مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

يعتزم محامو مانشستر سيتي الإنجليزي تقديم أدلة تفيد بأن جهة حكومية في أبوظبي، وليس مالك النادي الشيخ منصور بن زايد، هي التي قدمت التمويل للجهات الراعية، وذلك في إطار النزاع الذي يشكل محور المعركة القانونية بين النادي ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أنه من المتوقع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد قرار الإدانة الصادر عن لجنة مستقلة، قبل حلول الموعد النهائي غداً الجمعة. ولم يُحدد حتى الآن جدول زمني للمدة التي قد تستغرقها عملية الاستئناف، أو موعد تطبيق أي عقوبات لاحقة في حال عدم نجاحه، وهي عقوبات قد تشمل خصم نقاط، وربما تؤدي إلى هبوط الفريق من الدوري.

وتغطي القضية الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما استمرت الإجراءات المرتبطة بها لسنوات.

وذكرت صحيفتا «دايلي ميل» و«تايمز»، اليوم الخميس، أن مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة إلى لجنة الاستئناف، يقول النادي إنها تدحض النتيجة الرئيسية التي توصلت إليها اللجنة الأصلية، التي تفيد بأن تمويل المالك جرى تسجيله بصورة غير صحيحة على أنه إيرادات رعاية.

وكانت اللجنة قد خلصت إلى أن أكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.09 مليار دولار) من هذا التمويل استُخدم لتضخيم الإيرادات، بما مكّن النادي من الوفاء بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عبر سلسلة من الترتيبات التي وصفتها بأنها «صورية».

ومن المنتظر أن يركز استئناف مانشستر سيتي على التأكيد أن التمويل الحكومي، الذي قُدم، كان يهدف إلى تقديم مساعدة مالية للجهات الراعية لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه النادي، ولم يكن مقدماً عبر «مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار»، والتي تمتلك مانشستر سيتي.


مقالات ذات صلة

جيمي كاراغر يدعو إلى بيع مانشستر سيتي

رياضة عالمية جيمي كاراغر (د.ب.أ)

جيمي كاراغر يدعو إلى بيع مانشستر سيتي

دعا جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، ملاك مانشستر سيتي إلى بيع النادي عقب إدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يرفع دعوى على شركة طيران بسبب منشور مستوحى من تسريحة شعره

رفع النرويجي إرلينغ هالاند دعوى قضائية على شركة الطيران «نورويجيان إير شاتل» لاستخدام صورته بطريقة غير مشروعة، في خطوة اعتبرتها الأخيرة غير مفهومة و«مؤسفة».

«الشرق الأوسط» (اوسلو)
رياضة عالمية شركة طيران الاتحاد بدأت مع السيتي عام 2009 (رويترز)

«طيران الاتحاد» تهدد بمقاضاة «البريميرليغ» بعد إدانة مانشستر سيتي

.لوّحت شركة «الاتحاد للطيران»، الراعي الرئيسي لمانشستر سيتي، باتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)

كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

تطرق يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا إلى قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند خلال تدريبات منتخب النرويج استعداداً لمواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (د.ب.أ)

هالاند يتجاهل أزمة مانشستر سيتي ويركز على مواجهة ويلز

بدا النرويجي إرلينغ هالاند بعيداً عن تداعيات الأزمة التي يواجهها ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي على خلفية قضية «العقود الوهمية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الإصابة تبعد أورايلي عن منتخب إنجلترا

استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)
استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)
TT

الإصابة تبعد أورايلي عن منتخب إنجلترا

استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)
استبعاد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي (رويترز)

استبعد نيكو أورايلي من قائمة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بسبب الإصابة، ليتأكد غيابه عن المباراتين الأخيرتين للفريق في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وكان الظهير الأيسر قد خاض المباراة كاملة في خسارة منتخب المدرب الألماني توماس توخيل أمام إسبانيا 2 – 3، قبل أن يغيب عن الفوز 2 - 0 على التشيك، أول من أمس الثلاثاء.

وعاد أورايلي إلى ناديه مانشستر سيتي لإجراء «مزيد من الفحوصات»، وسيغيب عن مواجهة كرواتيا بعد غد السبت، وكذلك مباراة الإياب أمام التشيك الثلاثاء المقبل.

ولا يخطط الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي لاستدعاء بديل لأورايلي.

وكان لويس هول قد شارك بدلاً منه في مواجهة التشيك، وظهر ظهير نيوكاسل يونايتد بانسجام جيد مع زميله السابق في الفريق أنتوني جوردون على الجهة اليسرى لمنتخب إنجلترا.


«مدير النصر» شهد اجتماع رونالدو وخيسوس

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

«مدير النصر» شهد اجتماع رونالدو وخيسوس

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تحدثت تقارير برتغالية عن حضور سيماو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، الاجتماع الذي جمع كريستيانو رونالدو بمدرب المنتخب البرتغالي خورخي خيسوس، الثلاثاء، قبل يوم واحد من تفجر الأزمة ومغادرة قائد المنتخب للمعسكر.

وحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، نقلاً عن قناة «سي إم تي في»، كان كوتينيو شاهداً على كل ما دار خلال الاجتماع بين رونالدو وخيسوس، في حين لم يحضر بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أو أي مسؤول آخر في الاتحاد المحادثة.

وجاء الاجتماع بهدف إنهاء الخلاف المرتبط بعدم مشاركة رونالدو في مواجهة النرويج، بعدما تحدث اللاعب ومدربه بصورة غير رسمية عدة مرات خلال اليوم نفسه، قبل أن يتفقا على عقد جلسة مباشرة لتوضيح الموقف وإغلاق الملف.

وتوصل رونالدو وخيسوس خلال الاجتماع إلى تفاهم بشأن ما حدث في مباراة النرويج، وبدا أن الأزمة انتهت بين الطرفين بعد الحديث المباشر الذي جمعهما بحضور المدير الرياضي للنصر.

غير أن هذا التفاهم لم يصمد سوى ساعات، إذ عادت الأزمة إلى الواجهة الأربعاء عقب المؤتمر الصحافي لخيسوس، لتتغير الأجواء مجدداً وينتهي الأمر بمغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي.


«زلزال اقتصادي» يضرب الاتحاد البرتغالي بعد رحيل رونالدو

قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)
قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)
TT

«زلزال اقتصادي» يضرب الاتحاد البرتغالي بعد رحيل رونالدو

قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)
قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حصة تدريبية استعداداً لمواجهة النرويج (إ.ب.أ)

تحولت أزمة مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي إلى ملف اقتصادي وتجاري، وسط تحذيرات من خسارة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم جزءاً من قيمته التسويقية، واحتمال مطالبة بعض الرعاة بمراجعة عقودهم، وصولاً إلى إمكانية إلغاء بعضها.

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، الناقلة عن وكالة «لوسا» البرتغالية، وصف كارلوس كويلو، رئيس شركة «إيفيتي براند كورب» المتخصصة في العلامات التجارية، رحيل قائد المنتخب بأنه «زلزال» اقتصادي، معتبراً أن الأزمة تمثل «خسارة هائلة في القيمة» لا يمكن تعويضها بمجرد تحقيق نتائج جيدة داخل الملعب.

وقال كويلو إن العلامة التجارية للاتحاد البرتغالي ستتراجع بشكل كبير بعد الأزمة، مضيفاً: «هناك تراجع كبير جداً بسبب هذا الحدث غير المتوقع، الذي أُدير بشكل سيئ للغاية من زاوية القيمة وحجم الخسارة التي يمثلها».

وأوضح أن التأثير لا يتعلق بمستقبل المنتخب رياضياً أو قدرته على مواصلة المنافسة، وإنما بالقيمة التجارية والتسويقية التي يمثلها رونالدو، باعتباره أحد أكثر لاعبي كرة القدم شهرة على مستوى العالم.

وأضاف: «المنتخب لن ينهار، سيستمر ويلعب وربما يفوز. هذه ليست القضية. القضية هي انخفاض قيمة العلامة التجارية. بين لحظة وأخرى فقدت أحد أصولها»، مشيراً إلى وجود مئات الملايين حول العالم ممن يتابعون مباريات البرتغال بسبب رونالدو بغضّ النظر عن نتائج المنتخب.

وحذّر كويلو من أن تداعيات الأزمة قد تصل مباشرة إلى عقود الرعاية، خصوصاً أن الشركات التي ارتبطت تجارياً بالاتحاد البرتغالي وضعت في حساباتها الحضور العالمي لقائد المنتخب عند توقيع اتفاقياتها.

وقال: «ضعوا أنفسكم مكان راعٍ وقّع عقداً على أساس ربط علامته التجارية بهذه الأصول. لديه أكثر من سبب للقول إن المعطيات تغيرت والمطالبة بعقد اجتماعات، وقد يصل الأمر إلى إلغاء العقود».

وأضاف أن الاهتمام المحلي بالمنتخب قد يبقى مرتفعاً حتى يزداد، إلا أن المشكلة الكبرى ستكون في تراجع الاهتمام الدولي، في وقت أصبحت فيه كرة القدم صناعة بمليارات الدولارات تعتمد بدرجة كبيرة على قدرتها على جذب الجماهير وتوسيع نطاق المشاهدة عالمياً.

واستشهد الخبير بتجربة سابقة مرتبطة بالنصر خلال زيارة إلى الصين، مشيراً إلى أن غياب رونالدو انعكس بصورة كبيرة على الحضور الجماهيري، في مثال استخدمه للتدليل على القوة التجارية التي يتمتع بها النجم البرتغالي وتأثير وجوده في حجم الاهتمام بالأحداث التي يشارك فيها.

وانتقد كويلو طريقة إدارة الأزمة، معتبراً أن التعامل مع اللاعب البالغ 41 عاماً يجب أن يراعي مكانته ومسيرته الطويلة مع المنتخب، وقال: «أكبر أصل في تاريخ كرة القدم البرتغالية كان يجب التعامل معه باحترام وعناية. إذا كان عمره 41 عاماً فلا يمكن إدارته رياضياً أو إعلامياً كما لو كان لاعباً في السابعة عشرة».

ورأى أن تحقيق الانتصارات في المباريات المقبلة لن يكون كافياً وحده لمعالجة التأثير التجاري دولياً، داعياً إلى إيجاد صيغة جديدة تحفظ ارتباط رونالدو بالمنتخب البرتغالي.

وأضاف أن تخفيف تداعيات الأزمة يتطلب «إيجاد مكان لكريستيانو رونالدو داخل هيكل المنتخب، وليس بالضرورة داخل الملعب»، معتبراً أن الحل الدبلوماسي الذي يحفظ مكانة اللاعب بعد أكثر من عقدين مع البرتغال قد يساعد على الحد من الخسائر التي أحدثتها الأزمة.