روني: مان يونايتد لا يستحق ألقاباً «بأثر رجعي»... ومان سيتي سيهبط

واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)
واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

روني: مان يونايتد لا يستحق ألقاباً «بأثر رجعي»... ومان سيتي سيهبط

واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)
واين روني الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد (رويترز)

أكد واين روني، الأسطورة السابق لنادي مانشستر يونايتد، أن فريقه السابق لا يستحق الحصول على ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز بأثر رجعي؛ إذا قررت «رابطة الدوري» تجريد مانشستر سيتي منها بسبب تكهنات بشأن تورطه في مخالفات مالية.

جاء ذلك بعد ثبوت مسؤولية مانشستر سيتي عن معظم التهم الـ115 الموجهة إليه من «رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز»، في انتظار تحديد العقوبات، بينما يستعد النادي للطعن على القرار.

وكان روني ضمن صفوف مانشستر يونايتد الذي أنهى موسم 2011 - 2012 في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي، لكنه قال إنه لا يرغب في الحصول على لقب الدوري بأثر رجعي.

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن روني قوله الثلاثاء: «لن أشعر بالارتياح لقبول ميدالية أخرى في الدوري الإنجليزي؛ لأنني لا أعتقد أننا نستحقها. لم نقدم ما يكفي في ذلك الموسم للفوز بالدوري».

وأضاف: «أفكر في الأمر من وجهة نظر لاعبي مانشستر سيتي. هم بذلوا كل ما لديهم للفوز بلقب الدوري، وفي أذهانهم أنهم فعلوا ذلك بالفعل. وإذا لم يكن هؤلاء اللاعبون على علم بما يحدث فوقهم؛ فلو حدث الأمر معي وجُردتُ فجأة من ميداليات الدوري التي حصلت عليها مع مانشستر يونايتد، فسأكون محطماً تماماً».

وأوضح روني: «قد يسحبون الألقاب منهم، لكنني لا أريد الحصول على اللقب؛ لأنني لا أشعر أننا، بصفتنا فريقاً، كنا نستحقه في ذلك العام، فنحن لم ننه الموسم في المركز الأول».

وأكد النجم السابق لمنتخب إنجلترا: «أنا سعيد بالميداليات الـ5 التي فزت بها. لا أريد أن تكون لديّ ميدالية أخرى لمجرد أن سيتي خالف القواعد».

وتوقع روني هبوط مانشستر سيتي إلى درجة أدنى، موضحاً: «أعتقد أننا سنرى سيتي يهبط. لا أعرف كيف سيحدث ذلك، لكنني أعتقد أننا سنراه يهبط».

وأشار: «لو كان الأمر بيدي، فسأضعهم في أدنى درجة ممكنة، ثم أفرض قيوداً على حجم الأموال التي يمكنهم إنفاقها خلال المواسم الثلاثة أو الأربعة المقبلة... إذا هبطوا إلى دوري البطولة الإنجليزية لموسم واحد، فبإمكانهم العودة سريعاً. لكن إذا كانت هناك قيود؛ سواء أكان في دوري البطولة أم في الدرجة الثانية، فسيكون الأمر صعباً للغاية عليهم».

وختم: «إذا حصلوا مثلاً على خصم 20 نقطة لمدة 3 مواسم، فلن يرغب اللاعبون في البقاء هناك. أما إذا كان الهبوط إلى دوري البطولة لموسم واحد، فيمكن إقناع اللاعبين بالبقاء».


مقالات ذات صلة

رابطة اللاعبين: غيابات منتخب إنجلترا تفضح أزمة إرهاق النجوم

رياضة عالمية ديكلان رايس انسحب من تشكيلة «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي الحالي (أ.ف.ب)

رابطة اللاعبين: غيابات منتخب إنجلترا تفضح أزمة إرهاق النجوم

عد ماهيتا مولانغو الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين أن انسحاب كول بالمر من تشكيلة منتخب بلاده يشكّل مؤشراً جديداً على الثمن الباهظ الذي يدفعه اللاعبون

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو مدرباً لبارما (أ.ب)

بارما يُعين المهاجم السابق جيلاردينو مدرباً جديداً

أعلن بارما المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، تعيين لاعبه السابق ألبرتو جيلاردينو مدرباً للفريق.

«الشرق الأوسط» (بارما (إيطاليا))
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

الخليفي يدعو تسيفرين إلى الترشّح لولاية جديدة على رأس «يويفا»

دعا رئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي، الثلاثاء، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين إلى الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)

تسيفرين منتقداً إنفانتينو: «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»

رأى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين أن «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة».

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عربية «أسود الأطلس» هزموا ليسوتو بجنوب أفريقيا (منتخب المغرب)

«تصفيات أمم أفريقيا»: أوناحي يقود المغرب للفوز على ليسوتو... والجزائر تنجو من بوروندي

عاد منتخب المغرب بـ3 نقاط ثمينة من خارج ملعبه بالفوز على ليسوتو بنتيجة 2 / 0، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (بلومفونتين)

رابطة اللاعبين: غيابات منتخب إنجلترا تفضح أزمة إرهاق النجوم

ديكلان رايس انسحب من تشكيلة «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي الحالي (أ.ف.ب)
ديكلان رايس انسحب من تشكيلة «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي الحالي (أ.ف.ب)
TT

رابطة اللاعبين: غيابات منتخب إنجلترا تفضح أزمة إرهاق النجوم

ديكلان رايس انسحب من تشكيلة «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي الحالي (أ.ف.ب)
ديكلان رايس انسحب من تشكيلة «الأسود الثلاثة» للتوقف الدولي الحالي (أ.ف.ب)

عدّ ماهيتا مولانغو، الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا، أن انسحاب كول بالمر من تشكيلة منتخب بلاده في دوري الأمم الأوروبية يشكّل مؤشراً جديداً على الثمن الباهظ الذي يدفعه اللاعبون جراء ازدحام جدول المباريات، الذي بات يدفعهم إلى حافة الإنهاك البدني.

وانسحب بالمر، إلى جانب ماركوس راشفورد وديكلان رايس وكوبي ماينو وتينو ليفرامنتو، من تشكيلة منتخب إنجلترا قبل انطلاق النافذة الدولية الأخيرة.

وقال مولانغو للصحافيين خلال مؤتمر «بيك بيرفورمانس آند هيلث» المعني بصحة اللاعبين في لندن: «عندما ترى في إنجلترا خمسة لاعبين ينسحبون من تشكيلة المنتخب الوطني، وهو أعلى درجات الفخر بالنسبة لأي لاعب، فلا بد أن تتساءل: ما الذي يحدث في هذه الصناعة؟».

وحذرت رابطة المحترفين في إنجلترا والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مراراً من أن جدول مباريات كرة القدم أصبح غير قابل للاستدامة.

وأضفى ازدياد حالات الانسحاب والإصابات خلال فترة دوري الأمم الحالية مزيداً من الإلحاح على الجدل المستمر منذ سنوات بين نقابات اللاعبين والجهات المنظمة للمسابقات بشأن العدد الكبير من المباريات التي يُطلب من لاعبي النخبة خوضها كل موسم.

وقال مولانغو: «عندما تنظر إلى لاعب مثل كول بالمر، الذي كان سيخوض أربعة فصول صيف متتالية من المشاركات الدولية إذا لعب في كأس العالم هذا العام، فإنك تتساءل: لماذا يغيب؟».

وأضاف أنه «يغيب لأنه ضحية الازدحام في جدول المباريات، وأعتقد أن ذلك يجب أن يدق ناقوس الخطر بوضوح».

وأشار مولانغو إلى أن قائمة المنسحبين من منتخب إنجلترا تعكس ظاهرة أوسع تطول أبرز نجوم اللعبة، مستشهداً بالإصابات التي تعرض لها خلال دوري الأمم كل من الألماني كاي هافرتز والهولندي بريان بروبي وقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي.

وقال: «بالنسبة لمن يعتقدون أن المشكلة تقتصر على إنجلترا، فلينظروا إلى هافرتز وبروبي ومبابي».

وأضاف: «هل أصبحت كرة القدم بيئة لا يستطيع فيها اللاعبون الذين يلهمون الجماهير ويجعلوننا نحلم أن يقدموا أفضل ما لديهم؟ بالنسبة لي، هذا أمر مثير للقلق للغاية».

وازداد الجدل بشأن رفاهية اللاعبين مع استمرار ازدحام جدول المباريات الدولية والمحلية، وما يفرضه ذلك من أعباء كبيرة على التزاماتهم مع الأندية والمنتخبات الوطنية.

وقال مولانغو: «الحل يبدأ عندما تعيد الهيئات الإدارية، التي يفترض أن تكون مهمتها حماية اللعبة لا تعظيم الإيرادات، التركيز على ما يهم فعلاً».

وأضاف: «إنه نظام يعاني من خلل واضح، لأنه في نهاية المطاف يدور حول كسب الأصوات أكثر مما يدور حول مصلحة كرة القدم».

ويرى مولانغو أن الجماهير هي الطرف الأكثر تضرراً من غياب النجوم الذين تدفع ثمن متابعة مبارياتهم.

وقال: «خسارة كبيرة لكرة القدم أن يغيب لاعبون مثل كول بالمر وفيل فودن».

وأضاف: «أريد أن أشاهد ليا وليامسون ولوسي برونز وفيل فودن وكول بالمر على أرض الملعب، وأن أراهم يقدمون أفضل مستوياتهم. لا ينبغي أن تتحول المسألة إلى معركة بقاء للأقوى».

وكان مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل قد أبدى الاستياء من انسحاب بالمر، قائلاً إن المهاجم «يهدر كثيراً من الفرص» لإثبات أحقيته بارتداء قميص المنتخب.

ورفض مولانغو المزاعم التي تشكك في التزام اللاعبين المصابين بالمشاركة الدولية، مؤكداً أن المشكلة ترتبط بالقدرة البدنية لا بالرغبة.

وقال: «إنهم يحبون اللعب لمنتخب إنجلترا، ويحبون تمثيل بلادهم، لكن الجسد يفرض حدوده في نهاية المطاف. لا يمكنك تجاوز القوانين البيولوجية».

كما رفض فكرة الاعتماد على التناوب بوصفه حلاً للمشكلة.

وقال: «هناك قدر كبير من النفاق في حجة التناوب برمتها. إذا ذهبت لحضور حفل لبيونسيه، فأنا أريد أن أرى بيونسيه على المسرح، لا عازف الجيتار الموهوب. أريد أن أرى النجمة الرئيسية».


بارما يُعين المهاجم السابق جيلاردينو مدرباً جديداً

ألبرتو جيلاردينو مدرباً لبارما (أ.ب)
ألبرتو جيلاردينو مدرباً لبارما (أ.ب)
TT

بارما يُعين المهاجم السابق جيلاردينو مدرباً جديداً

ألبرتو جيلاردينو مدرباً لبارما (أ.ب)
ألبرتو جيلاردينو مدرباً لبارما (أ.ب)

أعلن بارما المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، تعيين لاعبه السابق ألبرتو جيلاردينو مدرباً للفريق، إذ يحل المدرب (44 عاماً) محل الإسباني كارلوس كويستا الذي انفصل عن النادي، الأحد الماضي.

ووقّع جيلاردينو عقداً حتى نهاية الموسم الحالي مع خيار للنادي لتمديده لموسمين إضافيين.

وقضى الفائز السابق بكأس العالم مع إيطاليا 3 مواسم في بارما، حيث انطلقت مسيرته كلاعب، وسجل 50 هدفاً في 96 مباراة بالدوري الإيطالي.

وسبق لجيلاردينو، الذي لعب أيضاً في ميلان وفيورنتينا، تدريب كل من سيينا وجنوة وبيزا.

وتولى قيادة فريق بيزا الصاعد للدوري الإيطالي، الموسم الماضي، لكنه أقيل من منصبه بعد تحقيق فوز واحد فقط في 23 مباراة بالدوري.

ورحل كويستا عن بارما بعد مفاوضات مع النادي، الذي قال إن «الظروف لم تعد مواتية بين الطرفين لاستمرار العلاقة المهنية، لا سيما فيما يتعلق بتطوير المشروع الرياضي».

وحقق بارما فوزاً واحداً في أول 5 مباريات بالدوري هذا الموسم، وستكون أول مباراة لجيلاردينو مع الفريق خارج أرضه أمام حامل اللقب إنتر ميلان.


الخليفي يدعو تسيفرين إلى الترشّح لولاية جديدة على رأس «يويفا»

رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين (أ.ب)
TT

الخليفي يدعو تسيفرين إلى الترشّح لولاية جديدة على رأس «يويفا»

رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

دعا رئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي، الثلاثاء، خلال الجمعية العمومية للرابطة في كوبنهاغن، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين إلى الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد القاري.

وقال القطري الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان الفرنسي أيضاً، لتسيفرين البالغ 58 عاماً: «كرة القدم بحاجة إلى قادة كبار مثلك، وباسم أكثر من 900 نادٍ في رابطة الأندية الأوروبية، نطلب منك الترشح مجدداً للرئاسة العام المقبل».

وانتُخب تسيفرين في سبتمبر (أيلول) 2016 على رأس الهيئة التي تدير كرة القدم الأوروبية، ثم أعيد انتخابه في 2019 و2023. وحتى الآن، أبقى تسيفرين الذي تنتهي ولايته في 2027، باب التكهنات مفتوحاً بشأن ترشحه مجدداً من عدمه، بعدما استبعد هذه الإمكانية في بادئ الأمر.

وأظهر رئيس رابطة الأندية الأوروبية مراراً علاقته الوثيقة برئيس «يويفا»، وانضم إلى معارضة الاتحاد القاري النافذ لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو ومشروعه الذي تم التخلي عنه لاحقاً، لفتح أبواب الهيئة العالمية أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

لكن تسيفرين استبعد في مقابلة مع بودكاست «ذي ريست إز بوليتيكس» البريطاني في أواخر أغسطس (آب)، أن يترشح لرئاسة «فيفا» في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) 2027، حيث يُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن.

وقال الخليفي عن أزمة الحوكمة في «فيفا»، من دون أن يسمي إنفانتينو أو الهيئة العالمية: «من المحزن حقاً أن نرى الوضع الحالي».

وأضاف منتقداً: «بدلاً من تطوير رياضتنا، نهدر وقتنا في التعامل مع المشكلات والصعوبات. تنجح كرة القدم عندما نصغي إلى بعضنا البعض. وعندما نتحلى بالشفافية فيما بيننا. لكن الأهم من ذلك كله، عندما نكون صادقين».