أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي المقرر في جبال الألب الفرنسية، اليوم الاثنين، تعيين فينسن روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة عقب رحيل إدجار غروسبيرون، في أحدث انتكاسة تواجهها الاستعدادات المضطربة للدورة.
ووافقت الجمعية العامة الاستثنائية على تعديل مؤقت في اللوائح يسمح لروبرتي بالجمع بين هذا المنصب ومنصبه الحالي كمدير عام حتى تعيين خليفة دائم.
وقال روبرتي للصحافيين اليوم: «أحرص على استمرار عمل اللجنة المنظمة حتى تعيين رئيس جديد. اللجنة المنظمة لألعاب جبال الألب الفرنسية تعمل بكامل طاقتها».
وأضاف: «سأقوم بهذا الدور المؤقت ما دعت الحاجة».
وقال بيير-أوليفييه بيكرز-فيوجان، رئيس لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية لأولمبياد 2030، إن هذا التعيين «يضمن الاستقرار واستمرارية المشروع».
وأضاف في حديثه للصحافيين: «لقد أعجبنا بالخبرة والمهنية والقيادة الهادئة التي أضافها إلى هذا المشروع منذ وصوله».
واستقال غروسبيرون، بطل التزلج الحر في أولمبياد 1992، بعد 18 شهراً فقط من توليه المسؤولية وسط خلافات حول تنظيم الألعاب وحوكمتها.
وجاء رحيله في أعقاب استقالة المدير العام السابق سيريل لينيت، الذي تنحى عن منصبه في وقت سابق من هذا العام جراء ما وصفه «بخلافات لا يمكن تجاوزها».
وقال بيكرز-فيوجان «إن رحيل رئيس اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية والبارالمبية ليس حدثاً تافهاً».
وأضاف: «نلاحظ أن الرئيس غروسبيرون، بصفته بطلاً أولمبياً عظيماً، قد تحمل المسؤولية وقرر أنه في ضوء التوترات الإدارية التي ظهرت في الأشهر الأخيرة، حان الوقت لتعيين رئيس جديد للجنة المنظمة».
وتابع: «من الواضح أن هناك حالة من التوتر بين الأطراف المعنية؛ إذ يشعر البعض أنه لا يتم الاستماع إليهم بما يكفي، فيما يشعر آخرون بأنهم لا يتمتعون بالحرية الكافية».
وواجه مشروع أولمبياد جبال الألب الفرنسية عدة تحديات، بما في ذلك القرار الذي اتخذ في مايو (أيار) بنقل فعاليات الرياضات الجليدية من نيس إلى ليون.
وكان من المقرر في الأصل أن تصبح نيس «المركز الجنوبي» للرياضات الجليدية، لكن رئيس البلدية المنتخب حديثاً، إريك سيوتي، رفض السماح باستخدام ملعب أليانز ريفيرا معقل نادي نيس لكرة القدم، كحلبة جليدية مؤقتة لمنافسات هوكي الرجال.
وتعني رغبة اللجنة الأولمبية الدولية في الحفاظ على تجمع موحد للرياضات الجليدية أن فعاليات الجليد ستنقل إلى ليون، باستثناء التزلج السريع، الذي ستستضيفه حلبة «تيالف» الجليدية في مدينة هيرنفين الهولندية.
ومن المقرر أن تعقد لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية مؤتمراً صحافياً في ليون يوم الأربعاء عقب مراجعتها الثانية للاستعدادات الخاصة لألعاب 2030 الشتوية.
وقال بيكرز-فيوجان: «من بين أمور أخرى، تهدف زيارة لجنة التنسيق إلى إعطاء الموافقة النهائية على توزيع الرياضات والتخصصات التي تم اختيارها في ليون».
