مسيرة محمد صلاح في الأحاديث السياسية بين مصر وتركيا

وسط ترحيب من أنقرة بقائد منتخب «الفراعنة»

صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
TT

مسيرة محمد صلاح في الأحاديث السياسية بين مصر وتركيا

صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)
صلاح خلال استقباله في تركيا (فيسبوك)

في مشهد لافت يحمل دلالات قوية على عمق تأثير كرة القدم، انتقلت صفقة انضمام قائد «منتخب الفراعنة» محمد صلاح إلى نادي «طرابزون» التركي من الأروقة الرياضية إلى فضاءات السياسة، حيث تخللت اللقاء الذي جمع بين وزيريْ الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان في مدينة «العلمين الجديدة» المصرية، الخميس.

وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع فيدان، إن «مصر تعرب عن امتنانها للشعب التركي على حفاوة استقبال النجم المصري محمد صلاح الذي نعتز به»، مشيراً إلى أن «الاستقبال الحافل الذي حظي صلاح في تركيا أسعد قلوب المصريين».

ومن جانبه، علق وزير الخارجية التركي قائلا: «نحن سعداء بصفقة محمد صلاح، كأن شعبَي مصر وتركيا قد تعانقا بهذه المناسبة»، مشيراً إلى أن «تلك الصفقة تعكس عمق الروابط التي تجمع بين الشعبين، وتجسّد متانة العلاقات بين القاهرة وأنقرة».

وزيرا الخارجية المصري والتركي تحدثا عن احتراف محمد صلاح في تركيا (وزارة الخارجية المصرية)

وعدّ الكاتب والأكاديمي المصري محمد فتحي يونس، مدرس الإعلام في جامعة المنصورة، انتقال صلاح للدوري التركي بمنزلة «تفعيل لواحد من أهم مفردات القوى الناعمة المصرية، فهو نجم عالمي له تأثير مجتمعي كبير أثبتته دراسات عديدة، منها ما رصد دوره في تراجع ظاهرة (الإسلاموفوبيا)، أو الخوف المرضي من الإسلام، في إنجلترا وانخفاض نسبة التغريدات السلبية المتعلقة بالإسلام في أثناء وجوده في ليفربول».

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العالم شهد من قبل أدواراً إيجابية لنجوم الرياضة تهدئ من جموح السياسة وأطماعها، منها مثلاً ما فعله ديدييه دروغبا نجم كوت ديفوار قبيل تأهل بلاده للمونديال عام 2007 عندما دعا المتمردين إلى هدنة وإقرار السلام، كما لعب المنتخب الإيفواري مباراة في مناطق المتمردين في الشمال ما مهد للسلام في بلاده».

وحظى محمد صلاح باستقبال وُصف بـ «الأسطوري» من جانب الجماهير التركية، بداية من المسيرات الاحتفالية في شوراع مدينة طرابزون بمجرد الإعلان عن إتمام الصفقة، مروراً بآلاف المشجعين الذي احتشدوا للترحيب به في المطار، فضلاً عن مدرجات ملعب النادي التي غصت بهم، وسط الألعاب النارية والهتافات المدوية.

وتعليقاً على تلك الأجواء قال صلاح: «أنا غاية في السعادة لوجودي في هذا الجو الرائع، هل رأيت شيئاً كهذا من قبل؟ بصراحة، لا أتذكر، لكن رؤية هذا القدر من الحب والاهتمام يُسعدني جداً».

وتعهد، في تصريحات إعلامية، بـ«بذل قصاره جهده لتحقيق النجاح مع طرابزون محلياً وقارياً»، مشيراً إلى أنه «حقق نجاحات في كل نادٍ انضم إليه، وهذا ما سيفعله في تركيا أيضاً».

ولفت فتحي يونس إلى أن «ما فعله محمد صلاح يذكّر مجدداً بما تم قديماً بين الصين والولايات المتحدة فيما عُرف بدبلوماسية (البنغ بونغ) عندما مهدت الرياضة للمصالحة بين البلدين، في بطولة العالم باليابان عام 1971»، مشيراً إلى أن «نجوم الكرة المحبوبين لهم قدرة تفوق الرصاص أحياناً، كما أن صلاح ذهب إلى تركيا متمتعاً بالتفاف جماهيري غير مسبوق حوله، ظهر في طريقة استقباله وتقديمه».


مقالات ذات صلة

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ «ليست حاسمة بعد».

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )
رياضة عربية منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)

«تصفيات أمم أفريقيا»: تونس تخيب الآمال بتعادل مع بوتسوانا في رادس

واصل منتخب تونس النتائج المخيبة لآمال جماهيره بالتعادل 2-2 مع بوتسوانا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة لتصفيات كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية بيو إسبوزيتو (يسار) يحتفل بهدفه في تركيا مع شقيقه سيباستيانو إسبوزيتو (أ.ب)

إيطاليا تستعرض في تركيا برباعية... وفرنسا تصعق بلجيكا

حقق المنتخب الإيطالي فوزاً كبيراً على مضيّفه التركي 4-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (بورصا (تركيا))
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس مهاجم آرسنال يحتفل بثالث أهداف السويد في بولندا (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: ثلاثية سويدية... ورباعية بوسنية

تصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة الرابعة بالمستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على بولندا 3-1.

«الشرق الأوسط» (سولنا (السويد))

العراق يستعيد كأس الخليج في 2028... وبغداد والبصرة تتنافسان على الاستضافة

جانب من اجتماع المكتب التنفيذي الخليجي (الاتحاد الخليجي)
جانب من اجتماع المكتب التنفيذي الخليجي (الاتحاد الخليجي)
TT

العراق يستعيد كأس الخليج في 2028... وبغداد والبصرة تتنافسان على الاستضافة

جانب من اجتماع المكتب التنفيذي الخليجي (الاتحاد الخليجي)
جانب من اجتماع المكتب التنفيذي الخليجي (الاتحاد الخليجي)

وافق المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الاثنين، رسمياً على إسناد استضافة النسخة الـ28 من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 28» إلى العراق، خلال الفترة من 9 إلى 22 ديسمبر (كانون الأول) 2028، في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن تثبيت الاستضافة يرتبط باستكمال العراق جميع المتطلبات والمعايير التنظيمية التي يعتمدها الاتحاد الخليجي، وسط ترقب لحسم المدينة الرئيسية التي ستحتضن منافسات البطولة بين بغداد والبصرة.

كما منح المكتب التنفيذي العراق حق استضافة بطولة المنتخبات الخليجية الأولمبية تحت 23 عاماً، المقررة في محافظة البصرة خلال الفترة من 21 مارس (آذار) إلى 3 أبريل (نيسان) 2027.

وحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن الاتحاد الخليجي سيتابع على مدى العامين المقبلين استعدادات العراق لاستضافة «خليجي 28»، من خلال زيارات متعددة لوفود مختصة لمراجعة سير العمل ومدى الالتزام بمتطلبات التنظيم، وفي مقدمتها جاهزية الملاعب، والفنادق، والترتيبات الأمنية واللوجستية، وخطط استقبال الجماهير وتنقلها، إلى جانب بقية المعايير التنظيمية الصارمة التي يشترطها الاتحاد لإنجاح البطولة.

وأوضحت المصادر أن منح العراق حق الاستضافة لا يعني انتهاء الملف التنظيمي، إذ تبدأ بعد ذلك مرحلة متابعة تنفيذ الالتزامات المطلوبة حتى موعد البطولة في ديسمبر 2028، على أن تخضع التجهيزات والتسهيلات المختلفة للتقييم خلال الزيارات التي سيجريها الاتحاد الخليجي طوال الفترة المقبلة.

وفيما لم تُحدد حتى الآن المدينة التي ستستضيف المباريات، كشف سرمد عبد الإله، النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن اختيار المدينة سيكون من اختصاص الحكومة العراقية بالتنسيق مع الاتحاد العراقي، بحيث يقع الاختيار على المدينة الأكثر جاهزية لاستضافة الحدث.

وتبرز بغداد والبصرة بوصفهما الخيارين الرئيسيين لاحتضان منافسات «خليجي 28»، فيما يمكن أن تدخل مدن عراقية أخرى، من بينها النجف، ضمن التصور التنظيمي لاستضافة بعض المباريات، وفقاً لمدى الجاهزية والخطة النهائية التي ستعتمدها الحكومة العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم.

وكان ملف الاستضافة العراقي قد بدأ تحركه مبكراً منذ يونيو (حزيران) الماضي، على هامش كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأميركية، عندما بدأ يونس محمود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، خلال وجوده هناك، محادثاته مع الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي، بشأن رغبة العراق في استضافة النسخة الـ28.

وتطورت تلك المحادثات لاحقاً إلى تحرك رسمي، قبل أن يتقدم الاتحاد العراقي في 30 أغسطس (آب) الماضي بطلب استضافة البطولة، ليصبح الملف الوحيد المقدم إلى الاتحاد الخليجي، قبل أن يحسم المكتب التنفيذي القرار الاثنين بالإجماع ومن دون وجود ملف منافس.

وجرى في الوقت ذاته اختيار الكويت بلداً بديلاً لاستضافة البطولة وفقاً للوائح التنظيمية، في حين سيكون على العراق خلال المرحلة المقبلة استكمال الإجراءات المطلوبة وتحديد المدينة والملاعب التي ستحتضن المنافسات.

وقال عبد الإله لـ«الشرق الأوسط»: «نحن سعداء للغاية بمنحنا حق استضافة (خليجي 28)، وكذلك بطولة المنتخبات الأولمبية تحت 23 عاماً في البصرة. نتقدم بالشكر الجزيل للمكتب التنفيذي برئاسة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على هذه الثقة. نعد الجماهير الخليجية بأن تكون البطولة بمستوى جمال (خليجي 25) وأفضل، وندعو الجميع لزيارة بلدهم الثاني العراق، حيث ستكون المحافظات كافة في استقبال الأشقاء».

وأكد أن القرار حظي بإجماع أعضاء المكتب التنفيذي، موضحاً أن الملف العراقي كان الوحيد المطروح للاستضافة، بعد تنسيق مستمر بين الاتحاد العراقي ونظرائه في الاتحادات الخليجية.

ويعيد قرار الاستضافة كأس الخليج إلى العراق بعد تجربة «خليجي 25» التي أقيمت في البصرة في يناير (كانون الثاني) 2023، وتوج المنتخب العراقي بلقبها، فيما تتجه الأنظار هذه المرة إلى القرار الحكومي بشأن المدينة التي ستقود الملف التنظيمي للنسخة المقبلة، وما إذا كانت بغداد ستستضيف البطولة للمرة الأولى في حقبتها الحديثة، أو تعود المنافسات مجدداً إلى البصرة، مع إمكانية توزيع بعض المباريات على مدن أخرى.

من جانبه، أكد سليمان بن علي البوسعيدي، رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، دعم بلاده للملف العراقي، وقال في تصريحات لوسائل الإعلام: «نحن حالياً ندعم الملف العراقي لاستضافة (خليجي 28)، ونقول للجماهير: ننتظركم في البصرة».

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن غياب سلطنة عُمان عن استضافة كأس الخليج منذ عام 2009، أكد البوسعيدي أن عودة البطولة إلى السلطنة ستأتي في وقتها، مضيفاً: «استضافة عُمان لكأس الخليج ستأتي في وقتها، وهذا ما أعدكم به؛ ستكون هناك استضافة وسنعلن عنها في الوقت المناسب».

ولم تستضف سلطنة عُمان كأس الخليج منذ النسخة التاسعة عشرة التي أقيمت في مسقط عام 2009، أي قبل 17 عاماً، وهي البطولة التي شهدت تتويج المنتخب العُماني باللقب للمرة الأولى في تاريخه، عقب تفوقه على المنتخب السعودي بركلات الترجيح في المباراة النهائية.


أحمد اليوسف لـ«الشرق الأوسط»: حديثي عن أعمار لاعبي الكويت فُهم خطأً

الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)
الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)
TT

أحمد اليوسف لـ«الشرق الأوسط»: حديثي عن أعمار لاعبي الكويت فُهم خطأً

الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)
الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

أوضح الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن حديثه عن أعمار لاعبي منتخب بلاده فُهم على غير مقصده، مؤكداً أنه كان يشير إلى أن أعمار لاعبي الكويت تُعد من الأفضل بين المنتخبات المشاركة في البطولة.

وقال اليوسف، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «حديثي عن أعمار لاعبي منتخب الكويت فُهم بشكل خاطئ. ما قصدته هو أن أعمار لاعبينا تُعد من الأفضل بين المنتخبات المشاركة». وجاء توضيحه رداً على ما أُثير حول تصريحه، مشدداً على المعنى الذي أراد إيصاله بشأن المجموعة الحالية.

وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي إلى الحضور في المدرجات، مشيراً إلى أن الظروف الجوية أثرت على أعداد الجماهير خلال البطولة. وأبدى توقعه بارتفاع الحضور بعد تأهل منتخبات السعودية والعراق وقطر والإمارات، في ظل ما تحظى به هذه المنتخبات من متابعة جماهيرية.

وعندما سُئل عن اللاعب الذي يمكن وصفه بـ«أسطورة كأس الخليج»، رفض اليوسف اختزال تاريخ البطولة في اسم واحد، قائلاً إن منافساتها شهدت أكثر من لاعب يستحق هذا الوصف، وإن اختيار لاعب بعينه من بينهم أمر صعب.

وفي جانب شخصي من الحديث، كشف اليوسف عن تبدّل ميوله في الكرة السعودية، قائلاً: «كنت أهلاوياً في السابق، وبعد انتقال جاسم الهويدي وبشار عبد الله إلى الهلال أصبحت هلالياً»، مستعيداً بذلك أثر تجربة اللاعبين الكويتيين مع الهلال في تشجيعه للفريق.


«تصفيات أمم أفريقيا»: تونس تخيب الآمال بتعادل مع بوتسوانا في رادس

منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)
منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: تونس تخيب الآمال بتعادل مع بوتسوانا في رادس

منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)
منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)

واصل منتخب تونس النتائج المخيبة لآمال جماهيره بالتعادل 2-2 مع ضيفه بوتسوانا، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة للتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

تقدم الضيوف بهدف ثاتاياون كجامانيان في الدقيقة 37 من المباراة التي أقيمت على ملعب حمادي العقربي في رادس، ورد نسور قرطاج بهدفين لحازم مستوري في الدقيقتين 44 و49.

وخطف الضيوف نقطة التعادل بهدف ليبوغانج ديتسيلي في الدقيقة 60.

بهذه النتيجة يتقاسم منتخبا تونس وبوتسوانا صدارة المجموعة الثامنة «مؤقتاً» برصيد نقطتين، في انتظار نتيجة مباراة ليبيا وأوغندا، مساء الثلاثاء، واللذين يتساويان بنقطة واحدة.

وتحت قيادة مديره الفني الجديد، معين الشعباني، أخفق منتخب تونس في أول جولتين على ملعبه بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 مع أوغندا في الجولة الأولى، بينما صمد نظيره بوتسوانا للمرة الثانية في الملاعب العربية بعد تعادله 2-2 مع ليبيا في طرابلس بالجولة الأولى.

وستُقام بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا في الفترة من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) 2027.