أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وضمت 26 لاعباً لخوض تصفيات أمم أفريقيا 2027، دون مفاجآت كبيرة مع استدعاء محمد البشير بلومي المتألق مع فريقه هال سيتي الإنجليزي.
ويتولى حمداني (48 عاماً و4 مباريات دولية)، المهمة رغم خبرته المحدودة في التدريب، وذلك بعد أن قاد منتخب الجزائر تحت 21 عاماً إلى إحراز الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط في تارانتو الإيطالية الأسبوع قبل الماضي.
كان الاتحاد الجزائري أنهى مهام بيتكوفيتش مطلع أغسطس (آب)، رغم تمديد عقده الذي كان من المقرر أن يبقيه على رأس الجهاز الفني حتى عام 2028.
وكافأ حمداني المهاجم المتألق مع هال سيتي، البالغ 24 عاماً، محمد البشير، نجل الأسطورة لخضر، باستدعائه إلى التشكيلة على أمل أن يخوض أول مباراة دولية في مسيرته.
وخاض الجناح الأيمن بلومي أربع مباريات في الدوري الإنجليزي حتى الآن، سجل خلالها هدفين (في مرمى تشيلسي نهاية الأسبوع الماضي) مع تمريرة حاسمة. كما استدعى حمداني مهاجم الأهلي المصري منصف بقرار ولاعب وشط شالكه الألماني عادل أوشيش.
وكان لاعبا وسط اتحاد جدة السعودي حسام عوار وتفينتي الهولندي رامي زروقي أبرز الغائبين بين تشكيلة نهائيات كأس العالم الصيف الماضي. وقال حمداني في مؤتمر صحافي إن باب المنتخب مفتوح أمامهما، وإنه «يمكن أن يعودا في حال تحسن أدائهما».
وبخصوص تعويض القائد رياض محرز الذي اعتزل اللعب دولياً عقب المونديال على غرار المدافع عيسى ماندي، عبر حمداني عن ارتياحه «لوجود خيارات عدة على غرار أنيس حاج موسى وإيلان قبال».
وغاب أيضاً حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين، ومدافع تورينو الإيطالي رفيق بلغالي، بسبب إيقافهما من قبل الاتحاد الأفريقي للعبة لمباراتين وأربع مباريات توالياً بسبب دورهما في الأحداث المؤسفة التي أعقبت خسارة منتخب بلادهما أمام نيجيريا في ربع نهائي النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية في المغرب.
وسيكون الاختبار الأول لحمداني أمام زامبيا في 25 سبتمبر (أيلول) الحالي في ملعب تيزي وزو، قبل أن يحل ضيفاً على بوروندي بعدها بأربعة أيام في الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن التصفيات القارية التي تضم أيضاً توغو.
وتلعب الجزائر مباراة دولية ودية ضد النيجر في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
