مادلين مطر لـ«الشرق الأوسط»: «السوشيال ميديا» أعادتني إلى الواجهة من جديد

تُعيد للكليب المصوّر رونقه في أغنيتها «اسمي حديث البلد»

 تحرص على تقديم أعمال فنية ضمن قناعاتها الخاصة (مادلين مطر)
تحرص على تقديم أعمال فنية ضمن قناعاتها الخاصة (مادلين مطر)
TT

مادلين مطر لـ«الشرق الأوسط»: «السوشيال ميديا» أعادتني إلى الواجهة من جديد

 تحرص على تقديم أعمال فنية ضمن قناعاتها الخاصة (مادلين مطر)
تحرص على تقديم أعمال فنية ضمن قناعاتها الخاصة (مادلين مطر)

لم تشأ الفنانة مادلين مطر أن تحرق انتظار جمهورها بأغنية عادية، فبحثت وخططت وخلطت أوراقها من جديد، لتطل بعمل فني مختلف يُحدث فرقاً. فأطلقت أغنيتها «اسمي حديث البلد»، تعاونت فيها مع الشاعر والملحن خالد الجراح والموزع الموسيقي سليم باش. ولم يمضِ أقل من ثلاثة أسابيع على صدورها حتى تجاوزت نسبة مشاهداتها على «يوتيوب» ثلاثة ملايين مشاهدة.

واختارت مطر لهذه العودة كليباً مصوراً أعاد إلى هذه الصناعة رونقها بعد غياب، بمشهدية بصرية راقية ومتقنة، مع توظيف الذكاء الاصطناعي عند الحاجة. وأسهم ذلك في انتشار الأغنية، التي لا ترتكز فقط على كلمات بسيطة وجذابة، بل أيضاً على صورة فنية تذكّرنا بالزمن الذهبي للكليبات.

صورت الأغنية بتوقيع المخرج إلياس سمعان (مادلين مطر)

وتشير في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أن تصوير الأغنية شكّل تحدياً بالنسبة لها. وتشرح: «زمن الأغنية يفرض علينا أن نأخذ بعين الاعتبار جيل الشباب بالدرجة الأولى؛ فهو الأنشط على وسائل التواصل الاجتماعي ويستحق منا الاهتمام بآرائه؛ لأنها تسهم في نجاح أي عمل». وتتابع: «عندما جاء وقت تصوير الأغنية، أدركت أني أمام تحدٍّ صعب. فبعد غياب عن الساحة، كان لا بد لي أن أختار مشهداً بصرياً يليق بعودتي ويلائم ذوق الشباب معاً. واخترت أمير زعيتر لتصويره وإلياس سمعان لإخراجه. ولم أكتفِ بمشاهدته مرة واثنتين، بل قمت بذلك عدة مرات وأجريت تعديلات عليه. وتطلّب مني الأمر إجراء دراسة دقيقة كي يلاقي القبول عند الناس. فقولبته وقصصت زوائد فيه، حتى إني صنعت له حملة ترويجية بفيديوهات من نوع (ريلز) نشرتها تباعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي لأثير فضول الناس».

تؤكد أن خبرتها اليوم تعود إلى نشاطها على {تيك توك} (مادلين مطر)

وتؤكد مطر أنها توقعت لهذا العمل النجاح منذ اختيارها كلماته وألحانه. وترى أن خبرتها التي اكتسبتها أخيراً عبر «تيك توك» أسهمت بشكل مباشر في تكوين رؤية مسبقة لديها، جعلتها أكثر قدرة على إدراك ما يستهوي الجمهور، لا سيما الجيل الشاب. وتستطرد في سياق حديثها: «قدمت أغاني عديدة في مشواري الفني لاقت جميعها النجاح، وبينها (أحبك وداري)، التي لا تزال مطلوبة مني حتى اليوم خلال إحيائي حفلاً ما. فلطالما امتلكت الحاسة السادسة في خياراتي، ولكن المفارقة اليوم تكمن في عودتي إلى الساحة بعد غياب، وهو ما تطلّب مني جهداً أكبر. قررت أن أقدم عملاً يحتاجه الناس في هذه الأيام، فلجأت إلى خبرتي على (تيك توك)، التي أعادتني إلى الواجهة من جديد وزادت من ثقتي بنفسي».

وترى مطر أن نشاطها عبر «تيك توك» فتح أمامها أبواب الشهرة من جديد، لا سيما أنها عادت وحضرت على الساحة العربية ككل. وتضيف: «لقد استطعت أن أدخل كل بيت وقرية وريف، حتى في القاهرة. وهذه العلاقة المباشرة مع الناس عبر (تيك توك) تحدث الفرق. اليوم صرت أفهم وأعلم نوعية الكلمات والألحان والأسلوب الغنائي الذي يرغب الجمهور في سماعه. فالحواجز ما عادت موجودة بيني وبين جمهوري، وهو ما يسهّل عليّ المهمة».

تحضر لأغنية مصرية تطلقها قريباً (مادلين مطر)

أصرت مادلين مطر على أن يكون إصدارها لبنانياً بامتياز. وتعلق: «رغبت في عودة مشرفة إلى الساحة اللبنانية. وجاء العمل يحمل توقيع (صُنع في لبنان) من كل النواحي».

وعن موجة الأغاني المؤلفة من كلام يومي يستخدمه اللبناني، والتي تلاقي نجاحاً منذ أن أطلقتها هيفاء وهبي في «بدنا نروق»، تقول: «لا شك أن هيفاء وهبي فتحت هذا الباب على مصراعَيه. ولكنها أجرأ مني في اختيار المفردات والكلمات، وتتمتع بعلاقة مباشرة وقوية مع الجيل (زد). أما أنا فحريصة على استخدام كلام يدخل ضمن قناعاتي الخاصة».

وعن ولادة أغنيتها «اسمي حديث البلد»، تروي لـ«الشرق الأوسط» أنها سبق أن تعاونت مع خالد الجرّاح في أغنية «دويتو» بعنوان «وعيونها». وعندما طلبت منه أغنية جديدة بعيداً عن موجة أغاني «المراجل» التي سبق أن قدمتها، عرض عليها «اسمي حديث البلد». وتستكمل: «عندما سمعت عنوان الأغنية جذبني جداً. وكان العمل يتألف من لحن وكلام مغايرين. فأجرينا التعديلات اللازمة، فكتب وأبدع وضبط اللحن وطوّره إلى أن صار بالشكل الذي نسمعه اليوم».

وخلال تسجيلها الأغنية في استوديو طوني سابا، التقت بالفنان «الشامي»: «سألته عن رأيه بها فأكّد لي أنها ستصبح (ترند). فكل من كان يسمعها قبل الإصدار كان يبدي إعجابه بها». هذا الإعجاب الكبير بالأغنية وصل إلى ابنة المغني التركي إبراهيم تاتلس، واسمها ديلان. فعندما سمعتها في بلدها عن طريق إحدى «فانزات» مادلين، نشرت مقطع فيديو عبر حسابها تؤدي خلاله الأغنية، فلاقى انتشاراً واسعاً.

أُدرك ما يرغب الجيل الشاب في سماعه بفضل خبرتي على «تيك توك»

مادلين مطر

وعما إذا كان هناك إمكانية لتعاون بينها وبين الفنان «الشامي» بُعيد لقائهما في استوديو التسجيل، تقول: «أنا جاهزة للتعاون معه، ولمست لديه مسؤولية كبيرة تجاه عمله. فهو يطّلع على كل شاردة وواردة. ويُعنى شخصياً بتلحين وكتابة أعماله رغم صغر سنّه. فهو فنان بكل ما للكلمة من معنى، ويدرك تماماً ما يريد».

وبالنسبة إلى الشهرة، وما إذا كانت قد تأثرت بها يوماً إلى حد التبدّل في شخصيتها، توضح: «من يدخل الوسط الفني عليه الحذر من أي تبديل في شخصيته جراء الانتشار والشهرة. وأنا شخصياً لم أعر هذا الموضوع اهتماماً كبيراً. والشهرة لم تلمسني ولم تغرّني. رأيت الكثير ولم أكترث، وكنت أعود إلى بيتي محافظة على شخصيتي الحقيقية دائماً».

وعما إذا كان الفن قد سرق منها حياتها الشخصية، تردّ: «بالتأكيد، مهنتي سرقتها مني، حتى إني كنت لا أرى أهلي ولا أصدقائي إلا قليلاً. وأخيراً، وإثر عودتي إلى الساحة، مررت بفترة انقطاع مشابهة عنهم؛ لأن الأمر تطلّب مني مجهوداً كبيراً. ولكن النتيجة التي حصدتها عوّضتني هذا البعد. فعندما ينجح المرء في عمله، يكون هذا بمنزلة مكافأة، ولو جاءت على حساب حياته الشخصية».

وعن مشاريعها المستقبلية، تختم: «لديّ مجموعة أغانٍ أحضّر لها، وبينها أغنية باللهجة المصرية، ولن أبوح باسمها لأنه جذّاب. وهي نتاج تعاون آخر مع خالد الجرّاح. كما أن هناك مفاجآت كثيرة أحضّر لها في المستقبل القريب».


مقالات ذات صلة

هل تخشى وخز الإبر؟ موسيقاك المفضّلة قد تخفّف الألم

يوميات الشرق تُعزف الألحان على أوتار الراحة فيتراجع الوجع (إ.ب.أ)

هل تخشى وخز الإبر؟ موسيقاك المفضّلة قد تخفّف الألم

أظهرت اختبارات أنّ الاستماع إلى الموسيقى المفضّلة قد يساعد على تخفيف الألم خلال إجراءات طبية، مثل التطعيم...

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
يوميات الشرق هبة القواس وهاروت فازليان جمعهما الوفاء لوليد غلمية (الشرق الأوسط)

وليد غلمية بعد 15 عاماً... النوتة نفسها والقراءة تختلف

مع قراءة هاروت فازليان، استعادت مؤلَّفات غلمية ألقها على المسرح، مؤكّدةً أنّ مكان الموسيقى يبقى حيث يستمرّ عزفها...

فاطمة عبد الله (بيروت)
الوتر السادس لين الحايك لـ«الشرق الأوسط»: أعيش اليوم مرحلة اكتشاف الذات

لين الحايك لـ«الشرق الأوسط»: أعيش اليوم مرحلة اكتشاف الذات

كانت لين الحايك لا تزال في الحادية عشرة من عمرها عندما أطلّت للمرة الأولى على خشبة «ذا فويس كيدز» عام 2016، واليوم، وبعد مرور عشر سنوات على مشوارها الفني...

فيفيان حداد (بيروت)
الوتر السادس سعد رمضان: لا أُفضِّل توظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالي

سعد رمضان: لا أُفضِّل توظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالي

تحدث الفنان اللبناني سعد رمضان عن كواليس إحيائه للحفل الختامي لمسابقة Miss Elite، معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذه الأمسية بمصر

داليا ماهر (القاهرة)
الوتر السادس إنجي جمّال: رحلتي في عالم الكليبات رائعة ولم أندم على أي تجربة

إنجي جمّال: رحلتي في عالم الكليبات رائعة ولم أندم على أي تجربة

في غالبية الأعمال الغنائية المصوّرة التي تُوقّع إخراجها إنجي جمّال، يشعر المشاهد بطاقة إيجابية، فتأخذه إلى عالم سينمائي بسيط في فكرته وعميق في طرحه.

فيفيان حداد (بيروت)

لين الحايك لـ«الشرق الأوسط»: أعيش اليوم مرحلة اكتشاف الذات

تقول إن السوشيال ميديا سهّلت انتشارها فنياً وتتعامل معها بحدود معينة (حسابها على فيسبوك)
تقول إن السوشيال ميديا سهّلت انتشارها فنياً وتتعامل معها بحدود معينة (حسابها على فيسبوك)
TT

لين الحايك لـ«الشرق الأوسط»: أعيش اليوم مرحلة اكتشاف الذات

تقول إن السوشيال ميديا سهّلت انتشارها فنياً وتتعامل معها بحدود معينة (حسابها على فيسبوك)
تقول إن السوشيال ميديا سهّلت انتشارها فنياً وتتعامل معها بحدود معينة (حسابها على فيسبوك)

كانت لين الحايك لا تزال في الحادية عشرة من عمرها عندما أطلّت للمرة الأولى على خشبة «ذا فويس كيدز» عام 2016، واليوم، وبعد مرور عشر سنوات على مشوارها الفني، باتت من الفنانات اللواتي يملكن رصيداً لا يُستهان به من الشعبية.

أخيراً، حققت إنجازات عديدة، فأطلقت أغنية «راجع على بيروت»، ومن قبل شاركت الشامي في ديو «عايش لعيونك»، الذي حقق نجاحاً لافتاً تمثّل بنسبة متابعة قُرابة 50 مليون مشاهدة، وحمل عام 2026 لها الكثير من الفرص، كان أبرزها الوقوف على مسرح جرش، وإحياء أولى حفلاتها الغنائية على مسرح «بيروت هال».

عدّت لين وقوفها بمسرح جرش محطة فاصلة في مسيرتها الفنية (الصفحة الرسمية لمهرجان جرش على فيسبوك)

الموهبة الغنائية التي توقّع كثيرون لها مستقبلاً واعداً بعد «ذا فويس كيدز»، تحوّلت اليوم إلى واقع، ولم تعد مجرّد توقّعات. تقول في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن مشاركتها في البرنامج زوّدتها بالثقة بالنفس، كما فتحت أمامها أبواباً واسعة لتشق طريقها في مشوار صعب. وتتابع: «هذا البرنامج قدّم لي الكثير. حمّلني المسؤولية وخضت عبره تجارب جدّية. اليوم تغيّرت نظرتي إلى الأمور وصرت أكثر نضجاً. الشهرة لم تؤثّر على حياتي الشخصية، لأنني عرفتها وأنا طفلة. وشكّل تسليط الأضواء علي مسؤولية كبرت مع الوقت».

برأي لين أن مشاركة الشامي في ديو «عايش لعيونك» فرصة ولم تشأ تفويتها (حسابها على فيسبوك)

يلاحظ متابعو لين الحايك تأنيها في اتخاذ قراراتها حول كل خطوة فنية تقوم بها. وعندما كانت صغيرة، كانت تستمد القوة من والديها، إذ كانا يدلّانها، ويرافقاها في خياراتها الغنائية، فكانا مرجعاً أساسياً لها. وتضيف: «اليوم صارت هناك شركة إنتاج تقوم بهذه المهمة، وتحيطني باهتمام كبير وتسهم في خياراتي الفنية. وصرت أفكّر بقراراتي بدقّة وآخذ الأمور على عاتقي».

وهل صارت متأكدة من قراراتها بشكل حاسم؟ ترد: «لا أحد يمكنه الوصول إلى قناعة ذاتية تؤمّن له نتيجة محسومة. ولكنني أقوم بواجباتي وأجتهد وأختار ما يحاكي قناعاتي الفنية. ولا أزال أعود إلى أهلي وآخذ برأيهم، لأنه يهمّني».

مؤخراً، أحيت لين حفلاً في مهرجان «جرش» في الأردن، وتعدّه محطة فاصلة في مشوارها والأهم في مسيرتها الفنية. فإن تُطلب بالاسم للقيام بهذه الخطوة أفرحها، وكان بمثابة مكافأة على جهد تبذله منذ عشر سنوات.

تحدثت عن أغنيتها «راجع على بيروت» وتعدّها عملاً يعكس مدى حبّها وتعلقها بوطنها (حسابها على فيسبوك)

وتعلّق: «تسألينني إذا خفت من هذه الخطوة، وهو أمر طبيعي أن أشعر به في حفل ضخم من هذا النوع. فأشهر الفنانين وقفوا على خشبته وأحيوا حفلات جماهيرية. للوهلة الأولى شككت بقدرتي على القيام بهذه المهمة، وتساءلت في نفسي عمّا إذا سأكون عند ثقة جمهور جرش. وجاءت النتيجة رائعة، لأن الجمهور الأردني ذوّاق، وعندما يحب فناناً ما يتفاعل معه بشكل ممتاز. ولقيت منه كل إيجابية وحُب وحُسن استقبال. فسعدت بهذه الفرصة التي سمحت لي بالتواصل معه».

عندما بدأت لين مشوارها الغنائي قبل عشر سنوات، لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة كما هي اليوم. فهل أسهمت حالياً في تعزيز انتشار اسمها عربياً؟ توضح: «لا أتفاعل كثيراً مع الـ(سوشيال ميديا)، ولا ألهث وراء تحقيق (الترند) عبرها. لا شك أنها سهّلت انتشار اسمي، ولكنني أتعامل معها بحدود معينة. أتواصل مع الناس بصدق من دون الدخول في حياتي الشخصية. فلست من الفنانين الذين يصوّرون كل خطوة يقومون بها ليتقرّبوا من معجبيهم».

تتمنى لين التعاون في المستقبل مع الموسيقي والمغني جاد القطريب (حسابها على فيسبوك)

وفي حفل آخر أحيته في العاصمة اللبنانية، غنّت لين للمرة الأولى «راجع على بيروت». وتعدّها عملاً يعكس مدى حبّها وتعلّقها بوطنها. وتعلّق: «أحب لبنان في جميع حالاته، وعندما أسافر خارجه أشعر وكأنني في غربة أتوق للعودة منها سريعاً. ولهذه الأغنية مكانة خاصة عندي، لأنها تعبّر عن ارتباطي ببلدي بشكل وثيق».

ورغم أن لين هي ابنة مدينة طرابلس الفيحاء، حيث ولدت وتربّت ودرست، فإن ذلك لا يلغي حبّها لـ«ست الدنيا»، كما تقول. وتضيف: «طرابلس هي موطني وبيتي وحبي منذ الصغر. ولكن منذ دخولي عالم الفن ترددت إلى بيروت كثيراً وأقمت فيها مع عائلتي وللمدينتين معزّة خاصة عندي، وما أن أفارق واحدة منهما حتى أشتاق إلى العودة إليها».

في أغنية «عايش لعيونك»، التي تشاركت فيها مع الشامي، فاجأت لين اللبنانيين بقدراتها الصوتية. كما اعتبر بعضهم هذه الخطوة فرصة لها لم يحظَ بها من قبل فنان لبناني.

فما قصة هذا الديو؟ تجيب: «الشامي وأنا نعمل في شركة الإنتاج نفسها، ولذلك أعرفه منذ زمن طويل، وجلسنا معاً مرات كثيرة نتحدث في أمور الفن. وولدت فكرة الديو عندما طرحها علي الشامي من باب إعجابه بصوتي. فكّرت جيداً في الموضوع، لا سيما أن الشامي يحقق نجاحات كبيرة. كما أن أسلوبي الغنائي يختلف عن أسلوبه. ولكنني اقتنعت بضرورة خوض هذه التجربة، وعندما استمعت إلى الأغنية زادت قناعتي بها. فوُلدت الأغنية ولاقت نجاحاً كبيراً».

وعما إذا كانت تعدّ هذه المحطة بمثابة حلم تحقق، لأنه يراود أهم الفنانين في عالمنا العربي تقول: «لن أصف الأمر بالحلم، لأنني معجبة بأصوات فنانين كثر، ولكل منهم ميزاته وقدراته الصوتية. كما أستمع إلى أغانٍ كثيرة من لبنان وعالمنا العربي وحتى الأجنبي. ولكن من دون شك كانت الفرصة سانحة، ولم أشأ تفويتها».

وعن الفنانة التي تكنّ لها الإعجاب اليوم، ترد بحماس: «أحب كثيراً ماريلين نعمان وأسلوبها الغنائي. تدرس خطواتها بتأنّ، ولديها أسلوب يشجّع أي فنان على البحث في أعماقه أكثر عن طاقات يملكها ولم ترَ النور بعد».

وعما إذا كانت تراودها فكرة دخول عالم التمثيل، تقول: «درست الإخراج والتمثيل المسرحي، وإذا ما وجدت الفرصة المؤاتية لذلك لن أتردد».

تصف لين الحايك المرحلة التي تعيشها اليوم بـ«اكتشاف الذات». وتستطرد: «يمكنني أيضاً أن أطلق عليها اسم (الثورة). فقد آثرت على نفسي وحوّلت طريقي إلى وجهات أخرى. وهو أمر طبيعي بالنسبة إلى كل فنان. إذ لا بد أن يمرّ الفنان بخيارات وقرارات تتبدّل مع الوقت. فقناعتي تشهد تبدلات، وكأن عاصفة لامستها. فخبراتي، رغم صغر سني، تراكمت من خلال أسفار وتجارب فنية مختلفة. كما أن الحياة عجنتني وولدت مني نسخة أكثر نضجاً».

وهل صدمتها الساحة الفنية؟ تقول: «لم تصدمني بالمعنى الصحيح، ولكنني تفاجأت ببعض من يعملون فيها ولا يشبهونني بتاتاً. وكل هذه الأفكار تذوب كلما وقفت على المسرح وتفاعل الناس معي. فيعود الحلم ليتفتّح في أعماقي من جديد. فكمية الحب التي أتلقاها من الناس تمدّني بإحساس جميل لا يمكنني وصفه. أنا سعيدة بمشواري، وعندما يضطرني الأمر، أضع الحدود اللازمة كي لا يتمكن أحدهم من إيذائي فأُصاب بصدمة».

وعن أعمالها المستقبلية، تؤكد أنها بصدد تحضير أغنيات مع شركة الإنتاج «ميوزك إز ماي لايف»، وتتمنى التعاون في المستقبل مع الموسيقي والمغني جاد القطريب، وهو خالها في الحقيقة. كما تتطلّع إلى تعاون مع آخرين، من بينهم مروان خوري وهشام بولس ومنير بو عساف وغيرهم.


سعد رمضان: لا أُفضِّل توظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالي

برأيه أن من مميزات الذكاء الاصطناعي التصوير في أي بلد بالعالم دون سفر (حسابه على إنستغرام)
برأيه أن من مميزات الذكاء الاصطناعي التصوير في أي بلد بالعالم دون سفر (حسابه على إنستغرام)
TT

سعد رمضان: لا أُفضِّل توظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالي

برأيه أن من مميزات الذكاء الاصطناعي التصوير في أي بلد بالعالم دون سفر (حسابه على إنستغرام)
برأيه أن من مميزات الذكاء الاصطناعي التصوير في أي بلد بالعالم دون سفر (حسابه على إنستغرام)

تحدث الفنان اللبناني سعد رمضان عن كواليس إحيائه للحفل الختامي لمسابقة Miss Elite، معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذه الأمسية بمصر، كما كشف في حوار لـ«الشرق الأوسط» عن رأيه في تقنية «الذكاء الاصطناعي» ومميزاتها ومدى تأثيرها على المجال الفني، إلى جانب رأيه في اعتماد الأغنية «السنغل» بدلاً من «الألبوم» وخوضه مجال التمثيل بعد مسيرة غنائية لافتة.

وأعرب المطرب سعد رمضان عن سعادته لإحياء الحفل الختامي لمسابقة Miss Elite، التي أقيمت بمدينة الغردقة الساحلية بمصر قبل أيام، في حفل جمع نخبة من المشاهير بمجالات عدة من بينهم الفنانة المصرية يسرا، وقدم خلاله مجموعة من أبرز أغنياته، لافتاً إلى أن مشاركته في هذا الحدث تأتي ضمن سلسلة من النشاطات والحفلات التي سيقدمها بعدد من الدول.

رمضان لن يخوض تجربة التمثيل في عمل يأخذ من وقته أكثر مما يضيف إليه (حسابه على إنستغرام)

وقال إن «المشاهدات الواسعة التي حققتها آخر إصداراتي الغنائية شجعتني على القيام بجولات غنائية، خصوصاً مع انتشار أغنيتي (ما بعرف كيف) و(مش غلط) بعد طرحهما عبر منصات غنائية بارزة قبل أشهر عدة، وردّ فعل الجمهور، والأصداء الإيجابية التي وصلتني حولهما».

وأضاف: «تفاعُل الجمهور أسعدني، خصوصاً أن الأغنيتين جرى طرحهما في وقت متقارب، وهذا الأمر يحدث لأول مرة في مسيرتي الفنية، ونجاح العملين كان وراءه كلمات وألحان وتفاصيل كثيرة مهمة، كما أنهما ضمن اللون الغنائي الذي تميزت به، إذ شعرت بهما كثيراً، فعندما يغني الفنان بإحساس وإيمان فإن مشاعره تصل للناس سريعاً».

رمضان مع الفنانة يسرا قبيل إحيائه الحفل الختامي لمسابقة Miss Elite التي أقيمت بمدينة الغردقة الساحلية بمصر (الشرق الأوسط)

وعما إذا كانت طبيعة أغنياته تحمل أحياناً ملامح من شخصيته الواقعية، قال سعد رمضان: «مؤخراً اتخذت قراراً مهماً، وبات مؤثراً في حياتي وإنتاجاتي بالإيجاب، وهو تقديم الأعمال التي أشعر بها، وهذا الأمر وراء الانتشار الكبير لما قدمته أخيراً، وبالتأكيد أغنياتي تحمل بعض ملامح من شخصيتي الحقيقية ومن تجارب مررت بها».

وعن مدى تفضيله للون الرومانسي في الغناء أكثر من غيره، أكد رمضان أن مسيرته تضمنت كل الأنواع تقريباً مثل «المقسوم»، و«الرومانسي»، و«الدراما»، و«الغربي»، إلى جانب غنائه بلهجات عدة من بينها الخليجي والعراقي، مشيراً إلى أن «امتلاك الفنان للون غنائي يفضله الناس أكثر من غيره مقارنة بالألوان الأخرى أمر طبيعي، لكن لا بد أن يكون حريصاً على التنوع وإلا سيقع في فخ التكرار»، على حد تعبيره.

وشدد على أن مسيرته تضم الكثير من الأغنيات الجماهيرية التي نالت استحسان الناس بشكل لافت مثل «شو محسودين»، و«خلص الوقت»، و«ضد النسيان»، و«ما بعرف كيف»، وقال: «هذه الأغنيات وصلت سريعاً للناس وراقت لهم لطبيعتها المختلفة والجذابة».

يحرص سعد رمضان على التنوع الفني في أعماله الغنائية (حسابه على إنستغرام)

وعن الأسس التي يختار كلمات أغنياته تبعاً لها، قال المطرب اللبناني: «الكلمات لا بد أن تلمس قلبي وتخطفني لعالمها حتى أشعر بها، فهذه الخطوة هي الأولى باختيار أي عمل، وبعدها تأتي التفاصيل الأخرى».

ويرحب رمضان بتقديم ديو غنائي شعبي أو غير ذلك من ألوان الغناء، لافتاً إلى أنه قدم هذا النوع من قبل: «قدمت (ديو) بالفعل مع والدتي عن الأم، ولاقى استحسان الجمهور لسنوات، وآخر مع الفنانة الألبانية سوني مالاي، وأتوقع وجود ثنائية غنائية جديدة قريباً»، مضيفاً: «لم يقع اختياري على أي شخصية فنية لنتشارك معاً (الديو الجديد) لكن لا بد أن يكون صوتاً منسجماً مع صوتي».

ويفضل الفنان اللبناني تقديم الأغنيات «السنغل» أكثر من العمل على «ألبوم غنائي» كامل، مضيفاً: «عملت ألبوماً قبل 4 سنوات، وضم مجموعة بارزة من الأغنيات، ولكن اليوم الأغنية (السنغل) أصبحت لي ولكثير من الفنانين الخطوة الأهم والأصح، لأن بعض أغنيات الألبوم تُظلم، ويحظى عمل أو عملان فقط من محتواه بالانتشار رغم العمل على جميع الأغنيات بالقدر والاهتمام نفسيهما، لذلك أفضل العمل على أغنية واحدة كل فترة، أفضل من ألبوم كامل لا يأخذ حقه في كثير من الأحيان».

وحول اعتماد البعض بالوسط الفني على تقنية «الذكاء الاصطناعي»، وهل ستغير ملامح «الأغنية العربية» للأفضل أم أنها تحمل قدراً من الخطورة؟ قال سعد رمضان: «استخدمت الذكاء الاصطناعي في كليب (ما بعرف كيف)، ولكنني أفضل الكليب الواقعي، لأننا لم نصل لمرحلة متقدمة في هذه التقنية».

أغنياتي تحمل بعض ملامح من شخصيتي الحقيقية ومن تجارب مررت بها

ونوه رمضان بأن «الذكاء الاصطناعي»، له حسنات ومميزات، بالتأكيد من بينها على سبيل المثال التصوير في أي بلد بالعالم دون سفر، مضيفاً: «هذه الميزة تريح الفنان فهو يجلس في منزله، ويتم إرسال الكليب من دون إزعاج أو إرهاق في التصوير الذي يستحوذ على الكثير من الوقت، لكن يظل الواقع أكثر جمالاً بأحاسيسه التي ستصل للناس دون تكلف».

وعن رأيه في خوض تجربة التمثيل، وهل فكر جدياً في الأمر، أكد سعد رمضان أن «التمثيل ضمن أولوياته الفنية، لكن لا بد أن يكون دوراً جاذباً ولا يعوض حتى يحمسني لخوض هذه التجربة»، لافتاً إلى أن ما عرض عليه من قبل لم يشعر به، بل كان سيأخذ من وقته أكثر مما يضيف إليه، وفق رأيه.


إنجي جمّال: رحلتي في عالم الكليبات رائعة ولم أندم على أي تجربة

تعود إنجي جمّال إلى تصوير الكليبات الغنائية بعد غياب أربع سنوات (إنجي جمّال)
تعود إنجي جمّال إلى تصوير الكليبات الغنائية بعد غياب أربع سنوات (إنجي جمّال)
TT

إنجي جمّال: رحلتي في عالم الكليبات رائعة ولم أندم على أي تجربة

تعود إنجي جمّال إلى تصوير الكليبات الغنائية بعد غياب أربع سنوات (إنجي جمّال)
تعود إنجي جمّال إلى تصوير الكليبات الغنائية بعد غياب أربع سنوات (إنجي جمّال)

في غالبية الأعمال الغنائية المصوّرة التي تُوقّع إخراجها إنجي جمّال، يشعر المشاهد بطاقة إيجابية، فتأخذه إلى عالم سينمائي بسيط في فكرته وعميق في طرحه. وهذا ما قامت به أخيراً في أغنيتي «بحبك» للثنائي هيفاء وهبي وسان ليفانت، و«اشهدي يا دني» لنانسي عجرم.

وفي العملين، ضخّت إنجي جمّال جرعات من الفرح والزهو، وأزاحت عن مشاهديهما ثقل الحياة ومشاغلها. قدّمت صورة حيوية بحركة كاميرا متقنة اختصرت المسافات بين المشاهد ونجوم الكليب، وفتحت شهيته على موضوعات الحب والارتباط، لا سيما أن فكرتي العملين تدوران حولهما.

تصف نانسي عجرم بالفراشة التي تنثر الإيجابية حولها (إنجي جمّال)

ففي كليب هيفاء وسان ليفانت، نتابع قصة حب يتخللها حفل زفاف، فيما تدور قصة «اشهدي يا دني» حول طلب زواج حبيب من حبيبته. فهل قصدت مصالحة الفنانتين مع موضوع الزواج؟ ترد إنجي جمّال في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا أبداً، لم تولد الفكرتان على هذا النحو. فعندما استمعت إلى أغنية هيفاء، راودتنا عدة أفكار، وعندما ناقشناها مع سان ليفانت، اقترح أن ترتكز على حفل زفاف. فوافقت هيفاء، لا سيما أن الفكرة رومانسية وفيها الكثير من الحلم. أما نانسي فكانت معجبة بفكرة طلب يد الحبيب لحبيبته، وما نسمّيه الـ(بروبوزيل) اليوم. فحققناها في (اشهدي يا دني) ضمن أجواء فرحة وشبابية. ففي الأغنية الأولى ليس هناك من رسالة مباشرة حول الزواج، فيما الثانية ترتكز عليه باعتباره عنصراً أساسياً».

وتشير إنجي إلى أن العملين حملا لها تجربة جديدة. وبعد غيابها عن تصوير الكليبات الغنائية لأربع سنوات، رغبت في العودة بموضوعات تحمل طاقة إيجابية. وتقول: «الناس مرهقة وتحتاج إلى من يواسيها بضحكة وابتسامة بعيداً عن همومها ومشاكلها. ولذلك تعاملت مع الموضوعين بجدية وخفة في آن. فتحفيز الآخر على رسم ابتسامة على ثغره ليس أمراً سطحياً. وأحياناً توفّر الأغنية للمخرج مساحة لتوسيع الفكرة وقولبتها بأسلوبه. كما أن الكلمة واللحن يشكلان عنصرين أساسيين في تجديد الأفكار وتطويرها. فوضعت لمستي الخاصة في العملين، وتحركت كاميرتي انطلاقاً من الأغنية ككل ومقاييسها الفنية».

خلال تصوير كليب أغنية «بحبك» لهيفاء وهبي وسان ليفانت (إنجي جمّال)

ولا تنكر إنجي جمّال تأثرها بسان ليفانت، كونه يمثل نبضاً شبابياً في عالم الأغنية. وتقول: «شعرت بأن هذا الشاب أيقظ عندي ناحية فنية مختلفة، وغيّرني بشكل مختلف عن كل الفنانين الذين سبق أن تعاونت معهم. فهو يملك لغة فنية جديدة ويجذب فئة عمرية خاصة. فمارست عزلة مع نفسي كي أستطيع مواكبته، وغيّرت الفكرة وطوّرت أسلوبها لتشبه ليفانت وتفكيره. وبما أن هيفاء وهبي ليست بعيدة عن هذه الأجواء وتمثل نموذجاً شهيراً في عالم الـ(ترند)، سرت في الموضوع. وهو ما خوّلني اختيار فريق عمل مختلف أيضاً. فالموضوع ليس لغة سينمائية أو مخاطبة جمهور عادي، وكان المطلوب تغيير تفاصيل كثيرة تصبّ في هذا الاتجاه».

وتؤكد أن سان ليفانت ولّد عندها تحدياً مهنياً مختلفاً، وأن على المخرج مواكبة كل جديد كي يستمر. وتقول: «يجب أن تتخيلي نفسك مكان هذا الفنان، وترضي وتتقبلي اكتساب المختلف. وبرأيي، من يرفض التغيير يفتقد الخلفية الثقافية المطلوبة. فالمغرور وحده من يعتقد أنه ملمّ بكل شيء ويرفض أن يتعلم من الآخر».

كما تعترف بأن الذكاء الاصطناعي أثار فضولها لمواكبته كي تحافظ على استمراريتها. وتقول: «خلال رحلتي المهنية، شهدت تطورات كثيرة، وكنت في كل مرة أجتهد كي أكمل مسيرتي على أفضل نحو. وهو ما يحصل معي اليوم في موضوع الذكاء الاصطناعي».

وعن الدروس التي تعلّمتها من تجاربها المهنية، تقول: «عالم الكليبات الغنائية أخذني في رحلة رائعة لا أندم على أي تجربة خضتها من خلاله. وأنا فخورة وممتنة لكل عمل أنجزته. فهذا المضمار زوّدني بفرص كبيرة وعرّفني بأشخاص وثقوا بي، وإلا لما وصلت إلى هنا. فكل من مشى معي في هذا الطريق أحمل له الفضل. وأشبّه مشواري بقطار سار أحياناً بإيقاع سريع، وفي أحيان أخرى كان أكثر بطئاً. ولكن الأهم أنني وصلت مع الناس الذين استقلوا القطار معي إلى بر الأمان».

وتشير إلى أنه عادة ما يعرض عليها الفنان أكثر من أغنية، فتختار الأحب إلى قلبها لتصويرها. فهل يكون ذلك بمثابة مهمة صعبة؟ ترد: «لقد صاروا يدركون جيداً اليوم ذوقي في الأغنية التي تعجبني. فجميع الأغاني التي يعرضونها علي يحبّها الفنان ويكون معجباً بها، فيشاركني الخيار».

وعن الفنانات اللواتي تعاملت معهن، تصف سميرة سعيد بـ«الديفا المتواضعة»، وترى في إليسا الفنانة الصادقة والجريئة. أما هيفاء وهبي، فتراها تتمتع بجمال تسكنه الحكمة من دروس الحياة. فيما تعتبر نانسي عجرم فنانة ملتزمة تشبه الفراشة التي تنثر حولها الإيجابية. وتتابع: «إنها شغوفة إلى حد كبير بعملها، وتتمتع بخفة الفراشات التي تطير حول الناس موزعة الفرح».

وكانت أن قد اختارت البترون مسقط رأسها لتصوير «اشهدي يا دني». «لقد وجدتها موقع تصوير رائعاً للأغنية تشبه بأجوائها فيلم (ماماميا) الشهير». وعن فكرة إطلالة جيجي لامارا في الكليب وهو مدير أعمال نانسي ترد: «جيجي أعجب بموسيقى الأغنية وتحمّس للرقص على إيقاعها. فالفكرة تعود له وسعدت كونها تمثّل إطلالته الأولى في عمل لنانسي».

ومن ناحية ثانية، تتطلع إنجي جمّال اليوم نحو السينما، وتستعد لمشروع لا يزال في بداياته. وتوضح: «منذ نحو ثلاث سنوات، تعرفت إلى سالي حافظ، الفتاة التي اقتحمت أحد المصارف لاستعادة مالها من أجل علاج شقيقتها المريضة. أعجبت بقصتها، لا سيما أنني أحببت دائماً المرأة الصلبة والقوية. واليوم أحاول جدياً تجسيد قصتها في فيلم سينمائي أو مسلسل درامي، لا أعلم. كما أتطلع إلى تنفيذ فيلم آخر، ولكنني ما زلت في بداية التفاوض عنه». وتختم: «هذا المجال يواجه تحديات كثيرة، إن من ناحية التمويل وإن من ناحية العاملين فيه، ومعظمهم هاجروا من لبنان. ولكن لدينا القدرة دائماً على إنجاز أفلام على المستوى المطلوب».