كولابينتو سائق «ألبين» يتحمل اللوم الكامل في «حادث باكو» ويكشف عن معاناته مع الانتقادات

فرنكو كولابينتو (رويترز)
فرنكو كولابينتو (رويترز)
TT

كولابينتو سائق «ألبين» يتحمل اللوم الكامل في «حادث باكو» ويكشف عن معاناته مع الانتقادات

فرنكو كولابينتو (رويترز)
فرنكو كولابينتو (رويترز)

قال فرنكو كولابينتو سائق «ألبين» إن الأيام التي تلت الحادث الذي تعرض له في «جائزة أذربيجان الكبرى» كانت من الأصعب في مسيرته، بعدما وجد نفسه في مواجهة سيل من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي إثر الاصطدام الذي تسبب في خروج زميله بيير جاسلي وسائق «مكلارين» لاندو نوريس من السباق.

وجاء الحادث عقب استئناف السباق في باكو خلف سيارة الأمان، حين انغلقت مكابح سيارة كولابينتو عند المنعطف الأول، ليرتطم بجاسلي في حادث امتد أثره إلى نوريس حامل لقب «فورمولا1».

وكان نوريس قد دعا في البداية إلى إيقاف كولابينتو سباقاً واحداً، محملاً إياه مسؤولية الحادث، قبل أن يتراجع لاحقاً عن تصريحاته ويؤكد أنها صدرت تحت وطأة الانفعال.

وقال كولابينتو للصحافيين الخميس قبل «جائزة البحرين الكبرى» المقامة في ماليزيا: «هناك لحظات تكون أصعب من غيرها، لكن الأهم هو أن نتعلم منها ونخرج أقوى؛ سائقين وأشخاصاً».

وأضاف: «...كانت واحدة من تلك التجارب التي لا تملك سوى تجاوزها والاستفادة منها. في النهاية، هذه المواقف هي التي تصنع منك شخصاً أقوى».

وتحمل السائق الأرجنتيني (23 عاماً) المسؤولية الكاملة عما وصفه بـ«الخطأ السخيف» الذي ترتبت عليه «عواقب كبيرة»، مشيراً إلى أن سائقَي «مكلارين»، نوريس وأوسكار بياستري، عانيا أيضاً من انغلاق المكابح عند المنعطف ذاته خلال السباق.

وقال: «بمجرد وقوع الاحتكاك، عدت إلى منطقة الصيانة وتحملت المسؤولية كاملة».

واعترف كولابينتو بأنه فوجئ إلى حد ما بمطالب نوريس الأولية بإيقافه، لافتاً إلى أن سائق «مكلارين» كان من أكثر المتحدثين في السابق عن الأضرار التي تسببها حملات الإساءة عبر الإنترنت.

وقال: «أعتقد أنه كان يتحدث بدافع الانفعال. وهو يدرك جيداً أثر هذه التعليقات؛ لأنه مر بتجارب مماثلة، وكان من أبرز السائقين الذين تحدثوا عن الكراهية على وسائل التواصل خلال السنوات الأخيرة».

وأشعل الحادثُ موجةً من التعليقات المسيئة عبر الإنترنت، إلا إن كولابينتو رفض حصرها في جماهيره الأرجنتينية، مؤكداً أن «الكراهية تأتي من مختلف أنحاء العالم ومن جماهير متعددة».

وأضاف: «رسالتي لم تتغير. أحياناً لا يدرك الناس حجم الأذى الذي قد تسببه كلمات تُكتب خلف شاشة. نحن بشر في النهاية، والتعامل مع هذه الأمور ليس سهلاً».

وأكد كولابينتو أن الخلاف بينه وبين نوريس أصبح من الماضي، موضحاً أنهما تحدثا لاحقاً، وأن «كل شيء على ما يرام».

كما أثنى على رئيس فريق «ألبين»، فلافيو برياتوري، واصفاً إياه بأنه «أحد أفضل المديرين» الذين تعامل معهم في رياضة المحركات، نافياً ما تردد عن تعرضه لضغوط أو تهديد بفقدان مقعده.

وقال: «لم يتغير شيء على الإطلاق، ونحن ننظر إلى المستقبل بتفاؤل».

وختم قائلاً: «أنا ممتن جداً لوجودي في هذا الفريق، وللدعم الذي تلقيته من الجميع، ومن فلافيو منذ اليوم الأول. كما أن علاقتي ببيير ممتازة؛ لذلك فالأمور تسير بشكل جيد».


مقالات ذات صلة

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الفرنسي إسحاق حجار سائق «ريد بول» (إ.ب.أ)

«جائزة الولايات المتحدة»: حجار يثير غضب لوكلير!

أثار إسحاق حجار استياء منافسه شارل لوكلير بعدما رأى أن «فيراري» كان يملك أسرع سيارة في سباق جائزة سنغافورة الكبرى، هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري (أ.ف.ب)

هاميلتون مازحاً لأنتونيلي: تمهل قليلاً!

مازح لويس هاميلتون كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب الذي يقف على أعتاب دخول التاريخ بوصفه أصغر بطل للعالم في فورمولا 1، قائلاً: «تمهل قليلا».

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

«جائزة الولايات المتحدة»: فيرستابن يصف حلبة أوستن بأنها «غير مقبولة»

انتقد سائق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، الخميس، حلبة الأميركيتين في أوستن بتكساس المليئة بالنتوءات، واصفاً إياها بـ«غير مقبولة».

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية السائق البريطاني الشاب فريدي سلاتر (رويترز)

البريطاني سلاتر يستعد لظهوره الأول في «فورمولا 1» مع أودي

يستعدّ السائق البريطاني الشاب فريدي سلاتر لخوض أولى تجاربه في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (تكساس)

العقوبات الأميركية تهدد مشاركة تراكتور الإيراني أمام العين آسيوياً

عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)
عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)
TT

العقوبات الأميركية تهدد مشاركة تراكتور الإيراني أمام العين آسيوياً

عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)
عقوبات أميركية على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» (شركة آتا)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 8 سبتمبر (أيلول) الماضي، فرض عقوبات على شركات طيران إيرانية بينها «آتا» التي يسعى نادي تراكتور لاستخدامها في رحلته لمواجهة العين الإماراتي بدوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال المدير التنفيذي للنادي حجت كريمي، إن الفريق لن يسافر إذا لم يحصل على تصريح لطائرته، مبرراً موقفه برفض دفع 100 ألف دولار تكلفة لطائرة بديلة وتجنب تكرار مشقة رحلته السابقة إلى عُمان.

وتقام المباراة الاثنين المقبل باستاد هزاع بن زايد مساءً. وفي حال تخلف تراكتور عن الحضور، يعد منسحباً وتُلغى نتائجه، مع غرامة لا تقل عن 50 ألف دولار أميركي واحتمال الحرمان من مشاركات لاحقة، ما لم تُعتمد الحالة قوةً قاهرة.


«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى، الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل، وذلك قبل سباق قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسجّل لوكلير أسرع زمن للفة قدره دقيقة واحدة و35.291 ثانية في حصة التجارب الثانية التي جرت تحت أشعة الشمس على حلبة الأميركتين في أوستن، وذلك بعد أن سجّل أيضاً أسرع لفة في التجارب الأولى، بزمن قدره 1:36.052 بسيارته المحدثة على مسار وعر.

وقال: «كان يوم الجمعة سلساً للغاية بالنسبة لي، لكن يبدو أن الآخرين يُحققون تقدماً أكبر منا من يوم الجمعة إلى السبت، وبالنظر إلى الفارق الضئيل الموجود، لن يكون الأمر سهلاً».

واحتل أنتونيلي (20 عاماً)، الذي يجب أن يفوز الأحد ليحظى بأول فرصة للفوز باللقب، المركز الخامس في الحصة الأولى عندما كان ماكس فرستابن سائق ريد بول الأقرب إلى لوكلير الفائز بالسباق في 2024.

ثم تحسّن أداء السائق الإيطالي، الذي اشتكى من تحرك مقعده، ليحتل المركز الثاني وينهي اليوم بفارق 0.042 عن المتصدر.

وقال أنتونيلي، الذي يتقدّم بفارق 102 عن منافسيه وزميله في مرسيدس جورج راسل: «لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته».

وأضاف: «لكننا تمكنا من تحسين ذلك في فترة التجارب الثانية، وحققنا تقدماً ملحوظاً».

ويسعى فرستابن، الفائز في أوستن العام الماضي، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي سنغافورة وماليزيا. وأنهى الحصة الثانية في المركز الثالث بفارق 0.189 عن لوكلير، في حين احتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع وجاء راسل خامساً.

وقال هاميلتون: «جربنا اتجاهاً مختلفاً في الإعدادات، لكنني لم أشعر بالراحة في السيارة، خصوصاً عند المرور فوق المطبات. أظهر شارل سرعة جيدة؛ لذلك نحتاج إلى فهم كيفية تحسين أداء السيارة من جانبي».

وتلقّى راسل تحذيراً برفع العلم الأبيض والأسود بسبب حادث مع لوكلير أدى إلى خروج السائق المولود في موناكو عن المسار في بداية الحصة الثانية، لكن مراقبي السباق قرروا عدم اتخاذ أي إجراء إضافي.

لاندو نوريس سائق مكلارين «يمين» مع لانس سترول سائق أستون مارتن في تجارب الجمعة بأوستن (أ.ب)

وسجّل لاندو نوريس، سائق مكلارين، وحامل اللقب، ثالث أسرع زمن بفارق 0.245 عن الصدارة في الحصة الأولى، ثم احتل المركز السابع لاحقاً خلف ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز.

وقال زاك براون، رئيس فريق مكلارين، لقناة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن لاندو أسرع بكثير مما يظهره زمن لفته. لم يقدم أداءً جيداً في القطاع الثالث، لكن أداءه في أول قطاعين كان قوياً للغاية؛ لذلك أعتقد أننا أسرع بكثير مما بدا علينا. أعتقد أن زمن اللفة لكل من فيراري ومرسيدس متقارب للغاية».

لكن نوريس بدا أقل ثقة، وقال: «السرعة ليست سيئة، يبدو أننا على بُعد خطوة من ريد بول وفيراري، وربما مرسيدس أيضاً، لكن قيادة السيارة صعبة للغاية، ومن الصعب جداً الحفاظ على الثبات والحصول على شعور جيد باستمرار».

وجاء زميله في الفريق، أوسكار بياستري، في المركز الثامن، في حين حلّ إسحاق حجار سائق ريد بول في المركز التاسع، وأكمل أوليفر بيرمان سائق هاس المراكز العشرة الأولى.

وتلقّى كل من غابرييل بورتوليتو، سائق أودي، وأرفيد ليندبلاد، سائق ريسنغ بولز، وفرانكو كولابينتو، سائق ألبين، عقوبات بتراجع مراكز عند الانطلاق بسبب التغييرات التي أجروها على وحدات الطاقة الخاصة بهم.

وسيتراجع ليندبلاد 5 مراكز عن المركز الذي سيحصل عليه في التجارب التأهيلية يوم السبت، وكولابينتو 10 مراكز، وبورتوليتو 20 مركزاً.

وبدا أن فريق وليامز يواجه صعوبات؛ حيث احتل كارلوس ساينز المركز الـ20 وأليكس ألبون المركز الـ22 في الحصة الثانية.

وقال ساينز عبر دائرة الاتصال الداخلية بالفريق: «السيارة في حالة فوضى في الوقت الحالي؛ إنها فوضى. لا أشعر بأي ثقة بالجزء الخلفي».


إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
TT

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن (110 - 114) الجمعة، وسقط نيويورك نيكس حامل اللقب أمام بوسطن سلتيكس (103 - 107).

وحسمت المواجهة بين فريقي تكساس بين سبيرز وروكتس، المنقولة إلى أوستن التي تبعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة شمال معسكر ويمبي، في الثواني الثماني الأخيرة حين كان هيوستن متقدماً 112 - 110، وسبيرز يمتلك الكرة.

ووصلت الكرة إلى العملاق الفرنسي الذي ارتقى بطوله البالغ 2.24م تحت السلة ليعادل، ويفرض الوقت الإضافي، لكن الشاب أمين تومسون حلق في الهواء بقدر ارتفاع ويمبانياما وصدّ الكرة.

وقال زميله كيفن دورانت، وهو لا يزال مندهشاً من الصدة: «من المذهل فعلاً مدى سرعة ارتفاعه في الهواء، لا أصدق ذلك».

وقدم ويمبي مع ذلك مباراة جيدة جداً (25 نقطة، و13 متابعة)، بعد تعثره قبل يومين في المباراة الأولى (هزيمة) أمام أوكلاهوما.

ولم يكن روكتس هو من انطلق كالصاروخ، بل هو، إذ اندفع نحو السلة ليسجل نقاطه توالياً.

سجل على أثرها أول رمية ثلاثية له هذا الموسم، وصدحت المدرجات بهتاف «إم في بي، إم في بي» (أفضل لاعب، أفضل لاعب) خلال رمياته الحرة.

صراع العمالقة كان محتدماً في المباراة (رويترز)

لكن رغم أن الفريقين ظلا متقاربين في النتيجة طويلاً (61-59 لهيوستن عند الاستراحة)، قدم التركي ألبيرين شنغون (29 نقطة، و7 متابعات، و7 تمريرات) ربعاً أخيراً استثنائياً، وأدى المخضرم دورانت (38 عاماً، 20 نقطة، و7 متابعات، و6 تمريرات) المطلوب منه.

وأعرب ويمبانياما عن أسفه لـ«أخطاء» ارتُكبت بعد خسارة سان أنتونيو، معتبراً أن على سبيرز أن يكون «أكثر شراسة» بعد هذه الهزيمة الثانية في مباراتين.

وأضاف: «ارتكبنا أخطاء دفعنا ثمنها غالياً»، معتبراً -خصوصاً- أن فريقه «ترك متابعات هجومية تفلت منه».

وتابع: «كنا أفضل تنظيماً، وكنا نعرف أكثر ما يفعله كل لاعب»، مشيراً إلى أن روكتس كان «ممتازاً جداً في المواجهات الفردية».

ولقي حامل اللقب نيكس نفس مصير سبيرز بعد خسارته أمام فيلادلفيا في المباراة الافتتاحية، إذ تعثر الجمعة أمام بوسطن، بقيادة جايسون تايتوم العملاق.

وسجل جناح سلتيكس 36 نقطة، وأظهر على الملعب أنه عاد إلى كامل لياقته (9 متابعات، و7 تمريرات، و3 اعتراضات)، بعد غيابه عن معظم الموسم الماضي بسبب تمزق في وتر أخيل.

وأشاد مدربه جو مازولا بأن تايتوم «قدم مباراة متوازنة جداً، بأداء جميل في طرفي الملعب. استطعنا أن نلمح اليوم عظمته».

ووسع الفارق في الربع الأخير، فيما كان نيكس يعوض تأخره بـ12 نقطة، ويعود إلى نقطة واحدة من أبطال 2024.

لكن نيكس -بقيادة الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز (22 نقطة) والبريطاني أو جي أنونوبي، ومايلز ماكبرايد (20 نقطة لكل منهما)، وأفضل لاعب في النهائيات الأخيرة جايلن برانسون (19 نقطة)- لم يقف في وجه تايتوم وزملائه، وفي مقدمتهم بول جورج، والبرتغالي نيمياس كيتا (15 نقطة لكل منهما).

وبعد مباراة أولى بـ35 نقطة قبل يومين، قدم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الجمعة أداء عملاقاً مع ميامي هيت جديداً بتسجيله 36 نقطة، و12 متابعة.

لكن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، بدعم من دونوفان ميتشل (18 نقطة)، خسر مجدداً أمام ديترويت بيستونز (111 - 128) بقيادة جون كولينز (23 نقطة)، الذي حقق فوزه الثاني توالياً.

وحقق مينيسوتا أيضاً فوزين من مباراتين، بصيغته الهجومية الجديدة القائمة على الثنائي أنتوني إدواردز (15 نقطة) ولاميلو بول (12 نقطة)، ليهزم أورلاندو 115 - 93 بفضل الفرنسي رودي غوبير أيضاً (14 نقطة، و9 متابعات).

والأمر نفسه لليكرز بقيادة السلوفيني لوكا دونتشيتش (فوز 125 - 117 على كليبرز)، وأتلانتا الذي سحق على أرضه شارلوت هورنتس 128 - 81.

وسجل تورونتو رابتورز بقيادة سكوتي بارنز (28 نقطة، و14 متابعة) انتصاراً ثانياً دون خسارة، وخنق واشنطن بدفاعه الشرس (112 - 102)، وحد من خطورة أنتوني ديفيس بـ9 نقاط، و9 متابعات، وترك تري يونغ (22 نقطة، و12 تمريرة) دون دعم كبير.

ولتحقيق فوزهم الأول، اعتمد شيكاغو بولز على نهاية مباراة مذهلة من مبتدئه كاليب ويلسون (21 نقطة، منها 19 في الشوط الثاني)، إلى جانب نورمان باول (25 نقطة)، لتجاوز ميلووكي باكس 132-125.