إلى أين يسير الأهلي؟

الجماهير غاضبة... وهاجس يايسله مستمر... وتوني يقرع الجرس

الأهلي خسر بثلاثية في مباراته الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الأهلي خسر بثلاثية في مباراته الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

إلى أين يسير الأهلي؟

الأهلي خسر بثلاثية في مباراته الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الأهلي خسر بثلاثية في مباراته الأخيرة أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

أثارت الخسارة الثانية على التوالي للأهلي في الدوري السعودي للمحترفين، استياء وغضب جماهير النادي التي أشارت إلى أن الفريق فقد جزءاً كبيراً من الاستقرار الفني الذي كان يميّزه خلال الموسمين الماضيين، عندما كان المدرب الألماني يايسله يمتلك صلاحيات واسعة في الجوانب الفنية واتخاذ القرارات المتعلقة بالفريق، إلى جانب رحيل عدد من أبرز العناصر الأجنبية، وفي مقدمتهم الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه.

وتصاعدت مطالب جماهير الأهلي بضرورة إجراء تغييرات إدارية وفنية، مع توجيه الأنظار نحو اللجنة التنفيذية بقيادة أحمد الشنقيطي، وسط توقعات بإجراء عدد من التغييرات خلال الأيام المقبلة بهدف إعادة ترتيب أوراق الفريق وتحسين وضعه.

وفي الجانب الفني، اقترب الأهلي من حسم صفقة التعاقد مع سعيد باعطية، ظهير نادي الفتح، حيث وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة، بانتظار استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن الصفقة.

وتتزامن هذه التطورات مع حالة من القلق الجماهيري بشأن تأثير النتائج الحالية على الاستحقاق القاري المرتقب، إذ يخشى أنصار الأهلي أن ينعكس تراجع المستوى والنتائج على جاهزية الفريق للمواجهة النهائية لكأس القارات أمام صن داونز، في مباراة تمثل فرصة مهمة للفريق الأهلاوي لإضافة لقب جديد إلى خزائنه.

ومنذ مغادرة يايسله، بدا الأهلي متخبطاً في أكثر من اتجاه، إذ لم يكن الألماني مدرباً خارقاً، لكنه كان الشخصية الفنية الأبرز التي قاتلت من أجل بناء مشروع واضح داخل الفريق منذ وصوله.

يايسله لم ينجح في موسمه الأول في تحقيق كل ما كان ينتظره الأهلاويون، لكنه نجح في قيادة الفريق إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن تتغير الصورة في الموسم التالي، ويبدأ الأهلي في جني ثمار الاستقرار الفني، وصولاً إلى التتويج القاري وتحقيق كأس السوبر السعودي.

جماهير الأهلي تنتظر تغييرات إدارية وعناصرية مؤثرة في فريقها (تصوير: سعد العنزي)

ودخل الأهلي الموسم الماضي وهو يملك قدراً من الاستقرار الفني، مع مدرب يعرف إمكانات لاعبيه، ولاعبين باتوا أكثر قدرة على استيعاب أفكاره، إلى جانب أسماء أجنبية صاحبة تأثير واضح داخل الملعب.

وكانت أسماء مثل رياض محرز وفرانك كيسيه جزءاً من التركيبة التي منحها يايسله ثقلاً فنياً وخبرة داخل الملعب، قبل أن تنتهي حقبة كاملة برحيل المدرب الألماني، ثم مغادرة الثنائي الجزائري والإيفواري. المفارقة أن الأهلي لم يخسر مدرباً فقط، بل خسر في فترة زمنية قصيرة جزءاً مهماً من هوية الفريق.

وبدأ الأهلي استعداداته للموسم الجديد وسط تغييرات واسعة، أبرزها الانتقال من يايسله إلى مارينو بوسيتش، إلى جانب رحيل عدد من الأسماء المؤثرة، والدخول في سوق تعاقدات جديدة.

وجاءت أسماء البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، والغامبي أبو بكر كينته، والأوكراني أرتيم بوردانيكو لتكون جزءاً من عملية إعادة البناء.

لكن السؤال: هل كان الأهلي مستعداً فعلاً لبدء موسم جديد بهذا الحجم من المتغيرات؟

لقد ظهرت مشكلات لا يمكن تفسيرها جميعاً بنقص الجودة في القائمة، فالأهلي يحتاج بالفعل إلى تدعيم بعض المراكز، وفي مقدمتها المحور والظهير، لكن اختزال المشكلة في الصفقات وحدها قد يكون هروباً من تشخيص أعمق.

فهناك مشكلة في التحرك دون كرة، وأخرى في سرعة رد الفعل، وثالثة في التعامل مع اللحظات التي يتطلب فيها اللقاء شخصية أكبر.

كما أن بعض العناصر بدت في فترات من المباريات وكأنها تفتقد الحدة المطلوبة، وهو ما ينعكس مباشرة على شكل الفريق عندما يفقد الكرة أو يتعرض للضغط.

وتلقى الأهلي خسارته الثانية على التوالي في دوري روشن السعودي أمام الهلال بثلاثة أهداف دون مقابل، بعد أيام من سقوطه أمام الخلود 1-3.

وللمرة الأولى منذ سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024، يخسر الأهلي مباراتين متتاليتين في المسابقة، في مؤشر لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد كبوة عابرة.

ولم ينتظر الإنجليزي إيفان توني طويلاً بعد الخسارة أمام الهلال، إذ حمّل لاعبي الفريق مسؤولية التراجع، مؤكداً أن الأهلي لم يقدم المستوى المطلوب خلال المواجهة.

تصريح توني يفتح باباً مهماً في تشخيص الأزمة: هل المشكلة في المدرب وحده؟ فالمدرب يضع الأفكار، لكن اللاعب هو من ينفذها.

وعندما يفقد الفريق التحرك دون كرة، والضغط، والحدة، ورد الفعل، والتركيز، فإن المسؤولية تصبح مشتركة بين الجهاز الفني والعناصر الموجودة داخل الملعب.

وسيدخل الأهلي قريباً معتركا مفصلياً وهو منافسات كأس القارات، لكن الهزائم المتتالية والبداية الضعيفة زادت من مساحة القلق لدى الجماهير، خصوصاً أن الفريق لم يقدم الصورة المنتظرة منه.

واليوم، ومع تراجع النتائج في دوري روشن، أصبحت الجماهير أمام سؤال أكثر صعوبة إذا استمر الوضع على ما هو عليه... إلى أين يسير الأهلي؟


مقالات ذات صلة

توني: علينا مراجعة أنفسنا... لا ذنب للمدرب

رياضة سعودية توني خلال إحدى الفرص المهدرة أمام مرمى الهلال (واس)

توني: علينا مراجعة أنفسنا... لا ذنب للمدرب

حمل الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، مسؤولية الخسارة القاسية أمام الهلال بثلاثية للاعبي الفريق، مطالباً زملائه بمراجعة أنفسهم.

إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية واتكينز محتفلا بهدفه في الأهلي (تصوير: سعد العنزي)

واتكينز: لا فرق بين الدوري السعودي و«الإنجليزي»

أعرب اللاعب الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم نادي الهلال، عن انبهاره الشديد بالبداية المثالية التي سجلها مع «الزعيم» عقب الفوز العريض على الأهلي بثلاثية نظيفة.

هيثم الزاحم (الرياض ) إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية واتكنز يحتفل بهدفه الأول مع الهلال (تصوير: سعد العنزي)

«هلال المملكة» يسطع بثلاثية في الشباك الأهلاوية

تغلب الهلال على ضيفه الأهلي بثلاثية نظيفة، في القمة المؤجلة من الجولة الثالثة ضمن الدوري السعودي للمحترفين، التي جرت على ملعب المملكة أرينا.

هيثم الزاحم (الرياض ) إبراهيم الشليل (الرياض )
رياضة سعودية ابتسام جرايدي إحدى أبرز صفقات سيدات الهلال هذا الصيف (موقع النادي)

ميركاتو السيدات: غنائم هلالية... وسبات «أهلاوي – نصراوي»

أسدل الستار، الاثنين، على فترة التسجيل الصيفية للدوري السعودي الممتاز للسيدات، وسط تباين في تحركات الأندية لتدعيم صفوفها.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية جانب من مغادرة فريق الأهلي إلى العاصمة الرياض (النادي الأهلي)

الأهلي يستبعد أرتيم وماتياس من قائمة الهلال

غادرت بعثة فريق الأهلي إلى العاصمة الرياض، استعداداً لمواجهة الهلال، ضمن منافسات الجولة الثالثة المؤجلة من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله الزهراني (جدة )

الهلال يعلن إصابة ثيو في «الضامة» ولاجامي في «الخلفية»

لاجامي غادر الكلاسيكو عند الدقيقة 30 بسبب الإصابة (تصوير: سعد العنزي)
لاجامي غادر الكلاسيكو عند الدقيقة 30 بسبب الإصابة (تصوير: سعد العنزي)
TT

الهلال يعلن إصابة ثيو في «الضامة» ولاجامي في «الخلفية»

لاجامي غادر الكلاسيكو عند الدقيقة 30 بسبب الإصابة (تصوير: سعد العنزي)
لاجامي غادر الكلاسيكو عند الدقيقة 30 بسبب الإصابة (تصوير: سعد العنزي)

أعلن نادي الهلال عن إصابة لاعبه الفرنسي ثيو هيرنانديز في العضلة الضامة، وذلك خلال لقاء الأهلي الأخير ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

وكان الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق اضطر إلى استبدال ثيو عند الدقيقة 52 من عمر المباراة.

كما أعلن النادي العاصمي تعرض علي لاجامي مدافع الفريق لإصابة في العضلة الخلفية خلال لقاء الأهلي، حيث اضطر بسببها إلى مغادرة الملعب عند الدقيقة 30، كما خضع اليوم لجلسة علاجية في العيادة الطبية بمقر تدريبات الفريق.

وبعد نتائج الفحوصات الأولية للاعبين، من المقرر أن يجريا الخميس أشعة على موضع إصابتيهما، للوقوف بشكل أكثر دقة على وضعهما لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي.

وفي سياق متصل، وجد اللاعب التركي يوسف أكتشيشيك في العيادة الطبية، حيث غاب عن المشاركة في التدريبات الجماعية، لشعوره بآلام في الركبة.


الرياض يستبق «الإغلاق» بصفقتي الشمري وقاسم

منشور بثه نادي الرياض بمناسبة التوقيع مع الشمري (موقع النادي)
منشور بثه نادي الرياض بمناسبة التوقيع مع الشمري (موقع النادي)
TT

الرياض يستبق «الإغلاق» بصفقتي الشمري وقاسم

منشور بثه نادي الرياض بمناسبة التوقيع مع الشمري (موقع النادي)
منشور بثه نادي الرياض بمناسبة التوقيع مع الشمري (موقع النادي)

أعلن نادي الرياض تعاقده مع المدافع الشاب محمد الشمري (20 عاماً)، الذي يشغل مركز قلب الدفاع، إلى جانب ضم الظهير الأيسر حسين قاسم قادماً من الفتح على سبيل الإعارة.

وتستهدف الصفقتان تعزيز الخيارات الدفاعية لدى الجهاز الفني، بعنصر شاب من جهة، وبخبرة إضافية في الظهير الأيسر من جهة أخرى، بما يمنح المدرب مرونة أكبر في التشكيلة الأساسية خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التحركات قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، فيما يحتل الرياض حالياً المركز الثاني عشر في ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين، برصيد 4 نقاط من 4 جولات، عقب فوزه الأخير على نيوم.

كما بلغ الفريق دور الـ16 من كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد فوزه على الزلفي بهدفين نظيفين سجلهما البرازيلي لياندرو أنتونيس.


الدرعية والقادسية... صدام الأحصنة السوداء

الأورغوياني نونيز ورقة رابحة في هجوم الدرعية (موقع النادي)
الأورغوياني نونيز ورقة رابحة في هجوم الدرعية (موقع النادي)
TT

الدرعية والقادسية... صدام الأحصنة السوداء

الأورغوياني نونيز ورقة رابحة في هجوم الدرعية (موقع النادي)
الأورغوياني نونيز ورقة رابحة في هجوم الدرعية (موقع النادي)

تتجه الأنظار الخميس إلى ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، حيث يستقبل الدرعية نظيره القادسية في أبرز مواجهات افتتاح الجولة الـ5 من الدوري السعودي للمحترفين، في لقاء يجمع فريقين يعيشان حالة فنية مميزة، ويطمحان إلى مواصلة الصعود على سلم الترتيب، فيما يبحث نيوم عن استعادة توازنه عندما يستقبل الخليج في تبوك، ويحل الخلودُ؛ «أحدُ أبرز مفاجآت البدايات»، ضيفاً على الفيحاء في المجمعة.

وتحمل مواجهة الدرعية والقادسية إثارة كبيرة بعد الصورة اللافتة التي ظهر بها الفريقان في الجولة الماضية؛ إذ يدخل صاحب الأرض اللقاء منتشياً بانتصاره العريض على الاتفاق بثلاثية نظيفة، في مباراة شهدت حضوراً مؤثراً لصفقاته الجديدة.

وكان الأوروغوياني داروين نونيز، الآتي من الهلال بنظام الإعارة، أبرز نجوم الدرعية بعدما سجل هدفين، فيما أضاف الجزائري عادل بولبينة الهدف الآخر، وترك الإسباني أوسكار رودريغيز بصمته بصناعة هدفين، ليقدم الفريق واحدة من أفضل مبارياته منذ انطلاق الموسم.

ويملك الدرعية 7 نقاط من 4 مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادل مرة واحدة، مقابل خسارة وحيدة تعرض لها أمام الأهلي في الجولة الأولى، قبل أن يبدأ الفريق إظهار شخصيته بصورة أكبر مع توالي الجولات واكتمال عناصره.

ويطمح الدرعية إلى استثمار انتصاره الأخير وتأكيد أن ظهوره أمام الاتفاق لم يكن عابراً، إلا إنه يصطدم باختبار ربما يكون من الأصعب له حتى الآن أمام القادسية؛ صاحب المركز الثالث برصيد 9 نقاط.

القادسية بدوره يصل إلى الرياض بمعنويات مرتفعة بعدما تجاوز الفيصلي بثلاثية في الجولة الماضية، ليحقق انتصاره الثالث هذا الموسم مقابل خسارة وحيدة، ويواصل حضوره بين فرق المقدمة.

ويمتلك القادسية مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، يتقدمهم الهولندي تيجاني ريندرز، والإيطالي ماتيو ريتيغي، إلى جانب مصعب الجوير، ومحمد أبو الشامات، والمكسيكي جوليان كينيونيس.

ويعيش القادسية مرحلة مثالية تعزز طموحاته في الذهاب بعيداً هذا الموسم، وقد تضعه مبكراً ضمن دائرة الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، لكن مواجهة الدرعية ستكون اختباراً جديداً أمام فريق بدأ بدوره إظهار قدراته الهجومية بصورة واضحة.

وفي تبوك، تبدو المهمة مختلفة تماماً بالنسبة إلى نيوم، الذي يستقبل الخليج بحثاً عن النهوض مجدداً بعد خسارتين متتاليتين هزتا الصورة المثالية التي رسمها الفريق في بداية الموسم.

وكان نيوم تحت قيادة الفرنسي كريستوف غالتييه قد افتتح مشواره بانتصارين أمام الفيصلي والفيحاء، قبل أن يتعرض لخسارتين متتاليتين أمام القادسية والرياض، ليتوقف رصيده عند 6 نقاط.

ويسعى نيوم إلى إيقاف التراجع سريعاً واستعادة نغمة الانتصارات، مستفيداً من إقامة المباراة على أرضه، خصوصاً أنه سيكون على موعد مع اختبار أصعب في الجولة المقبلة عندما يواجه الهلال.

محمد أبو الشامات لاعب القادسية (موقع النادي)

ويدرك غالتييه أهمية استعادة فريقه الثقة بعد الصورة المتواضعة التي ظهر بها في آخر جولتين؛ إذ إن خسارة ثالثة توالياً من شأنها أن تبدد كثيراً من المكاسب التي حققها الفريق في بداية مشواره.

لكن الخليج يصل إلى تبوك في ظروف أعقد؛ إذ يحتل المركز الـ14 برصيد 3 نقاط، ولم يتذوق طعم الانتصار حتى الآن بعدما اكتفى بـ3 تعادلات قبل أن يتلقى خسارته الأولى بصورة قاسية أمام الهلال بـ5 أهداف مقابل هدف.

ويسعى البرتغالي غوميز، مدرب الخليج، إلى وضع حد لسلسلة نزف النقاط؛ إذ يدرك أن استمرار الفريق دون انتصار سيزيد الضغوط ويقوده إلى مزيد من التراجع على سلم الترتيب.

وفي المجمعة، يحل الخلود ضيفاً على الفيحاء وهو يحمل معه واحدة من أعلى البدايات إثارة بالموسم، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم خلال 4 جولات.

ويملك الخلود 8 نقاط وضعته في المركز الـ4، بعدما حقق انتصارين وتعادل مرتين، وكان آخر انتصاراته أمام الأهلي بنتيجة 3 - 1.

ونجح الإنجليزي ديس باكنغهام في بناء فريق يظهر بشخصية واضحة مع بداية الموسم، مستفيداً من مجموعة من العناصر الذين تركوا حضوراً مميزاً، يتقدمهم عبد العزيز العليوة، وجوليان دومينغيز، وكوبا دا كوستا، وإيكر كورتا، وشاكيل بيناس.

ويتطلع الخلود إلى تمديد سلسلته الإيجابية ومواصلة مزاحمة فرق المقدمة، إلا إن مهمته لن تكون سهلة أمام الفيحاء الذي استعاد شيئاً من توازنه في الجولة الماضية.

ويدخل الفيحاء المواجهة منتشياً بتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، الذي جاء على حساب أبها بنتيجة 3 - 2، ليرفع الفريق رصيده إلى 4 نقاط ويمنح البرازيلي فابيو كاريلي دفعة مهمة بعد بداية لم تكن بالصورة المأمولة.

ويعول الفيحاء على عدد من عناصره القادرين على صناعة الفارق، في مقدمتهم الزامبي فاشون ساكالا، والمهاجم لازارو، وألفا سيميدو، أملاً في تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي والصعود خطوة جديدة على سلم الترتيب.