وصل الأسطورة البرازيلي رونالدينيو إلى إيطاليا، الخميس، بعد انضمامه إلى نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة، وسط غموض بشأن إمكانية عودته إلى الملاعب وخوض مباراة رسمية بعد أكثر من عقد على ظهوره الأخير.
واستحوذ رونالدينيو، البالغ 46 عاماً، أيضاً على حصة في النادي الإيطالي، لكنه لم يحسم إمكانية ارتداء قميص الفريق والسعي لتسجيل الهدف رقم 300 في مسيرته.
ووصل بطل العالم مع البرازيل عام 2002، والنجم السابق لباريس سان جيرمان وبرشلونة وميلان، إلى مطار فورلي ظهراً، قبل تقديم تشكيلة الفريق في وقت لاحق الخميس.
وكان رافينا قد أعلن في يونيو (حزيران) الماضي انضمام رونالدينيو إلى النادي، الذي يملكه صديقه إيناتسيو تشيبرياني، الساعي إلى قيادة الفريق نحو دوري الدرجة الأولى الإيطالي للمرة الأولى في تاريخه.
وقال تشيبرياني إن الخطوة تهدف إلى تقريب المدينة بأكملها من الفريق، وخلق قاعدة جماهيرية تضيف مزيداً من الحماس للموسم الجديد.
وأكد رئيس النادي أن رونالدينيو لن يشارك في المباراة الافتتاحية لرافينا أمام ريجانا، الاثنين، لكنه لم يستبعد ظهوره داخل الملعب في مرحلة لاحقة.
وعندما سُئل رونالدينيو عما إذا كان يتوقع ارتداء قميص رافينا وتسجيل هدفه رقم 300، أجاب مبتسماً: «إذا حدث ذلك، فسيكون الأمر أجمل».
وأضاف الفائز بالكرة الذهبية عام 2005: «لا أعلم، الأمر يتوقف على رئيس النادي والمدرب. جئت إلى هنا بسبب الصداقة التي تجمعنا. سننتظر تقديم الفريق لنتائج جيدة، وأنا هنا لتقديم المساعدة».
وكان رونالدينيو قد خاض آخر مباراة رسمية في مسيرته مع فلومينينسي البرازيلي عام 2015.
