دافع الإماراتي، محمد بن سُليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات عن تأجيل القرار بشأن السباقات الختامية لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» هذا الموسم بسبب توتر الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط على خلفية الحرب في إيران.
ومن المقرر أن يختتم الموسم بسباقي قطر وأبو ظبي يومي 29 نوفمبر (تشرين الثاني) و6 ديسمبر (كانون الأول)، لكن رابطة الفورمولا 1 تدرس خيارات أخرى بديلة.
وتعد حلبة إيمولا في إيطاليا هي الخيار الأقرب لاستضافة السباق الختامي حال نقله.
وقال بن سليم لوكالة أنباء "أسوشييتد برس": «الأمور تسير بشكل طبيعي، ولن نغير شيئاً إلا لأسباب اضطرارية»، مضيفاً أنه يتواصل بشكل مستمر مع الرئيس التنفيذي للفورمولا 1، ستيفانو دومينيكالي.
وأضاف: «بصفتي مواطن خليجي، فلا يمكن التسرع في إلغاء السباقات، ولكن لن نسمح بالطبع أن يتعرض السائقون أو الفرق للخطر، بل سنلتزم بما تقرره الحكومات والجهات المسؤولة».
وتم إلغاء سباق جائزة السعودية الكبرى بينما نُقل سباق جائزة البحرين الكبرى إلى مكان آخر.
واستهدفت إيران دولتي قطر والإمارات رداً على الغارات الجوية الأميركية، كما أعلنت رابطة فورمولا 1 في وقت سابق هذا الموسم عن إلغاء جولتين في البحرين والسعودية.
وتقرر لاحقاً نقل سباق البحرين ليقام في ماليزيا يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول) تحت مسمى «جائزة البحرين الكبرى».
وواصل بن سٌليم: «حياة الإنسان أهم من رياضة السيارات»، وذلك رداً على مدى شعوره بخيبة أمل بسبب إمكانية إلغاء هذه السباقات.
وشدد: «سلامة عائلتي وكل مواطني الإمارات وجميع المقيمين في الدولة، لها الأولوية القصوى».
وختم تصريحاته: «لا توجد حالياً خطة طارئة لتحديد أجندة موسم 2027».

