كاراغر يطالب بمعاقبة مانشستر سيتي بمدة بين 3 و5 سنوات

جيمي كاراغر (د.ب.أ)
جيمي كاراغر (د.ب.أ)
TT

كاراغر يطالب بمعاقبة مانشستر سيتي بمدة بين 3 و5 سنوات

جيمي كاراغر (د.ب.أ)
جيمي كاراغر (د.ب.أ)

يرى جيمي كاراغر، مدافع فريق ليفربول السابق، أن نادي مانشستر سيتي يجب أن يواجه عقوبة تمتد سنوات عدة بسبب مخالفاته المالية.

وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بانتهاك قواعد بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في تقرير شديد اللهجة صدر الأسبوع الماضي، وهو القرار الذي تقدم النادي باستئناف ضده.

وخلصت اللجنة إلى أن النادي قام بتضخيم إيراداته بأكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.1 مليار دولار) على مدار 9 مواسم، بينما يعتقد كاراغر أنه في حال فشل الاستئناف، ينبغي أن تعكس العقوبات حجم هذه المخالفات.

وفي تصريحات لكاراغر، أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، قال اللاعب السابق (48 عاماً): «إذا تحدث الناس عن عقوبة خصم 80 أو 100 نقطة، فهذا يعني الهبوط موسماً واحداً فقط ثم العودة مجدداً».

وأضاف اللاعب الإنجليزي: «أعتقد أن بعض اللاعبين قد يرحلون، ولكن البعض الآخر قد يقول: يمكنني تحمل ذلك مدة عام واحد فقط».

وأوضح كاراغر: «لكن نظراً لأن هذه المخالفات استمرت فترة طويلة، فأنا أرى أن العقوبة يجب أن تمتد سنوات عدة، من 3 إلى 5 سنوات، وعندها سيرحل اللاعبون عن النادي».

ويعود مانشستر سيتي للمنافسات هذا الأسبوع بمواجهة ليفربول الذي يعد بلا شك أبرز منافسيه على الألقاب خلال العقد ونصف العقد الماضيين، وذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد المقبل.

ويمكن لفريق المدرب إنزو ماريسكا أن يتوقع أجواء عدائية في ملعب «أنفيلد»، بينما يرى ستيوارت بيرس، مدافع ومدرب مانشستر سيتي السابق، أنه ينبغي على المدير الفني الإيطالي محاولة استغلال هذا الأمر لصالحه.

وصرَّح بيرس: «سيكون الخصم مستعداً تماماً ومتحفزاً للمواجهة، وستكون الأجواء في الملعب مشحونة للغاية. من المذهل أن تكون المباراة ضد ليفربول في عطلة نهاية هذا الأسبوع، فالأجواء ستكون مفعمة بالطاقة والإثارة».

واختتم بيرس حديثه قائلاً: «لذا، فإن هذه الأجواء ستحفز الجميع ضد مانشستر سيتي، وعليها أيضاً أن تحفز مانشستر سيتي ضد الجميع».


مقالات ذات صلة

مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

رياضة عالمية غيوفاني مالاغو (أ.ب)

مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

تم التوصل، اليوم الثلاثاء، إلى حل يتيح لغيوفاني مالاغو مواصلة قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المتعثر، رغم وجود مخالفة إجرائية في انتخابه هذا العام.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

«فيفا» وإنفانتينو يواجهان تدقيقاً جديداً بشأن أهلية حارس الكونغو الديمقراطية

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تساؤلات جديدة بشأن مسألة انضباطية مرتبطة بكأس العالم، وهذه المرة تتعلق بحارس مرمى منتخب الكونغو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يحقق في واقعة بصق خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل (رويترز)

«يويفا» يحقق في حادثة بصق مزعومة خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل

سيفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقاً في حادثة بصق مزعومة وقعت خلال مباراة آيرلندا وإسرائيل، في دوري الأمم الأوروبية يوم الأحد.

رياضة عالمية كارولينا موخوفا (رويترز)

دورة بكين: موخوفا تنتزع فوزاً بشق الأنفس على أوساكا

تأهلت التشيكية كارولينا موخوفا إلى الدور ربع النهائي من دورة بكين لكرة المضرب، بعدما تغلبت بصعوبة على اليابانية ناومي أوساكا المصنفة أولى عالمياً سابقاً.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

ميسي يستعد لخوض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني

يُتوقع أن تشهد مباراة الوداع التي سيخوضها ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء كثيراً من الدموع

«الشرق الأوسط» (لندن)

مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

غيوفاني مالاغو (أ.ب)
غيوفاني مالاغو (أ.ب)
TT

مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

غيوفاني مالاغو (أ.ب)
غيوفاني مالاغو (أ.ب)

تم التوصل، اليوم الثلاثاء، إلى حل يتيح لغيوفاني مالاغو مواصلة قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المتعثر، رغم وجود مخالفة إجرائية في انتخابه هذا العام.

ورغم تجريده من منصب الرئيس، تم تعيين مالاغو مفوضاً مؤقتاً للاتحاد، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وجاء هذا الحل التوافقي خلال اجتماع عُقد في اللحظات الأخيرة بين مالاغو ولوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية (كوني)، وذلك قبيل تصويت اللجنة الأولمبية على الأمر.

وتتمثل المخالفة في أن مالاغو لم يكن مسجلاً كعضو في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وقت إجراء الانتخابات في يونيو (حزيران) الماضي.

وحصل مالاغو على 68.58 في المائة من الأصوات في الانتخابات، متفوقاً بفارق كبير على رئيس الاتحاد السابق غيانكارلو أبيتي، الذي حصل على 29.17 في المائة وكان المرشح الآخر الوحيد في الانتخابات.

وجرت الانتخابات لاختيار خلف لغابرييلي غرافينا، الذي استقال بعد فشل منتخب إيطاليا، الفائز بكأس العالم أربع مرات، في التأهل إلى نهائيات المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

ومن المرجح إجراء انتخابات جديدة في يناير (كانون الثاني) المقبل، وسط توقعات بخوض مالاغو السباق مجدداً.

وسبق لمالاغو أن تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا، كما أنه عضو في اللجنة الأولمبية الدولية.

وكان ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قد حذر السلطات الإيطالية من التدخل السياسي في حال إبعاد مالاغو.

وإلى جانب المنتخب الوطني المتعثر، الذي أظهر تحسناً تحت قيادة المدرب العائد روبرتو مانشيني في دوري الأمم الأوروبية، ورث مالاغو أيضاً ملف استعدادات إيطاليا المثقل بالمشاكل لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2032.

وكان الاتحاد الإيطالي قد قدم، الأسبوع الماضي، إلى «يويفا» قائمة تضم 14 ملعباً في 13 مدينة يمكن أن تستضيف مباريات البطولة، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا. لكن ملعباً واحداً فقط من بين هذه الملاعب، وهو ملعب أليانز التابع لنادي يوفنتوس في تورينو، جاهز بالفعل لاستضافة المباريات.


«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية بمطلع المجموعة الثانية.

ولم يحرز صاحب الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى أي لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجيه فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.

وكان الصربي تأهل إلى المباراة النهائية الاثنين، بعد استبعاد الروسي دانييل ميدفيديف في المجموعة الثانية، إثر إصابة كرة سددها بمضربه أحد المتفرجين. وفاز الصربي؛ البالغ 39 عاماً، في مباراة الثلاثاء بالمجموعة الأولى بشوط فاصل 7 - 6 (7 - 3)، وكان متأخراً بشوط في الثانية عندما أنهى الأسترالي المباراة بالانسحاب.

قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية». وتابع: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب». وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان إلى فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.

أليكس دي مينور (رويترز)

وفاز دي مينور بالشوط الأول من المجموعة الثانية قبل أن ينسحب، في حين لم يتضح على الفور سبب انسحابه.

وبهذا الفوز، عزز ديوكوفيتش سجله المثالي في «بكين» إلى 34 انتصاراً في 34 مباراة، محرزاً لقبه الـ7 في العاصمة الصينية، والأول له فيها منذ عام 2015.

وقال دي مينور للجماهير بعد المباراة: «لا أشعر أنني بخير». وأضاف اللاعب؛ البالغ 27 عاماً: «أريد أن أعتذر للجماهير الرائعة التي جاءت لمشاهدة المباراة... لم أكن أريد أن تنتهي بهذه الطريقة».

وكان دي مينور تأهل إلى النهائي بعد انسحاب منافسه البولندي هوبرت هوركاتش من مباراتهما في نصف النهائي الاثنين؛ بسبب الإصابة.


«فيفا» وإنفانتينو يواجهان تدقيقاً جديداً بشأن أهلية حارس الكونغو الديمقراطية

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

«فيفا» وإنفانتينو يواجهان تدقيقاً جديداً بشأن أهلية حارس الكونغو الديمقراطية

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تساؤلات جديدة بشأن مسألة انضباطية مرتبطة بكأس العالم، وهذه المرة تتعلق بحارس مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية.

وذكرت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«لوموند» أن محامي الاتحاد الدولي لكرة القدم علموا في مارس (آذار) الماضي أن ليونيل مباسي يشتبه في عدم أحقيته في تمثيل منتخب الكونغو الديمقراطية، وقدموا توصيات بشأن مجموعة من العقوبات التي كان من الممكن فرضها، من بينها استبعاد الكونغو الديمقراطية من الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم أمام جامايكا، في وقت لاحق من الشهر نفسه، وإيقاف مباسي.

لكن الصحيفتين ذكرتا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء، وأن مباسي واصل اللعب مع منتخب الكونغو الديمقراطية، وشارك معه في نهائيات كأس العالم في أميركا الشمالية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه التقارير تزيد الضغوط على إنفانتينو، بعد قضية فولارين بالوغون، وكذلك طريقة تعامل السويسري مع خطة للاستثمار الخاص في كيان تجاري يتولى إدارة بطولات «فيفا»، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.

وكان إيقاف المهاجم الأميركي بالوغون لمدة مباراة واحدة بسبب حصوله على بطاقة حمراء، قد تم تعليقه من جانب لجنة الانضباط في «فيفا»، ما سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.

واعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاحقاً بأنه أجرى اتصالاً شخصياً بإنفانتينو لمراجعة العقوبة، ما أثار مخاوف بشأن تدخل سياسي في شؤون «فيفا».

وفي تلك القضية، نفى «فيفا» حدوث أي تدخل من جانب إنفانتينو، وأكد أن لجنة الانضباط تتمتع باستقلال كامل. وتم الاتصال بـ«فيفا» من أجل التعليق على التقارير المتعلقة بقضية الكونغو الديمقراطية.

وقال اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، الذي تعد جامايكا من أعضائه وكانت منافسة للكونغو الديمقراطية في الملحق العالمي: «يتعامل (كونكاكاف) مع مسائل أهلية اللاعبين بجدية بالغة، ويتوقع تطبيق اللوائح والإجراءات المعمول بها بصورة متسقة وعادلة في جميع المسابقات».

وأضاف: «ينبغي مراجعة أي مخاوف بشأن أهلية اللاعبين، ولا سيما تلك التي قد تؤثر على نزاهة إحدى المسابقات أو مصالح أحد الاتحادات الأعضاء لدينا، بشكل شامل، ومعالجتها من خلال الهيئات المختصة بالحوكمة والانضباط في (فيفا)، وفقاً للوائح المعمول بها والإجراءات القانونية الواجبة».

كما تم التواصل مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) للحصول على تعليق.

وكان الاتحاد النرويجي لكرة القدم قد تقدم أيضاً بشكاوى إلى لجنة الأخلاقيات في «فيفا» وإلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال التابعة للاتحاد، بشأن قضية بالوغون، وخطة المستثمر الخاص، ومنح جائزة «فيفا» للسلام العام الماضي للرئيس ترمب.