يعتقد أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، أن مباراته الأولى بصفته مدرباً في دوري أبطال أوروبا على أرضه أمام أتلتيكو مدريد الأربعاء ستُعطي مؤشراً جيداً على مستوى فريقه.
ولا يُمكن اعتبار الفوز الأول هذا الموسم، الجمعة، على إيبسويتش الصاعد حديثاً مقياساً حقيقياً لمدى تأقلم الفريق مع تغيير أسلوب اللعب الذي اعتمده المدرب الباسكي منذ توليه المسؤولية خلفاً لأرني سلوت في الصيف.
كما ستكون هذه المباراة اختباراً لقدرات إيراولا نفسه؛ إذ لم يسبق له التدريب على هذا المستوى، حيث شارك في ثلاث مباريات فقط في البطولة الأوروبية الأهم للأندية بوصفه لاعباً مع أتلتيك بلباو.
وواجه ليفربول أتلتيكو على أرضه في افتتاحية دوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي، محققاً فوزه الثالث على التوالي على فريق المدرب دييغو سيميوني، حيث حسم هدف فيرجيل فان دايك في الوقت بدل الضائع الفوز، بعد أن فرط ليفربول في تقدمه بهدفين نظيفين.
وقال إيراولا: «بالتأكيد، إنها ليلة مميزة بالنسبة لي، فالجميع يتحدث عن ليالي دوري أبطال أوروبا في ملعب أنفيلد».
وتابع في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «إنها مسؤولية كبيرة، وتحدٍّ هائل، لكنني أشعر بالفخر لوجودي في الملعب يوم المباراة».
وختم قائلاً: «إنه اختبار حقيقي للفريق ككل، وأعتقد أنه سيُظهر لنا قليلاً أين نحن».
