لماذا باتت إطاحة إنفانتينو مهمة شبه مستحيلة؟

استفاد إنفانتينو من حالة الصمت التي أحاطت بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» (رويترز)
استفاد إنفانتينو من حالة الصمت التي أحاطت بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» (رويترز)
TT

لماذا باتت إطاحة إنفانتينو مهمة شبه مستحيلة؟

استفاد إنفانتينو من حالة الصمت التي أحاطت بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» (رويترز)
استفاد إنفانتينو من حالة الصمت التي أحاطت بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» (رويترز)

يبدو أن الطريق أمام معارضي جياني إنفانتينو لإبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بات أكثر تعقيداً، بعدما نجح رئيس الاتحاد في الأسابيع الأخيرة في تعزيز شبكة دعمه، بالتزامن مع تراجع التهديد الأوروبي بمقاطعة بطولات «فيفا»، وغياب أي تحرك فعلي حتى الآن لطرح تصويت بسحب الثقة منه.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن إنفانتينو استغل الأسابيع الماضية لتثبيت موقعه، مستفيداً من حالة الصمت التي تحيط بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، في وقت لم يظهر فيه حتى الآن منافس معلن له على رئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة العام المقبل.

وتشير الصحيفة إلى أن صورة نشرها إنفانتينو عبر حسابه على «إنستغرام» الأسبوع الماضي، ظهر فيها إلى جانب رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم تشيزاري كوليشا، تعكس جانباً من صعوبة المهمة التي يواجهها خصومه.

وكان الاتحاد البولندي واحداً من الاتحادات الأوروبية الـ55 التي أعلنت «يويفا» في وقت سابق استعدادها لمقاطعة إحدى بطولات «فيفا»، احتجاجاً على خطط إنفانتينو المتعلقة بكأس العالم، إلا أن بولندا لم تعلن موقفاً معارضاً لترشحه لولاية رابعة.

جياني إنفانتينو بجانب تشيزاري كوليشا (أ.ب)

ومنذ بدء التحركات الرامية إلى إبعاده، لم يُطرح تصويت لسحب الثقة من إنفانتينو، كما لم يتقدم أي مرشح منافس رسمياً لخوض الانتخابات الرئاسية، وهو ما منح رئيس «فيفا» مساحة إضافية لترسيخ دعمه والتواصل مع رؤساء الاتحادات الوطنية، في وقت واصل فيه الظهور إلى جانب مسؤولين في كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.

وفي مؤشر آخر على محاولاته توسيع دائرة التأييد، عيّن «فيفا» اللاعب السابق لمانشستر سيتي جيلسون فرنانديز مديراً لشؤون الاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، التي تضم 21 اتحاداً مصوتاً.

ويرى معارضون لإنفانتينو أن مثل هذه التحركات يمكن أن تسهم في تعزيز دعمه قبل الانتخابات. وقال مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، إن إنفانتينو «ربما ارتكب خطأ»، لكنه رأى أن خططه كانت تهدف إلى مساعدة الدول الصغيرة، مستشهداً بإمكانية حصول جامايكا على نحو 40 مليون دولار للاستثمار في كرة القدم. كما انتقد موقف «يويفا»، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يميل دائماً إلى معارضة رئيس «فيفا»، بصرف النظر عن أدائه.

وتعززت فرص إنفانتينو أكثر بعدما نقلت «رويترز» الأسبوع الماضي، عن مصادر متعددة، أن رئيس «فيفا» يمتلك، في الوقت الحالي، ما يكفي من الدعم للفوز بولاية جديدة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المداولات بين مسؤولين كبار في كرة القدم، قوله إن فرص إنفانتينو تغيرت بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن علاقاته التي بناها خلال نحو 10 سنوات في المنصب، أصبحت «شبه غير قابلة للكسر». ويُعدّ الكندي فيكتور مونتالياني، نائب رئيس «فيفا» ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى و«كونكاكاف»، من أبرز الأسماء التي كان يمكن أن تشكل تحدياً حقيقياً لإنفانتينو، إلا أن فرص ترشحه تبدو مرتبطة بمدى قدرته على ضمان دعم كافٍ قبل اتخاذ القرار.

وفي المقابل، لا تزال اتهامات تتعلق باستخدام النفوذ والمكافآت السياسية تحيط بإدارة إنفانتينو، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان بعض الذين أعلنوا دعمهم له قد استفادوا من مواقع أو قرارات داخل منظومة «فيفا».

ومن بين أبرز داعميه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي يواجه شكوى أمام لجنة الأخلاقيات في «فيفا» تتعلق بتحويلات مالية من روسيا إلى حسابه الشخصي، وهي اتهامات لم يعلق عليها اللاعب الكاميروني السابق حتى الآن.

كما برز المغرب ضمن أبرز الداعمين لإنفانتينو، بعدما تحدث رئيس اتحاده لكرة القدم عن إمكانية استضافة نهائي كأس العالم المقبل، في وقت سبق أن تعرض فيه رئيس «فيفا» لاتهامات بأنه وعد المغرب بالمباراة النهائية.

ونفى الاتحاد الدولي وجود أي قرار نهائي بشأن مكان إقامة المباراة، مؤكداً أن إنفانتينو لا يتدخل في التحقيقات التي تجريها لجان الأخلاقيات. وكانت مقاطعة أوروبية واسعة لبطولات «فيفا» ستشكل، وفق «تلغراف»، تهديداً كبيراً لاستمرار إنفانتينو في منصبه، إلا أن «يويفا» تراجع عن استخدام هذا الخيار بعدما حصل على ضمانات من الاتحاد الدولي بعدم إعادة طرح خطة بيع حصص مرتبطة بمسابقة كأس العالم.

وفضّل قادة الكرة الأوروبية، وفق ما نقلته الصحيفة، تجنيب اللاعبين تداعيات الصراع الإداري، وعدم الظهور بمظهر من يستخدم المقاطعة وسيلة لإجبار إنفانتينو على الرحيل.

وبذلك بات خصوم رئيس «فيفا» يعولون بدرجة أكبر على المسار القانوني؛ إذ تستعد «يويفا» للمضي في شكوى جنائية تتعلق بما تصفه بسوء الإدارة، في وقت تنتظر فيه معرفة ما إذا كانت محاكم أميركية ستجبر إنفانتينو وآخرين على الكشف عن تفاصيل الخطة التي جرى التخلي عنها.

وتشمل القضية جوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وينفي إنفانتينو ارتكاب أي مخالفات، فيما اتهم «فيفا» الاتحاد الأوروبي بشن «حملة تشويه».

وفي حال صدور قرار قضائي يسمح بالكشف عن الوثائق، يأمل معارضو إنفانتينو في ظهور معلومات من شأنها تغيير موازين القوى قبل الانتخابات، خصوصاً أن أي قضية جنائية محتملة في سويسرا قد تستغرق سنوات، بينما يقترب الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، والمحدد في 18 نوفمبر (تشرين الثاني). وفي ظل هذه التطورات، يواجه إنفانتينو أيضاً احتمالاً متزايداً لمواجهة خصومه داخل أروقة «فيفا».

ومن المنتظر أن يجتمع في نهاية سبتمبر (أيلول) مع رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفيرين ومونتالياني، إلى جانب مسؤولين آخرين، خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن. كما قد يشهد اجتماع مجلس «فيفا» المقرر بزيوريخ في 12 أكتوبر (تشرين الأول) مواجهة أكثر حدة، في ظل تحركات من بعض أعضاء المجلس للمطالبة بتحقيق مستقل في عدد من الملفات؛ بينها قضية الأميركي فولارين بالوغون، إضافة إلى خطة بيع حصص مرتبطة بكأس العالم. وفي الوقت ذاته، بدأ بعض الاتحادات الأوروبية التفكير في إصلاح منظومة «فيفا» بصرف النظر عن مستقبل إنفانتينو.

وكانت فرنسا أحدث الاتحادات الكبرى التي سحبت دعمها لرئيس الاتحاد الدولي، معلنة عزمها إجراء مشاورات مع أطراف عدة بهدف وضع مقترحات لإصلاح حوكمة «فيفا»، وتعزيز الشفافية واستقلالية المؤسسة. وقال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إن الثقة التي مُنحت لرئيس «فيفا»، «قد انكسرت»، مؤكداً أن الهدف يتمثل في ظهور برنامج ومرشح قادرين على الفوز بالانتخابات وإنهاء عهد إنفانتينو. إلا أن إسقاط رئيس «فيفا» يظل مهمة شديدة الصعوبة في ظل نظام التصويت الذي يمنح كل اتحاد وطني صوتاً واحداً، بصرف النظر عن حجم الدولة أو قوتها الكروية.

وأوضح ستيف لاغل، رئيس اتحاد كاليدونيا الجديدة لكرة القدم، أن غالبية رؤساء اتحادات أوقيانوسيا ما زالوا يدعمون إنفانتينو، قائلاً إنهم عندما يمنحون كلمتهم لشخص «يبقون أوفياء له حتى النهاية». وبينما يسعى خصومه إلى بناء جبهة قادرة على إطاحته، يبدو أن إنفانتينو نجح حتى الآن في تجاوز أخطر مراحل الأزمة، مستفيداً من غياب منافس معلن، وتماسك شبكة العلاقات التي بناها خلال سنوات رئاسته، إضافة إلى تراجع ورقة المقاطعة الأوروبية. ومع اقتراب موعد الانتخابات قد تتحول المعركة من محاولة إسقاطه إلى البحث عن مرشح قادر فعلاً على جمع الأصوات اللازمة لإنهاء حقبة إنفانتينو.


مقالات ذات صلة

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

رياضة عالمية توم أسبينال (رويترز)

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

قال البريطاني توم أسبينال بطل الوزن الثقيل في بطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة إنه تخلى عن لقبه اليوم (الاثنين) بسبب عينه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)

الأهلي لاستعادة الثقة... والزمالك يواجه متذيل ترتيب الدوري المصري

يبحث الأهلي عن استعادة ثقة جماهيره عندما يلاقي أبو قير للأسمدة الثلاثاء، بينما يحل الزمالك ضيفاً على متذيل الترتيب غزل المحلة الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية  فينسن روبرتي (أ.ف.ب)

تعيين روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي

أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي المقرر في جبال الألب الفرنسية، اليوم الاثنين، تعيين فينسن روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة عقب رحيل إدجار غروسبيرون.

«الشرق الأوسط» (ليون)
رياضة عالمية تذمرُ مسؤولين كوريين جنوبيين من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية (رويترز)

آسياد 2026: الكوريون يتذمرون من «أسوأ» أماكن إقامة «على الإطلاق»

تذمر مسؤولون كوريون جنوبيون الاثنين من أماكن الإقامة في دورة الألعاب الآسيوية التي تنطلق هذا الأسبوع باليابان عادّين أنها «الأسوأ على الإطلاق»

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

إيبرل: ينبغي على بايرن بذل كل ما في وسعه للفوز محلياً

أكد ماكس إيبرل عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية أن الدرس المستفاد من الفوز الصعب على إلفرسبرغ 2 - 1 هو ضرورة تقديم الفريق أقصى ما لديه في كل مباراة

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

توم أسبينال (رويترز)
توم أسبينال (رويترز)
TT

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

توم أسبينال (رويترز)
توم أسبينال (رويترز)

قال البريطاني توم أسبينال بطل الوزن الثقيل في بطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة (يو إف سي) إنه تخلى عن لقبه اليوم (الاثنين)، بعد معاناته من مضاعفات مستمرة جراء إصابة في العين تعرض لها خلال نزاله مع سيريل غان العام الماضي.

وخضع أسبينال (33 عاماً) لعدة عمليات جراحية منذ تعرضه لضربات شديدة في العين خلال نزال الدفاع عن لقبه ضد جان في أبوظبي في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وأُلغي النزال في الجولة الأولى بعد عجز البريطاني عن إكماله.

وقال أسبينال إنه قرر التخلي عن الحزام بدلاً من تأجيل منافسات الفئة أثناء فترة تعافيه.

وكتب عبر حسابه على «إنستغرام»: «كنت قد وافقت مسبقاً على موعد للنزال وعدت إلى التدريبات، وكانت حالتي رائعة، وكنت مستعداً للمنافسة، عندما تسبب حادث في إلحاق مزيد من الضرر بعيني اليمنى. وهذا يعني المزيد من الوقت بعيداً عن الرياضة، وفي الوقت الحالي لا يزال توقيت عودتي غير واضح».

ويمهد ابتعاده الطريق أمام سيريل غان الذي حصل على لقب الوزن الثقيل المؤقت بفوزه على أليكس بيريرا في يونيو (حزيران)، ليتم ترقيته إلى بطل بلا منازع.

ورغم تخليه عن الحزام، شدد أسبينال على أنه لن يتقاعد، وأنه لا يزال مصمماً على العودة للمنافسة.

وأضاف: «التخلي عن اللقب لا يعني التخلي عن الرياضة أو الحلم. سأواصل بذل كل ما في وسعي لاستعادة صحتي، والحصول على الموافقة الطبية، والعودة إلى المنافسة في أقرب وقت ممكن».


الأهلي لاستعادة الثقة... والزمالك يواجه متذيل ترتيب الدوري المصري

الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)
الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)
TT

الأهلي لاستعادة الثقة... والزمالك يواجه متذيل ترتيب الدوري المصري

الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)
الأهلي يسعى لاستعادة الثقة أمام أبو قير للأسمدة (نادي الأهلي المصري)

يبحث الأهلي عن استعادة ثقة جماهيره عندما يلاقي أبو قير للأسمدة، الثلاثاء، بينما يحل الزمالك ضيفاً على متذيل الترتيب غزل المحلة الأربعاء، ويسعى بيراميدز لمواصلة سجله المثالي أمام الشرقية إنبي، الخميس، في المرحلة الخامسة من الدوري المصري لكرة القدم.

ويعتلي بيراميدز صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة (12)، بفارق نقطتين عن الزمالك والأهلي.

وتتوقف المسابقة بعد الجولة الخامسة، لإفساح المجال أمام منتخب مصر الذي يستهل مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

يواجه أنغولا بالقاهرة يوم 25 سبتمبر (أيلول)، ثم يحل ضيفاً على جنوب السودان بعدها بأربعة أيام، في المجموعة الثانية، على أن يلتقي ودياً بعدها مع جنوب أفريقيا بالقاهرة يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول).

ويسعى الأهلي لاستعادة نغمة الانتصارات أمام أبو قير للأسمدة، بعدما فرض عليه المقاولون العرب التعادل 1 - 1 في الجولة الماضية، ما سبّب حالة من التوتر لدى جماهير الفريق الأحمر الذي تراجع للمركز الثالث.

وتعيش جماهير الأهلي فترة من القلق منذ إنهاء الموسم الماضي في المركز الثالث والغياب عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم للمرة الأولى منذ عام 2003.

كما أبدت الجماهير عدم رضاها عن أداء الفريق في الدوري هذا الموسم، رغم الفوز في مبارياته الثلاث الأولى بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.

وقال عموتة عقب مباراة المقاولون العرب: «كلنا نتحمل مسؤولية النتيجة وليس فرداً بعينه. ارتكبنا الكثير من الأخطاء وعلينا تداركها لتصحيح الأمور قبل التوقف الدولي».

ولم تتوقف خسائر الأهلي عند النتائج؛ حيث فقد الفريق قلبي دفاعه عمرو الجزار الذي تعرض للإصابة بقطع في أربطة الركبة، وياسر إبراهيم الذي أصيب بالتواء في الكاحل، بالإضافة للظهير الأيسر أحمد نبيل (كوكا) الذي أصيب بشد في العضلة الخلفية.

من جانبه، يأمل الوافد الجديد أبو قير للأسمدة في استغلال تعثر الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما حقق الفوز في مباراته الأولى ومن ثم تلقى 3 هزائم متتالية ليقبع في المركز السادس عشر (3 نقاط).

من جانبه، يدخل الزمالك مواجهة غزل المحلة وسط حالة من الثقة بعدما نجح الفريق الأبيض في تحقيق 3 انتصارات متتالية، كما تغلب على بورت الجيبوتي بنتيجة 6 - 1 في مجموع المباراتين ليبلغ الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، مما أضفى حالة من الهدوء على المدرب معتمد جمال وجماهير الزمالك.

ورغم حالة القلق التي أصابت محبي الزمالك قبل بداية الموسم، بسبب إيقاف النادي عن القيد لأسباب تأديبية، ورحيل المدافع حسام عبد المجيد، بالإضافة لتمرد الجناح البرازيلي خوان بيزيرا الذي رفض العودة للفريق، فإن بداية الموسم كانت جيدة من حيث النتائج رغم تحفظ جماهير الأبيض على الأداء حتى الآن.

وقال معتمد جمال: «نواجه ظروفاً صعبة للغاية، وأضطر لإجراء تغييرات لأسباب كثيرة مما يؤثر على الفريق. الشيء الجيد أننا نحقق الفوز تلو الآخر، وأشكر اللاعبين الذين تحملوا الصعاب ويقدمون كل ما لديهم».

أما غزل المحلة فيتذيل الترتيب بنقطة وحيدة من مبارياته الأربع الأولى، ما دفع إدارة النادي لإقالة الجهاز الفني بقيادة أحمد خطاب وتعيين خالد جلال لاعب ومدرب الزمالك السابق مديراً فنياً، ليستهل مشواره أمام ناديه القديم.

ويأمل بيراميدز في مواصلة انطلاقته المثالية بتحقيق فوز خامس على التوالي، حين يحل ضيفاً على الشرقية إنبي بملعب السلام بالقاهرة الخميس.

واستهل بيراميدز مشوار الدوري مع مدربه الجديد الجنوب أفريقي رولاني موكوينا بتحقيق 4 انتصارات متتالية ليعتلي الترتيب بالعلامة الكاملة، ودون أن يستقبل أي هدف.

ونجح أيضاً في تخطي الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا بالفوز على غور ماهيا الكيني ذهاباً وإياباً وبنتيجة 7 - 1 في مجموع المباراتين.

وقال موكوينا: «هدفنا هو التتويج بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخ بيراميدز، لكننا ما زلنا في بداية الموسم وندرك صعوبة المنافسة مع أندية كبيرة خاصة الأهلي والزمالك. نأخذ كل مباراة على حدة، وتركيزنا الآن على تحقيق فوز آخر قبل التوقف الدولي».

من جهته، يحتل الشرقية إنبي المركز 14، ويسعى مدربه محمد بركات لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز مستغلاً الدفعة المعنوية، بعدما حقق فوزه الأول في المسابقة بالجولة الماضية أمام زد.


تعيين روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي

 فينسن روبرتي (أ.ف.ب)
فينسن روبرتي (أ.ف.ب)
TT

تعيين روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي

 فينسن روبرتي (أ.ف.ب)
فينسن روبرتي (أ.ف.ب)

أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي المقرر في جبال الألب الفرنسية، اليوم الاثنين، تعيين فينسن روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة عقب رحيل إدجار غروسبيرون، في أحدث انتكاسة تواجهها الاستعدادات المضطربة للدورة.

ووافقت الجمعية العامة الاستثنائية على تعديل مؤقت في اللوائح يسمح لروبرتي بالجمع بين هذا المنصب ومنصبه الحالي كمدير عام حتى تعيين خليفة دائم.

وقال روبرتي للصحافيين اليوم: «أحرص على استمرار عمل اللجنة المنظمة حتى تعيين رئيس جديد. اللجنة المنظمة لألعاب جبال الألب الفرنسية تعمل بكامل طاقتها».

وأضاف: «سأقوم بهذا الدور المؤقت ما دعت الحاجة».

وقال بيير-أوليفييه بيكرز-فيوجان، رئيس لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية لأولمبياد 2030، إن هذا التعيين «يضمن الاستقرار واستمرارية المشروع».

وأضاف في حديثه للصحافيين: «لقد أعجبنا بالخبرة والمهنية والقيادة الهادئة التي أضافها إلى هذا المشروع منذ وصوله».

واستقال غروسبيرون، بطل التزلج الحر في أولمبياد 1992، بعد 18 شهراً فقط من توليه المسؤولية وسط خلافات حول تنظيم الألعاب وحوكمتها.

وجاء رحيله في أعقاب استقالة المدير العام السابق سيريل لينيت، الذي تنحى عن منصبه في وقت سابق من هذا العام جراء ما وصفه «بخلافات لا يمكن تجاوزها».

وقال بيكرز-فيوجان «إن رحيل رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية والبارالمبية ليس حدثاً تافهاً».

وأضاف: «نلاحظ أن الرئيس غروسبيرون، بصفته بطلاً أولمبياً عظيماً، قد تحمل المسؤولية وقرر أنه في ضوء التوترات الإدارية التي ظهرت في الأشهر الأخيرة، حان الوقت لتعيين رئيس جديد للجنة المنظمة».

وتابع: «من الواضح أن هناك حالة من التوتر بين الأطراف المعنية؛ إذ يشعر البعض أنه لا يتم الاستماع إليهم بما يكفي، فيما يشعر آخرون بأنهم لا يتمتعون بالحرية الكافية».

وواجه مشروع أولمبياد جبال الألب الفرنسية عدة تحديات، بما في ذلك القرار الذي اتخذ في مايو (أيار) بنقل فعاليات الرياضات الجليدية من نيس إلى ليون.

وكان من المقرر في الأصل أن تصبح نيس «المركز الجنوبي» للرياضات الجليدية، لكن رئيس البلدية المنتخب حديثاً، إريك سيوتي، رفض السماح باستخدام ملعب أليانز ريفيرا معقل نادي نيس لكرة القدم، كحلبة جليدية مؤقتة لمنافسات هوكي الرجال.

وتعني رغبة اللجنة الأولمبية الدولية في الحفاظ على تجمع موحد للرياضات الجليدية أن فعاليات الجليد ستنقل إلى ليون، باستثناء التزلج السريع، الذي ستستضيفه حلبة «تيالف» الجليدية في مدينة هيرنفين الهولندية.

ومن المقرر أن تعقد لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية مؤتمراً صحافياً في ليون يوم الأربعاء عقب مراجعتها الثانية للاستعدادات الخاصة لألعاب 2030 الشتوية.

وقال بيكرز-فيوجان: «من بين أمور أخرى، تهدف زيارة لجنة التنسيق إلى إعطاء الموافقة النهائية على توزيع الرياضات والتخصصات التي تم اختيارها في ليون».