خُطط لتقليص صلاحيات رئيس «فيفا» ضمن إصلاحات ما بعد إنفانتينو

شخصيات بارزة في «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» تدرس إخضاع الرئاسة لسياسة تناوب صارمة

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

خُطط لتقليص صلاحيات رئيس «فيفا» ضمن إصلاحات ما بعد إنفانتينو

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

يواجه جياني إنفانتينو معركة للبقاء في منصبه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد فشل خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تدور تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا»، في حال إطاحة الرئيس المحاصر بالضغوط جياني إنفانتينو.

وشملت اتصالات غير رسمية بين شخصيات بارزة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ورابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مناقشة تغييرات جوهرية. ومن بين المقترحات تقليص صلاحيات رئيس «فيفا»، وإخضاع شاغل المنصب لسياسة تناوب صارمة، على أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية.

وهناك قناعة لدى «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» بأن إنفانتينو لن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس (آذار)، بل إن هناك اعتقاداً بأنه قد لا يستمر في منصبه مدة تكفي لخوض الانتخابات أساساً.

وأثار وجود باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في سالزبورغ هذا الأسبوع للقاء نظيره في «يويفا» ألكسندر تسيفرين، حالة من المفاجأة.

وكان موتسيبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، موجوداً هناك جزئياً لدعم الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي أدار نهائي كأس السوبر الأوروبية، الأربعاء، بعدما رُفض دخوله إلى الولايات المتحدة من أجل كأس العالم. وقال موتسيبي لشبكة «سكاي نيوز» إن معارضي إنفانتينو ينبغي لهم اتباع الإجراءات وإسقاط رئيس «فيفا» عبر صناديق الاقتراع إذا كانوا يريدون إحداث التغيير.

وعُدّ لقاء موتسيبي مع تسيفرين تطوراً مهماً بالنسبة إلى موقف إنفانتينو، خصوصاً أن أصوات الاتحاد الأفريقي الـ54 كانت عادة ما تُعد مضمونة لإنفانتينو بصورة شبه تلقائية. وظل رجل الأعمال الجنوب أفريقي يُنظر إليه حتى الآن بوصفه مؤيداً قوياً لإنفانتينو، إلا أن المزاج السائد بعد الكشف عن خطة الخصخصة السرية لـ«فيفا» يشير إلى أن جميع الأصوات أصبحت مطروحة للمنافسة.

وتشارك رابطة أندية كرة القدم الأوروبية (يويفا) في ملكية الكيان المسؤول عن إدارة الجانب التجاري لمسابقات الأندية الأوروبية للرجال والسيدات، بما فيها دوري أبطال أوروبا للرجال، الذي يحقق عوائد مالية ضخمة. وقد تتحول الرابطة مستقبلاً كياناً عالمياً. وهي تملك بالفعل تفاهماً رسمياً مع «فيفا» بصفتها ممثلة للأندية، ضمن الاتفاق الخاص بمشاركة أنديتها في كأس العالم للأندية.

ولطالما شعرت الأندية الكبرى بالإحباط بسبب محدودية تأثيرها داخل «فيفا»، رغم النفوذ الكبير للاتحاد الدولي في قضايا حاسمة، مثل روزنامة كرة القدم العالمية والتغييرات في قوانين اللعبة. كما أن الأندية هي التي تسيطر فعلياً على اللاعبين، في ظل اتفاق قائم منذ فترة طويلة يقضي بالسماح لهم بالانضمام إلى منتخباتهم خلال فترات التوقف الدولي.

وتفاوضت رابطة أندية كرة القدم الأوروبية مع «فيفا» بشأن التعويضات المالية للأندية مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة في البطولات الكبرى، وقالت إن الأندية حصلت على 263 مليون جنيه إسترليني عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

ورغم أن كأس العالم للرجال هي البطولة الأكثر تحقيقاً للإيرادات لدى «فيفا» بفارق كبير، وهي ليست مسابقة للأندية، فإن الأندية ستكون حريصة على الحصول على حصة أكبر مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة. وهذا التفاهم جزء من البنية التاريخية لكرة القدم، وكان من غير المرجح أن يصمد أمام محاولة خصخصة «فيفا». وهذا أحد الأسباب التي جعلت كثيرين لا يفهمون سبب إصرار إنفانتينو على المضي قدماً في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز».

ويرأس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية ناصر الخليفي، الرئيس القطري لنادي باريس سان جيرمان، الذي ترسخ صعوده إلى قمة المنظمة عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي الانفصالي عام 2021. ومن شأن رحيل إنفانتينو أن يخلق فراغاً جديداً قد يؤدي إلى زيادة قوة الخليفي ونفوذه.

وطُرح اسم الخليفي بوصفه مرشحاً محتملاً لرئاسة «فيفا»، رغم أنه لا يبدو راغباً في اتخاذ هذه الخطوة.

ولم يكن إنفانتينو قد أبلغ مجلس «فيفا» بأنه يجري محادثات مع مستثمرين لبيع 20 في المائة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي مقابل 4.1 مليار دولار؛ وهو ما تسبب في فضيحة عالمية عندما ظهرت تفاصيل الخطة إلى العلن.

وكانت خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد كلفت بنك «جي بي مورغان تشيس» الأميركي بالبحث عن مستثمرين محتملين، رغم أن الجزء الأكبر من الحصة كان من المقرر بيعه إلى صندوق يخضع جزئياً لسيطرة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان الهدف من الرسالة المفتوحة التي وجهتها «يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي إلى إنفانتينو، الاثنين، إبلاغ رئيس «فيفا» بأنه سيتعين عليه التنحي بطريقة أو بأخرى. وطالبت الرسالة كذلك «فيفا» بإجراء تحقيق مستقل في قضية «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وهو مطلب لم يصدر بشأنه أي رد من الاتحاد الدولي حتى الآن.

وقد يجد إنفانتينو بعض العزاء في إرسال الاتحاد القطري لكرة القدم خطاباً إلى الاتحاد الآسيوي للاحتجاج على توقيعه على الرسالة. وقال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، إنه لم تتم استشارته بشأن موقف الاتحاد الآسيوي.

ويدعم القطريون إنفانتينو إلى جانب المغرب، ومصر، وموريتانيا، ولبنان والسودان.

ولم يصدر حتى الآن أي موقف علني من الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وتنتهي مهلة الترشح لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا» في 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وحتى في حال عدم ظهور أي مرشح بحلول ذلك الموعد، فإن خصومه لا يزال بإمكانهم الدفع باتجاه تصويت لاحق لحجب الثقة عنه قبل انتخابات مارس (آذار).

ويمضي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في استعداداته للمشاركة في بطولة «فيفا» المقبلة، التي تنطلق بعد أقل من شهر، إلا أن لاعبات منتخب إنجلترا للسيدات تحت 20 عاماً يدركن أنهن قد يصبحن جزءاً من مقاطعة تاريخية.

وفاز المنتخب الإنجليزي على البرتغال 2- 0 في لشبونة، الخميس، في أولى مبارياته التحضيرية قبل اختيار القائمة المشاركة في كأس العالم لهذه الفئة العمرية في بولندا الشهر المقبل. وتملك المدربة ليديا بيدفورد قائمة تضم 24 لاعبة، سيتعين تقليصها إلى 21 لاعبة في القائمة الرسمية.

وقد تتحول كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً إلى أول ساحة مواجهة كبرى بين دول «يويفا» وإنفانتينو. وحتى الآن، لا توجد مقاطعة لبطولة «فيفا» ضمن محاولة «يويفا» لإزاحة إنفانتينو، إلا أن المشهد يتغير بسرعة.

وكان «يويفا» قد أعلن في البداية أن اتحاداته الوطنية الـ55 لن تشارك في بطولات «فيفا» إلى أن يتم التخلي عن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».

وأكد الاتحاد البولندي لكرة القدم أنه يمضي قدماً في خططه لاستضافة البطولة التي تضم 24 منتخباً، كما أكدت فرنسا مشاركتها.

وتخوض إنجلترا مباراتها الأولى أمام كندا في 5 سبتمبر (أيلول)، بمدينة بياويستوك شمال شرقي بولندا، في حين من المقرر أن تعلن بيدفورد قائمتها النهائية الخميس.


مقالات ذات صلة

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ب)

كايدل مفاجأة قائمة كلوب لمنتخب ألمانيا... وغياب أونداف

ذكر تقرير إعلامي أن فيليكس كايدل، من فريق ألفيرسبيرغ، الصاعد حديثاً للدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) سيكون اختياراً مفاجئاً في قائمة المنتخب الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لم يتفوق على كين في عدد الأهداف خلال موسم واحد سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

كين حول إمكانية فوزه بالكرة الذهبية: سجلت 73 هدفاً... ألا تكفي؟

يؤمن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا، بأن أرقامه القياسية خلال الموسم الماضي تمنحه أسباباً قوية للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)

ماريسكا يفتح ملف ديربي 2023: مانشستر سيتي ما زال ينتظر الاعتذار

أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن ناديه لا يزال ينتظر اعتذاراً من مسؤولي التحكيم الإنجليزي عن قرار مثير للجدل شهدته مواجهة الفريق.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (إ.ب.أ)

ماريسكا ينتقد التركيز على خطأ تقنية حكم الفيديو بعد انتصار سيتي

قال ماريسكا، مدرب السيتي، إن الجدل المثار حول قرار تقنية حكم الفيديو المساعد باحتساب هدف الفوز على يونايتد لا ينبغي أن يطغى على الأداء القوي الذي قدمه فريقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

لورا ماكاليستر (رويترز)
لورا ماكاليستر (رويترز)
TT

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

لورا ماكاليستر (رويترز)
لورا ماكاليستر (رويترز)

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) جياني إنفانتينو، ولم يسمح لحملته من أجل التغيير بأن تتحول إلى مجرد أمنيات.

وأوضحت مكاليستر أن المرشح لانتخابات مارس (آذار) المقبل لا يجب أن يكون أوروبيا بالضرورة، لكن يجب أن يكون قادرا على هزيمة إنفانتينو وتوحيد الاتحادات القارية وتحقيق إصلاحات إدارية مستدامة.

وفي حديثها لـ«رويترز» خلال قمة كرة القدم العالمية في مدريد عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا في سالونيك، رفضت ما يقال من أن المعارضة لإنفانتينو فقدت زخمها رغم أن رئيس الفيفا يبدو أنه لا يزال يتمتع بدعم كاف للفوز بولاية أخرى.

وأوضحت أن جهود اليويفا لا تهدف إلى تنصيب شخصية أوروبية رمزية لقيادة تمرد، بل إلى حشد الدعم لمرشح لديه برنامج إصلاحي واضح.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان معارضو إنفانتينو قد بالغوا في تقدير مدى الضرر الذي لحق بسلطته، قالت مكاليستر «لا أعتقد ذلك. كنا نعلم دائما أن الأمور لن تتغير بين عشية وضحاها. سيكون ذلك تصرفا ساذجا. كنا نعلم أيضا بطبيعة الحال، أنه ستكون هناك مقاومة للتغيير. نحن نتعامل مع الأمور خطوة بخطوة سواء من الناحية القانونية- في ظل السياق السياسي المتعلق بمرشح بديل-، أو فيما يخص برنامج إصلاحات الحوكمة الذي نحتاج إلى رؤيته».

و واجه الإيطالي-السويسري إنفانتينو، (56 عاما) أكبر تحد لرئاسته عقب فشل اقتراحه ببيع حصة تصل إلى 20 في المائة من الحقوق التجاربة لبطولات الفيفا بما فيها كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وأثار هذا المقترح معارضة شديدة، حيث كان اليويفا والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) بين الجهات التي دعت إلى تغيير قيادة الفيفا. ومنذ ذلك الحين، سحبت عدة اتحادات وطنية أوروبية دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو وكانت اليونان آخرها أمس الثلاثاء.

وقالت مكاليستر إن دول اليويفا ظلت «متحدة ومتكاتفة للغاية» في عزمها على تغيير طريقة إدارة الفيفا، لكنها شددت على أن الخلاف يتجاوز شخصية إنفانتينو.

وقالت «كان الأمر دائما يتعلق بأكثر من شخص واحد».

وأوضحت مكاليستر أن اليويفا كان يعمل بهدوء على عدة جبهات، ويعتبر برنامج الإصلاح أكثر أهمية من هوية المرشح النهائي أو جنسيته.

وقالت «تتضمن أي حملة تهدف إلى إحداث تغيير جوانب ومسارات متعددة. هناك تكتيكات يجب اتباعها، لكنني أشعر بثقة كبيرة في أننا نسير على الطريق الصحيح، وسنسعى لإيجاد مرشح قادر على توحيد جميع الاتحادات القارية، لأن الأمر لا يقتصر على اليويفا فقط؛ فجميع الاتحادات القارية تؤمن بشدة بضرورة التغيير.

«سيترشح هذا المرشح بعد ذلك على أساس برنامج انتخابي قائم على الإصلاح والتحديث».

وأعلن إنفانتينو أنه سيسعى لولاية أخرى في الانتخابات المقررة في مارس (آذار). وقالت مكاليستر إن خصومه يجب أن يجدوا مرشحا قادرا على فعل ما هو أكثر من مجرد خوض تحد رمزي.

وأوضحت «إذا كنت في موقف تعلم فيه أن الرئيس الحالي سيترشح مرة أخرى، وأوضح جياني إنفانتينو أنه سيكون مرشحا في الانتخابات ما لم يتغير شيء قبل مارس آذار المقبل، فإنه يقع على عاتق من يعارضونه إيجاد المرشح المناسب. لا تخوض انتخابات إلا إذا كنت قادرا على الفوز بها».

وقالت مكاليستر إن اليويفا لن يصر على وجود مرشح أوروبي إذا ظهر مرشح إصلاحي ذو مصداقية من اتحاد قاري آخر.

وأضافت «الأمر يتعلق ببرنامج التغيير وأعتقد أن علينا أن ننجح في ذلك أولا. يجب أن يكون لدينا نموذج واضح حقا لما تبدو عليه الحوكمة الرشيدة في كرة القدم العالمية، وهذا ليس ما رأيناه من الفيفا خلال السنوات القليلة الماضية».

وقالت مكاليستر إن برنامج الإصلاح يجب أن يشمل المزيد من المساءلة والشفافية والاعتراف الصحيح بحالات تضارب المصالح وحماية أقوى للمبلغين عن المخالفات وتنوع أكبر في القيادة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان اليويفا سيحافظ على علاقة عمل مع إنفانتينو في حال إعادة انتخابه، قالت مكاليستر إن كرة القدم الأوروبية ستظل قوة مؤثرة في عالم اللعبة لكن قيادة الفيفا يجب أن تتعلم من ما حدث.

وقالت في ردها على سؤال بشأن ما يتعين على إنفانتينو فعله لاستعادة ثقة اليويفا «هذه ليست مشكلتنا بقدر ما هي مشكلته. في حال إعادة انتخابه، نأمل أن يكون قد استفاد من الدروس المستخلصة من تلك الفترة التي اعتبرها عالم كرة القدم أزمة وجودية حقيقية».

وقالت مكاليستر إن اليويفا سيركز على الدعوة للإصلاح بدلا من النظر بعيدا قبل فتح باب الترشيح للانتخابات.

وأضافت «يجب أن تكون أولويتنا الآن إقناع عالم كرة القدم بأن اللعبة تخصهم، لكننا بحاجة إلى تغيير ثقافي في الطريقة التي تدار بها اللعبة».


الدوري الإسباني: طوفان «برشلوني» يجتاح سانتاندير بسباعية

رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: طوفان «برشلوني» يجتاح سانتاندير بسباعية

رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)

واصل برشلونة اكتساح منافسيه محليا وقاريا بفوز عريض على ضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة 7 / 2 ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني مساء الأربعاء.

تألق البرازيلي رافينيا نجم وقائد الفريق بتسجيل ثلاثية (هاتريك) منها هدفان من ركلتي جزاء في الدقائق 25 و42 و67.

وأضاف جواو كانسيلو وأسيير فيلاليبري لاعب سانتاندير بالخطأ في مرمى فريقه وغابرييل جيسوس ولامين يامال باقي الأهداف في الدقائق 8 و36 و79 و89.

ولم يكتف برشلونة بذلك بل أضاع يامال ركلة جزاء في الدقيقة 45، وألغى الحكم هدفا للاعب الإسباني الواعد في الدقيقة 72 بداعي التسلل.

في المقابل، سجل ماجيت جايي وياسر زابيري هدفي الضيوف في الدقيقتين 30 و65 من المباراة التي أقيمت على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

بهذا الفوز الكاسح دك برشلونة منافسيه بـ 33 هدفا في 7 مباريات بجميع المسابقات بعد الفوز 5 / 1 على فينورد الهولندي في دوري أبطال أوروبا.

وانفرد الفريق الكتالوني حامل اللقب في الموسمين الأخيرين بقمة الترتيب برصيد 18 نقطة محققا العلامة الكاملة بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، بينما تجمد رصيد سانتاندير الصاعد حديثا هذا الموسم عند 7 نقاط في المركز العاشر.


الدوري الأوروبي: بنفيكا يفوز على الميلان... وسندرلاند يحتفل بأمسية تاريخية

لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)
لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)
TT

الدوري الأوروبي: بنفيكا يفوز على الميلان... وسندرلاند يحتفل بأمسية تاريخية

لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)
لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)

فاز بنفيكا 2-صفر على مضيفه ميلان في سان سيرو، بينما تغلب سندرلاند الذي يشارك لأول مرة على ألكمار وتفوق أولمبيك ليون على أندرلخت في بروكسل في الجولة الافتتاحية للدوري الأوروبي الأربعاء.

وتقدم بنفيكا في الدقيقة 16 عندما وجد البلجيكي دودي لوكيباكيو مساحة على حدود منطقة الجزاء ليسدد كرة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وضاعف الفريق البرتغالي تقدمه بعد ثماني دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما أطلق ياكوب كامينسكي تسديدة مباشرة رائعة من نحو 15 ياردة إلى الشباك، ليستحق بنفيكا الفوز عن جدارة.

وسجل إنزو لو في أول هدف لسندرلاند على الإطلاق في الدوري الأوروبي من ركلة جزاء في الدقيقة 66، ليقود فريقه للفوز على ألكمار في ملعب النور.

وكان لو في قد حصل على ركلة الجزاء بعدما تعرض لخطأ من فيسلي باتاتي أثناء محاولته التسديد.

وعانى سندرلاند أمام عدة فرص خطيرة لألكمار، لكنه خرج في النهاية منتصرا.

وساعد هدف عكسي سجله سفيت سيشلار وهدف من فاكوندو ميدينا باير ليفركوزن على تحقيق فوز مريح 2-صفر على ضيفه تشليه السلوفيني.

وحاول سيشلار إبعاد تمريرة عرضية لكنه حول الكرة بالخطأ إلى شباكه رغم البداية الجيدة للفريق الزائر.

وسجل نواه نارتي وكيتو ناكامورا هدفي أولمبيك ليون في الشوط الأول، ليقودا الفريق الفرنسي للفوز 2-1 على أندرلخت.

وقلص ميهايلو سفيتكوفيتش الفارق لصاحب الأرض في منتصف الشوط الثاني، لكن الفريق البلجيكي أخفق في إدراك التعادل رغم الفرص العديدة التي سنحت له.

وسجل أرماندو غونزاليس ورومان ياريمتشوك هدفي أولمبياكوس اليوناني الذي قلب تأخره إلى فوز 2-1 على ياجيلونيا البولندي.

وكان كايتان شميت قد افتتح التسجيل للفريق الزائر.

وتعادل هابوعيل بئر السبع ودينامو زغرب سلبيا في ملعب محايد في بوخارست، كما انتهت مباراة ستاد رين الفرنسي خارج أرضه أمام شتورم جراتس النمساوي بالتعادل دون أهداف.

وسجل يوري بالكوفيتش هدف الفوز لأومونيا نيقوسيا في الدقيقة 88 بتسديدة من مدى بعيد مرت من الحارس إيونوت رادو عند القائم القريب، ليمنح فريقه الفوز 1-صفر على سيلتا فيجو.

وسجل توبياس جودال هدفين في الشوط الأول ليقود سبارتا براج إلى فوز كبير 4-1 خارج أرضه على أرارات الأرميني.