صديق للمشتبه به في سرقة بيانات مكتب التحقيقات الأميركي: حذرت «المجنون» من ذلكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327832-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D8%AA
صديق للمشتبه به في سرقة بيانات مكتب التحقيقات الأميركي: حذرت «المجنون» من ذلك
عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أ.ف.ب)
قال صديق المشتبه به في سرقة كمية هائلة من البيانات الشخصية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) إنه توسل إلى صديقه الشاب لكيلا يفعل ذلك.
وقال آدم الأدب (19 عاماً)، لوكالة «رويترز»، إنه حاول إقناع سيف الدين خضر الشهر الماضي بأن اختراق بيانات المكتب سيجعل الحكومة الأميركية تطارده بكل ما أوتيت من قوة، لكنه لم يقتنع.
آدم الأدب خلال حديثه مع وكالة «رويترز»
وأضاف الأدب خلال حواره مع خضر عبر الرسائل في أوائل سبتمبر (أيلول): «أنت تنتحر». وقال إنه أخبر خضر بأنه «مجنون» وأن عليه التخلي عن الفكرة. وتابع: «ليست مرة واحدة فحسب، بل عدة مرات. حاولت نصحه».
وهزت عملية التسلل، التي أعلنت جماعة «شايني هانترز» مسؤوليتها عنها والتي يُقال إن خضر اضطلع بدور رئيسي فيها، مكتب التحقيقات الفيدرالي.
ولم تتحقق «رويترز» بصورة مستقلة من نطاق التسلل، لكن شخصاً مطلعاً قال للوكالة الشهر الماضي إن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغ الموظفين بأنه يتصرف بافتراض أن البيانات المسروقة تتعلق بجميع موظفيه.
ولم يرد المكتب على رسالة للتعليق على رواية الأدب. وأعلن المكتب أنه يجري تحقيقاً مكثفاً في عملية التسلل التي نفذتها مجموعة «شايني هانترز».
وقال أشخاص مطلعون لـ«رويترز» إن السلطات الأردنية احتجزت خضر في 29 سبتمبر وإنه يتعاون مع التحقيق الذي يجريه المكتب. ويقول الأدب إن خضر يبلغ من العمر 17 عاماً.
ولم تفلح محاولات «رويترز» للتواصل مع خضر أو أفراد من عائلته أو ممثليه.
قالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الجمعة، إنها أفرجت بكفالة عن رجلين من لاتفيا قُبض عليهما، الخميس، داخل قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي تستخدمها قوات أميركية.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قرار واشنطن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، مبدياً «قلقه العميق إزاء التأثير المتوقع» لهذه الإجراءات.
يعدّ البنتاغون خيارات لضرب إيران خلال حملة تستمر ثلاثة أيام، فيما يؤجل ترمب أي هجوم إلى ما بعد الانتخابات، وسط حشد عسكري ومفاوضات مستمرة.
«الشرق الأوسط» (نيويورك)
ترمب: بوتين تعهد ضخ كميات كبيرة من الديزل للسوقين الأميركية والعالميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327847-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%B6%D8%AE-%D9%83%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9
ترمب: بوتين تعهد ضخ كميات كبيرة من الديزل للسوقين الأميركية والعالمية
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد «محادثة مثمرة للغاية»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكتب ترمب على وسائل التواصل: «ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر/تشرين الثاني ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة».
وأضاف: «إن أسعار الديزل بالنسبة للأميركيين، بل وللعالم بأسره، ستنخفض بسرعة وبمعدلات قياسية! فتوفير أسعار أقل للأميركيين، ولا سيما لمزارعينا ومربي الماشية وسائقي الشاحنات الرائعين، يمثل أولويتي القصوى».
بدوره، نقل الكرملين عن الرئيس بوتين قوله، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتوريد النفط والمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، وإن ذلك من شأنه أن يدعم الاقتصاد العالمي ككل. وذكر الكرملين، في بيان، أن الزعيمين ناقشا أيضاً سبل تسوية النزاع في أوكرانيا والوضع في إيران.
ويدرك الرئيس الأميركي أن ارتفاع أسعار الوقود سبب رئيسي لاستياء الناخبين، قبيل انتخابات منتصف الولاية البالغة الأهمية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني). ويخشى الحزب الجمهوري فقدان السيطرة على الكونغرس في هذه الانتخابات.
وفي ظل العقوبات المفروضة على صادرات روسيا من المحروقات، أوضحت وزارة الخزانة الأميركية أنها منحت ترخيصاً مؤقتاً لطرح هذه المنتجات في السوق.
ويتزامن إعلان ترمب مع استئناف المحادثات في فلوريدا، يومي الجمعة والسبت، بين الأميركيين والأوكرانيين، وهي محادثات دُعي إليها الأوروبيون، بشأن تسوية النزاع مع روسيا.
فانس: لن أشاهد عملية إعدام يعتزم «البنتاغون» بثها على الهواءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327838-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AB%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1
فانس: لن أشاهد عملية إعدام يعتزم «البنتاغون» بثها على الهواء
جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي (أ.ب)
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، اليوم الجمعة، إنه لن يشاهد البث المباشر لإعدام مطلق النار في قاعدة فورت هود العسكرية، في حالة إذاعته.
وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كان البث، الذي تُخطط وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لإجرائه عند إعدام مُنفّذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً في 2009، سيحدث أم لا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأوضح: «لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل»، وأنه إذا جرى البث «لن أشاهده».
ومع تزايد الجدل حول الخطة التي دافع عنها وزير الدفاع بيت هيغسيث، قال مسؤولون أميركيون سابقون إن البث المباشر لعملية الإعدام سيمنح الإرهابيين أداة للتجنيد، في حين وصف أسقف كاثوليكي أميركي كبير الخطة بأنها «همجية».
وتثير تعليقات فانس تساؤلات حول مدى المعارضة داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب لخطط بث عملية إعدام نضال حسن، الطبيب النفسي العامل في الجيش الذي أدين في محاكمة عسكرية بقتل 13 شخصا في فورت هود بولاية تكساس.
وقال ترمب، الجمعة، في البيت الأبيض إن حسن يستحق عقوبة الإعدام رميا بالرصاص، واصفا إياه «بالمجنون».
ولم يذكر الرئيس الجمهوري ما إذا كان يرى أنه ينبغي بث الإعدام عبر البث المباشر.
وقال خبراء في عقوبة الإعدام إن ذلك سيشكل أول بث مباشر معروف لعملية إعدام قانونية.
رجل محتجَز بعد إطلاق نار من ضابط تابع لإدارة الهجرة والجمارك «آيس» في برونكس بمدينة نيويورك 8 أكتوبر (رويترز)
طالب رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الرئيس دونالد ترمب بوقف عمليات إدارة الهجرة والجمارك «آيس» في المدينة وسحبهم منها، بعد حادث إطلاق نار تورّط فيه عنصر قال إن حياته في خطر، مما أدّى إلى إصابة رجل من جمهورية الدومينيكان أمام طفله البالغ من العمر خمس سنوات.
وقال ممداني، في بيان، ليل الخميس، إن «هذا وضع لا يُغتفر، وخطير للغاية. اتصلت بالرئيس، وسأطالبه بوقف كل عمليات إنفاذ القانون التي تقوم بها (آيس) في مدينتنا». وأضاف: «لن أقف مكتوفاً بينما يُرهب عناصر إدارة الهجرة والجمارك مجتمعاتنا».
وقال، لاحقاً في مؤتمر صحافي أمام متظاهرين غاضبين بموقع إطلاق النار، إنه بعد محادثة استمرت ساعتين مع ترمب ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق لإطلاق المصاب. وقال: «لا يوجد أي مبرر لما شهدناه»، مضيفاً أن الضباط الفيدراليين الذين حاصروا السيارة كانوا يرتدون سترات واقية وأقنعة، مما صعّب التعرف عليهم كضباط هجرة.
I am angry tonight.Because today ICE shot a New Yorker. They shot a New Yorker while his five year old child was in the car.ICE makes this city less safe.We want them out. Now. pic.twitter.com/ZizKB0OP7S
وانضمّت حاكمة الولاية كاثي هوكول إلى حملة ممداني، وقالت، في بيان: «شهد سكان نيويورك كثيراً من أعمال العنف التي ارتكبتها وكالة فيدرالية مارقة وعناصر غير مدرَّبة تعمل دون رادع. يجب على السلطات الفيدرالية تقديم إجابات، وعليها القيام بذلك فوراً».
وروت مفوّضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش تفاصيل الحادث، موضحة أن عناصر «آيس» كانوا «ينفّذون عملية إنفاذ قانون محددة الأهداف» لاعتقال أوسكار بلغال (28 عاماً) الذي كان برفقة طفل يبلغ من العمر خمس سنوات. وقالت تيش إن أحد العملاء بزيّ مدنيّ اقترب من نافذة السائق مُصوّباً مسدسه، وعندما تحركت السيارة للأمام، أطلق أحد العملاء «سبع رصاصات على الأقل، أصابت السائق في رقبته أسفل أذنه اليسرى».
وأضافت أن الشرطة شاهدت عند وصولها «شخصاً واحداً، على الأقل، يحمل بندقية»، في حين وُجد المصاب «مقيد اليدين وجالساً على الأرض» قبل نقله إلى المستشفى في حال مستقرة، بينما بقي الطفل «بخير وفي رعاية أحد أفراد أسرته».
تبادل الاتهامات
من جانبها، قالت وزارة الأمن الداخلي إن أحد ضباط «آيس» أطلق النار وأصاب هدفه الذي «قدّم له عملاء (آيس) الإسعافات الأولية، على الفور».
وفي مؤتمر صحافي مشترك بواشنطن، قدّم مولين والمسؤول الرفيع في «آيس» ماركوس تشارلز رواية مختلفة، إذ قال تشارلز إن بلغال صدم سيارات الضباط بسيارته، ما دفعهم لاعتقاد أن حياتهم في خطر.
وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين خلال مؤتمر صحافي بمقر إدارة الهجرة والجمارك «آيس» في واشنطن (أ.ب)
وأوضح مولين أن العملاء لم يكونوا على علم بوجود الطفل في السيارة، لكن بلغال «كان على دراية» بذلك، واختار تعريض الصبي للخطر عمداً. ثم انتقد ممداني، قائلاً إن «السياسيين الذين يوفرون ملاذاً آمناً يخلقون بيئة مواتية لازدهار النشاط الإجرامي».
وأضاف أن الإدارة طلبت من مسؤولي نيويورك احتجاز أكثر من 14 ألف شخص دون استجابة، كما انتقد الاهتمام الإعلامي بالقضية. وادعت وزارة الأمن الداخلي أن بلغال، الذي وصفته بأنه مهاجر غير قانوني من جمهورية الدومينيكان «له سابقة جنائية بتهمة السرقة الكبرى».
غضب سياسي
أثار الحادث موجة غضب بين السياسيين في الولاية. وأكد ممداني أنه «لا يوجد أي مبرر لإطلاق ضباط فيدراليين هذا الكم من الرصاص على سيارة بداخلها طفل يبلغ من العمر خمس سنوات.
رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني خلال مؤتمر صحافي بموقع إطلاق النار في برونكس بنيويورك (أ.ف.ب)
ووصف النائب ريتشي توريس الحادث بأنه «شنيع وغير مبرَّر». في حين قال السيناتور تشاك شومر إن إطلاق النار «مُقلق للغاية، ولا سيما في ظل التقارير التي تفيد بوجود طفل في السيارة»، داعياً لنشر تسجيلات كاميرات الجسم وإجراء تحقيقات مستقلة.
يأتي هذا الحادث في سياق متصاعد من العنف المرتبط بعمليات الهجرة الفيدرالية، إذ تشير إحصاءات صحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «إيه بي سي نيوز» إلى إصابة أكثر من 20 شخصاً بالرصاص، ومقتل ستة، على الأقل؛ بينهم ثلاثة مواطنين أميركيين.
كما شهدت مدينة نيويورك وحدها أكثر من 8800 اعتقال من إجمالي اعتقالات إدارة الهجرة والجمارك بالولاية، خلال الولاية الثانية لترمب، وفق موقع «غوثاميست».