تأهل بلجيكا وبورتوريكو إلى دور الثمانية في مونديال السلة للسيدات

إيما ميسمان (أ.ب)
إيما ميسمان (أ.ب)
TT

تأهل بلجيكا وبورتوريكو إلى دور الثمانية في مونديال السلة للسيدات

إيما ميسمان (أ.ب)
إيما ميسمان (أ.ب)

قادت إيما ميسمان المنتخب البلجيكي للعبور إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، كما حسم منتخب بورتوريكو تأهله لدور الثمانية بعد مواجهة قوية أمام تركيا، في ختام مباريات دور المجموعات اليوم الاثنين.

وسجلت ميسمان 22 نقطة واستحوذت على 10 كرات مرتدة، لتقود بلجيكا للفوز على أستراليا 80-68 والتربع على صدارة المجموعة الثالثة.

وتحصل بلجيكا، بطلة أوروبا، على راحة حتى يوم الخميس، بينما تخوض أستراليا مباراة في الملحق المؤهل لدور الثمانية يوم الأربعاء أمام الخاسر من مباراة إيطاليا والصين التي تقام في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وحققت بورتوريكو فوزاً مثيراً على تركيا 75-71، بعدما سجلت أريلا جيرانتس 21 نقطة.

وكانت بورتوريكو متأخرة بفارق سبع نقاط مع بداية الربع الأخير، لكن مع تألق إيماني ماكجي ستافورد وباميلا روسادو تقدمت بورتوريكو بنتيجة 59-58 في طريقها للفوز بفارق أربع نقاط.

وتلتقي بورتوريكو يوم الأربعاء مع الفائز من مباراة إيطاليا والصين.

وتتأهل المنتخبات الأربعة التي تتصدر مجموعاتها مباشرة إلى دور الثمانية المقرر يوم الخميس، فيما تخوض المنتخبات التي تحتل المركزين الثاني والثالث مباريات الملحق يومي الثلاثاء والأربعاء لتحديد المنتخبات الأربعة الأخرى المتأهلة إلى دور الثمانية، بينما تودع المنتخبات التي تحتل المركز الأخير المنافسات.


مقالات ذات صلة

كسر في كعب القدم يهدد مشاركة أنتونيس مع الرياض

رياضة سعودية لياندرو أنتونيس (حسابه في «إنستغرام»)

كسر في كعب القدم يهدد مشاركة أنتونيس مع الرياض

أعلن نادي الرياض إصابة البرتغالي لياندرو أنتونيس، لاعب الفريق، بكسر في كعب القدم، خلال مشاركته في مباراة الأهلي.

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)

ساكالا: الفيحاء يتطور من مباراة إلى أخرى

«الفريق يتطور من مباراة إلى أخرى»، بهذه الكلمات بدأ الزامبي فاشيون ساكالا حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط».

ماجد عبد الله (الرياض)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديال

عدّ قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الاثنين، من الطبيعي أن يعتبره الناس مرشحاً محتملاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هاري كين (إ.ب.أ)

كين فخور بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم

أعرب هاري كين، هداف المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ الألماني، عن سعادته بوجوده ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية  لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)

خلاف هاميلتون ولوكلير يثير قلق «فيراري» بعد سباق «مونزا»

تلقى البريطاني لويس هاميلتون تحذيراً من أن خلافاته مع زميله شارل لوكلير داخل فريق فيراري «ليست جيدة للفريق»، وذلك بعد الصدام الذي جمع السائقين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يرى ترشيحه طبيعياً للكرة الذهبية بعد إنجازه في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

عدّ قائد المنتخب الفرنسي ومهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الاثنين، من الطبيعي أن يعتبره الناس مرشحاً محتملاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، لا سيما بعد الذي حققه في مونديال هذا الصيف.

وسجل مبابي 10 أهداف في النهائيات التي أقيمت بأميركا الشمالية، وتوج بالحذاء الذهبي خلال مشوار بلاده إلى دور نصف النهائي، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 22 هدفاً في كأس العالم، ليصبح بذلك الهداف التاريخي للبطولة.

ولم يسبق لمبابي (27 عاماً) أن فاز بالكرة الذهبية التي تُمنح سنوياً لأفضل لاعب في العالم.

وقال مبابي للصحافيين: «أعتقد أنه عندما تلعب لريال مدريد، وهو أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يربطك الناس بهذا النوع من الجوائز، سواء الجماعية أو الفردية. الكثير من الناس، عندما يرونني في الشارع، يتحدثون إليّ عن الكرة الذهبية، والكثيرون يرونني مرشحاً محتملاً للفوز بها...».

وتابع: «بالطبع صنعت الكثير من التاريخ هذا الصيف في أهم مسابقة رياضية، لكن سنرى... لا يزال هناك الكثير من الوقت، والناس أحرار في التصويت لمن يعتقدون أنه أفضل لاعب في العالم».

ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2024، سجل مبابي الكثير من الأهداف، لكن النادي فشل في إحراز أي لقب كبير.

ويبدأ ريال مدريد مشواره نحو لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء عندما يستضيف إنتر الإيطالي.

وخلال أول عامين لمبابي في مدريد، بدا الفريق غير متوازن في ظل وجود عدد كبير من النجوم، بينهم الفرنسي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.

ويرى كثيرون أن مبابي وفينيسيوس لا يقدمان مساهمة كافية في العمل الجماعي، خلافاً لعثمان ديمبيليه في باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا في الموسمين الماضيين، والبرازيلي رافينيا في برشلونة الإسباني.

وأقر مبابي: «علينا أن نتحسن... لا أحب المقارنات لأنني أعتقد أنني أقوم بالكثير من الأمور التي لا يقوم بها الآخرون».

وقال المدرب الجديد القديم لريال؛ البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤخراً، إنه يفضل أن يسجل مبابي أهدافاً أقل مقابل أن يعمل بجهد أكبر لمساعدة الفريق في إحراز الألقاب.

ورأى مبابي أن التسجيل والألقاب لا يتعارضان، قائلاً: «سأقبل بـ30 هدفاً مع الألقاب، نعم، لكن... بالنسبة لي هذا جدل سخيف. أريد دائماً تسجيل الأهداف والفوز بالألقاب... ليس عليك أن تختار، يمكنك القيام بالأمرين معاً».

من جهته، تطرق مورينيو إلى مواجهة الثلاثاء أمام إنتر، الفريق الذي قاده البرتغالي عام 2010 إلى ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس المحليين، قبل أن يتركه بعدها بقليل للانضمام إلى ريال في مروره الأول بالنادي الملكي.

وقال: «لم يعد هناك الكثير (من الأشخاص) من فترتي، لكن يسرني دائماً أن أرى الناس، حتى إن لم أكن أعرفهم...»، مضيفاً: «أثناء المباراة، أريد الفوز، وهم يريدون الفوز، ولن يكون هناك وقت للتفكير في أمور من ماضٍ رائع».

ويريد مورينيو من لاعبي مدريد التعافي من أول هزيمة لهم هذا الموسم، التي جاءت بنتيجة 0 - 1 أمام ريال بيتيس الجمعة، في الدوري الإسباني.

وقال: «أريد الفوز. يمكنني أن أقول لكم إنني أريد أن نلعب جيداً، لكني لا أريد أن نلعب جيداً كما فعلنا أمام بيتيس ثم نخسر. من الواضح أننا في مرحلة نخوض فيها 8 مباريات (المجموعة الموحدة للمسابقة القارية) والهدف من هذه المباريات الثماني هو التأهل، وأعتقد أننا سنفعل ذلك. لكني أريد التفكير في هذه المباراة بمعزل عن ذلك السياق».

وتابع: «أريد أن أفكر في هذه المباراة باعتبارها مواجهة مستقلة. لا أريد التفكير في أنه لا تزال أمامنا 7 مباريات أخرى، بل أريد الفوز».


كين فخور بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

كين فخور بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

أعرب هاري كين، هداف المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ الألماني، عن سعادته بوجوده ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، مؤكداً أنه «فخور للغاية» بالموسم التهديفي الاستثنائي الذي قدمه مع ناديه ومنتخب بلاده.

ويتصدر كين، البالغ من العمر 33 عاماً، ترشيحات شركات المراهنات للفوز بالجائزة التي سيتم الإعلان عنها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعدما سجل 73 هدفاً مع النادي البافاري والمنتخب الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو رقم لم يتفوق عليه سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفاً في موسم 2011-2012.

وفي حال فوز كين بالجائزة، سيصبح خامس لاعب إنجليزي يتوج بها بعد ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيجان ومايكل أوين، والأول منذ تتويج الأخير بها عام 2001.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ في مقابلة عبر شبكة «تي إن تي سبورتس»، اليوم الاثنين: «أنا فخور للغاية بالموسم الذي قدمته، بالتأكيد».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن كين قوله: «بالطبع، الأمر الآن ليس بيدي، فالقرار يعود إلى المصوتين والأشخاص الذين يقررون الفائز. الموسم الذي قدمته كان الأفضل لي بفارق كبير، وعلينا الانتظار لنرى ما سيحدث».

ولم ينجح كين في تسجيل أي هدف في الدوري الألماني خلال أول مباراتين لبايرن، حيث فاز في الأولى على شتوتغارت 5-1 وتعادل في الثانية سلبياً مع شالكه.

وقال كين: «الأمر غريب بعض الشيء لأنني أركز بالفعل على هذا الموسم والموسم المقبل. هل يمكنني أن أكون أفضل؟ هل يمكنني التطور؟ لكنني أريد أيضاً أن أقدر ما حققته».

وأضاف: «في كرة القدم، هناك الكثير من الآراء والكثير من النقاشات حول اللاعبين المختلفين، والناس يحبون هذا اللاعب لأنه سريع ولديه ذكاء كبير، أو لأنه ينهي الهجمات بشكل رائع».

وأوضح: «أعتقد أن هذا ما يجعل كرة القدم مميزة، كل هذه النقاشات، والكرة الذهبية بالتأكيد واحدة منها. أنا سعيد لأنني ضمن دائرة المنافسة».

وتجاوز كين برصيد أهدافه البالغ 73 هدفاً، الرقم القياسي السابق للبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل 69 هدفاً في موسم 2011-2012.

وقال قائد المنتخب الإنجليزي إنه يشعر «بالدهشة» لوجوده ضمن قائمة تضم ميسي ورونالدو، وهما من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وأضاف: «نشأت وأنا أشاهد ميسي ورونالدو، في حقبة سيطرا فيها على كل شيء واستمر كل منهما في الهيمنة».

وأشار: «بالطبع، ميسي هو اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر، برصيد 82 هدفاً، وأعتقد أن أعلى رصيد لرونالدو كان 69 هدفاً».

واختتم كين: «هذه أرقام كنت أعتقد أنها غير معقولة، وهي كذلك بالفعل. إنهما أعظم لاعبي جيلنا، وربما الأعظم على الإطلاق. لذلك، فإن تسجيل 73 هدفاً، حتى بالنسبة لي، أمر يثير دهشتي».


خلاف هاميلتون ولوكلير يثير قلق «فيراري» بعد سباق «مونزا»

 لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)
لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)
TT

خلاف هاميلتون ولوكلير يثير قلق «فيراري» بعد سباق «مونزا»

 لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)
لويس هاميلتون وشارل لوكلير (رويترز)

تلقى البريطاني لويس هاميلتون تحذيراً من أن خلافاته مع زميله شارل لوكلير داخل فريق فيراري «ليست جيدة للفريق»، وذلك بعد الصدام الذي جمع السائقين في سباق جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أمس (الأحد).

واصطدم هاميلتون ولوكلير عند المنعطف الأول من السباق، حيث اتهم السائق البريطاني زميله بدفعه إلى خارج المضمار.

ولم يوجه مراقبو السباق أي عقوبة إلى أيٍّ من السائقين بسبب الواقعة التي حدثت في اللفة الأولى من السباق. لكنّ هاميلتون قال إن جماهير فيراري «لا ينبغي أن تقلق بشأني»، بعدما أكد لوكلير أن السائقين يتحملان مسؤولية ما حدث، والذي كلَّف هاميلتون التراجع ستة مراكز.

وقال هاميلتون محملاً لوكلير المسؤولية: «لم تكن هناك كلمة نحن في الأمر. أنا لا أقود بطريقة غير نزيهة، لقد كنت دائماً أقود بشكل نظيف وعادل، وكنت أترك مساحة دائماً».

وطالب هاميلتون، البالغ من العمر 41 عاماً، أيضاً بوضع «قواعد مكتوبة للتعامل بين السائقين».

ويرى نيكو روزبرغ، بطل العالم عام 2016 والمنافس السابق لهاميلتون، أن السائق البريطاني كان «عدوانياً»، لكنه أكد أن الواقعة كانت «خطأ شارل بنسبة 100في المائة».

وخرج لوكلير من السباق بعد تعرضه لحادث في اللفة التالية، بينما أنهى هاميلتون السباق في المركز السادس فقط، ليتقلص بشكل كبير أمله في اللحاق بالإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، والمنافسة على لقب بطولة العالم للمرة الثامنة.

وقال فريد فاسور، رئيس فريق «فيراري»: «سيكون لدينا وقت لمناقشة الأمر مع السائقين، لكن نتيجة المنعطفين الأول والثاني ليست جيدة للفريق».

ويتأخر هاميلتون الآن بفارق 76 نقطة عن أنتونيلي، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة انتصارات، مع تبقي 10 جولات على نهاية الموسم.

لكن فاسور دافع أيضاً عن قراره عدم منح هاميلتون الأفضلية على لوكلير في صراع المنافسة على اللقب.

وكان هاميلتون يتقدم على لوكلير بفارق 28 نقطة في الترتيب العام لفئة السائقين، قبل سباق «مونزا»، قبل أن يصبح الفارق بينهما الآن 36 نقطة لصالح السائق البريطاني قبل الجولة المقررة هذا الأسبوع في مدريد.

وقال هاميلتون عقب السباق إن الوقت أصبح «متأخراً للغاية» بالنسبة إلى «فيراري» لكي يمنحه الأولوية في المنافسة على اللقب.

لكنّ فاسور تمسك بموقفه، وقال: «أجريت مقارنة جيدة العام الماضي، عندما كان أوسكار بياستري متصدراً للبطولة في هذه المرحلة من الموسم، ولو قرر مكلارين وضع كل شيء خلف بياستري بدلاً من زميله لاندو نوريس، لكان ماكس فيرستابن قد أصبح بطلاً للعالم».

وأضاف: «في مرحلة ما عليك اتخاذ قرار، لكن كان من المبكر جداً اتخاذ قرار قبل (مونزا). كل رئيس فريق في العالم يرغب في ترك سائقَيه يتنافسان. تجميد المراكز ليس قراراً سهلاً. الآن سيكون لديّ وقت لمناقشة الأمر مع السائقين».