أريج والعنود لـ«الشرق الأوسط»: عازمتان على صناعة منجز سعودي في ناغويا

أريج فارح والعنود يماني تؤكدان عزمهما على مواصلة مشوارهما في منافسات البادل بدورة الألعاب الآسيوية (الشرق الأوسط)
أريج فارح والعنود يماني تؤكدان عزمهما على مواصلة مشوارهما في منافسات البادل بدورة الألعاب الآسيوية (الشرق الأوسط)
TT

أريج والعنود لـ«الشرق الأوسط»: عازمتان على صناعة منجز سعودي في ناغويا

أريج فارح والعنود يماني تؤكدان عزمهما على مواصلة مشوارهما في منافسات البادل بدورة الألعاب الآسيوية (الشرق الأوسط)
أريج فارح والعنود يماني تؤكدان عزمهما على مواصلة مشوارهما في منافسات البادل بدورة الألعاب الآسيوية (الشرق الأوسط)

أكّدت السعوديتان أريج فارح والعنود يماني عزمهما على مواصلة مشوارهما في منافسات البادل بدورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، والسعي إلى تحقيق منجز جديد للوطن، بعد تسجيلهما أول انتصار في تاريخ البادل السعودي آسيوياً خلال الظهور الأول للعبة على مستوى السيدات.

وعبّرت اللاعبتان، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب الفوز على الفريق التايلندي في مواجهة ماراثونية استمرت نحو 3 ساعات، عن سعادتهما بالانتصار التاريخي، مؤكدتين أن البداية الجيدة للمباراة مكنتهما من حسم الشوط الأول بفارق مريح، قبل أن يعود الفريق التايلندي في الشوط الثاني، لتبلغ المواجهة ذروة إثارتها في الشوط الثالث.

وكشفتا عن تعرضهما لشد عضلي خلال الشوط الحاسم، إلا أن ذلك لم يمنعهما من مواصلة القتال من أجل حسم المباراة، في ظل إصرارهما الكبير على تحقيق الفوز.

وأعربت أريج فارح والعنود يماني عن فخرهما بتمثيل السعودية معاً، وبحالة التفاهم التي تجمعهما داخل الملعب، مشددتين على عزمهما مواصلة المشوار رغم الإرهاق والإصابات، عندما تواجهان الفريق الياباني، المرشح للفوز باللقب، الخميس في الدور ربع النهائي.

وأوضحت اللاعبتان أنهما كثفتا العمل والاستعداد خلال الشهرين الأخيرين قبل المشاركة في الدورة الآسيوية، مؤكدتين تطلعهما إلى تقديم المزيد وتحقيق منجزات جديدة للوطن.

من جهتهما، أعربت سماهر كردي ولينا العبد اللطيف عن فخرهما بكونهما أول سعوديتين تُمثلان المملكة في البادل ضمن دورة كبرى بحجم الألعاب الآسيوية، التي تضاهي الدورات الأولمبية من حيث أهميتها وحجم المشاركة فيها.

وأكدتا اعتزازهما الظهور السعودي الأول، وبالانتصار الذي حققته زميلتاهما أريج فارح والعنود يماني، معتبرتين أن الفوز يُمثل جميع عناصر الفريق السعودي.

وأشارتا إلى الانتشار المتسارع للبادل في السعودية، ووصفتا اللعبة بالممتعة والشائقة لممارسيها، معربتين عن أملهما في أن تشهد مزيداً من التطور والقفزات خلال المرحلة المقبلة.

بدوره، أكد عمر العنزي، مدير المنتخبات السعودية، أن الانتصار في المشاركة الآسيوية الأولى جاء نتيجة عمل تراكمي داخل الاتحاد السعودي للبادل، واصفاً الفوز بالتاريخي في أول مشاركة للعبة ضمن دورة الألعاب الآسيوية.

وأوضح العنزي لـ«الشرق الأوسط» أن البادل تُعد من أكثر الألعاب نمواً على مستوى العالم، وهو ما أسهم في دخولها إلى البطولات الكبرى مثل دورة الألعاب الآسيوية، مع إمكانية أن تصبح مستقبلاً لعبة أولمبية معترفاً بها.

وأضاف أن اللعبة تحظى بانتشار واسع في السعودية، مع وجود مساحة أكبر للتوسع، موضحاً أن تنظيم منافساتها بصورة رسمية بدأ قبل عامين، وأن ديسمبر (كانون الأول) المقبل سيشهد إقامة دوري سعودي للبادل.

وشدد مدير المنتخبات السعودية على أن اتساع قاعدة الممارسين يُمثل خطوة أساسية نحو رفع مستوى المنافسة، والوصول بالبادل السعودي إلى حضور أقوى على الصعيد القاري ومختلف المستويات.


مقالات ذات صلة

الفروسية تطارد الميدالية الـ11… والبادل السعودي يتقدم في آسياد ناغويا

رياضة سعودية المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)

الفروسية تطارد الميدالية الـ11… والبادل السعودي يتقدم في آسياد ناغويا

تتجه الأنظار، الخميس، إلى منافسات قفز الحواجز للفرق، حيث يبحث فريق السعودية للفروسية عن إضافة الميدالية الحادية عشرة.

علي القطان (ناغوبا)
رياضة عالمية تشن ييوين (رويترز)

آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

مدّد الغواصون الصينيون سجلهم المذهل الخالي من الهزائم في دورة الألعاب الآسيوية، في سلسلة بدأت عام 1974.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية ميراي إيكيدا (صحيفة يابانية)

اليابانية إيكيدا تتطلع لترك بصمة في أولمبياد 2028 بعد حصد ذهبية ركوب الأمواج

تضع اليابانية ميراي إيكيدا، أول امرأة تحرز ذهبية ركوب الأمواج في دورة الألعاب الآسيوية، نصب عينيها إثبات جدارتها أمام أفضل المتسابقات في العالم.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية إيتشيرو هيروساوا (رويترز)

«آسياد 2026»: رئيس بلدية ناغويا يعتذر من الأخطاء التنظيمية

اعتذر رئيس بلدية ناغويا، الأربعاء، للرياضيين من الأخطاء التنظيمية التي ضايقتهم خلال «دورة الألعاب الآسيوية» بالمدينة اليابانية، بعد سلسلة من الشكاوى.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية سوخروب بوكييف (أ.ف.ب)

«آسياد 2026-جودو»: بوكييف يهدي البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق

أحرزت البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق في مسابقات الجودو، خلال دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )

الفروسية تطارد الميدالية الـ11… والبادل السعودي يتقدم في آسياد ناغويا

المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)
المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)
TT

الفروسية تطارد الميدالية الـ11… والبادل السعودي يتقدم في آسياد ناغويا

المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)
المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى منافسات قفز الحواجز للفرق، حيث يبحث فريق السعودية للفروسية عن إضافة الميدالية الحادية عشرة إلى سجله في دورات الألعاب الآسيوية، فيما يواجه فريق الرياضات الإلكترونية نظيره الكوري الجنوبي في نصف نهائي «ليغ أوف ليجيندز»، في يوم يشهد كذلك انطلاق المشاركة السعودية في الجوجيتسو، ومواجهة مرتقبة لسيدات البادل في ربع النهائي.

وتنطلق منافسات قفز الحواجز للفرق عند التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت اليابان في العاصمة طوكيو، بمشاركة الفرسان عبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، وخالد المبطي، ورمزي الدهامي.

ويدخل الراجحي المنافسات بالترتيب الثالث، والعجمي في المركز الثاني عشر، والمبطي في المركز 22، والدهامي في المركز 32، من أصل 38 فارساً.

وتبحث الفروسية السعودية عن ميداليتها الحادية عشرة في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية، بعدما بدأ سجلها في الدوحة 2006 بذهبية الفرق، قبل أن تحافظ على الذهبية في غوانزو 2010، إلى جانب ذهبية وبرونزية الفردي بواسطة رمزي الدهامي وخالد العيد. وفي إنشون 2014 أضاف عبد الله الشربتلي ذهبية الفردي، وحصد الفريق الفضية، ثم جاءت ذهبية الفرق وبرونزية الدهامي في الفردي خلال جاكرتا 2018، وصولاً إلى هانغتشو 2022، عندما توج الفريق بالذهبية، وأضاف الشربتلي ذهبية الفردي.

وكان الحساب الرسمي لفريق السعودية أعلن في وقت سابق مشاركة الشربتلي في الدورة، قبل استبدال سعد العجمي به، بعد إيقافه من الاتحاد الدولي للفروسية لمدة 30 يوماً، إثر حصوله على إنذارين في بطولتين مختلفتين، وفق المادة 259 من قواعد قفز الحواجز لعام 2026، والمتعلقة في هذه الحالة برصد دم بسيط على الجواد أثناء المشاركة.

وفي الرياضات الإلكترونية، وضعت قرعة نصف النهائي فريق السعودية في مواجهة كوريا الجنوبية ضمن منافسات «ليغ أوف ليجيندز» عند الواحدة والنصف من ظهر الخميس.

وبلغ الفريق السعودي نصف النهائي بعد فوزه على الإمارات 1-0، ثم ماليزيا بالنتيجة ذاتها، مقابل خسارة أمام فيتنام، ليتأهل ثانياً عن مجموعته. ويمثل الفريق عبد العزيز المبارك، ونواف الخويطر، وسهل وقاص، ونواف الجعيد، وأجواد وزان، وخالد الزهراني.

وكانت المشاركة السعودية، الأربعاء، قد شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل، بعدما حققت أريج فارح والعنود يماني أول انتصار للسعودية في هذه الرياضة بتاريخ دورات الألعاب الآسيوية منذ تأسيس الاتحاد عام 2021، وتأهلتا إلى ربع النهائي عقب الفوز على الثنائي التايلاندي 2-1.

وامتدت المواجهة ثلاث ساعات وخمس دقائق، وحسم الثنائي السعودي المجموعة الأولى 6-1، قبل أن يعادل المنتخب التايلاندي النتيجة بحسم الثانية 7-6، لتذهب المواجهة إلى المجموعة الفاصلة التي انتهت سعودية بنتيجة 7-6.

وتلتقي فارح ويماني في ربع النهائي، الخميس، ثنائي المنتخب الياباني، المرشح لذهبية المسابقة، عند الرابعة مساءً بتوقيت اليابان.

وسجلت المصارعة السعودية بدورها انتصاراً تاريخياً، بعدما أصبح منذر جندو أول لاعب سعودي يحقق الفوز في منافسات المصارعة بتاريخ المشاركات السعودية في دورات الألعاب الآسيوية، إثر تغلبه على الطاجيكي عبدولوبف سنات بنتيجة 8-1 في ثمن نهائي وزن 67 كلغم.

وخسر جندو في ربع النهائي أمام الأوزبكي إيتجان خلماخانوف 0-8، لينتقل إلى مسار المنافسة على الميدالية البرونزية، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الصيني جي لينغ.

وتأجلت مواجهة إبراهيم فلاتة أمام منافسه الإيراني في وزن 97 كلغم بالمصارعة الرومانية إلى التاسعة صباح الخميس بتوقيت اليابان.

وفي الجوجيتسو، يدشن أربعة لاعبين المشاركة السعودية، الخميس، مع انطلاق المنافسات التي تستمر ثلاثة أيام، حيث يخوض عبد الملك آل مرضي وخالد حباب منافسات دور الـ32 لوزن 62 كلغم، فيما يشارك محمد بن حريمل وإلياس بنجر في دور الـ64 لوزن 69 كلغم.

ويدخل آل مرضي المنافسات وفي رصيده برونزية آسياد هانغتشو 2022، بينما يشارك بن حريمل بعد حصوله على فضية الألعاب الإسلامية الأخيرة في الرياض، إلى جانب ذهبية وبرونزية العالم في 2025 و2026، في ثاني مشاركة آسيوية له بعد هانغتشو. ويملك بنجر برونزية آسيا للشباب 2026، وفضية العالم للشباب 2025، فيما يحمل حباب برونزية آسيا 2026، وفضية وبرونزية العالم للشباب في 2024 و2025.

وفي الجودو، اختتم عبد الرحمن الصيعري مشاركته في الدورة، الأربعاء، بعد خسارته أمام يانغ يونغ وي، من الصين تايبيه، في ثمن نهائي وزن 60 كلغم. ويملك يانغ سجلاً بارزاً، إذ أصبح أول لاعب من بلاده يحقق ميدالية أولمبية في الجودو بحصوله على فضية أولمبياد طوكيو 2020، كما توج بذهبية آسياد هانغتشو 2022.


الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.