولاً إضافية في الأطراف الهجومية.
وتأتي هذه التطورات في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز حضوره في البطولة القارية، مستفيداً من التحسن الذي طرأ على أجواء الفريق خلال الفترة الأخيرة.
