سيضع الإسباني أندوني إيراولا مشاعره تجاه بورنموث جانباً عندما يعود إلى ملعب فيتاليتي، الأحد، ولكن هذه المرة مدرباً لليفربول، سعياً إلى قيادة فريقه للفوز على ناديه السابق في الجولة المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وغادر إيراولا بورنموث لتولي تدريب ليفربول في ملعب أنفيلد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما حقق نجاحاً لافتاً خلال ثلاثة أعوام قضاها مع فريق «تشيريز».
وستحمل عودة المدرب البالغ 44 عاماً إلى ملعب فيتاليتي طابعاً عاطفياً؛ إذ سيلتقي مجدداً باللاعبين وأفراد الجهاز الفني الذين ارتبط بهم خلال فترة عمله على الساحل الجنوبي لإنجلترا.
لكن إيراولا يدرك أنه لا يستطيع السماح للعواطف بالتأثير على سعي ليفربول لتحقيق فوزه الثاني فقط في الدوري هذا الموسم.
وقال إيراولا للصحافيين، الجمعة: «على الصعيد الشخصي، أتطلع حقاً إلى لقائهم واحتضانهم، سواء اللاعبين الذين أحبهم أو أفراد الجهاز الفني الذين عملت معهم وأكن لهم تقديراً كبيراً».
وأضاف: «كنت أشجعهم أمس عندما خاضوا مباراتهم الأوروبية الأولى. أتمنى لهم كل التوفيق، لكن هناك جانباً آخر هو الأكثر أهمية الآن».
وتابع: «علينا أن نذهب إلى هناك ونفوز عليهم، وأن نكون بلا رحمة قدر الإمكان، ونؤجل كل الأحاديث إلى ما بعد المباراة».
وكان إيراولا قاد بورنموث إلى الفوز على ليفربول 3-2 عندما التقى الفريقان على ملعب فيتاليتي في يناير (كانون الثاني)، لكنه يسعى هذه المرة إلى تجنب تكرار النتيجة ذاتها مع فريقه الحالي.
ويعرف ليفربول بداية متعثرة في الدوري، بعدما تعادل في ثلاث من مبارياته الأربع الأولى. ورغم أن الفوز في دوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة مدد سلسلة إيراولا الخالية من الهزائم إلى ست مباريات، فإنه يحتاج إلى الفوز على فريقه السابق، الأحد، لتخفيف الانتقادات الموجهة إلى الفريق.
ويعرف إيراولا تشكيلة بورنموث جيداً بما يكفي لمحاولة استغلال نقاط ضعفها، لكنه يدرك في المقابل أن لاعبيه السابقين قد يستفيدون من معرفتهم بأسلوبه التكتيكي.
وقال: «أعرف إلى أين نحن ذاهبون وأعرف أرقامهم هناك. عندما تنظر إلى جميع المباريات التي خسروها خلال فترة طويلة، تدرك مدى صعوبة الفوز على بورنموث».
وأضاف: «أفترض أن لدي أفضلية لأنني أعرفهم جيداً جداً، لكن لديهم أيضاً أفضلية لأنهم يعرفونني جيداً جداً».
وتابع: «الأفكار الأساسية والفلسفة لم تتغير كثيراً. كنت محظوظاً أيضاً بالتحدث مع (الألماني) ماركو روزه، مدرب بورنموث الحالي، قبل رحيلي. لا يزالون فريقاً خطيراً جداً».