«صفقة القرن» و«الملك المصري»… هكذا احتفت الصحافة التركية بانتقال محمد صلاح

محمد صلاح لدى وصوله إلى مطار أتاتورك في إسطنبول لإتمام انتقاله إلى طرابزون سبور (أ.ف.ب)
محمد صلاح لدى وصوله إلى مطار أتاتورك في إسطنبول لإتمام انتقاله إلى طرابزون سبور (أ.ف.ب)
TT

«صفقة القرن» و«الملك المصري»… هكذا احتفت الصحافة التركية بانتقال محمد صلاح

محمد صلاح لدى وصوله إلى مطار أتاتورك في إسطنبول لإتمام انتقاله إلى طرابزون سبور (أ.ف.ب)
محمد صلاح لدى وصوله إلى مطار أتاتورك في إسطنبول لإتمام انتقاله إلى طرابزون سبور (أ.ف.ب)

تحول انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى طرابزون سبور إلى الحدث الرياضي الأبرز في تركيا، بعدما تصدرت أخباره الصفحات الأولى للصحف والمواقع الرياضية، التي اعتبرت الصفقة واحدة من أكبر التعاقدات في تاريخ الكرة التركية، فيما ذهب بعضها إلى وصفها بـ«صفقة القرن».

ولم تقتصر التغطية الإعلامية على الإعلان الرسمي عن التعاقد، بل تابعت الصحف تفاصيل المفاوضات، ورحلة اللاعب إلى تركيا، والاستقبال الجماهيري المنتظر، إلى جانب التأثير الرياضي والاقتصادي الذي تتوقعه للصفقة على النادي والدوري التركي بأكمله.

جماهير طرابزون سبور ترفع لافتة باللغة العربية كتب عليها: «مرحباً محمد صلاح» (أ.ف.ب)

وتصدرت صحيفة «فوتوماك» المشهد بعنوان «صفقة القرن من طرابزون سبور.. محمد صلاح»، معتبرة أن إدارة النادي نجحت في إبرام أكبر تعاقد في تاريخها. كما استعرضت مسيرة قائد منتخب مصر منذ بداياته مع المقاولون العرب، مروراً ببازل السويسري وتشيلسي الإنجليزي وفيورنتينا وروما الإيطاليين، وصولاً إلى سنواته الذهبية مع ليفربول، مؤكدة أن طرابزون سبور نجح في استقطاب أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

محمد صلاح بقميصه الجديد مع طرابزون سبور يحيّي الجماهير لدى وصوله إلى إسطنبول (أ.ب)

وفي تقرير آخر، تابعت الصحيفة رحلة صلاح إلى تركيا تحت عنوان «محمد صلاح في طريقه إلى إسطنبول»، ونشرت تفاصيل مغادرته جزيرة ميكونوس اليونانية، إلى جانب رسالته المصورة إلى جماهير طرابزون سبور، والاستعدادات الخاصة بحفل تقديمه الرسمي.

أما صحيفة «حرييت» فاعتبرت أن النادي أبرم أكبر صفقة في تاريخه، مشيرة إلى أن التعاقد مع محمد صلاح كان يبدو مستحيلاً قبل فترة قصيرة، لكنه أصبح واقعاً سيغير مكانة طرابزون سبور على المستويين الرياضي والتجاري، وسيمنحه حضوراً أكبر على الساحة الأوروبية.

أحد جماهير طرابزون سبور يقبّل صورة لمحمد صلاح احتفالاً بوصوله إلى تركيا (رويترز)

من جهتها، وصفت صحيفة «فاناتيك» الصفقة بأنها «صفقة الموسم»، وركزت على الجوانب المالية للعقد، مشيرة إلى أن اللاعب سيحصل على راتب سنوي كبير إلى جانب مكافآت مرتبطة بالأداء، فضلاً عن نسبة من عائدات مبيعات القمصان التي تحمل اسمه، معتبرة أن التعاقد يمثل استثماراً طويل الأمد للنادي وليس مجرد صفقة رياضية.

واهتم موقع «سبوركس» بمتابعة مراحل المفاوضات حتى لحظة توقيع العقود، ورأى أن وصول محمد صلاح سيرفع القيمة التسويقية للدوري التركي بصورة غير مسبوقة، كما سيجذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية بالمسابقة، نظراً إلى الشعبية الكبيرة التي يحظى بها النجم المصري.

أما صحيفة «صباح» فسلطت الضوء على الاستعدادات الخاصة باستقبال اللاعب، وكشفت تفاصيل الترتيبات الأمنية والتنظيمية الخاصة بوصوله إلى تركيا، مؤكدة أن المدينة تستعد لاستقبال جماهيري هو الأكبر منذ سنوات، مع توقع حضور آلاف المشجعين إلى مراسم تقديمه.

جماهير طرابزون سبور تحمل صورة لمحمد صلاح في انتظار وصوله إلى تركيا (رويترز)

كما أطلقت وسائل إعلام تركية عدة لقب «الملك المصري» على صلاح، مؤكدة أن مجرد انضمامه إلى الدوري التركي يمثل مكسباً كبيراً للمسابقة، سواء من الناحية الفنية أو الجماهيرية أو التجارية.

ولم تتوقف التغطية عند الجوانب الرياضية، إذ خصصت الصحف مساحات واسعة للحديث عن المكاسب الاقتصادية المنتظرة من الصفقة، متوقعة ارتفاعاً كبيراً في مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية، وزيادة في عقود الرعاية والإعلانات، إضافة إلى ارتفاع القيمة التسويقية للنادي والدوري التركي، بفضل الشعبية العالمية التي يتمتع بها قائد منتخب مصر.

محمد صلاح لدى وصوله إلى إسطنبول تمهيداً لانضمامه إلى طرابزون سبور (أ.ب.إ)

ورأت الصحف أن انتقال صلاح سيمنح طرابزون سبور حضوراً إعلامياً غير مسبوق، وسيجذب اهتماماً عالمياً بالدوري التركي، في وقت تسعى فيه الأندية التركية إلى استعادة مكانتها قارياً من خلال استقطاب أسماء عالمية.

ورغم اختلاف العناوين وزوايا التغطية، اتفقت معظم الصحف والمواقع التركية على أن محمد صلاح ليس مجرد صفقة جديدة لطرابزون سبور، بل مشروع رياضي وتسويقي كبير، قد يفتح مرحلة جديدة في تاريخ النادي، ويمنح الدوري التركي زخماً إعلامياً وجماهيرياً لم يشهده منذ سنوات.

وبالنسبة للإعلام التركي، فإن وصول محمد صلاح لا يعني فقط تعزيز صفوف طرابزون سبور، بل يمثل حدثاً استثنائياً قد يعيد رسم صورة الدوري التركي على الساحة العالمية، ويجعله أكثر جذباً للجماهير والرعاة ووسائل الإعلام في المرحلة المقبلة.


مقالات ذات صلة

فابينيو سينضم إلى صلاح في طرابزون سبور

رياضة عالمية فابينيو (رويترز)

فابينيو سينضم إلى صلاح في طرابزون سبور

سينضم فابينيو إلى زميله السابق في ليفربول محمد صلاح بصفوف طرابزون سبور، بعد أن نشر النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم صورة للاعب البرازيلي...

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية محمد صلاح قاد طرابزون للفوز على باشاك شهير (أ.ب)

صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية الفوز على باشاك شهير

سجل محمد صلاح هدفاً في كل شوط ليقود طرابزون سبور للفوز 2-1 على ضيفه باشاك شهير.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

ليفربول بعد صلاح... هل يحمل إيزاك وفيرتز الراية؟

يبدأ ليفربول موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز من دون محمد صلاح، للمرة الأولى منذ سنوات، في مرحلة تمثل اختباراً حقيقياً للفريق ومدربه أندوني إيراولا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح لاعب طرابزون سبور عقب نهاية مباراة فريقه أمام قاسم باشا ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز (رويترز)

محمد صلاح يسجل ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور

سجل المصري محمد صلاح ظهوره الأول بقميص فريقه الجديد طرابزون سبور.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عربية الفيديو الترويجي انتشر بشكل واسع بين المستخدمين المصريين على منصات التواصل الاجتماعي (الفيديو الدعائي)

ترحيب طرابزون بمحمد صلاح عبر إعلان ترويجي يثير تفاعلاً في مصر

وسط أجواء عائلية تركية، ظهر النجم المصري محمد صلاح في إعلان ترويجي لنادي طرابزون سبور، تجاوز التقديم الرياضي التقليدي للاعبين، ليحمل طابعاً درامياً.

محمد عجم (القاهرة )

ريال مدريد راعٍ لحلبة «مادرينغ» وجائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1

سائق الفورمولا 3 الإيطالي براندو بادوير خلال التجارب على حلبة «مادرينغ» الجديدة في مدريد (إ.ب.أ)
سائق الفورمولا 3 الإيطالي براندو بادوير خلال التجارب على حلبة «مادرينغ» الجديدة في مدريد (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد راعٍ لحلبة «مادرينغ» وجائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1

سائق الفورمولا 3 الإيطالي براندو بادوير خلال التجارب على حلبة «مادرينغ» الجديدة في مدريد (إ.ب.أ)
سائق الفورمولا 3 الإيطالي براندو بادوير خلال التجارب على حلبة «مادرينغ» الجديدة في مدريد (إ.ب.أ)

أصبح ريال مدريد راعياً محلياً لحلبة «مادرينغ» وسباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1، المقرر إقامته بين 11 و13 سبتمبر (أيلول) المقبل، وفقاً للاتفاقية التي أعلنها منظمو الحدث، الأربعاء.

ويأتي الاتفاق بعد الجدل الذي أثير بشأن الضوضاء الناتجة عن سيارات الفورمولا 3 بالقرب من منشآت ريال مدريد، إلى جانب تداول مقاطع مصورة للاعبي الفريق خلال التدريبات، قبل أن يتجه الطرفان إلى تعزيز التعاون بما يحقق منفعة مشتركة.

ولم يتحدد حتى الآن موعد مباراة ريال مدريد أمام رايو فايكانو المقررة في عطلة نهاية الأسبوع نفسها، لكن مع انطلاق دوري أبطال أوروبا في الأسبوع التالي، تزداد احتمالات إقامة المباراة السبت، ما قد يتيح لعدد من لاعبي الفريق حضور سباق الفورمولا 1.

وجاء في البيان الذي نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية: «ينضم ريال مدريد إلى سباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 راعياً محلياً للنسخة الأولى التي تقام في مادرينغ، بين 11 و13 سبتمبر».

ويجمع الاتفاق بين ريال مدريد وأحد أبرز الأحداث الرياضية العالمية، خصوصاً أن مقر النادي في فالديبيباس يقع بمحاذاة الجزء الشمالي من الحلبة.

ولا يفصل المدخل الشمالي لحلبة «مادرينغ» عن البوابة الرئيسية لمدينة ريال مدريد سوى نحو 200 متر، ما يعزز الارتباط بين الطرفين خلال عطلة نهاية أسبوع السباق.


فلاشينغ ميدوز: الشقيقتان وليامز تشاركان معاً في منافسات الزوجي

الشقيقتان الأميركيتان سيرينا وفينوس وليامز (رويترز)
الشقيقتان الأميركيتان سيرينا وفينوس وليامز (رويترز)
TT

فلاشينغ ميدوز: الشقيقتان وليامز تشاركان معاً في منافسات الزوجي

الشقيقتان الأميركيتان سيرينا وفينوس وليامز (رويترز)
الشقيقتان الأميركيتان سيرينا وفينوس وليامز (رويترز)

تشارك الشقيقتان الأميركيتان سيرينا وفينوس وليامز في منافسات زوجي السيدات ببطولة أميركا المفتوحة للتنس 2026، بعد حصولهما على بطاقة دعوة، وفق ما أعلن مسؤولو البطولة، الأربعاء.

ويأتي الإعلان بعد عودة سيرينا إلى ملعب آرثر آش، الثلاثاء، حيث شاركت إلى جانب الإسباني كارلوس ألكاراس في منافسات الزوجي المختلط، وفاز الثنائي في مباراته الأولى قبل الخروج من ربع النهائي.

وكانت فينوس قد حصلت في وقت سابق على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات فردي السيدات، فيما لن تخوض سيرينا منافسات الفردي.

وتملك الشقيقتان سجلاً حافلاً في منافسات الزوجي، بعدما أحرزتا معاً 14 لقباً في بطولات الغراند سلام، بينها لقبان في فلاشينغ ميدوز، إلى جانب ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية في زوجي السيدات.

وتعود آخر مشاركة مشتركة للشقيقتين في نيويورك إلى عام 2022، عندما خسرتا مباراتهما الافتتاحية أمام التشيكيتين لوسي هراديتسكا وليندا نوسكوفا.

كما خسرت سيرينا وفينوس مباراتهما الافتتاحية في دورة سينسيناتي في وقت سابق من أغسطس (آب) الحالي، بعدما كانتا قد سجلتا للمشاركة في بطولة ويمبلدون هذا الصيف قبل الانسحاب إثر تعرض سيرينا لإصابة خلال منافسات الفردي.


التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية على خلفية منع جماهير مكابي تل أبيب

التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية بعد منع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مواجهة أستون فيلا (رويترز)
التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية بعد منع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مواجهة أستون فيلا (رويترز)
TT

التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية على خلفية منع جماهير مكابي تل أبيب

التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية بعد منع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مواجهة أستون فيلا (رويترز)
التحقيق مع مسؤولين في الشرطة البريطانية بعد منع جماهير مكابي تل أبيب من حضور مواجهة أستون فيلا (رويترز)

أعلنت هيئة الرقابة المستقلة على الشرطة البريطانية، الأربعاء، فتح تحقيق مع قائد سابق لشرطة إقليمية وعدد من الضباط والموظفين، على خلفية قرار منع مشجعي مكابي تل أبيب الإسرائيلي من حضور مباراة أمام أستون فيلا في الدوري الأوروبي العام الماضي.وكانت شرطة وست ميدلاندز، التي تشمل مدينة برمنغهام، قد أوصت بمنع جماهير مكابي من حضور المباراة التي أقيمت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مستندة إلى مخاوف أمنية.وأثار القرار انتقادات من الحكومتين البريطانية والإسرائيلية، فيما اتهم قادة في الجالية اليهودية الشرطة بتحريف معلومات استخباراتية والإضرار بثقة الجمهور.وأقيمت المباراة من دون جماهير مكابي، ولم تشهد اضطرابات كبيرة، رغم اعتقال الشرطة 11 شخصاً خلال مظاهرات لمناصرين للفلسطينيين وآخرين مؤيدين لإسرائيل خارج الملعب.وكان كريغ غيلدفورد، قائد شرطة وست ميدلاندز، قد أعلن تقاعده الفوري في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعدما قالت وزيرة الداخلية البريطانية إنها فقدت الثقة به، في أعقاب تقرير كشف عن ارتكاب القوة عدداً من الأخطاء.وأعلن المكتب المستقل لسلوك الشرطة أنه يحقق مع غيلدفورد وأحد الموظفين بشبهة سوء التصرف الجسيم، إضافة إلى ثلاثة ضباط آخرين بشأن مخالفات أقل خطورة. وقال ديريك كامبل، مدير شؤون المشاركة في المكتب، إن الهيئة فحصت كمية كبيرة من المواد ومئات الأدلة، مشيراً إلى وجود مؤشرات على أن بعض العاملين في الشرطة ربما تصرفوا بطريقة تستوجب اتخاذ إجراءات تأديبية. وكان تحقيق مستقل قد خلص إلى أن الشرطة بالغت في تقدير الخطر الذي قد تشكله جماهير مكابي تل أبيب، واعتمدت على معلومات استخباراتية غير دقيقة، كما أضاعت فرصاً للتواصل مع الجالية اليهودية المحلية.