كومباني: لن نستهين بإلفرسبرغ

البلجيكي فينسن كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
البلجيكي فينسن كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
TT

كومباني: لن نستهين بإلفرسبرغ

البلجيكي فينسن كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)
البلجيكي فينسن كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إنه لن يُقلل من شأن منافسه إلفرسبرغ، الذي يخوض موسمه الأول في الدوري الألماني هذا الموسم، وقدّم حتى الآن مستويات مفاجئة جعلته الحصان الأسود للمسابقة.

ويتفوق الفريق الصاعد مؤخراً حتى الآن بفارق نقطتين على العملاق الألماني في جدول الترتيب، بعدما حقق انتصارين في مباراتين، في حين اكتسح بايرن ميونيخ شتوتغارت في مستهل مشواره بالدوري، قبل أن يتعادل سلبياً مع شالكه في الجولة الماضية.

وقال كومباني في مؤتمر صحافي عقد السبت: «نأخذ كل مباراة على محمل الجد. كل موسم يجلب معه تحديات جديدة، وهذا شيء أحبه في كرة القدم».

وأضاف: «نريد دائماً أن نظهر ما يمثله نادي بايرن ميونيخ، أينما ذهبنا. إنها منطقة جديدة بالنسبة لنا، لكننا نريد أن نظل بايرن ميونيخ نفسه».

ويعد إلفرسبرغ أصغر نادٍ في تاريخ الدوري الألماني، كما أنه ليس ممثلاً لمدينة مستقلة من الأساس؛ حيث يتبع بلدية شبيازن-إلفرسبرغ، التي يبلغ عدد سكانها نحو 13 ألف نسمة.

ولا توجد محطة قطارات في البلدة، كما أن البنية التحتية المحيطة بالملعب، الذي لا يزال يبدو أشبه بموقع إنشائي، تمثل مشكلة. وربما لم يكن مصطلح «نادي القرية» أكثر ملاءمة من أي وقت مضى.

لكن هذه الأمور لا تُمثل مشكلة بالنسبة إلى بايرن ميونيخ. وقال كومباني: «تستقل الطائرة لمدة ساعة، ثم تواصل الرحلة بالحافلة لمدة ساعة، وبعدها تلعب كرة القدم، لا يوجد أكثر من ذلك. سواء أكانت المباراة في دورتموند أم إلفرسبرغ، فإن الحافز يظل كما هو».

وأشار المدرب إلى أن الجناح سيرج غنابري قد يتمكن من المشاركة، على أن يتخذ القرار بعد الحصة التدريبية الأخيرة.

وقال كومباني: «أعتقد أنه سيشارك غداً أو أمام يونيون برلين خلال الأسبوع المقبل، لكن لا يزال يتعين علينا التحدث مع سيرج. يجب أن يعطينا الإشارة بأنه لا يشعر بأن شيئاً قد يحدث له عندما يسدد الكرة أو يغير اتجاهه. وبخلاف ذلك، فإن جميع اللاعبين جاهزون وموجودون تحت تصرفنا».


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

رياضة عالمية ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

خطف روما تعادلاً مثيراً مع مضيّفه نابولي بنتيجة 3/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))
رياضة عالمية الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)

«دورة ليون»: فريتز وموزيتي إلى المباراة النهائية

تأهل الأميركي تايلور فريتز، المصنف الـ14 عالمياً، والإيطالي لورنزو موزيتي المصنف الـ26، إلى المباراة النهائية لدورة ليون الفرنسية في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (أ.ف.ب)

إيمري: سعيد بالفوز على سيتي «أحد أفضل 5 أندية في العالم»

أعرب أوناي إيمري مدرب أستون فيلا عن سعادته بالفوز 2 - 1 على مانشستر سيتي في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية المغربي ياسر زابيري «يسار» يحتفل بهدف الفوز في مرمى اسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: زابيري يسجل... وسانتاندير يقلب تأخره لفوز على إسبانيول

قلب راسينغ سانتاندير تأخره بهدف إلى فوز على ضيفه إسبانيول 2/ 1، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سانتاندير (إسبانيا))
رياضة عالمية النرويجي أوسكار بوب لاعب فولهام يحتفل بالتسجيل في مرمى كوفنتري (رويترز)

«البريمرليغ»: فولهام يواصل صحوته بفوز ثمين في كوفنتري

واصل فريق فولهام صحوته بفوز ثمين خارج أرضه على كوفنتري سيتي بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز  لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (إنجلترا))

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يخطف تعادلاً مثيراً من نابولي

ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)
ليوناردو باليردي يحتفل بهدف التعادل القاتل لروما بمرمى نابولي (أ.ب)

خطف روما تعادلاً مثيراً مع مضيّفه نابولي بنتيجة 3/3، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة خلف غريمه التقليدي لاتسيو صاحب المركز الثاني، الذي سيلعب في وقت لاحق من السبت أمام بارما ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، رفع نابولي رصيده إلى 11 نقطة في المركز التاسع.

وتقدم نابولي عن طريق أندري فرانك أنغويسا في الدقيقة 28، ثم أضاف زميله سكوت ماكتوميناي الهدف الثاني في الدقيقة 48.

ونجح روما في تقليص الفارق في الدقيقة 69 عن طريق ماتياس سولي، ثم سجل زميله ليوناردو باليردي هدف التعادل في الدقيقة 74.

وتواصلت الإثارة حينما سجل نابولي الهدف الثالث عن طريق ماكتوميناي في الدقيقة 83، لكن فريقه لم يهنأ بذلك التقدم سوى أربع دقائق ليعود باليردي ويسجل هدف التعادل لروما.


«دورة ليون»: فريتز وموزيتي إلى المباراة النهائية

الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)
الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)
TT

«دورة ليون»: فريتز وموزيتي إلى المباراة النهائية

الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)
الأميركي تايلور فريتز إلى نهائي «ليون» على حساب تومي بول (أ.ف.ب)

تأهل الأميركي تايلور فريتز، المصنف الـ14 عالمياً، والإيطالي لورنزو موزيتي المصنف الـ26، إلى المباراة النهائية لدورة ليون الفرنسية في كرة المضرب (فئة 250 نقطة)، بفوزهما على مواطنيهما تومي بول وفابيو كوبولي توالياً، السبت، في نصف النهائي.

وحسم فريتز، المصنف الثاني في الدورة، مواجهته مع بول، الرابع عشر عالمياً والرابع في ليون، بنتيجة 6-3 و7-5 خلال ساعة و41 دقيقة، وبلغ خامس نهائي له هذا الموسم، وجميعها أُقيمت على الملاعب المغطاة.

واعتمد فريتز بشكل كبير على فاعلية إرساله، إذ سجل 15 إرسالاً ساحقاً، وبلغت نسبة نجاحه في الإرسال الأول 70 في المائة، فيما فاز بـ78 في المائة من النقاط التي لعبها بعد إرساله الأول.

كما نجح فريتز في إنقاذ عشر فرص لكسر إرساله طوال المباراة، من بينها ثلاث كرات لحسم المجموعة لصالح بول عندما كانت النتيجة 5-4 و0-40 في المجموعة الثانية، قبل أن يدرك التعادل 5-5 ثم يحسم المجموعة 7-5.

الإيطالي لورنزو موزيتي إلى نهائي «ليون» على حساب فابيو كوبولي (أ.ف.ب)

من جهته، أظهر موزيتي صلابة بدنية كبيرة، ففي ساعة متأخرة من ليل الجمعة إلى السبت، وفي مباراة انتهت عند الساعة 1:15 بعد منتصف الليل واستمرت 3 ساعات و33 دقيقة، أقصى الإيطالي، المصنف السادس في الدورة، الفرنسي لوكا فان آش (الـ48 عالمياً) 7-6 (7-5) و6-7 (7-9) و6-4.

وخاض موزيتي مباراة إضافية مقارنة بمنافسه المعفى من الدور الأول، وتمكّن من التغلب على كوبولي، السابع عالمياً والأول في الدورة، 4-6 و6-2 و7-5، وذلك بعد مباراة ماراثونية أخرى استغرقت ساعتين و32 دقيقة، أنقذ خلالها أربع كرات كانت كفيلة بخسارته عندما كانت النتيجة 4-5 في المجموعة الحاسمة.


هل تصريحات فيرنانديز «خيانة» لكاريك؟

هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟
هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟
TT

هل تصريحات فيرنانديز «خيانة» لكاريك؟

هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟
هل يستطيع كاريك إنقاذ منصبه؟

وصف مصدر رفيع المستوى داخل مانشستر يونايتد لاعب الفريق برونو فيرنانديز بأنه «سام»، في أعقاب «الخيانة» الاستفزازية التي ارتكبها القائد بحق مايكل كاريك. ربما لم يشهد تاريخ مانشستر يونايتد عملاً مناهضاً للقيادة أكبر من تشكيك فيرنانديز في الرجل الذي وضع ثقته به لتوحيد صفوف الفريق وتنفيذ خططه على أرض الملعب. لقد أثبت اللاعب البرتغالي أن هذه الثقة كانت في غير محلها، وذلك في اللحظة التي كان يُنتظر منه فيها أن يتحمل المسؤولية ويُظهر روحاً جماعية عالية.

في الواقع، لا شيء يمكن أن يكون أكثر سوءاً من نشوب «حرب داخلية» بين المدير الفني لمانشستر يونايتد وقائد الفريق؛ حيث رد كاريك بقوة على فيرنانديز بعد أن شكك الأخير في خططه التكتيكية، في وقتٍ وصلت فيه الأمور إلى أدنى مستوياتها عقب الهزيمة المخزية التي تلقاها الفريق، يوم الأربعاء، أمام كومو الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. يظهر المعدن الحقيقي لأي قائد عندما تظهر الصعوبات وتهب العواصف. وفي ملعب «جوزيبي سينيغاليا»، فشل فيرنانديز فشلاً ذريعاً؛ إذ أعرب عن تذمره من قرار «الجهاز الفني» بعدم الضغط على فريق كومو، الذي يقدم أداءً لافتاً تحت قيادة سيسك فابريغاس.

وعندما يشير فيرنانديز إلى «الجهاز الفني»، فهو يقصد كاريك تحديداً، بصفته المسؤول عن وضع الخطة التكتيكية والنتائج المترتبة على الأداء. وبما أن فيرنانديز هو ممثل كاريك على أرض الملعب، فإن تصرفه هذا يمثل «خيانة» بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يؤدي هذا السلوك إلى إجراءات تأديبية -على غرار ما حدث الأسبوع الماضي حين انتقد ليساندرو مارتينيز المدير الرياضي جيسون ويلكوكس- ربما لأن هذه المسألة تقع في منطقة أكثر تعقيداً. قد يكون نقاش الخطط التكتيكية جزءاً من صلاحيات فيرنانديز بوصفه قائداً للفريق -على عكس انتقاد مدافعٍ ما لسياسة التعاقدات التي وضعها المدير الرياضي- بشرط ألا يُلحق ذلك ضرراً بالفريق. لكن حتى لو قدم فيرنانديز اعتذاراً، فإن بعض الأفعال لا يمكن التراجع عن آثارها. لذا، قد يكون من المنطقي أن يسحب كاريك شارة القيادة من اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، ويمنحها لأحد اللاعبين المخضرمين، مثل يوري تيليمانس أو هاري ماغواير.

من المتوقع أن يعقد كاريك مؤتمره الصحافي قبل المباراة بعد ظهر الجمعة، وأن يتولى قيادة الفريق في مواجهة بورنموث يوم الأحد؛ لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان فرنانديز سيحتفظ بشارة القيادة عند الإعلان عن التشكيلة. بل هل يقوم كاريك باستبعاد صانع الألعاب البرتغالي من التشكيلة الأساسية؟ ومهما كان القرار، فلا يوجد أي مبرر لفرنانديز على تصرفه الأخير. لقد رأى فرنانديز كيف تحول انتقاد مارتينيز لويلكوكس إلى عبء إضافي على كاريك، الذي كان ينبغي أن ينصبّ تركيزه بالكامل على تصحيح مسار الفريق بعد أسوأ بداية لمانشستر يونايتد في الموسم منذ عام 1986. وبدلاً من ذلك، اضطر كاريك إلى اتخاذ إجراء حاسم، حيث تشير التقارير إلى تغريم مارتينيز، ثم الرد على أسئلة الصحافيين حول هذه الواقعة.

ورغم ذلك، هاجم فرنانديز مديره الفني عقب واحد من أسوأ عروض مانشستر يونايتد في البطولات الأوروبية. وكان فرنانديز جزءاً من ذلك الأداء، حيث ظل في الملعب حتى استبدله كاريك في الدقيقة 67. إن استبداله بجوشوا زيركزي -الذي حاول مانشستر يونايتد التخلص منه في فترة الانتقالات الأخيرة- يعكس مدى ضعف تأثير فرنانديز، سواء عندما لعب في مركز المهاجم الوهمي، أو بعد الاستراحة في مركزه المفضل كصانع ألعاب. من الواضح أن تصريحات فرنانديز تشير إلى استيائه الشديد من استراتيجية الفريق ودوره ضمنها. لكن هل هناك أيضاً شعور بالإحباط لبقائه في النادي بينما بدأت سنوات ذروته الكروية -وقد بلغ الثانية والثلاثين من عمره الشهر الماضي- في التراجع؟ فهذا اللاعب سبق أن أبدى قلقه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال مقابلة صريحة مع قناة «كانال 11» التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بشأن رغبة مانشستر يونايتد في بيعه.

فعندما سُئل فرنانديز عمّا إذا كان قد تلقى عرضاً من باريس سان جيرمان أو ريال مدريد، أجاب قائلاً: «في الوقت الحاضر، لم يعد مفهوم الولاء يُنظر إليه كما كان في السابق. كان بإمكاني الرحيل في فترة الانتقالات الأخيرة والحصول على مقابل مادي أكبر بكثير». وأضاف: «في مرحلة ما، كنت على وشك الرحيل، وكان بإمكاني الفوز بعديد من الألقاب والبطولات في ذلك الموسم. لكنني قررت البقاء، ليس فقط لأسباب عائلية، بل لأنني أحب النادي بصدق. كما أن الحوار الذي دار بيني وبين المدير الفني (روبن أموريم) كان سبباً في بقائي أيضاً. أما من وجهة نظر النادي، فقد شعرت بأن رحيلي لن يشكل خسارة كبيرة له. لا، لقد كان الأمر مؤلماً ومحزناً حقاً؛ فأنا لاعب لم يجدوا يوماً شيئاً ينتقدونني عليه».

فيرنانديز شكَّك في الرجل الذي وضع ثقته به (رويترز)

لكن في الوقت الراهن، يشعر النادي -وتحديداً كاريك- بخيبة أمل كبيرة تجاه فرنانديز. لكن يجدر بنا أيضاً التساؤل: كيف وصل فرنانديز (ومارتينيز) إلى مرحلة يشعران فيها بهذا القدر من الارتياح للخروج عن نهج الفريق وتوجهاته؟ نحن نتحدث هنا عن موظفين يحصلان على أجور مرتفعة للغاية؛ فمهمتهما تقتضي اللعب والحفاظ على وحدة الصف، مهما كانت الظروف. إن سماح كاريك بتفشي ثقافة الشعور بأن هؤلاء اللاعبين يستحقون امتيازات خاصة دون بذل جهد إضافي، يكشف عن خلل جسيم في أسلوبه الإداري. وفي الوقت الراهن، يواصل كاريك وفرنانديز مسيرتهما المتعثرة، تماماً كحال الفريق ككل.

سيكون من الصعب للغاية على كاريك إنقاذ منصبه، إذ ربما لا يكفي حتى تحقيق الفوز على بورنموث، كما سيتعين على فرنانديز العمل على استعادة مكانته لدى المدير الفني والجماهير. لكن هذه هي كرة القدم؛ عالم قد يكون غير متوقع وغير منطقي في آن واحد. ويمكن معرفة حجم الكارثة التي وقعت في كومو، والأزمة الأوسع التي يعاني منها النادي، من خلال تصريحات فابريغاس عقب المباراة، حين أبدى أسفه للسماح للاعب مانشستر يونايتد، زيركزي، بتسجيل هدف في الوقت بدل الضائع. وقال: «أشعر بالندم على الدقائق العشر الأخيرة، لأنني أنا من طلبت من الفريق إبطاء وتيرة اللعب؛ نظراً إلى وجود مباراة أخرى أمام ساسولو، يوم السبت، ولأننا كنا متقدمين بنتيجة أربعة أهداف نظيفة، فكان بإمكاننا التحكم في مجريات الأمور. الهدف الذي استقبلناه أزعجني كثيراً، لأننا فقدنا شراستنا وتراجع تماسكنا الدفاعي، لكن الخطأ يقع على عاتقي». كم يتمنى كاريك لو كانت هذه هي المشكلات التي يتعين عليه التعامل معها، بدلاً من وجود قائد متمرد وسفينة تبدو كأنها تغرق أكثر فأكثر مع كل مباراة!

* خدمة «الغارديان»