مجلس الأمن يخفق في التوافق على بديل لغوتيريش

جلسة مرمزة بالألوان الأسبوع المقبل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك يوم 22 سبتمبر (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك يوم 22 سبتمبر (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يخفق في التوافق على بديل لغوتيريش

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك يوم 22 سبتمبر (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشير إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك يوم 22 سبتمبر (أ.ب)

أخفق أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة خامسة من التصويت السرّي غير الرسمي في التوافق على مرشح لخلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته مع نهاية العام الحالي، وسط اتجاه لعقد جلسة سادسة يمكن أن تكون حاسمة في 16 أكتوبر (تشرين الأول).

وعلى الرغم من أن جلسة الاقتراع غير الرسمية التي عقدها أعضاء المجلس أبقت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان في المقدمة مع المرشحين الستة الآخرين، إذ نالت 9 أصوات «تشجيع» مقابل 6 «غير مشجعة»، من دون معرفة ما إذا كانت هناك اعتراضات من أي من الدول الخمس دائمة العضوية: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، التي تمتلك حق النقض «الفيتو».

غرينسبان في الصدارة

كانت غرينسبان قد رفعت رصيدها في الجلسة السابقة إلى 10 أصوات «مشجعة»، مقابل 3 أصوات «غير مشجعة»، وامتناع صوتين عن التصويت.

وحصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافاييل ماريانو غروسي على 6 أصوات «تشجيع» فقط متراجعاً عن المرة السابقة حين أيّده ثمانية، فنال هذه المرة 6 أصوات «تشجيع» مقابل 7 «لا تشجيع» وامتناع دولتين عن إعطاء رأي.

وكذلك، تراجعت وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت بشدة، إذ حصلت على 5 أصوات «تشجيع» فقط هذه المرة مقابل 9 «عدم تشجيع» وصوت واحد بـ«لا رأي»، علماً بأنها حصلت على ثمانية أصوات «مشجعة» في التصويت السابق. وتقلص التأييد أيضاً لرئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو، الذي نال 3 أصوات «تشجيع» مقابل 12 «لا تشجيع»، علماً بأنه حصل في المرة السابقة على خمسة أصوات «مشجعة».

وسبقه هذه المرة متساوياً الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، بحصوله على 5 أصوات «تشجيع». أما وزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا فحصلت على 3 أصوات «تشجيع»، بينما لم تحصل الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي على أي صوت «تشجيع».

وكانت الرئيسة التشيلية السابقة ميشال باشيليت قد انسحبت من المنافسة بعيد الجولة الثالثة من التصويت.

وتدل هذه النتائج على مأزق يواجه أعضاء مجلس الأمن في الوصول إلى توافق على أي من المرشحين السبعة. ولا يزال الحديث جارياً عن احتمال دخول مرشح جديد إلى السباق.

خطوات إجرائية

وعلى غرار الجلسات الأربع السابقة، في 30 يوليو (تموز) و21 أغسطس (آب) و18 سبتمبر (أيلول) و29 منه، عُقدت هذه جلسة برئاسة المندوبة اليونانية الدائمة لدى الأمم المتحدة أغليا بالتا التي تتولى بلادها رئاسة المجلس للشهر الحالي، بينما أشرف المندوبان الصيني فو كونغ والفرنسي جيروم بونافون على فرز الأصوات، أملاً في الاقتراب من التوافق على توصية ترفع إلى الجمعية العامة، وفقاً للمادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة.

وكانت نتائج العديد من المرشحين قد شهدت تحولات ملحوظة بين الجولتين الثالثة والرابعة من عمليات الاقتراع التمهيدية. فعززت غرينسبان موقفها، إذ ارتفع عدد الأصوات المؤيدة لها من تسعة في الجولة الثالثة إلى عشرة في الرابعة، بينما انخفض عدد الأصوات المعارضة لها من خمسة إلى ثلاثة. وهي المرشحة الوحيدة التي حصلت على عشرة أصوات مؤيدة خلال هذه العملية.

كما شهدت نتائج غروسي تحولاً كبيراً بين الجولتين الثالثة والرابعة. فانتقل من خمسة أصوات مؤيدة، وثمانية أصوات معارضة، وصوتين بـ«لا رأي» في الجولة الثالثة، إلى ثمانية أصوات مؤيدة، وسبعة أصوات معارضة، وصفر أصوات «لا رأي» في الجولة الرابعة. ورغم ارتفاع عدد الأصوات المؤيدة، لا تزال الأصوات السبعة المعارضة له تشكل عائقاً كبيراً أمام فوزه.

ولم تتغير نتيجة رودريغز بيركيت بين الجولتين الثالثة والرابعة من هذه الاستطلاعات، إذ بقيت عند ثمانية أصوات «تشجيع»، وستة أصوات «لا تشجيع»، وصوت واحد بـ«لا رأي». وبينما لا تزال تحتل مركزاً متقدماً، فإن ثباتها يتناقض مع نتائج غرينسبان وغروسي.

كما شهد بعض المرشحين الآخرين تغييرات ملحوظة في نتائجهم بين الجولتين الثالثة والرابعة. فحافظت إسبينوزا غارسيس على ثلاثة أصوات مؤيدة، لكن عدد الأصوات المعارضة لها ارتفع من ستة إلى عشرة. وبالنظر إلى حصولها على ستة أصوات بـ«لا رأي» في الجولة الثالثة، تشير النتائج الأخيرة إلى أن العديد من أعضاء المجلس الذين كانوا مترددين سابقاً في دعم ترشيحها أو معارضته ربما يكونون قد انتقلوا الآن إلى خانة المعارضين.

وتركز الاهتمام على أنماط التصويت لمعرفة ما إذا كان التصويت يمثّل بداية مرحلة أكثر حسماً في العملية، أو ما إذا كانت المنافسة لا تزال مفتوحة. وإذا استمر الدعم في التمركز حول مرشح واحد مع بقاء المعارضة محدودة، فقد يقرر أعضاء المجلس الانتقال إلى استخدام بطاقات اقتراع مرمزة بالألوان.


مقالات ذات صلة

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

المشرق العربي عناصر من «يونيفيل» يراقبون الحدود اللبنانية الإسرائيلية من فوق برج مراقبة في بلدة مروحين بجنوب لبنان يوم 12 أكتوبر 2023 (رويترز)

إطلاق نار على موقع ﻟ«يونيفيل» في جنوب لبنان

أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار الأربعاء بالأسلحة الخفيفة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شمال افريقيا مشاورات بين مسؤولين مصريين وإيطاليين في روما يناير الماضي (وزارة الخارجية المصرية)

مصر وإيطاليا تشددان على مشاركة الأطراف كلها بالحل الليبي

بدا الموقفان المصري والإيطالي أكثر تمسكاً بضرورة إشراك الأطراف الليبية كلها في أي مسار يستهدف إنهاء الأزمة وإجراء الانتخابات

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي مستقبلاً المبعوثة الأممية (البعثة الأممية)

تيتيه تكثّف مشاوراتها دولياً قبيل طرح التطورات الليبية على «مجلس الأمن»

تكثّف المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيتيه اتصالاتها مع أطراف إقليمية ودولية قبيل إحاطتها أمام مجلس الأمن وسط ترقب لمآلات الاتفاق السياسي الأخير.

جمال جوهر (القاهرة)
الولايات المتحدة​ ريبيكا غرينسبان تخاطب الجمعية العامة في 23 يوليو (رويترز)

غرينسبان تتقدم خطوة لخلافة غوتيريش… وأنباء عن مرشح جديد

حافظت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان على تقدمها في السباق الجاري نحو خلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وسط أنباء عن مرشح جديد.

علي بردى (واشنطن)
أفريقيا رونالد أوزي لامولا وزير العلاقات الخارجية الجنوب أفريقي يلقي كلمة بلاده أمام الجمعية العامة (رويترز)

مقعد دائم وحق الفيتو... هل تدخل أفريقيا مجلس الأمن؟

شدد القادة الأفارقة على أن القارة تعاني «الإقصاء»، معتبرين أن استمرار هذا الوضع «يضعف شرعية الأمم المتحدة، ويتناقض مع مبدأ المساواة في السيادة».

الشيخ محمد (نواكشوط)

ترمب يكشف علامة بدلته التجارية في تجمع انتخابي... كم سعرها؟ وأين صنعت؟

ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)
TT

ترمب يكشف علامة بدلته التجارية في تجمع انتخابي... كم سعرها؟ وأين صنعت؟

ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض بدلته خلال تجمع انتخابي في مركز «بيناكل بانك» للمعارض بأرض معارض ولاية نبراسكا في غراند آيلاند (أ.ف.ب)

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اهتماماً خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، بعدما كشف بالصدفة عن علامة البدلة التي كان يرتديها، ليتبين أنها من علامة أميركية معروفة بأسعارها الأقل مقارنة بالبدلات الفاخرة التي ارتبط بها طوال مسيرته.

لكن ظهور البدلة فتح باباً آخر للتساؤلات حول مكان تصنيعها، خصوصاً في ظل تركيز ترمب على دعم الإنتاج المحلي وفرض الرسوم الجمركية لتشجيع الصناعة داخل الولايات المتحدة.

وكان ترمب في مدينة غراند آيلاند بولاية نبراسكا لدعم السيناتور الجمهوري الحالي بيت ريكيتس، الذي يواجه منافسة قوية من المرشح المستقل دان أوزبورن في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

من البدلات الفاخرة إلى علامة أقل تكلفة

وبحسب تقرير نشرته مجلة «نيوزويك»، ارتبط اسم ترمب بالبدلات الأنيقة منذ ظهوره على الساحة العامة كرجل أعمال شاب في ثمانينات القرن الماضي. وقبل دخوله عالم السياسة، منح ترمب ترخيصاً لمجموعة أزياء رجالية تحمل اسم Donald J. Trump Signature Collection، وضمّت بدلات وقمصاناً رسمية وإكسسوارات كانت تُباع عبر متاجر كبرى.

وخلال العقد الأول من القرن الحالي، ولا سيما أثناء سنوات تقديمه برنامج The Apprentice، أصبح ترمب مرتبطاً بشكل وثيق بعلامة الأزياء الإيطالية الفاخرة Brioni.

لكن الرئيس كشف على خشبة المسرح، خلال تجمع الاثنين، أن بدلته كانت من علامة الأزياء الرجالية الأميركية Jos. A. Bank، في خروج عن اختياره المعتاد للعلامات التجارية الأعلى سعراً.

ربطات عنق تحمل علامة «دونالد جيه ترمب» التجارية معروضة في 23 فبراير 2016 (أ.ف.ب)

كم يبلغ سعر بدلة ترمب؟

عندما كشف ترمب عن علامة بدلته، سارع متابعون دقيقو الملاحظة إلى الإشارة إلى أنها تحمل اسم Jos. A. Bank، وهي شركة أميركية تأسست في ولاية ماريلاند عام 1905.

وتملك العلامة شركة Tailored Brands، التي تمتلك أيضاً علامتي Men's Wearhouse وK&G Fashion Superstores. وتبيع Jos. A. Bank مجموعة متنوعة من البدلات، تبدأ أسعار بعضها من 149.99 دولار، فيما يصل سعر خط American Bespoke الأعلى سعراً إلى نحو 700 دولار.

ولم يتم تأكيد نوع البدلة التي ارتداها ترمب تحديداً، لكن سعرها المحتمل يمثل فارقاً كبيراً مقارنة بالعلامة التي يفضلها عادة، وهي Brioni، إذ تتراوح أسعار بدلاتها بين 5500 دولار، وأكثر من 16 ألف دولار.

لماذا أثارت البدلة اهتماماً خاصاً؟

جاء اختيار ترمب للبدلة وتسليطه الضوء عليها في وقت تسعى فيه شركة Tailored Brands إلى العودة إلى الأسواق العامة، بعدما خرجت من إجراءات الإفلاس في عام 2020.

وفي أبريل (نيسان)، قدّمت الشركة أوراقاً لطرح عام أولي مقترح، قبل أن تقدم بصورة علنية بيان التسجيل الخاص بالطرح إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في يوليو (تموز). ولم يكتمل الطرح المقترح حتى الآن.

أين صُنعت بدلة ترمب؟

مع انتشار صورة بدلة ترمب وزيادة الاهتمام بها عبر الإنترنت، أثيرت تساؤلات بشأن مكان تصنيعها. فبعض البدلات التي تبيعها Jos. A. Bank تُصنع في أجزاء من آسيا، ولا سيما الصين وبنغلاديش.

وبدا ذلك متعارضاً مع تركيز ترمب المستمر على التصنيع المحلي في الولايات المتحدة ضمن أجندته الاقتصادية المعروفة باسم «أميركا أولاً».

وقد أسهمت فكرة تصنيع المنتجات داخل الولايات المتحدة لدعم الاقتصاد الأميركي في صياغة عدد من السياسات التجارية، بما في ذلك استخدام الرسوم الجمركية لتشجيع الشركات على تصنيع منتجاتها محلياً بدلاً من إنتاجها في الخارج.

جدل حول منتجات مرتبطة بترمب

لم يقتصر التدقيق في هذا الشأن على البدلة، إذ أثارت منتجات مرتبطة بترمب في مناسبات سابقة تساؤلات بشأن تصنيعها خارج الولايات المتحدة.

ومن بين ذلك نسخ من أناجيل «God Bless the USA» التي روّج لها الرئيس، والتي أفادت تقارير بأنها طُبعت في الصين.

وفي المقابل، تبيع Jos. A. Bank أيضاً مجموعة Joseph Abboud American Bespoke، وهي مجموعة تُصنع في الولايات المتحدة باستخدام أقمشة مستوردة، وفقاً لموقع الشركة.

هل صُنعت بدلة ترمب في الولايات المتحدة؟

رغم أن العلامة الموجودة داخل بدلة ترمب تبدو وكأنها تحمل اسم Jos. A. Bank، فإنه لم يتم تأكيد مكان تصنيع البدلة التي ارتداها خلال التجمع الانتخابي.

وبالتالي، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت بدلة ترمب تحديداً قد صُنعت في الولايات المتحدة أم في الخارج.


ترمب: لا نعتقد أن حادثة الطاعون في مختبر بروسيا مرتبطة بسلاح بيولوجي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: لا نعتقد أن حادثة الطاعون في مختبر بروسيا مرتبطة بسلاح بيولوجي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء أن تكون وفاة موظّفة في مختبر روسي متخصّص بمرض الطاعون على صلة بتطوير سلاح بيولوجي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب لصحافيين من المكتب البيضاوي ردّاً على سؤال عن «سلاح بيولوجي» محتمل: «لا نعتقد ذلك. وسنكتشف عاجلاً (حقيقة الأمر)، لكننا لا نعتقد ذلك».من جهتها، أكدت السلطات الروسية اليوم عدم وجود «أي خطر وبائي» في سيبيريا عقب وفاة موظفة في مختبر بمعهد متخصص في أبحاث الطاعون، منددة بـ«معلومات مضللة» حول هذه القضية في ظل تزايد المطالبات بمزيد من الشفافية.

ودعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية روسيا إلى التحلي بالشفافية بشأن وفاة موظفة في معهد لأبحاث الطاعون بمنطقة إيركوتسك في سيبيريا الأسبوع الماضي، إذ أفادت تقارير عن وفاتها بالمرض.

وأعلنت سلطات منغوليا المجاورة عن تشديد مراقبتها للحدود.


أميركا: مكتب التحقيقات الفيدرالي يحبط هجوماً على مركز تجاري

أحد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)
أحد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)
TT

أميركا: مكتب التحقيقات الفيدرالي يحبط هجوماً على مركز تجاري

أحد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)
أحد عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (رويترز)

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي، اليوم الأربعاء، إنه أحبط هجوماً على مركز «مول أوف أميركا» التجاري من جانب «مراهق مسلح ببندقية هجومية أعطاها له عملاء المكتب»، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

ووفقاً لشكوى فيدرالية وصفها المدعي العام الأميركي دانييل روزين، كان الشاب (18 عاماً) يخضع للتحقيق منذ ما يقرب من عامين، حيث كان يتبادل الرسائل مع مخبر سري، قبل أن يبيعه العملاء البندقية والذخيرة.

وجاء في الشكوى الجنائية أنه تم اعتقال شيخ الدين عبد الله محمود (18 عاماً)، أمس الثلاثاء، في حديقة عامة بعد أن دفع 600 دولار لموظف سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي تظاهر بأنه عضو في تنظيم «داعش» مقابل بندقية «إيه كيه-47» و200 طلقة ذخيرة.

وكشفت الشكوى عن أن محمود أكد في رسائل نصية مع مصدر سري بمكتب التحقيقات الفيدرالي اعتزامه «تنفيذ هجوم لقتل غير المسلمين». ولم يتضح على الفور ما إذا كان لدى المراهق محامٍ للدفاع عنه.