فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

«الشرق الأوسط» تنشر مقارنة مفصلة بين مشاركتي كوريا واليابان في الألعاب الآسيوية

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
TT

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)

أنهت البعثة السعودية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بأكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركاتها بالمحفل الرياضي القاري، بعدما جمعت 17 ميدالية، بواقع 4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات، وحلت في المركز الـ18 على جدول الترتيب العام، في نتيجة تكشف تطوراً واضحاً في حجم الحصاد، من دون أن يوازيه حتى الآن تقدم مماثل في موقعها بين القوى الرياضية الآسيوية.

ورفعت ميداليات ناغويا الرصيد التاريخي للسعودية منذ مشاركتها الأولى في دورة الألعاب الآسيوية إلى 88 ميدالية، بواقع 33 ذهبية و18 فضية و37 برونزية.

وكانت السعودية دخلت النسخة الحالية وفي رصيدها 71 ميدالية «29 ذهبية و15 فضية و27 برونزية»، قبل أن تضيف إليها حصيلة ناغويا البالغة 17 ميدالية.

تولو أحرز برونزية رمي الجلة (فريق السعودية)

وتوزعت الميداليات السعودية في ناغويا على خمس رياضات، وكان الجوجيتسو الأكثر إسهاماً بخمس ميداليات (ذهبيتان و3 برونزيات)، فيما حققت الفروسية أربع ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، وأضافت الرياضات الإلكترونية ثلاث ميداليات (فضية وبرونزيتان)، وحققت الكاراتيه ثلاثاً (فضية وبرونزيتان)، فيما جاءت برونزيتان عن طريق ألعاب القوى.

وجاءت الذهبيات الأربع عن طريق رياضتين فقط؛ إذ حقق عمر ندا ذهبية الجوجيتسو لوزن تحت 94 كيلوغراماً، وأضاف شقيقه عبد الله ندا ذهبية وزن تحت 85 كيلوغراماً، فيما توج فريق قفز الحواجز بذهبية الفرق عن طريق رمزي الدهامي وخالد المبطي وعبد الرحمن الراجحي وسعد العجمي، قبل أن يضيف الدهامي ذهبية الفردي.

ويكشف توزيع الميداليات جانباً مهماً من قراءة المركز السعودي؛ إذ شكلت البرونزيات العشر 58.8 في المائة من الحصيلة، فيما شكلت الذهبيات الأربع 23.5 في المائة. وفي جدول الألعاب الآسيوية لا يتحدد الترتيب بإجمالي الميداليات، وإنما بعدد الذهبيات أولاً، ثم الفضيات عند التساوي في الذهب، ثم البرونزيات.

سند سفياني توج بفضية الكاراتيه (فريق السعودية)

وتظهر هذه القاعدة بوضوح عند قراءة الدول التي سبقت السعودية في ناغويا؛ فقد تصدرت الصين بـ341 ميدالية (169 ذهبية و89 فضية و83 برونزية)، وجاءت اليابان ثانية بـ269 ميدالية (83 ذهبية و95 فضية و91 برونزية)، ثم كوريا الجنوبية ثالثة بـ150 ميدالية (39 ذهبية و43 فضية و68 برونزية).

واحتلت الهند المركز الرابع بـ85 ميدالية (21 ذهبية و27 فضية و37 برونزية)، وأوزبكستان الخامس بـ70 ميدالية (21 ذهبية و25 فضية و24 برونزية)، وإيران السادس بـ52 ميدالية (19 ذهبية و18 فضية و15 برونزية)، وتايلند السابع بـ52 ميدالية أيضاً (18 ذهبية و13 فضية و21 برونزية).

وجاءت كازاخستان ثامنة بـ84 ميدالية (12 ذهبية و24 فضية و48 برونزية)، وهونغ كونغ تاسعة بـ54 ميدالية (11 ذهبية و19 فضية و24 برونزية)، فيما احتلت البحرين المركز العاشر بـ22 ميدالية (11 ذهبية و5 فضيات و6 برونزيات).

وحلت ماليزيا في المركز الـ11 بـ32 ميدالية (9 ذهبيات و7 فضيات و16 برونزية)، وكوريا الشمالية في المركز الـ12 بـ29 ميدالية (7 ذهبيات و13 فضية و9 برونزيات)، ثم الإمارات في المركز الـ13 بـ13 ميدالية (7 ذهبيات و5 فضيات وبرونزية)، فيما جاءت قطر في المركز الـ14 بـ18 ميدالية (6 ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات).

وجاءت تايبيه الصينية في المركز الـ15 بـ55 ميدالية (5 ذهبيات و17 فضية و33 برونزية)، وإندونيسيا في المركز الـ16 بـ39 ميدالية (5 ذهبيات و11 فضية و23 برونزية)، ثم الفلبين في المركز الـ17 بـ29 ميدالية (4 ذهبيات و9 فضيات و16 برونزية)، والسعودية في المركز الـ18 بـ17 ميدالية (4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات).

أبطال الجوجيتسو السعوديون في لقطة جماعية (فريق السعودية)

وتكشف المقارنة بين هذه الدول أن العدد الإجمالي لا يكفي وحده لصناعة مركز متقدم؛ فالبحرين جاءت عاشرة بـ22 ميدالية، متقدمة بخمسة مراكز على تايبيه الصينية التي جمعت 55 ميدالية. كما احتلت الإمارات المركز الـ13 بـ13 ميدالية فقط، متقدمة على قطر وتايبيه وإندونيسيا رغم امتلاك كل منها حصيلة إجمالية أكبر. الفارق هنا صنعه الذهب؛ البحرين حققت 11 ذهبية، والإمارات 7، مقابل 5 ذهبيات لتايبيه وإندونيسيا.

أما السعودية، فتساوت مع الفلبين في أربع ذهبيات، وانتقل الاحتكام إلى الفضيات، حيث امتلكت الفلبين 9 مقابل 3 للسعودية، لتحل الفلبين في المركز الـ17 والسعودية في الـ18. وهو مثال مباشر على أن تحسين موقع السعودية لا يرتبط فقط بزيادة العدد الإجمالي، وإنما بنوعية الميداليات التي تشكل ذلك العدد.

ألعاب القوى الخضراء لم تسجل أفضل مشاركة لها (فريق السعودية)

وتقدم قراءة المشاركات السعودية منذ بوسان 2002 صورة أكثر وضوحاً. ففي بوسان احتلت السعودية المركز الـ11 بعدما حققت 9 ميداليات (7 ذهبيات وفضية وبرونزية)، ثم جمعت في الدوحة 2006 ما مجموعه 14 ميدالية (8 ذهبيات و6 برونزيات) وحلت في المركز الـ13.

وفي غوانغجو 2010 حققت السعودية 13 ميدالية (5 ذهبيات و3 فضيات و5 برونزيات)، وحلت في المركز الـ13، قبل أن تتراجع في إنشون 2014 إلى المركز الـ19 بحصيلة 7 ميداليات (3 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية).

وسجلت جاكرتا 2018 أدنى مركز للسعودية خلال هذه الفترة، عندما حلت في المركز الـ25 بست ميداليات (ذهبية وفضيتان و3 برونزيات)، قبل أن يبدأ مسار التعافي في هانغتشو 2023، بارتفاع الحصيلة إلى 10 ميداليات (4 ذهبيات وفضيتان و4 برونزيات) والتقدم إلى المركز الـ19.

وفي ناغويا استمر الاتجاه التصاعدي من حيث العدد؛ من 6 ميداليات في جاكرتا إلى 10 في هانغتشو ثم 17 في ناغويا. وبذلك ارتفعت الحصيلة مقارنة بجاكرتا بمقدار 11 ميدالية، أي 183.3 في المائة، فيما تحسن الترتيب سبعة مراكز، من الـ25 إلى الـ18.

وتبقى المقارنة بين بوسان وناغويا الأكثر واقعية؛ ففي 2002 حققت السعودية 9 ميداليات واحتلت المركز الـ11، بينما حققت في 2026 ما يقارب ضعف ذلك العدد، بوصولها إلى 17 ميدالية، ومع ذلك أنهت الدورة في المركز الـ18. والفارق أن الذهب شكّل 7 من أصل 9 ميداليات في بوسان، بنسبة 77.8 في المائة، مقابل 4 من أصل 17 في ناغويا، بنسبة 23.5 في المائة.

ويختصر تسلسل الذهبيات منذ 2002 جانباً كبيراً من الرحلة السعودية: 7 ذهبيات في بوسان، و8 في الدوحة، و5 في غوانغجو، و3 في إنشون، وذهبية واحدة في جاكرتا، ثم 4 في هانغتشو و4 في ناغويا.

ولا تعكس هذه الأرقام حالة ثبات، كما أنها لا تعني استعادة كاملة للمواقع التي بلغتها السعودية في بداية الألفية. فمنذ جاكرتا ارتفع عدد الميداليات من 6 إلى 10 ثم إلى 17، وتحسن الترتيب من المركز 25 إلى 19 ثم 18، ما يؤكد وجود تقدم، إلا أن وتيرة ارتفاع الحصيلة كانت أسرع بكثير من وتيرة الصعود في جدول الدول.

وبين المركز الـ11 بتسع ميداليات في بوسان والمركز الـ18 بـ17 ميدالية في ناغويا تتضح الصورة: السعودية تحقق ميداليات أكثر، لكنها لا تتقدم في الترتيب بالمعدل نفسه. فالمرحلة المقبلة لا تتعلق بزيادة العدد فقط، وإنما برفع حصة الذهب؛ لأن أربع ذهبيات ضمن 17 ميدالية وضعت السعودية في المركز الـ18، فيما قادتها سبع ذهبيات ضمن تسع ميداليات إلى المركز الـ11 قبل 24 عاماً.


مقالات ذات صلة

ليلة ذهبية لـ«فريق السعودية» في ألعاب آسيا البارالمبية

رياضة سعودية مشعل محوطان محتفلاً بالذهب (فريق السعودية)

ليلة ذهبية لـ«فريق السعودية» في ألعاب آسيا البارالمبية

رفع فريق السعودية لألعاب القوى البارالمبية رصيده في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية الخامسة إلى 17 ميدالية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية بدر بن علي يحتفل بذهبيته على منصة التتويج (فريق السعودية)

ذهبية سعودية آسيوية ورقم قياسي لبدر بن علي… والصناع ينتزع الفضية في ناغويا

واصل لاعبو المنتخب السعودي لألعاب القوى حضورهم على منصات التتويج في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الخامسة «ناغويا 2026».

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية النخلي خلال تتويجه بـ«الذهبية» (فريق السعودية)

النخلي والزهراني يحصدان الذهب في «البارالمبية الآسيوية»

انتزع لاعبا السعودية في ألعاب القوى البارالمبية علي النخلي وثامر الزهراني ميداليتين ذهبيتين، الأربعاء، ضمن منافسات «دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية»...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية السعودي ثامر الزهراني حاملاً علم بلاده ومحتفلاً بالإنجاز (فريق السعودية)

«ذهبية ناغويا» تكشف عن دموع الزهراني… والفيصل يوجه بمتابعة حالة والدته

لم تكن الميدالية الذهبية التي تقلدها البطل السعودي ثامر الزهراني حول عنقه بـ«دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية» مجرد تتويج، بل حمل بريقُها حكايةً إنسانية مؤثرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

تحوّل الإعفاء من الخدمة العسكرية للاعبي كرة القدم الكوريين الجنوبيين الذين أحرزوا الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سيول)

مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: سأواصل العمل بالشغف نفسه

البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
TT

مدرب الرياض لـ«الشرق الأوسط»: سأواصل العمل بالشغف نفسه

البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)

أشاد البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض، بالمستويات التي يقدمها تيدي أوكو مع الفريق هذا الموسم، مؤكداً أن تطور أرقامه التهديفية يعكس الجهد الكبير الذي يبذله داخل الملعب، فيما كشف أن الجهاز الفني ينتظر التقييم الطبي لتحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها شريف حسن.

وقال دولاك، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب فوز الرياض على التعاون بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين: «تيدي يقدم عملاً مميزاً لنا جميعاً، وليس لي وحدي. إنه لاعب يبذل جهداً كبيراً داخل الملعب، ويستحق تسجيل الأهداف».

وجاء حديث المدرب البرازيلي عن أوكو في ظل التحسن اللافت بأرقامه التهديفية، بعدما سجل أربعة أهداف خلال عشر مباريات هذا الموسم، مقارنة بهدف واحد خلال 34 مباراة في الموسم الماضي.

وعن إصابة شريف حسن، أوضح دولاك أن الجهاز الفني لا يملك حتى الآن معلومات كافية بشأن طبيعتها، مشدداً على أهمية العمل على استعادة اللاعب في أقرب وقت ممكن.

وأضاف: «نحتاج إلى تقييم الإصابة، ولا أملك حالياً معلومات عن طبيعتها أو نوعها، لكننا بالتأكيد سنبذل كل ما بوسعنا لمساعدة اللاعب على التعافي والعودة بأسرع وقت ممكن، وهذا أمر مهم بالنسبة إلينا».

وتطرق مدرب الرياض إلى أهمية استغلال الفرص أمام المرمى، معتبراً أن القدرة على التسجيل تبقى العامل الحاسم في تحديد نتائج المباريات، مهما بلغت الأفضلية الفنية أو عدد المحاولات الهجومية.

وقال: «هذه هي كرة القدم، وكما ذكرت سابقاً، فإن كرة القدم تعتمد على تسجيل الأهداف. في إحدى المباريات السابقة حصلنا على فرص كثيرة، وسددنا نحو 16 كرة، لكن أربعاً منها فقط كانت على المرمى».

وفي حديثه عن العمل الذي يقدمه مع الرياض، أكد دولاك تمسكه بالنهج الذي يتبعه في إعداد اللاعبين، مشيراً إلى أنه سيواصل العمل بالشغف والجهد نفسيهما من أجل تطوير الفريق.

وأوضح: «سأواصل إعداد الفريق بالطريقة نفسها التي أعمل بها حالياً، بالشغف والجهد، وإظهار قدرات اللاعبين، وجعلهم يدركون أنهم قادرون على تقديم كرة قدم جيدة».

واستشهد المدرب البرازيلي بالتحسن الذي طرأ على حصيلة الرياض النقطية مقارنة بالموسم الماضي، قائلاً: «بعد عشر مباريات أصبح لدينا 12 نقطة، بينما احتاج الفريق في الموسم الماضي إلى 19 مباراة للوصول إلى الرصيد نفسه، أي أننا حققنا ذلك قبل تسع مباريات».


دولاك: ما جمعناه في 19 جولة الموسم الماضي حققناه في 10 مباريات الآن!

ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض (تصوير: صالح الغنام)
ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض (تصوير: صالح الغنام)
TT

دولاك: ما جمعناه في 19 جولة الموسم الماضي حققناه في 10 مباريات الآن!

ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض (تصوير: صالح الغنام)
ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض (تصوير: صالح الغنام)

أكد ماوريسيو دولاك، مدرب الرياض، أن فوز فريقه على التعاون بنتيجة 2-1 يمثل امتداداً للعمل الذي قدمه الفريق خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن النقاط الثلاث جاءت بعد سلسلة من العروض الجيدة التي لم يحالفهم التوفيق خلالها.

وقال دولاك في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا أداءً جيداً في المباريات الماضية، لكن الحظ لم يحالفنا، واليوم قدمنا أداءً جيداً وحصلنا على النقاط الثلاث، وأشكر اللاعبين على ما قدموه».

وأضاف: «نتدرب كثيراً على مصيدة التسلل، وفي المباريات الأخيرة بلغت نسبة استحواذنا على الكرة نحو 60 في المائة، وخلقنا العديد من الفرص وسددنا كثيراً على المرمى. يجب على جميع اللاعبين المشاركة في الدفاع والتحرك كتلة واحدة داخل الملعب، فهذه هي كرة القدم الحديثة».

وأشار مدرب الرياض إلى التحسن في حصيلة الفريق النقطية مقارنة بالموسم الماضي، موضحاً: «توليت العمل مع الفريق الموسم الماضي بعد مرور 19 جولة، وكان رصيدنا 12 نقطة فقط، واليوم وصلنا إلى النقاط الـ12 بعد عشر جولات».

واختتم دولاك حديثه بالتأكيد على مواصلة العمل لتطوير أداء الفريق، قائلاً: «أسلوبنا في اللعب مختلف، ونسعى دائماً إلى الأفضل، لكن الأهم في كرة القدم هو الحصول على النقاط الثلاث».


مينساه لـ«الشرق الأوسط»: الرياض تغيّر كثيراً عن الموسم الماضي

مينساه حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الرياض)
مينساه حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الرياض)
TT

مينساه لـ«الشرق الأوسط»: الرياض تغيّر كثيراً عن الموسم الماضي

مينساه حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الرياض)
مينساه حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة (نادي الرياض)

أكد الغاني برنارد مينساه، لاعب الرياض، أن فريقه يظهر بصورة أفضل بكثير مقارنة بالموسم الماضي، مشيراً إلى أن الانتصار على التعاون بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، يعكس التطور الذي طرأ على أداء الفريق.

وقال مينساه، في حديث لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «أعتقد أننا قدمنا عملاً رائعاً، سواء اللاعبون أو الجهاز الفني، ونود بشكل خاص أن نشكر جماهيرنا التي لم تتخلَّ عنا يوماً، وواصلت دعمنا وتحفيزنا باستمرار».

وعن حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أبدى مينساه سعادته بالتتويج، مؤكداً أن الفضل يعود إلى العمل الجماعي والتضحيات التي قدمها زملاؤه داخل الملعب.

وأضاف: «هذه الجائزة تعني لي الكثير، لكنني لم أكن لأحققها لولا زملائي. أقدّر كل لاعب شارك في المباراة، والتضحيات التي قدمناها جميعاً من أجل حصد هذه النقاط الثلاث المهمة».

وتطرق اللاعب الغاني إلى أهمية تحقيق الرياض انتصاره الثالث هذا الموسم، مشيراً إلى الفارق بين وضع الفريق الحالي وما عاشه خلال الموسم الماضي.

وقال: «إنه أمر رائع، ففي الموسم الماضي عانينا كثيراً من أجل الحصول على النقاط، لكن هذا الموسم يمكن للجميع ملاحظة الفارق. نحن أفضل بكثير مما كنا عليه في العام الماضي، وسعداء بذلك، ونريد الاستمرار على هذا النهج».