وزير الداخلية السعودي يكرّم مجموعة «stc» لتمكينها الرقمي لمعرض الصقور والصيد

المجموعة توفر حلول اتصالات وخدمات رقمية متقدمة لدعم تجربة للزوار في التجمع الدولي بالرياض

الأمير عبد العزيز بن سعود يكرّم «stc» ويتسلم التكريم نائب الرئيس لقطاع العلاقات المؤسساتية المهندس محمد أبا الخيل (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سعود يكرّم «stc» ويتسلم التكريم نائب الرئيس لقطاع العلاقات المؤسساتية المهندس محمد أبا الخيل (الشرق الأوسط)
TT

وزير الداخلية السعودي يكرّم مجموعة «stc» لتمكينها الرقمي لمعرض الصقور والصيد

الأمير عبد العزيز بن سعود يكرّم «stc» ويتسلم التكريم نائب الرئيس لقطاع العلاقات المؤسساتية المهندس محمد أبا الخيل (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سعود يكرّم «stc» ويتسلم التكريم نائب الرئيس لقطاع العلاقات المؤسساتية المهندس محمد أبا الخيل (الشرق الأوسط)

كرم الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للصقور، مجموعة «stc» الممكِّن الرقمي لمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026.

وتسلم التكريم نائب الرئيس لقطاع العلاقات المؤسساتية بمجموعة «stc» المهندس محمد راشد أبا الخيل، وذلك ضمن تكريم الأمير عبد العزيز بن سعود للرعاة المشاركين في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026.

وشهد يوم الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول) انطلاق فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض، ويستمر حتى 10 أكتوبر، ويقدم على مدى عشرة أيام، برنامجاً واسعاً يجمع الصقور والصيد والمغامرات والرحلات والتجارب الثقافية والمعرفية، تحت شعار «تجربة للجميع».

ويتيح المعرض لزواره طيفاً واسعاً من الفعاليات والتجارب، تشمل صقار المستقبل، ومتحف شلايل، وعالم المحنطات، والدفع الرباعي، والرماية بالأسهم والأسلحة الهوائية والنارية والافتراضية، وفعالية الدعو، والصيد البحري، والهايكنغ، والعروض الفلكلورية، والسفاري، والهجان والخيال ومزاد الصقور، وتجربة المقناص، وورش العمل، بما يمنح الزائر مسارات متعددة للتعرف إلى الموروث وممارسة التجارب المرتبطة بالصيد والرحلات والمغامرات.

يُذكر أن مجموعة «stc» دأبت على تقديم الدعم والمشاركة في المهرجانات والمناسبات الوطنية، بإسهامها في تمكين التجارب الرقمية وتعزيز حضور التقنيات الحديثة في الفعاليات التي تحتفي بالموروث الثقافي السعودي، حيث مكّنت المجموعة المعرض بحلول متقدمة للاتصالات والخدمات الداخلية والخارجية عالية السرعة، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار والمشاركين، ويدعم تواصلهم محلياً وإقليمياً وعالمياً.


مقالات ذات صلة

وزير خارجية باكستان: «حلف مكة» يبحث في الرياض هجمات الحوثيين

الخليج الوزير محمد إسحاق دار يتحدث خلال مؤتمر صحافي الجمعة (الخارجية الباكستانية) p-circle

وزير خارجية باكستان: «حلف مكة» يبحث في الرياض هجمات الحوثيين

قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ«اتفاقية مكة»، ستجتمع في الرياض، الأسبوع المقبل، لبحث ⁠هجمات الحوثيين.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد) «الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية حوثية باتجاه خميس مشيط

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط (جنوب السعودية).

«الشرق الأوسط» (خميس مشيط)
الخليج الطائرة البديلة تابعة لـ«فلاي دبي» لدى وصولها إلى مطار بن غوريون بتل أبيب في نهاية سبتمبر الماضي (د.ب.أ)

«فلاي دبي» تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد واقعة الرحلة الأخيرة

أعلنت شركة «فلاي دبي» تعليق رحلاتها إلى تل أبيب مؤقتاً وحتى إشعار آخر، بناءً على طلب السلطات المختصة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
تحليل إخباري ولي العهد السعودي خلال إلقاء الخطاب الملكي (واس)

تحليل إخباري الخطاب السعودي... استقرار وردع وإصلاحات اقتصادية متسارعة

الرسائل حملت، حسب محللين، تأكيداً على دعم الاستقرار والحلول السياسية، وحماية السيادة والمصالح، بالتوازي مع استمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المتسارعة التي صاغتها برامج «رؤية السعودية 2030».

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج أضرار مادية في مبانٍ ومركبات إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي على مواقع سكنية في خميس مشيط (الدفاع المدني)

تدمير باليستيين و4 «مسيَّرات» حوثية جنوب السعودية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين في خميس مشيط وجازان (جنوب السعودية)، و4 طائرات مسيّرة في خميس مشيط.

«الشرق الأوسط» (خميس مشيط)

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض
TT

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات IHG توقيع اتفاقية امتياز مع شركة مورينا للتطوير والاستثمار لإطلاق فندق «كانتُونال الرياض – نوتد كوليكشن من IHG»، ليكون أول فنادق علامة «نوتد كوليكشن» في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من العاصمة السعودية الرياض.

وتُعد «نوتد كوليكشن» العلامة الحادية والعشرين ضمن محفظة IHG، وهي مجموعة فندقية مميزة تستهدف الفنادق المستقلة ذات الطابع الخاص والقصص المرتبطة بالمكان، مع إتاحة الاستفادة من منظومة IHG العالمية ومنصاتها التجارية وبرنامج الولاء «IHG One Rewards».

ومن المتوقع افتتاح الفندق بحلول نهاية عام 2026، بعد استكمال أعمال تحويله، ويضم 107 غرف في حي العليا، بالقرب من برج المملكة وبرج الفيصلية ومركز الملك عبد الله المالي ومكتبة الملك فهد الوطنية، وعلى مسافة نحو 30 دقيقة من مطار الملك خالد الدولي.

وقال هيثم مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات IHG لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، إن إطلاق «نوتد كوليكشن» في الرياض يمثل إضافة جديدة إلى قطاع الضيافة المميزة في أحد أكثر أسواق المنطقة ديناميكية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعكس التزام المجموعة بتقديم علامات وتجارب فندقية متميزة إلى المملكة.

وأضاف أن العلامة صُممت للفنادق الفريدة التي تتمتع بقصص وهوية محلية، مع استفادة ملاكها من منظومة IHG العالمية وانتشارها وبرنامج الولاء، لافتاً إلى أن فندق «كانتُونال الرياض» يجسد هذا المفهوم من خلال الجمع بين الطابع المستقل للفندق ودعم المجموعة العالمية.

من جانبه، قال عبد العزيز محمد الحقباني، مدير شركة مورينا للتطوير والاستثمار، إن التعاون مع IHG لإطلاق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض يأتي في ظل التحول الذي تشهده العاصمة والطلب المتنامي على الفنادق التي تجمع بين التفرد والجودة والمنظومات الفندقية العالمية.

وعند افتتاحه، سيضم الفندق مطعماً رئيسياً ومقهى ولاونج على السطح ومساحات للاجتماعات ومسبحاً داخلياً، لخدمة المسافرين بغرض الأعمال والترفيه.

وتدير IHG حالياً 48 فندقاً في السعودية، إلى جانب 62 فندقاً قيد التطوير، ما يعزز حضورها في أحد أسواق النمو الرئيسية للمجموعة.


«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية
TT

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

تسعة من كل عشرة مستهلكين في السعودية يستخدمون الذكاء الاصطناعي خلال رحلة التسوق، لكن 33 في المائة فقط يثقون بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، ما يسلّط الضوء على الفرص المتاحة للموائمة بين سرعة تبنّي هذه التقنية ومدى استعداد المستهلكين للاعتماد عليها.

تأتي نتائج دراسة حديثة أجرتها فيزا تحت عنوان «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في وقت يزداد فيه حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تجربة التسوق، بدءاً من البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات، وصولاً إلى دعم المستهلكين في اتخاذ قراراتهم للشراء. وأظهرت الدراسة أن 93 في المائة من المستهلكين يرون أن الذكاء الاصطناعي يجعل التسوق الإلكتروني أسرع وأكثر سهولة.

وقد أرست السعودية اقتصاداً رقمياً متقدماً، إذ شكّلت المدفوعات الإلكترونية 85 في المائة من إجمالي مدفوعات التجزئة في المملكة عام 2025، ارتفاعاً من 79 في المائة في عام 2024، وفقاً للبنك المركزي السعودي (ساما). وتواصل الاستثمارات في إطار «رؤية السعودية 2030»، إلى جانب نمو قطاع التكنولوجيا المالية والتركيز على التكنولوجيا والابتكار، دعم تطوير أشكال جديدة من التجارة الرقمية.

ويكشف التباين بين الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي واستعداد المستهلكين لمنحه صلاحيات أكبر عن الفرص التي تتيحها المرحلة المقبلة. فمستقبل التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لن يتحدد فقط بقدرات هذه التقنية، بل بمدى استعداد المستهلكين لمنحها صلاحية اتخاذ القرارات وإتمام المهام نيابة عنهم.

وفي هذا السياق، تبرز الثقة بوصفها عاملاً حاسماً في تسريع هذا التحول، إذ سيعتمد تبنيه على نطاق واسع على مدى اطمئنان المستهلكين إلى موثوقية التقنية وأمانها.

تطور دور الذكاء الاصطناعي

من المرجح أن تصبح تجربة التسوق أكثر اعتماداً على الأتمتة مع تطور قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتولّي مزيد من مراحل الشراء، من البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات إلى إتمام المعاملة.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي من مساعدة المستهلكين إلى اتخاذ القرارات نيابة عنهم، ستتحدد الثقة بناء على كيفية استخدام بياناتهم واتخاذ القرارات والضمانات المتاحة.

ويرى المستهلكون إمكانات واعدة للذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمان. إذ أظهرت دراسة فيزا أن 84 في المائة من المستهلكين في السعودية يعتقدون أنه سيؤدي دوراً محورياً في حمايتهم من الاحتيال مستقبلاً.

التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي، فقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في الجمع بين اكتشاف المنتجات وشرائها. وقام 73 في المائة من المستهلكين في السعودية بشراء منتجات مباشرة عبر هذه المنصات. ومن بين المشاركين الذين تعرضوا لاحتيال مالي خلال العام الماضي، أفاد 51 في المائة بأن الاحتيال بدأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتوضح هذه الأرقام أن مستقبل التجارة الرقمية سيعتمد على أكثر من مجرد سهولة التسوق. ومع امتداد التجارة إلى المنصات الاجتماعية والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يجب أن يمتد عامل الأمان والثقة من اكتشاف المنتجات إلى الدفع.

ويتوقع المستهلكون أن تقود المؤسسات جهود الحماية، إذ أظهرت دراسة فيزا أن 46 في المائة من المستهلكين أن الجهات الحكومية يجب أن تتحمل المسؤولية الأساسية عن الوقاية من الاحتيال، تليها البنوك بنسبة 40 في المائة، ثم مزوّدو خدمات الدفع بنسبة 30 في المائة.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي إلى دور أكثر فاعلية في رحلة الشراء، تتجه التجارة الرقمية نحو مرحلة جديدة تتجاوز تسهيل الوصول إلى المنتجات والخدمات لتشمل تنفيذ المهام وإدارة أجزاء متزايدة من تجربة التسوق. وفي هذا المشهد المتغير، ستكون المؤسسات الأقدر على توظيف هذه التقنيات بصورة عملية وآمنة وموثوقة هي الأكثر استعداداً للاستفادة من فرص النمو القادمة.


مجموعة «stc» تحقق 53 % محتوى محلياً متجاوزة معيار قطاع الاتصالات

تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تحقق 53 % محتوى محلياً متجاوزة معيار قطاع الاتصالات

تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)

تواصل مجموعة «stc» دعم مسيرة النمو والازدهار في المملكة، من خلال تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

وتُوِّجت هذه الجهود بارتفاع نسبة المحتوى المحلي لمجموعة «stc» إلى 53 في المائة عام 2026، متجاوزة بفارق كبير المعيار المرجعي لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذي حددته هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عند 41 في المائة.

ويعكس هذا الإنجاز جهود مجموعة «stc» المتواصلة لتعزيز القيمة الاقتصادية في المملكة، من خلال زيادة الاعتماد على المنتجات والخدمات المحلية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وبناء الشراكات المحلية.

وواصلت نسبة المحتوى المحلي للمجموعة ارتفاعها على مدى السنوات الـ5 الماضية، مدفوعة بتنامي الاعتماد على المنتجات والخدمات والكفاءات المحلية في العمليات وسلاسل الإمداد.

ويُعدُّ برنامج «روافد» ركيزةً أساسيةً في جهود مجموعة «stc» لتنمية المحتوى المحلي، إذ تعمل المجموعة من خلاله على تعظيم الإنفاق المحلي، وتعزيز الابتكار، وجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى إثراء الكفاءات الوطنية.

كما يسهم البرنامج في الاستفادة من حجم أعمال المجموعة واتساع نطاق عملياتها لدعم نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مستدامة للمملكة.

وتؤكد مجموعة «stc» التزامها بمواصلة جهودها لدعم مسيرة التحول الرقمي والاقتصادي، من خلال الاستثمار في القدرات المحلية، وتوسيع شراكاتها مع الشركات السعودية، ودعم المساعي الوطنية لبناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية.