السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
TT

السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)

انتظرت السلطات البرتغالية 83 يوماً قبل إبلاغ روي بينتو، المُبلّغ الذي كانت تسريباته من بين المواد المستخدمة في التحقيقات المتعلقة بمانشستر سيتي، بقرار إنهاء وضعه بوصفه شاهداً محمياً، ومنحته مهلة 10 أيام فقط قبل انتهاء الحماية.

وبحسب وثائق اطلعت عليها صحيفة «الغارديان»، اجتمعت اللجنة الخاصة ببرامج الحماية في البرتغال يومي 8 و9 يوليو (تموز) لمناقشة ملف بينتو، وخلصت إلى أن مستوى التهديد الذي يواجهه بات منخفضاً، وأن إجراءات الحماية الخاصة لم تعد مبرَّرة.

ورغم اتخاذ القرار في يوليو، لم يُبلغ بينتو به إلا في 30 سبتمبر (أيلول)، أي بعد 83 يوماً. ويخضع بينتو لبرنامج حماية الشهود منذ عام 2020، بعدما وافق على منح السلطات البرتغالية إمكانية الوصول إلى ملايين الملفات التي جمعها قبل اعتقاله.

ووضع إبلاغه قبل 10 أيام فقط من انتهاء الحماية بينتو أمام وضع معقد؛ إذ أصبح مطالَباً بالعثور سريعاً على مكان آمن للإقامة وتأمين مصدر دخل في موقع جديد، مع تجنب التواصل مع أفراد عائلته لأسباب أمنية.

وتواصلت الصحيفة مع اللجنة البرتغالية أكثر من مرة للاستفسار عن المعايير والأدلة التي استندت إليها في اعتبار مستوى الخطر منخفضاً، كما طلبت تفسيراً للفاصل الزمني البالغ 83 يوماً بين اتخاذ القرار وإبلاغ بينتو، لكنها لم تتلق رداً.

وجاء توقيت إبلاغه لافتاً؛ إذ أخطر بالقرار في 30 سبتمبر، بينما كان الحكم بإدانة مانشستر سيتي في مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي، الصادر قبل ذلك بـ24 ساعة، يتصدر العناوين حول العالم. وتمسكت السلطات بقرارها رغم اعتراضات بينتو ومحاميه، وتأكيده أنه يخشى على حياته. ودخل بينتو برنامج الحماية بعد تعاونه مع السلطات القضائية البرتغالية، فيما استخدمت المعلومات والوثائق التي كشف عنها لاحقاً من جانب جهات قضائية وضريبية ورياضية في أنحاء أوروبا، ومن بينها التحقيق في المخالفات المالية المتعلقة بمانشستر سيتي.

ويرى محاموه أن تعاونه مع أجهزة العدالة والمخاطر المستمرة المرتبطة بالمعلومات التي كشفها يجب أن يؤخذا في الاعتبار قبل رفع الحماية عنه.

ومع تصاعد الضغوط، أعلنت وزيرة العدل البرتغالية، ريتا ألاركاو جوديس، أن السلطات ستعيد مراجعة ملف بينتو، ووعدت بالرد قبل السبت، وهو الموعد المحدد لانتهاء الحماية.

وفي تطور آخر، لا يزال بينتو مستعداً للتعاون مع السلطات البريطانية في قضية مانشستر سيتي وتحقيقات أخرى مرتبطة بالوثائق التي حصل عليها، بعدما سلم ملايين الملفات إلى محققين في فرنسا، ويمكن مشاركة هذه الوثائق مع بريطانيا عبر آليات التعاون الدولي.

من جهته، أعلن محامي بينتو، فرنسيسكو تيشيرا دا موتا، أن استئنافاً ضد القرار سيُقدم هذا الأسبوع، معتبراً أن «الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو عدم الاستماع إليه قبل اتخاذ القرار».

وكان فريق الدفاع عن بينتو قد وصف قرار إنهاء الحماية بأنه «عمل من أعمال إرهاب الدولة»، قبل أن تتصاعد انتقاداته، بعدما علم أن موكله بقي طوال نحو ثلاثة أشهر من دون معرفة أن قرار رفع الحماية عنه قد اتُخذ بالفعل.


مقالات ذات صلة

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

رياضة عالمية ديفيد سيلفا (رويترز)

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

عاد لاعب خط وسط إسبانيا السابق ديفيد سيلفا، الذي قضى عشرة أعوام في صفوف مانشستر سيتي، إلى كرة القدم الاحترافية في سن 40 عاماً.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية غاري لينيكر (د.ب.أ)

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب ليفربول «يسار» (رويترز)

ليفربول يترقب مستجدات إصابة جاكيه

يترقَّب نادي ليفربول مدى خطورة إصابة مدافعه الفرنسي جيريمي جاكيه، وذلك بعد استبعاده من مواجهة بلجيكا التي انتهت بفوز «الديوك» في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جيمي كاراغر (د.ب.أ)

كاراغر يطالب بمعاقبة مانشستر سيتي بمدة بين 3 و5 سنوات

يرى جيمي كاراغر، مدافع فريق ليفربول السابق، أن نادي مانشستر سيتي يجب أن يواجه عقوبة تمتد سنوات عدة، بسبب مخالفاته المالية.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ميسي يقرّ بعد اعتزاله دولياً: «أفتقد بالفعل قميص المنتخب الأرجنتيني»

ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)
ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)
TT

ميسي يقرّ بعد اعتزاله دولياً: «أفتقد بالفعل قميص المنتخب الأرجنتيني»

ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)
ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)

أقرّ النجم ليونيل ميسي، الأربعاء، غداة مباراة وداعه مع منتخب الأرجنتين أمام بنين في ملعب «مونومنتال» الخاص بنادي ريفر بلايت في بوينس آيرس، أنه يفتقد بالفعل قميص «ألبيسيليستي».

وكتب ميسي (البالغ 39 عاماً) عبر حسابه على موقع «إنستغرام»: «أمس كانت مباراتي الأخيرة وأفتقد بالفعل قميص ألبيسيليستي»، مؤكداً رغم ذلك أنه اتخذ «القرار الصحيح».

وخاض ميسي مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين الثلاثاء، وقاده للفوز على بنين 3-0 ودياً، بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء وتمريره كرتين حاسمتين.

وأضاف القائد الأسطوري لـ«ألبيسيليستي» في المنشور المؤثر: «لقد كانت رحلة مذهلة، مليئة بالأفراح ولكن أيضاً ببعض الأحزان»، شاكراً عائلته وزملائه، ومشيداً بشكل خاص بمواطنه الأسطوري دييغو أرماندو مارادونا، أحد أشهر من ارتدى القميص رقم 10، الذي توفي عام 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً.

وتابع نجم برشلونة الإسباني السابق: «أعلم أنه ساعدنا بوجوده هنا معنا وأيضاً من السماء».

وكان ميسي، الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، قد أعلن اعتزاله دولياً بعد مسيرة حافلة توجها كأفضل هداف أرجنتيني في التاريخ (126 هدفاً)، وأفضل ممرر (70) والأكثر مشاركة (208 مباريات دولية).

وخلال مسيرة «لا بولغا» (البرغوث) مع الأرجنتين، تُوجت بلقب كأس العالم 2022 في قطر، وحلت وصيفة مرتين (في البرازيل 2014 ومونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026).

كما أحرزت لقب مسابقة كوبا أميركا مرتين عامي 2021 و2024، و كأس «فيناليسيما» 2022، وهي مباراة تجمع بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا.

على صعيد الشباب، فاز منتخب «ألبيسيليستي» بقيادة ميسي بالميدالية الذهبية الأولمبية في بكين عام 2008، وبمونديال الشباب عام 2005.


«يوروليغ» ترفض عرضاً من الدوري الأميركي لتأسيس كيان أوروبي موحد

«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)
«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)
TT

«يوروليغ» ترفض عرضاً من الدوري الأميركي لتأسيس كيان أوروبي موحد

«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)
«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)

رفضت «يوروليغ» لكرة السلة عرضاً رسمياً مقدماً من رابطة الدوري الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) للاندماج في كيان أوروبي موحد، وذلك عقب اجتماع لملاك الأندية عُقد في مدينة تشيرنوبيو الإيطالية.

وأكد نادي برشلونة الإسباني، الأربعاء، أن الأندية الـ13 المساهمة في «يوروليغ» قررت عدم قبول المقترح الأميركي، ضمن مجموعة من القرارات المتعلقة بمستقبل البطولة.

وتضم قائمة الأندية المساهمة في «يوروليغ» كلاً من برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، وبايرن ميونيخ الألماني، وأولمبياكوس اليوناني، وميلان الإيطالي، وأسفيل الفرنسي المملوك لتوني باركر، إلى جانب ناديين يتخذان من إسطنبول مقراً لهما.

وكانت «يوروليغ» قد أعلنت في بيان رسمي أن ممثلي الأندية اجتمعوا لمناقشة وتنسيق القرارات الاستراتيجية الرئيسية المتعلقة بمستقبل ملكيتهم الجماعية، من دون أن تشير بشكل مباشر إلى العرض المقدم من «إن بي إيه».

لكن برشلونة أكد، رداً على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس»، أن رفض العرض الأميركي كان من بين القرارات التي اتخذها ملاك الأندية خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس النادي الكاتالوني خوان لابورتا.

وأوضح برشلونة أن الباب لم يُغلق نهائياً أمام المشروع، إذ يمكن للأندية و«يوروليغ» إعادة النظر في موقفهما في حال تقديم «إن بي إيه» عرضاً معدلاً في المستقبل.

ولم تكشف «يوروليغ» عن تفاصيل تصويت الأندية أو موقف كل نادٍ بشكل منفصل، واكتفت بالإعلان عن القرارات المتعلقة بمستقبل المسابقة.

وتضم «يوروليغ» حالياً 20 فريقاً، بينها 13 نادياً مساهماً تتمتع بحصانة من الهبوط، فيما تحصل بقية الفرق على مقاعدها من خلال نتائجها في الدوريات المحلية أو عبر دعوات للمشاركة في البطولة.

وفي المقابل، يعمل الدوري الأميركي للمحترفين، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا»، على مشروع جديد لإطلاق مسابقة أوروبية تضم 16 فريقاً.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، عرضت رابطة الدوري الأميركي مبلغاً يصل إلى 400 مليون يورو (448 مليون دولار) على كل نادٍ يوافق على الانضمام إلى الكيان الجديد.


ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
TT

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)

عاش كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مشهدين متناقضين في المرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية؛ ففي الوقت الذي ودّع فيه ميسي منتخب الأرجنتين وسط أجواء عاطفية واحتفاء جماهيري كبير، وجد رونالدو نفسه في قلب أزمة علنية مع مدرب البرتغال خورخي خيسوس، من دون أن يتخلى عن رغبته في مواصلة مشواره الدولي.

وقبل ساعات من خوض ميسي مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، نشر رونالدو بياناً مطولاً تناول فيه بالتفصيل خلافه مع خيسوس، مؤكداً حدوث «انهيار كامل للثقة» بينهما، لكنه شدد في المقابل على أن قصته مع المنتخب لم تنتهِ بعد.

وتعود الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، إذ قال رونالدو إنه كان من المقرر إراحته في البداية، قبل أن يُطلب منه الإحماء استعداداً للمشاركة بديلاً، من دون أن يدفع به خيسوس في المباراة.

وغادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، معسكر المنتخب بعد ذلك، قبل أن يعترف لاحقاً بأن قرار المغادرة لم يكن صائباً ويتحمل مسؤوليته بالكامل.

وقال رونالدو: «رغم الانهيار الكامل للثقة بكلمة المدرب، وهو أمر يستطيع كل مَن شهد هذه المحادثات تأكيده، لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع بالكامل على عاتقي، وأعتذر مجدداً للشعب البرتغالي».

وأضاف أنه شعر بأن بقاءه في المعسكر بعد ما حدث لن يكون مفيداً للمجموعة، ولذلك قرر حزم حقائبه والمغادرة، مع إقراره بإمكانية تعرضه لعقوبة من المدرب أو الاتحاد البرتغالي.

ورغم الأزمة، رفض رونالدو إعلان نهاية مسيرته الدولية، مؤكداً أن وقت الوداع سيأتي لاحقاً، وقال: «أستطيع أن أعد جميع جماهيري، وبشكل خاص الشعب البرتغالي، بأنه ستكون هناك مباراة وداع واحدة أو أكثر. سيأتي وقت ذلك».

كما يواصل قائد البرتغال مطاردة هدفه بالوصول إلى ألف هدف في مسيرته، بعدما وصل رصيده إلى 979 هدفاً، وكان قد أكد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ثقته ببلوغ هذا الرقم في حال ابتعدت عنه الإصابات.

وعلى الجانب الآخر، كانت الصورة مختلفة بالنسبة إلى ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام نحو 80 ألف مشجع حضروا لمتابعة وداع قائد المنتخب.

وسجل ميسي من ركلة جزاء في الفوز على بنين بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 126 هدفاً في 208 مباريات دولية، قبل أن يتحدث عن صعوبة اللحظة التي وصل فيها مشواره مع المنتخب إلى نهايته.

وقال ميسي: «عدم المجيء مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أتمنى اللعب طوال حياتي، لأن تمثيل المنتخب الأرجنتيني أجمل شيء يمكن أن يحدث لك».

وجاء وداع ميسي وسط عروض وتكريمات قبل المباراة، إضافة إلى لافتة كبيرة حملت عبارة «شكراً رقم 10»، فيما غلبت مشاعر الحزن والامتنان على المدرجات خلال ظهوره الأخير.

وفي المقابل، يبقى مستقبل رونالدو مع البرتغال غير محسوم رغم تأكيده رغبته في العودة، في ظل الخلاف القائم مع خيسوس وإمكانية تعرضه لعقوبة بسبب مغادرته المعسكر.

وبينما انتهت رحلة ميسي الدولية بعد 208 مباريات، لا يزال رونالدو متمسكاً باستمرار رحلته مع البرتغال، في صورتين مختلفتين للمرحلة الأخيرة من مسيرتي النجمين.