تحدى توماس توخيل، مدرب إنجلترا، الثنائي ترينت ألكسندر-أرنولد وكول بالمر لإثبات كفاءتهما، بعدما استدعاهما إلى تشكيلته الأولى للمنتخب منذ نهاية كأس العالم لكرة القدم.
واستُبعد ألكسندر-أرنولد، ظهير ريال مدريد، وبالمر لاعب تشيلسي من تشكيلة كأس العالم، حيث بلغت إنجلترا الدور قبل النهائي قبل الخروج أمام الأرجنتين.
وتستهل إنجلترا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على استاد ويمبلي في 26 سبتمبر (أيلول)، في المباراة الأولى من أصل أربع مباريات ستخوضها خلال فترة التوقف الدولي.
وأجرى توخيل 10 تغييرات على التشكيلة التي ضمت 26 لاعباً وشاركت في كأس العالم، مع استدعاء أليكس سكوت لاعب وسط بورنموث الذي لم يسبق له اللعب دولياً. كما اختير ريو نجوموها، ناشئ ليفربول، الذي خاض مباراته الدولية الأولى في ودية أمام نيوزيلندا استعداداً لكأس العالم في يونيو (حزيران) الماضي.
وبالحديث عن إعادة استدعاء ألكسندر-أرنولد بعد غياب دام أكثر من عام عن الساحة الدولية، قال توخيل إن ظهير ليفربول السابق مطالب بتقديم أداء جيد على أرض الملعب.
وقال المدرب الألماني في مؤتمر صحافي: «هذه منافسة وأنا أتفهم هذا السؤال لأنه لم يكن معنا في كأس العالم. لقد وثقنا بآخرين».
وأضاف: «ما زلت متمسكاً بهذا القرار، والآن حان الوقت لكي يقاتل من أجل مكانه. كان يقول دائماً إنه مستعد للقتال على مكانه، خاصة مع إنجلترا؛ لذا فالأمر متروك له لإثبات ذلك، وهو مرحب به للغاية في المعسكر. أنا واثق بأنه سيثبت وجوده».
وتابع: «لم يكن أبداً خارج حساباتنا، وهذه فرصته للإثبات، والحضور إلى المعسكر وتقديم أفضل نسخة من نفسه».
أثار غياب صانع اللعب بالمر عن كأس العالم التساؤلات، لا سيما مع افتقار إنجلترا للإبداع في بعض الأوقات. لكن لاعب تشيلسي بدأ الموسم بقوة.
وقال توخيل: «قدما بداية جيدة للموسم. لم يرتكبا أي خطأ. كول بدأ كما يفعل دائماً لكنه استعاد أرقامه السابقة، واستعاد تمريراته وأهدافه الحاسمة مجدداً، ولهذا السبب هو في التشكيلة».
وأكمل: «جودة ترينت لا جدال عليها، وجودة كول بالمر لا نحتاج للحديث عنها، بل عليهما إظهارها».
وغاب الثنائي صاحب الخبرة جوردان هندرسون وجون ستونز عن التشكيلة، فيما استُبعد أيضاً نوني مادويكي جناح آرسنال.
وقال توخيل إن المواجهة ضد إسبانيا، بطلة العالم، في ويمبلي تمثل «بداية جديدة» في إطار سعيه للفوز ببطولة أوروبا 2028.
وأضاف: «نحن نبني على أسس صلبة وذات قيمة، والهدف هو الفوز ببطولة أوروبا على أرضنا».
وتابع: «المباراة القادمة ضد إسبانيا، بطلة العالم الحالية، ونشعر بأن الفجوة تتضاءل ونريد إثبات ذلك. الدافع لا يمكن أن يكون أعلى من ذلك».
وبعد استضافة إسبانيا، تلعب إنجلترا خارج أرضها أمام التشيك وكرواتيا قبل أن تستضيف التشيك مجدداً، على أن تستكمل المباريات المتبقية في المجموعة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.