بوستيكوغلو: الخيبري لم يكن مشكلة النصر

مدرب النصر قال إنه لم يكن ليطلب من لاعبيه أكثر مما قدموا (تصوير: علي خمج)
مدرب النصر قال إنه لم يكن ليطلب من لاعبيه أكثر مما قدموا (تصوير: علي خمج)
TT

بوستيكوغلو: الخيبري لم يكن مشكلة النصر

مدرب النصر قال إنه لم يكن ليطلب من لاعبيه أكثر مما قدموا (تصوير: علي خمج)
مدرب النصر قال إنه لم يكن ليطلب من لاعبيه أكثر مما قدموا (تصوير: علي خمج)

عبر الأسترالي آنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، عن إحباطه عقب خسارة فريقه أمام الاتحاد، مشيراً إلى أن البداية المتواضعة خلال الدقائق الأولى كلفت فريقه الكثير، في الوقت الذي أبدى رضاه عن ردة فعل لاعبيه في بقية المواجهة.

وقال بوستيكوغلو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «من المحبط أن نخسر. لم نبدأ المواجهة بشكل جيد، خصوصاً في أول 15 دقيقة، لكن في الشوط الثاني شاهدنا إمكانياتنا الحقيقية، وكان بإمكاننا تسجيل العديد من الأهداف ولم نوفق».

وعن قراره بإشراك نواف العقيدي أساسياً، قال: «نواف بدأ المباراة لأنه جاهز. لدي حارسان جيدان واخترت الحارس الذي رأيته مناسباً للمواجهة».

ورداً على سؤال حول عدم البدء بعبد الله الخيبري إلى جانب سامو كوستا في مواجهة كبيرة بحجم الاتحاد، أوضح: «لدينا خيارات كثيرة، ولا أعتقد أن المشكلة كانت في ذلك، وإنما في أننا لم نبدأ المباراة بالشكل الصحيح. في الشوط الثاني صنعنا العديد من الفرص ولم نوفق، وهذا يعكس أننا قدمنا أداءً جيداً. عندما تلعب خارج ملعبك أمام خصم قوي وبمساندة جماهيره قد يحدث ذلك، استعجلنا في بعض الأمور، وبعدما هدأنا أصبحت الأمور أفضل».

ورفض مدرب النصر تحميل لاعبيه مسؤولية الفرص المهدرة، وقال: «الفرص التي سنحت لنا تصدى لها حارس الاتحاد، ولم يهدرها لاعبونا. هذه كرة القدم ومثل هذه الأمور تحدث، أما في الركلات الركنية فلم ننجح في إيصال الكرة بالشكل المطلوب».

وأضاف: «في الشوط الثاني لم تكن لدى الاتحاد فرص حقيقية، بينما وصلنا إلى مرماه خمس مرات على أقل تقدير، ولو سجلنا هدف التعادل لاختلفت المباراة. اللاعبون قدموا كل ما لديهم، ولا أستطيع أن أطلب منهم أكثر من ذلك».

وعن تكرار ارتباك الفريق في بدايات المباريات واستقباله أهدافاً مبكرة، قال بوستيكوغلو: «ملاحظة جيدة، لكن كل مباراة لها ظروفها المختلفة. الاتحاد بدأ بطاقة كبيرة، وأحياناً يحدث أن يكون التركيز أقل، وإذا نظرنا إلى كل مواجهة على حدة فسنجد أن الأسباب مختلفة، لكن ردة فعل فريقنا في كل مرة تكون أفضل».

وختم مدرب النصر حديثه قائلاً: «ما شاهدته أنه بعد الدقيقة 15 كان هناك فريق واحد يصنع الفرص وهو النصر. ما قدمه اللاعبون في الموسم الماضي وما يقدمونه هذا الموسم يؤكدان أن لديهم شخصية».


مقالات ذات صلة

ماني يشكو من سوء الحظ... فيليكس يكتفي بجملة... ورونالدو يخرج مهرولا

رياضة سعودية ماني في هجمة نصراوية ضد مرمى الاتحاد (تصوير: علي خمج)

ماني يشكو من سوء الحظ... فيليكس يكتفي بجملة... ورونالدو يخرج مهرولا

أرجع السنغالي ساديو ماني، لاعب النصر، خسارة فريقه أمام الاتحاد 2-1 إلى سوء الحظ، مؤكداً أن فريقه كان الطرف الأفضل خلال المواجهة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية الألماني فيسينغ مدرب الاتحاد محتفلاً بالهدف الثاني لفريقه أمام النصر (تصوير: علي خمج)

إحصائيات الجولة: رقم اتحادي جديد... وجماهير الكلاسيكو تقول كلمتها

شهدت الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة تهديفية بلغت 20 هدفاً، تضمنت 4 ركلات جزاء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية إلينيخينا محتفلاً بالهدف الأول (تصوير: علي خمج)

بحنكة «الألماني»... كلاسيكو الجوهرة اتحادي

كسب الاتحاد تحدي الكلاسيكو الكبير في ملعب الجوهرة المشعة أمام النصر، وانتزع نقاط المباراة بثنائية مثيرة 2-1.

علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية عبد الملك الجابر (موقع نادي النصر)

الجابر من النصر إلى القادسية «معاراً»

اتفقت إدارة القادسية مع نظيرتها في النصر على انتقال اللاعب عبد الملك الجابر إلى صفوف الأول بصيغة الإعارة على أن يتحمل رواتب اللاعب مع أفضلية شراء العقد.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية لاعبات فريق النصر لحظة تتويجهن باللقب (إدارة الكرة النسائية)

نهائي سوبر السيدات: الذهب «نصراوي» برباعية خيالية

تُوج فريق النصر بلقب كأس السوبر السعودي للسيدات للمرة الثانية على التوالي عقب فوزه الكبير على غريمه الهلال بنتيجة 4 - 1 في المباراة النهائية.

لولوة العنقري (الرياض ) عبد الله الزهراني (الطائف)

هل وصلت مسيرة سالم الأسطورية مع الهلال إلى خط النهاية؟

سالم الدوسري مسيرة خالدة مع الزعيم (تصوير سعد الدوسري)
سالم الدوسري مسيرة خالدة مع الزعيم (تصوير سعد الدوسري)
TT

هل وصلت مسيرة سالم الأسطورية مع الهلال إلى خط النهاية؟

سالم الدوسري مسيرة خالدة مع الزعيم (تصوير سعد الدوسري)
سالم الدوسري مسيرة خالدة مع الزعيم (تصوير سعد الدوسري)

لم تعد مكانة سالم الدوسري، قائد الهلال الذي يغيب عن المشاركة مع فريقه منذ انطلاق الموسم الرياضي بسبب الإصابة، في القائمة الأساسية بمنأى عن المنافسة، بعدما ألقى النادي العاصمي في هذا الصيف بثقله في مشروع استقطاب لاعبين يشغلون مراكز الأجنحة الهجومية.

واستقطب الهلال الثنائي الهولندي سامرفيل الذي شرع في تقديم مستوى لافت منذ بداية هذا الموسم، ومؤخراً تعاقد الزعيم مع البرازيلي مارتينيلي الذي لعب دقائق معدودة أمام الشباب في أولى مشاركاته بعد وصوله إلى الرياض، إلى جانب التألق الكبير لسلطان مندش الذي بات عنصراً مهماً في تشكيلة الفريق، مما رفع سقف الخيارات أمام الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الفريق.

سالم الدوسري الذي ظل لسنوات طويلة أحد أكثر الأسماء ثباتاً في التشكيلة الزرقاء، بات يصطدم بواقع مختلف قبل تعافيه قريباً من الإصابة التي لحقت به، حيث أصبح يتعين عليه أن ينافس على مركزه في فريق يملك وفرة من الخيارات الهجومية، وتحديداً في مركز الجناح الذي يلعب فيه الدوسري.

وتعرض الدوسري لإصابة في وتر رضفة الركبة اليمنى، وأجرى على أثرها عملية جراحية، بعد أن زادت معاناته خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في كأس العالم الأخيرة، حيث تقرر بعد تفاقم الإصابة إجراء عملية جراحية له في تاريخ 21 يوليو (تموز) الماضي، وهو يقوم حالياً بالمرحلة الثانية من التأهيل، والجهاز الطبي يتابع بشكل مستمر تطور حالته، وبناءً على ذلك سيعود تدريجياً إلى التدريبات الميدانية مع الفريق، التي من المتوقع أن تكون في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وتحديداً بعد فترة التوقف الدولي.

ومع تقدم سالم في العمر بعد وصوله إلى 35 عاماً، ومع الإصابة الأخيرة التي غيّبته طويلاً عن الملاعب، إلى جانب التعاقدات الأجنبية الجديدة في فريقه باستقطاب أسماء مميزة، ستكون عودته للقائمة الأساسية أمراً صعباً، بعد أن كان في السابق مقعده في التشكيلة الأساسية لا يحتاج إلى نقاش، فالأسماء الجديدة لم ترفع فقط جودة الخيارات، بل فتحت باب المنافسة على مصراعيه أمام القائد الذي اعتاد أن يكون أحد أوائل الأسماء التي يدوِّنها المدرب في قائمته.

وصول الهولندي سامرفيل أكبر مهدد لاستمرار سالم أساسيا مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

عقد الدوسري مع الهلال متبقٍّ فيه هذا الموسم فقط، وسيواجه فيه بلا شك تحدياً مختلفاً، ليس في إثبات قيمته، وإنما في سعيه للحفاظ على مكانة وسط خيارات فنية غير مسبوقة في مركزه، حيث لم يعد السؤال المطروح ما إذا كان سالم سيشارك، بل كم مرة سيبدأ من مقاعد البدلاء بعد عودته من الإصابة، وهل سيستطيع فرض نفسه مجدداً بوصفه خياراً أساسياً في حسابات المدرب؟

أول الأسماء الأجنبية التي تعاقد معها الهلال هذا الصيف هو الهولندي سامرفيل، الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، حيث خاض مع الزعيم حتى الآن 6 مباريات، قدم في معظمها أداءً رائعاً، واستطاع تسجيل هدفين، وصناعة هدفين آخرين، هذا بخلاف كثير من الفرص الحقيقية التي أطلقها تجاه مرمى المنافسين، أو حتى أهداها لزملائه اللاعبين ولم تُترجَم لأهداف.

كما تم التعاقد مع الجناح البرازيلي مارتينيلي، الذي قَدِم مؤخراً من نادي آرسنال الإنجليزي، ووصل قبل لقاء الفريق الأخير أمام الشباب بيومين فقط، وشارك فيه في آخر 22 دقيقة، لكنه يعد أحد أبرز الأجنحة البرازيليين، خصوصاً في مركز الجناح الأيسر، مستفيداً من سرعته في المساحات وقدرته على المراوغة والاختراق والتسجيل، مما سيزيد من التحديات لسعي الدوسري لحجز مكانه في القائمة الأساسية بعد عودته من الإصابة.

وبين وفرة الخيارات الهجومية، والخبرة الكبيرة التي يملكها سالم الدوسري، تبدو معركة حجز المقعد الأساسي مفتوحة أمام كل الاحتمالات، على الرغم من أن الطريق لم يعد ممهداً أمام الدوسري، لكن قد لا يكون الجلوس على مقاعد البدلاء نهاية القصة، بل ربما يكون بداية تحدٍّ جديد له لإثبات أنه لا يزال قادراً على انتزاع مكانه بنفسه، لذلك سيكون الملعب هو الفيصل الوحيد في هذه القضية، وما سيقدمه كل لاعب داخل المستطيل الأخضر.


عوار: كنت واثقاً من عودة الاتحاد

عوار محتفلا بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)
عوار محتفلا بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

عوار: كنت واثقاً من عودة الاتحاد

عوار محتفلا بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)
عوار محتفلا بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عدنان مهدلي)

أبدى الجزائري حسام عوار، لاعب الاتحاد، سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه، مؤكداً ثقته بتطور الأداء، مشيراً إلى أن تحسين الفاعلية الهجومية واللمسة الأخيرة يمثل الجانب الأبرز الذي يحتاج الفريق إلى تطويره.

وقال عوار في حديثه لوسائل الإعلام: كنت سعيداً بالأداء، رغم أن كثيرين شعروا بخيبة أمل بعد التعادل في المباراة الماضية، لكنني كنت واثقاً لأنني أرى أشياء رائعة في هذا الفريق وتطوراً كبيراً، وأحب الطريقة التي نلعب بها.

وأضاف: نستطيع أن نتحسن في تسجيل الأهداف، وأن نكون أفضل في اللمسة والتمريرة الأخيرة وإنهاء الفرص، وهذا ما ينقصنا. بشكل عام أنا سعيد وفخور جداً بروح الفريق، وبالطريقة التي يدفعنا بها المدرب، وكذلك بأسلوب لعبنا، لأنني أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جداً.

وعما إذا كان الاتحاد قد أظهر شخصية جديدة، قال: هذه الشخصية كانت موجودة بالفعل، فالعديد من لاعبي الفريق سبق لهم الفوز بالدوري. الموسم الماضي كان صعباً، لكنه أصبح خلفنا الآن، وعلينا النظر إلى الأمام.

وعن ظهور دومبيا في غرفة الملابس، أوضح عوار: نحن نحب هذا الرجل ونتمنى عودته، وبالتأكيد نحتاج إليه، لكنه يحتاج إلى أخذ وقته. مع مثل هذه الإصابات من المهم أن يعود بصورة جيدة وعندما يكون جاهزاً تماماً، وإن شاء الله سيعود.

وأشاد عوار بزميله ريوس بعد مشاركته الأولى، قائلاً: إنه لاعب جيد جداً، وكانت هذه مباراته الأولى. نحن سعداء جداً بوجوده معنا، وأعتقد أنه سيساعد الفريق كثيراً.

وختم عوار حديثه بتوجيه رسالة إلى جماهير الاتحاد: سعيد جداً برؤية هذا العدد الكبير من الجماهير في الملعب، وأتمنى حضورهم مجدداً في المباراة المقبلة، لأننا نحتاج إليهم حتى نقدم أفضل ما لدينا.


فيسينغ: فخور بلاعبي الاتحاد... ولهذا ظهر النصيري مدافعا

مدرب الاتحاد يحتفل مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
مدرب الاتحاد يحتفل مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

فيسينغ: فخور بلاعبي الاتحاد... ولهذا ظهر النصيري مدافعا

مدرب الاتحاد يحتفل مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
مدرب الاتحاد يحتفل مع لاعبيه بعد نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

أبدى الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، فخره بما قدمه فريقه في الفوز على النصر 2-1، مشيراً إلى أن التطور التكتيكي والذهني للاعبين ظهر بوضوح خلال المواجهة.

وقال فيسينغ في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: كنا نعلم صعوبة المواجهة، وعندما تلعب على أرضك لا تريد سوى الانتصار. في أول 35 دقيقة قدمنا مباراة رائعة، سجلنا هدفين وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، قبل أن ينجح النصر في تقليص الفارق خلال الشوط الأول.

وأضاف: الأجواء في الملعب كانت رائعة جداً، وأنا فخور بفريقي إلى أبعد حد.

وعن الفارق بين أداء الاتحاد في مواجهة النصر ومباراته أمام القادسية، قال: مواجهة اليوم مختلفة، ومنذ مباراة القادسية تطورنا كثيراً على المستويين التكتيكي والذهني. ما شاهدته اليوم من انضباط تكتيكي وروح، وما طبقه اللاعبون على أرضية الملعب، كان رائعاً.

وأوضح مدرب الاتحاد أن التحول للعب بخمسة مدافعين جاء للحد من خطورة النصر في الكرات العرضية، وقال: حاولنا ضبط الفريق من خلال التبديلات، ولعبنا بخمسة لاعبين في الخلف لتقليل خطورة العرضيات. أما ريتشارد فقد خاض حصة تدريبية واحدة فقط، ولذلك كان من الصعب إشراكه.

ورداً على حديث آنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، بأن فريقاً واحداً فقط كان يصنع الفرص بعد أول 15 دقيقة وهو النصر، قال فيسينغ: أريد التأكد من ذلك أولاً. الجميع شاهد ما فعلناه، ولم نكن موفقين في عدد من الهجمات المرتدة التي صنعناها، وما قدمناه على أرض الملعب كان واضحاً ويمكن للجميع رؤيته.

وشدد فيسينغ على أهمية العمل الجماعي في أداء فريقه، قائلاً: في كرة القدم الحديثة لم يعد هناك مهاجم يكون دوره حول الهجوم فقط أو مدافع يقتصر دوره على الدفاع؛ الجميع يدافع والجميع يساهم في التسجيل. وهذا ما طبقناه اليوم، والدليل ما فعله يوسف النصيري في الدقائق الأخيرة عندما عاد لمساندة الدفاع.