جدد خبر ارتباط الفنانة يارا السكري والفنان أحمد العوضي عقب مشاركتهما في فعاليات «قمة الإعلام العربي» في دبي، الحديث عن ظاهرة «الثنائيات الفنية» وذلك على خلفية سؤال للإعلامي اللبناني نيشان الذي أدار الندوة، واستفسر عن مدى العلاقة التي تربط يارا بأحمد العوضي بعد تقديمهما أعمالاً فنية مشتركة، وربط الناس بين علاقتهما على الشاشة بالواقع، غير أن الفنانة المصرية أخذت الحوار في منحى مختلف، ولم ترد على السؤال بشكل صريح، بل استدعت «الثنائيات»، لافتة إلى أن غالبيتهم تجمعهم أمور حقيقية بالواقع.
وفور قول نيشان: «تعالوا نحتفل بالحب»، تفاعل الحضور بالتصفيق الحاد، وبادر الإعلامي اللبناني بالسلام عليهما، وبارك لهما، وسط صمت أحمد العوضي الذي لم يعلق على الحديث، واكتفى بابتسامة عابرة، ونشر صورة له فيما بعد عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، وكتب: «مساء الفل على إخواتي الغاليين»، دون الإشارة للخبر كعادته في الحديث مع جمهوره عبر حساباته.
وفي السياق، توالت تعليقات ومشاركات بـ«السوشيال ميديا» لصور ومقاطع تمثيلية جمعت بين أحمد العوضي، ويارا السكري، خصوصاً لقطات من مسلسل «علي كلاي»، رمضان الماضي، الذي شهد على قصة حب وزواج درامية خلال الأحداث.

ولم يكتفِ نيشان بإدارة الندوة والمباركة ليارا والعوضي، بل شارك فيديو عبر حسابه على موقع «إنستغرام»، جمعه بيارا السكري فور انتهاء الندوة، وكتب معلقاً «السكر والعسل»، بينما وصفته يارا السكري بشكل فكاهي بأنه «جلاب المصائب»، مؤكدة أن اللقاء كان أكثر من رائع، لكنها رفضت التأكيد على وجود علاقة حب حقيقية بينها بين العوضي، موضحة أن حديثها كان عن «الثنائيات الفنية» التي تجمعهم أمور حقيقية ربما تكون «صداقة» أو «كيمياء»، تاركة المساحة له في فهم ما يريد، وفق تعبيرها.
وأعاد تصريح يارا السكري الذي جعلها في صدارة مؤشرات البحث على موقع «غوغل» في مصر، الجمعة، ظاهرة الثنائيات الفنية للواجهة، حيث شهدت العديد من الأفلام على مدار تاريخ السينما المصرية وجود أسماء كثيرة كانت مثالاً على تشابه التوليفة الفنية والعاطفية أمام الشاشة وخلفها، على غرار، عمر الشريف وفاتن حمامة، وشويكار وفؤاد المهندس، وشادية وصلاح ذو الفقار، ورشدي أباظة وسامية جمال، وفريد شوقي وهدى سلطان، وشمس البارودي وحسن يوسف، وماجدة وإيهاب نافع، ونور الشريف وبوسي... وغيرهم.
وبدوره، أكد الناقد الفني المصري طارق الشناوي، تعليقاً على جدل ارتباط أحمد العوضي ويارا السكري، وما إذا كان بإمكان علاقتهما المهنية صناعة ثنائية فنية جديدة، قائلاً إن «الحكم على علاقة فنية بعد عملين فقط أمر صعب في الوقت الحالي رغم مشاركتهما الفنية الجماهيرية».

وأضاف الناقد الفني لـ«الشرق الأوسط» أن ثنائية «العوضي ويارا» الفنية الحالية لا تشبه ثنائيات أخرى في تاريخ الفن المصري، لكن ربما تتضح الأمور في المشاركات الفنية القادمة، لكن الشناوي «يتمنى ألا يتقيد كل منهما بالآخر فنياً، بعيداً عن الارتباط العاطفي في حال حدوث ذلك».
وفي حوار سابق لـ«الشرق الأوسط» تحدثت يارا السكري عن علاقتها الفنية بأحمد العوضي، مؤكدة أنها تشعر بأريحية في العمل معه، فهو من دعمها وقدمها في مسلسلي «فهد البطل»، و«علي كلاي»، وأن تكرار التجربة معاً أمر وارد في أعمال فنية قادمة.
ومنذ موسم دراما رمضان الماضي والتكهنات تزداد حول علاقة العوضي ويارا السكري، بعد أن جمعتهما مناسبات وفعاليات فنية عدة، وانتشرت صورهما بشكل لافت، ورغم ذلك لم يتم الإعلان عن تفاصيل العلاقة بشكل رسمي حتى الآن من ناحيتهما، باستثناء حديث والد العوضي لوسائل إعلام محلية عن وجود علاقة عاطفية وزواج بينهما.
وعقب مشاركتهما في المسلسل الرمضاني «على كلاي»، شهد موسم الصيف السينمائي الماضي على وجود العوضي ويارا، حيث تصدر الأول بطولة فيلم «شمشون ودليلة»، بينما شاركت يارا في فيلم «صقر وكناريا» مع محمد إمام، كما أعلن العوضي عن تعاقد يارا السكري على المشاركة في بطولة مسلسله الرمضاني الجديد «سلطان الديب».




