متحف الفن الحديث يحتضن قرعة مونديال السيدات بريو دي جانيرو

اختار «فيفا» متحف الفن الحديث لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي (فيفا)
اختار «فيفا» متحف الفن الحديث لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي (فيفا)
TT

متحف الفن الحديث يحتضن قرعة مونديال السيدات بريو دي جانيرو

اختار «فيفا» متحف الفن الحديث لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي (فيفا)
اختار «فيفا» متحف الفن الحديث لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي (فيفا)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقامة القرعة النهائية لبطولة كأس العالم للسيدات 2027 في متحف الفن الحديث بمدينة ريو دي جانيرو يوم 11 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في محطة مهمة ضمن الاستعدادات للنسخة الأولى من البطولة التي تستضيفها أميركا الجنوبية.

وستحدد القرعة توزيع المنتخبات على المجموعات ومسار المنافسة في البطولة، بمشاركة وفود المنتخبات المتأهلة وتلك التي ستخوض الملحق العالمي المقرر في فبراير (شباط) 2027، على أن يعلن «فيفا» بعد القرعة الجدول النهائي للمباريات وتوزيع لقاءات دور المجموعات على المدن المستضيفة ومواعيد انطلاقها.

واختار «فيفا» متحف الفن الحديث في ريو دي جانيرو لإقامة مراسم القرعة احتفاءً بالتراث الفني البرازيلي وما يُعرف بـ«فن كرة القدم»، في ظل العلاقة الوثيقة بين الثقافة واللعبة في البلاد، في حين ستظهر مدينة ريو دي جانيرو وخليج جوانابارا وجبل شوجارلوف في خلفية مراسم القرعة.

ومن المقرر أن تشهد البطولة مشاركة 32 منتخباً، وخوض 64 مباراة في ثماني مدن مستضيفة، وهي المرة الأولى التي تُقام فيها كأس العالم للسيدات في أميركا الجنوبية.

وأعلن أكثر من 800 ألف شخص حتى الآن اهتمامهم بشراء تذاكر البطولة، فيما أبدى أكثر من 95 ألف شخص استعدادهم للمشاركة في برنامج التطوع.


مقالات ذات صلة

أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

رياضة عالمية نافيسا كولير (أ.ب)

أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

سجلت نافيسا كولير 19 نقطة، وقادت المنتخب الأمريكي إلى الفوز على المجر 108-56 والتأهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة السلة للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيما ميسمان (أ.ب)

تأهل بلجيكا وبورتوريكو إلى دور الثمانية في مونديال السلة للسيدات

قادت إيما ميسمان المنتخب البلجيكي للعبور إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، كما حسم منتخب بورتوريكو تأهله لدور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية تركيا تخسر أمام أستراليا وتودّع (أ.ب)

أستراليا تتجاوز تركيا وتبلغ المرحلة النهائية لمونديال السيدات لكرة السلة

تأهلت أستراليا إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، بعدما تغلبت على تركيا 87 - 71، الأحد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إنذار حريق يُفزع لاعبات مونديال السلة في برلين (أ.ب)

إنذار حريق يثير أزمة في فندق إقامة منتخبات مونديال السلة للسيدات

تعرضت المنتخبات المشاركة في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في برلين لموقف طارئ، في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما انطلق إنذار الحريق في الفندق الذي تقيم فيه

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية نجمة منتخب الجزائر مارين دافور (كاف)

الجزائرية دافور: التأهل لمونديال السيدات «إنجاز تاريخي»

تحدثت الجزائرية مارين دافور عن التأهل التاريخي لمنتخب بلادها إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، مؤكدة أن الفريق يمتلك إمكانات حقيقية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)
النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)
TT

كو: النسخة الافتتاحية لـ«البطولة المطلقة» حظيت بإعجاب الرياضيين

النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)
النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» في بودابست تسير بشكل جيد (أ.ب)

سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست «بشكل جيد»، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الذي أشاد بردود الفعل «الإيجابية» من جانب الرياضيين.

وكان كو قد وصف البطولة، التي امتدت منافساتها 3 أيام وجمعت 381 رياضياً من 65 اتحاداً وطنياً للتنافس على جوائز مالية غير مسبوقة يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار، بأنها «حاضنة للتغيير».

وشكل المضمار الداخلي الأسود بالكامل، وحفرة الوثب الطويل المملوءة بالرمال الوردية، والرسوم البيانية المعززة، والتغطية السريعة المصممة خصوصاً للتلفزيون، ولا سيما لاستهداف جمهور أصغر سناً، من أبرز ملامح هذه البطولة الجديدة ذات الطابع الاستعراضي.

وقال كو، للصحافيين في بودابست: «عند النظرة الأولى، ومع أن الوقت لا يزال مبكراً، يبدو أن الأمر نجح إلى حد كبير».

وأضاف: «الرياضيون كانوا إيجابيين على نحو فريد. ومن التقييم الأوليّ أعتقد أننا في وضع جيد».

وتابع: «نحن رياضة محافظة بطبيعتها، وأعتقد أننا ابتعدنا قليلاً عن الطرف المتجنب للمخاطر، ربما ليس كثيراً، لكنه بداية».

وأشار كو إلى أن الأجواء كانت «رائعة جداً»، خلال 3 أمسيات كاملة العدد من المنافسات.

وقال أسطورة السرعة الجامايكية أوسين بولت، المُتوَّج بـ19 لقباً عالمياً، خلال مسيرة حافلة، إنه كان يتمنى لو أن مثل هذه الجوائز المالية كانت متاحة عندما كان ينافس.

وأضاف: «إنه أمر كبير، إنه جيد للرياضة ويُحفز الرياضيين على الحضور إلى هنا وتقديم أفضل ما لديهم، والاستعداد بشكل كامل».

وجمعت بطولة «ألتيمت» 26 بطلاً أولمبياً من باريس 2024 في مواجهة 26 بطلاً للعالم من نسخة طوكيو العام الماضي، إضافة إلى 25 فائزاً بالدوري الماسي لموسم 2026.

وقال بولت: «إنها خطوة جيدة، خطوة أولى نحو تغيير ألعاب القوى إلى الأفضل. أعتقد أن الرياضيين يحبونها، إنها طاقة مختلفة وأجواء مختلفة».

ومع إقامة 28 مسابقة في صيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصوصاً للتلفزيون، وصف كو الجيل الحالي من الرياضيين بأنه «سيبقى في الذاكرة».

وقال: «على مدى العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، شعرت بأن لدينا، الآن، نطاقاً أوسع بكثير من المواهب عبر جميع مسابقاتنا».

وأكد كو أن نسخة عام 2028 من بطولة «ألتيمت» ستقام بعد أولمبياد لوس أنجليس المقرر بين 14 و30 يوليو (تموز).

وقال: «كلما كان ذلك ممكناً، أردنا أن تكون بطولات العالم، والآن بطولة ألتيمت، خاتمة الموسم».

وأضاف: «هذا أمر مهم، وقد رحّب به الرياضيون أيضاً».

واستضاف كو أكثر من 20 عضواً من اللجنة الأولمبية الدولية في بودابست، إضافة إلى رؤساء اتحادات التجديف وكرة الطاولة والكرة الطائرة.

وقال: «نتعلم جميعاً من بعضنا البعض. ليس كل من يشاهد سباق 100 متر يريد مشاهدة كل ما يتعلق بسباق 100 م. إلى هذا الحد تغيرت الأمور».

وحظيت بطولة «ألتيمت» بإشادة واسعة من الرياضيين في بودابست.

وقال العدّاء النرويجي كارستن فارهولم، بطل سباق 400 م حواجز: «لقد أسسوا عرضاً رائعاً وله أجواء مختلفة. أنا أحبه».

وأضاف الأميركي كيني بيدناريك، بطل سباقيْ 100 و200 م: «كل شيء أكثر إثارة قليلاً مما هو عليه في بطولة العالم».

وقالت الأميركية نيكي هيلتز، التي حلّت ثالثة في سباق 1500 م: «هذا الحدث رائع، ومن الجميل أن يخصص الاتحاد الدولي لألعاب القوى 10 ملايين دولار للاستثمار في رياضييه. أريد أن تكون هذه الجائزة في كل بطولة!».

وكان هناك بعض المخاوف قبل انطلاق البطولة بشأن مسابقات الميدان، إذ لم تتضمن منافسات الكرة الحديد أو رمي القرص أو رمي المطرقة للسيدات.

وقالت البريطانية جازمين سويرز، التي حلّت ثانية في الوثب الطويل: «البطولة أسوأ دون بقية مسابقات الميدان».

لكن سويرز أضافت أن الحدث كان بالنسبة لها «لحظة مبهرة»، وأنها ستستخدم جائزتها المالية البالغة 75 ألف دولار لتمويل عام إضافي في الرياضة وشراء ماكينة خياطة جديدة.

وأقر كو بأن قرار استبعاد بعض المسابقات كان صعباً.

وقال: «كان هناك بعض القلق قبل الانطلاق بشأن ما قد يعنيه ذلك لنا، وكانت هناك نقاشات حتمية حول غياب بعض المسابقات».

وأضاف: «لكن ذلك ليس أمراً ثابتاً لا يتغير، فقد يبدو الأمر مختلفاً في المرة المقبلة».


إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

وصف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لـ«باريس سان جيرمان»، فوز فريقه على مضيفه «ستاد بريست» 1 - 0، أمس الأحد، في الجولة الرابعة من «الدوري الفرنسي» بأنه «انتصار مهم للغاية»، رغم اعترافه بأن الفريق لم يقدم أفضل مستوياته.

وسجل فيران توريس الهدف الوحيد في الدقيقة الخامسة، ليصحح مسار حامل اللقب في آخِر 5 سنوات.

وقبل أيام، أحرز توريس، صاحب هدف تتويج إسبانيا بلقب «كأس العالم 2026»، ثلاثية «هاتريك» في فوز كاسح لفريقه على «سلوفان براتيسلافا» بنتيجة 6 -1 في «دوري أبطال أوروبا».

وبذلك يرفع فيران توريس رصيده إلى 6 أهداف، في أول 5 مباريات بالقميص الباريسي.

كما ارتقى سان جيرمان في جدول الترتيب، ليحتل المركز الثامن برصيد 5 نقاط متخلفاً بفارق الأهداف عن «بريست» صاحب المركز السابع.

وبذلك يتنفس إنريكي الصعداء بعد تعادلين مع «رين» و«ليل»، والخسارة أمام «موناكو» في «الدوري»، وقبلها الخسارة أمام «لانس» في «كأس السوبر الفرنسي».

وقال إنريكي، عقب المباراة: «كنا نعرف، قبل اللقاء، أنه سيكون صعباً ومتقارباً، كما يحدث دائماً عندما نلعب هنا. بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية، وتمكّنا من تسجيل الهدف، لكنني كنت أتمنى أن نسيطر على مجريات اللعب بصورة أكبر، إلا أن ذلك كان صعباً».

ونقل الموقع الرسمي لـ«سان جيرمان» عن إنريكي قوله: «ارتكبنا كثيراً من الأخطاء في الشوط الثاني، وكان الأمر صعباً للغاية. أعتقد أننا كنا أقل جودة، مقارنة بالمباريات الثلاث الأولى في الدوري، لكن على عكس تلك المباريات، حصلنا على النقاط الثلاث. هذه هي كرة القدم».

وقال فيران توريس إن المباراة «لم تكن الأفضل» لـ«باريس سان جيرمان»، لكنه أشاد بقدرة الفريق على المنافسة وتحقيق الفوز في ملعب كان يدرك صعوبته، مضيفاً أن هدفه الشخصي يتمثل دائماً في مساعدة الفريق، سواء من خلال الأهداف أم التمريرات الحاسمة أم العمل داخل الملعب.

وأعرب حارس المرمى ماتفي سافونوف عن سعادته بالحفاظ على نظافة شِباك فريقه، مؤكداً أن مواجهات «بريست» دائماً ما تكون صعبة، وأن المنافس يصنع كثيراً من الفرص.

وأوضح سافونوف: «أنا سعيد للغاية لأننا تمكنا من التعامل مع تلك اللحظات، ولم نستقبل أي هدف. هذا مهم للغاية، وهي أول مباراة نحافظ فيها على نظافة شِباكنا، هذا الموسم، وآملُ أن نستمر على المنوال نفسه».


زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته، وأمامهما كان كأس «بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»، الذي تُوج به عقب تغلبه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2) و5 - 7 و6 - 2 في المباراة النهائية مساء الأحد، ليحرز ثاني ألقابه في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، بعد تتويجه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» هذا العام.

وقال زفيريف بعد المباراة: «يمكنني الاستمتاع بهذا اللقب أكثر بكثير مما فعلت في (باريس). كنت متوتراً للغاية هناك، أما الآن فأشعر بسعادة غامرة. أنا سعيد للغاية».

وأصبح زفيريف، المولود في هامبورغ، ثاني لاعب ألماني يتوج بلقب «أميركا المفتوحة» بعد مواطنه بوريس بيكر. ومع ذلك، فإن احتفاله باللقب لم يخل من موقف طريف، إذ بدا في المجموعة الرابعة كأنه لم يدرك أنه حسم المباراة بالفعل. فبعدما سجل النقطة الأخيرة، تصرف كأن اللقاء لم ينته، واستعد لخوض الشوط التالي، قبل أن ينظر إلى لوحة النتائج ويدرك أنه حقق الفوز.

وقال مبتسماً: «كنت أعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. أعتقد أنني نسيت النتيجة ببساطة».

وبعيداً عن هذا الموقف الطريف، حملت لحظة التتويج بالنسبة إلى زفيريف معاني أعمق بكثير، بعدما استغل كلمته عقب المباراة لاستعادة بعض محطات مسيرته وتوجيه تحية مؤثرة إلى والدته إيرينا.

وقال زفيريف مخاطباً فريقه الذي يقوده والده: «لم نفز بلقب في (غراند سلام) لمدة 30 عاماً، والآن فزنا بلقبين في 3 أشهر».

وأضاف: «أعتقد أن الله رأى مدى صعوبة العمل الذي قمنا به، وكم عانينا، وكم من الألم بذلناه في سبيل ذلك».

ولم يكن من السهل على زفيريف أن ينسى تجربته السابقة في «نيويورك»، عندما كان على بعد شوطين فقط من إحراز أول ألقابه الكبرى قبل 6 أعوام، لكنه خسر أمام النمساوي دومينيك ثيم بعدما تقدم بمجموعتين دون رد.

وفي مواجهته أمام شيلتون، أظهر اللاعب الألماني قدراً أكبر من النضج والصلابة، وحافظ على هدوئه في اللحظات الحاسمة رغم الأجواء الحماسية التي صنعتها الجماهير الأميركية في أكبر ملاعب التنس بالعالم.

وتحولت الجماهير من التشجيع الحماسي لشيلتون إلى التصفيق الحار لزفيريف عندما تحدث عن والدته، التي وصفها بأنها «أهم امرأة» في حياته.

واستعاد اللاعب الألماني ذكريات تشخيص إصابته بمرض السكري عندما كان في الرابعة من عمره، قائلاً إن والدته أظهرت قوة كبيرة في تلك الفترة؛ إذ غادرت عيادة الطبيب وهي تقول: «ابني سيحقق كل ما يضعه في ذهنه. إذا أراد أن يصبح لاعب تنس، فسيصبح لاعب تنس».

وبعد تحقيقه ثاني ألقابه في «غراند سلام»، أصبح زفيريف أمام هدف كبير آخر، يتمثل في اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. فقد تقلص الفارق الذي يفصله عن الإيطالي يانيك سينر من أكثر من 5 آلاف نقطة إلى أقل من ألفي نقطة، في ظل غياب سينر عن «بطولة أميركا المفتوحة» بسبب الإصابة.

وقال زفيريف: «سأظل مركزاً خلال ما تبقى من العام، وسأفعل كل ما في وسعي لتحقيق النتائج التي تمنحني فرصة لأن أصبح المصنف الأول عالمياً».

ويرى بوريس بيكر، الذي يعمل حالياً محللاً تلفزيونياً، أن وصول مواطنه إلى صدارة التصنيف العالمي «مسألة وقت».

وقال بيكر: «لطالما قلت إنه يستطيع بسهولة الفوز بـ5 ألقاب في (غراند سلام) إذا تمكن من تعديل عقليته وأسلوب لعبه. هذا الشاب يعرف كيف يلعب التنس، والسؤال يتعلق بكيفية تعامله ذهنياً مع مواقف الضغط، وقد نجح هذا العام في التعامل معها».

وتَوج زفيريف بذلك موسماً استثنائياً في بطولات «غراند سلام»، بعدما بلغ الدور ما قبل النهائي في «أستراليا المفتوحة»، ثم أحرز لقب «رولان غاروس»، ووصل إلى نهائي «ويمبلدون» قبل أن يخسر أمام سينر.

وعلى مستوى اللاعبين الألمان، لا يتفوق عليه في عدد ألقاب «غراند سلام» سوى بيكر، صاحب الألقاب الستة.

وقدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس التهنئة إلى زفيريف عبر منصة «إكس»، واصفاً فوزه في نيويورك بأنه «انتصار مستحق».