«خليجي 27»: لوبيتيغي مدرب قطر يجدد الثقة بتشكيلة المونديال

جولن لوبيتيغي (الاتحاد القطري)
جولن لوبيتيغي (الاتحاد القطري)
TT

«خليجي 27»: لوبيتيغي مدرب قطر يجدد الثقة بتشكيلة المونديال

جولن لوبيتيغي (الاتحاد القطري)
جولن لوبيتيغي (الاتحاد القطري)

سمّى الإسباني جولن لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، تشكيلة اعتيادية لخوض غمار النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج لكرة القدم التي تستضيفها مدينة جدة (غرب السعودية) خلال الفترة الممتدة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ووجَّه مدرب منتخب إسبانيا وريال مدريد السابق دعوات لمعظم العناصر التي خاضت نهائيات كأس العالم الأخيرة، دون تغييرات واسعة، رغم الخروج من الدور الأول.

واحتفظ المدرب بالحرس القديم ذاته، بوجود كل من حسن الهيدوس العائد من الاعتزال قبل المونديال، إلى جانب خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل وعبد العزيز حاتم، فيما عاد إلى القائمة المدافع طارق سلمان بعد غيابه عن كأس العالم، كما ضم نايف الحضرمي المعار للشحانية من الريان.

ويعول المدرب الذي واجه انتقادات حادة عقب المونديال، على النجم الأول أكرم عفيف إلى جانب المعز علي الذي اقتصرت مشاركته على بعض الدقائق أمام البوسنة والهرسك، وغيابه عن التسجيل منذ انطلاقة الموسم، فيما يوجد البرازيلي الأصل إدميلسون جونيور، الغائب عن مباريات فريقه الدحيل في الآونة الأخيرة بسبب الإصابة.

وضمت القائمة 24 لاعباً في حراسة المرمى: صلاح زكريا (الدحيل) - محمود أبو ندى (الريان) - مشعل برشم (السد).

في الدفاع: بوعلام خوخي - بيدرو ميغيل - طارق سلمان (السد)، أيوب العلوي (الغرافة)، عيسى لاي (العربي)، جاسم جابر (الريان)، سلطان البريك (الدحيل)، همام الأمين (بلد الوليد الإسباني).

وفي الوسط: أحمد فتحي (العربي)، عاصم مادبو، تحسين محمد (الدحيل)، عبد العزيز حاتم (الريان)، محمد مناعي، هاشم علي، حسن الهيدوس (السد)، نايف الحضرمي (الشحانية).

والهجوم: أكرم عفيف، يوسف عبد الرزاق (السد)، أحمد علاء (الريان)، إدميلسون جونيور، المعز علي (الدحيل).


مقالات ذات صلة

لامبارد متفائل رغم فشل كوفنتري في حصد نقاط أو تسجيل أهداف

رياضة عالمية فرانك لامبارد (د.ب.أ)

لامبارد متفائل رغم فشل كوفنتري في حصد نقاط أو تسجيل أهداف

يواصل فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، وطاقمه الفني التحلي بروح إيجابية رغم صعوبة الأمر بعد خسارة أول ​أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعم الدول المضيفة لـ«كأس الأمم 2027» رغم التحديات

قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، إنه لا يزال ​واثقاً من نجاح كينيا وتنزانيا وأوغندا في تنظيم «كأس الأمم الأفريقية 2027».

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة سعودية أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية عودة جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» (فورمولا 1)

جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» تعود إلى جدة مارس المقبل

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الأربعاء، عودة جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» إلى حلبة كورنيش جدة، خلال الفترة من 19 إلى 21 مارس 2027.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)

الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

تعتبر فترة التوقف الحالية فرصة لنادي الفيصلي لترتيب اوراقه من جديد ومعالجة وتصحيح الخلل من حيث وضع الفريق نقطياً ومن حيث الترتيب للخروج من المناطق الخطرة.

ماجد عبد الله (المجمعة)

استبعاد زيدان وعودة بلومي إلى تشكيلة الجزائر

استبعاد الحارس لوكا زيدان من قائمة منتخب الجزائر (رويترز)
استبعاد الحارس لوكا زيدان من قائمة منتخب الجزائر (رويترز)
TT

استبعاد زيدان وعودة بلومي إلى تشكيلة الجزائر

استبعاد الحارس لوكا زيدان من قائمة منتخب الجزائر (رويترز)
استبعاد الحارس لوكا زيدان من قائمة منتخب الجزائر (رويترز)

استبعد إبراهيم حمداني، مدرب الجزائر، الحارس لوكا زيدان من قائمة المنتخب التي تستعد لمواجهة زامبيا وبوروندي في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، في حين أعاد محمد بشير بلومي إلى التشكيلة بعد غياب استمر منذ 2023.

وتُعد هذه القائمة الأولى لحمداني منذ تولّيه المسؤولية خلفاً لفلاديمير بيتكوفيتش، وشهدت عدة مفاجآت وعودة عدد من اللاعبين الغائبين، في وقت تبدأ فيه الجزائر مشوارها عقب اعتزال القائد رياض محرز والمُدافع عيسى ماندي اللعب دولياً.

وضمّت التشكيلة منصف بقرار، مهاجم الأهلي المصري، الذي غاب عن قائمة الجزائر في كأس العالم 2026، بينما عاد بلومي، جناح هال سيتي الإنجليزي، البالغ 24 عاماً، إلى المنتخب، للمرة الأولى منذ عام 2023.

في المقابل، استبعد حمداني المهاجم نذير بن بوعلي، المنضم حديثاً إلى بيراميدز المصري، إضافة إلى حسام عوار، صانع ألعاب الاتحاد السعودي.

ويقود فارس شايبي، لاعب أينتراخت فرنكفورت، وإبراهيم مازة، لاعب باير ليفركوزن، خط وسط المنتخب إلى جانب المخضرم نبيل بن طالب.

ولم ينضم زيدان، الذي انتقل حديثاً إلى ليجانيس الإسباني، إلى القائمة بسبب عقوبة مفروضة عليه من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف».

وتستضيف الجزائر زامبيا في 25 سبتمبر (أيلول) الحالي، ضِمن منافسات المجموعة التاسعة، قبل أن تحل ضيفة على بوروندي بعد 4 أيام، في حين تخوض مباراة ودية أمام النيجر في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تشكيلة الجزائر:

حراسة المرمى: مالفين ماستيل، عبد اللطيف رمضان، كيليان بلعزوق.

المدافعون: أشرف عبادة، ريان آيت نوري، زين الدين بلعيد، رامي بن سبعيني، سمير شرقي، جوان حجام، صهيب ناير، سعدي رضواني، أحمد توبة.

لاعبو الوسط: حمد عبدلي، عادل عوشيش، نبيل بن طالب، فارس شايبي، إبراهيم مازة، آدم زرقان.

المهاجمون: محمد الأمين عمورة، منصف بقرار، محمد بشير بلومي، عادل بولبينة، أمين شياخة، أمين جويري، أنيس حاج موسى، إيلان كبال.


الزاكي مدرب الأردن: مهمة الفوز بكأس آسيا «صعبة لكن ليست مستحيلة»

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)
TT

الزاكي مدرب الأردن: مهمة الفوز بكأس آسيا «صعبة لكن ليست مستحيلة»

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)

أعلن المغربي بادو الزاكي، مدرب منتخب الأردن، تشكيلة «النشامى» لخوض مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، في إطار الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة مطلع العام المقبل في السعودية.

وقال الزاكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، الخميس، في مقر الاتحاد الأردني للعبة للإعلان رسمياً عن قائمة النشامى: «نتطلع إلى إضافة الاحترافية والصدق في العمل واكتساب الثقة. نعلم أن هناك ضغطاً كبيراً بعد حصول النشامى على وصافة كأس آسيا وكأس العرب، لكننا سنعمل ما هو ممكن لإحراز كأس آسيا 2027». وأضاف: «المهمة صعبة، لكن ليست مستحيلة».

وشهدت القائمة غياب المهاجم يزن النعيمات الذي يواصل مرحلة العلاج والتأهيل بعد الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، أثناء مباراة الأردن مع العراق في دور الثمانية من كأس العرب أواخر العام الماضي في قطر.

وعلّق الزاكي على غياب النعيمات بالقول: «نتابع عن قرب حالة اللاعب يزن النعيمات، ونتواصل باستمرار مع الطاقم الطبي»، مضيفاً: «لا يوجد موعد محدد لعودة يزن إلى الملاعب، لكننا نأمل أن يتعافى سريعاً، وأن يكون موجوداً معنا في كأس آسيا».

وعن استدعاء حارس المرمى يزيد أبو ليلى رغم تذبذب مستواه في الآونة الأخيرة، قال الزاكي: «أبو ليلى لديه الفرصة للوجود مع (النشامى)... لكن المردود هو من حسم هوية الحارس الأساسي للمنتخب في المرحلة المقبلة».

وشهدت القائمة عودة الثنائي يوسف أبو جلبوش الملقب بـ«صيصا»، الذي انتقل حديثاً إلى وفاق سطيف الجزائري، وأحمد العرسان هداف الدوري المحلي مع الفيصلي في الموسم الماضي برصيد 15 هدفاً، وكلاهما لم يكن ضمن تشكيلة «النشامى» في المونديال.

ويستعد الزاكي لبداية مرحلة جديدة مع منتخب الأردن، بعد المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026 التي شهدت أول مشاركة مونديالية تحت قيادة المدرب المغربي جمال سلامي.

وسيكون الظهور الأول لمنتخب الأردن بقيادة الزاكي الذي جرى التعاقد معه في 19 يوليو (تموز) الماضي، بمواجهة ودية أمام نظيره السوري، الأحد، 27 سبتمبر (أيلول) الحالي في استاد «الملك عبد الله الثاني»، قبل مواجهة فنزويلا في 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويتخلل ختام فترة إعداد منتخب الأردن لكأس آسيا مواجهتين وديتين أمام إندونيسيا وأستراليا في 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) في عمان أيضاً.

وأوقعت قرعة كأس آسيا 2027 التي تقام خلال الفترة بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) الأردن في المجموعة الثانية، إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.

وضمت قائمة المنتخب الأردني في حراسة المرمى: يزيد أبو ليلى، وعبد الله الفاخوري، وأليك سمير، وأحمد الجعيدي.

وفي الدفاع: عبد الله نصيب، ويزن العرب، وأنس بدوي، وسعد الروسان، وهادي الحوراني، ومحمد أبو النادي، وإحسان حداد، وأحمد عساف ومهند أبو طه.

وفي الوسط: يوسف أبو جلبوش، ومحمود شوكت، ويوسف قشي، وإبراهيم سعادة، وعامر أبو جاموس، ونزار الرشدان، وعلي عزيزة، ونور الروابدة.

والهجوم: أحمد العرسان، ومحمد أبو زريق، ومحمود مرضي، وعلي علوان، وعودة الفاخوري، وتامر بني عودة، وموسى التعمري.


من المكاتب إلى الملعب… وزراء لبنانيون يتنافسون في «الأسبوع الرياضي»

الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)
الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)
TT

من المكاتب إلى الملعب… وزراء لبنانيون يتنافسون في «الأسبوع الرياضي»

الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)
الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)

ترك الوزراء والموظفون مكاتبهم جانباً، وانتقل التنافس هذه المرة إلى المستطيل الأخضر، مع تواصل بطولة الوزارات في الميني فوتبول على ملاعب مدينة كميل شمعون الرياضية، ضمن فعاليات «الأسبوع الرياضي في لبنان» الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة.

الأجواء حملت الكثير من الحماس والتنافس، بحضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان وعدد من الوزراء والمسؤولين، لكن الحدث لم يقتصر على متابعة المباريات من المدرجات، إذ نزل بعض المسؤولين بأنفسهم إلى أرض الملعب.

وكان وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي واحداً منهم، بعدما شارك لاعباً مع فريق وزارته، وسجل من ركلة جزاء، مساهماً في الفوز على فريق وزارة الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي 2-1.

كما حضرت مدير عام المديرية الإدارية المشتركة في وزارة الداخلية والبلديات رشا حوراني، لمواكبة المنافسات التي جمعت فرقاً تمثل الوزارات والإدارات العامة.

ولم تغب الأهداف عن اليومين الأولين، بل حضرت بغزارة. وزارة المالية تغلبت على وزارة الزراعة 6-1، فيما تعادلت وزارتا الاقتصاد والخارجية 2-2، قبل أن يحسم الاقتصاد المواجهة بركلات الترجيح 3-1.

وسجلت وزارة الصحة النتيجة الأكبر بفوزها على وزارة الصناعة 11-2، بينما تغلب فريق الجمارك على المالية العامة 4-1، ووزارة الإعلام على وزارة الشؤون الاجتماعية 8-2، ووزارة التربية على وزارة السياحة 7-0، ووزارة الداخلية والبلديات على وزارة العدل 4-1.

والفكرة من البطولة تتجاوز النتائج والأهداف، إذ يأتي نشاط الوزارات ضمن برنامج متنوع لـ«الأسبوع الرياضي في لبنان»، الهادف إلى إدخال الرياضة إلى المؤسسات العامة وتشجيع النشاط البدني وروح الفريق والتواصل بين العاملين فيها.

وبعد منافسات الوزارات، ينتقل الدور إلى السفراء والبعثات الدبلوماسية، الذين يلتقون في مباريات رياضية عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الجمعة 18 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يصل الأسبوع إلى محطته الختامية الثلاثاء 22 سبتمبر، مع مباراة ميني فوتبول تجمع النواب عند الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر.

وهكذا، يتحول ملعب مدينة كميل شمعون خلال أيام من ساحة لمنافسة الوزارات، إلى موعد للسفراء، ثم النواب... في أسبوع تخرج فيه الرياضة من إطارها التقليدي لتجمع وجوهاً اعتدنا رؤيتها خلف المكاتب هذه المرة داخل الملعب.