جولة ليفربول التحضيرية للموسم الجديد كشفت ثغرات واضحة في الفريق

أندوني إيراولا بحاجة ماسَّة إلى صفقات جديدة رغم تألق لاعبين شباب

حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)
حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)
TT

جولة ليفربول التحضيرية للموسم الجديد كشفت ثغرات واضحة في الفريق

حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)
حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)

حقق أندوني إيراولا، في أول جولة تحضيرية له كمدير فني لليفربول، فوزين على سندرلاند في ناشفيل وريكسهام في نيويورك، قبل أن يخسر بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام ليدز يونايتد في شيكاغو. صحيفة «الغارديان» تابعت الجولة كاملة، وإليكم بعض ما لاحظته خلال تلك الجولة.

رؤية إيراولا تحتاج إلى بعض الوقت

كان أداء ليفربول في الشوط الثاني أمام ليدز يونايتد مثيراً للقلق ومفيداً لإيراولا في الوقت نفسه، حيث عادت مشكلات الكرات الثابتة وميل الفريق إلى التراخي في بعض الأوقات - سمتان متكررتان في الموسم الماضي - للظهور مجدداً، وإن كان ذلك بعد أن أجرى المدير الفني الجديد بعض التغييرات. مع ذلك، كانت أول 45 دقيقة لليفربول هي الأفضل له في الجولة، وأظهرت مدى فعالية أسلوبه الهجومي المكثف مع عودة النجوم الكبار. لكن هذه العملية ما زالت في بدايتها. لم يلتقِ إيراولا حتى الآن بفيرجيل فان دايك، وكودي غاكبو، وأليسون، وأليكسيس ماك أليستر، والوافد الجديد فيكتور مونيوز، منذ تعيينه على رأس القيادة الفنية للريدز قبل شهرين تقريباً، ولم يتدرب هؤلاء اللاعبون تحت قيادته حتى الآن. سيتعرفون أخيراً على بعضهم البعض عندما يعود الفريق للتدريب، بعد الحصول على فترة راحة قصيرة للتعافي من رحلة ليلة الأحد من شيكاغو. سيظل ماك أليستر غائباً عن التدريبات بعد مشاركته في كأس العالم. لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أسابيع ومباراتين وديتين فقط (على الرغم من أنهما مباراتان متتاليتان ضد كومو على ملعب أنفيلد) قبل أن يفتتح ليفربول مبارياته في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل. وقال إيراولا: «أود أن أقول إننا سنكون في أفضل حالاتنا في اليوم الأول، وسيكون الجميع مستعدين تماماً. لكن ربما لن يكون الأمر كذلك».

المدير الفني يحتاج إلى مزيد من الدعم

خلال معظم جولة ليفربول، غاب عن تدريبات الفريق تحت قيادة إيراولا ثمانية لاعبين أساسيين بسبب حصولهم على فترات للراحة بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم، وستة لاعبين آخرين بسبب الإصابات، بما في ذلك المدافع جو غوميز. لا شك أن أداء ليفربول وتأقلمه مع أساليب إيراولا كانا سيتحسنان بشكل ملحوظ لو شارك هؤلاء اللاعبون الـ14 في التدريبات.

مع ذلك، لا تزال هناك ثغرات واضحة في صفوف الفريق حتى بعد النظر إلى جميع الخيارات المتاحة. أعلن النادي عن رحيل محمد صلاح في مارس (آذار) الماضي. وكانت المفاوضات لإنهاء عقده قبل عام من موعده قد بدأت قبل ذلك بفترة. وبعد مرور خمسة أشهر على هذا الإعلان، لم يتم التعاقد مع بديل له. كما أن خطورة إصابة كونور برادلي في الركبة تعني أن ليفربول لا يزال يعاني من نقص في مركز الظهير الأيمن. تُعقد آمال كبيرة على جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني، بينما قدّم إيفاني ندوكوي ومور تالا ندياي، البالغان من العمر 18 عاماً، أداءً جيداً في الولايات المتحدة. لكن ليفربول يفتقر إلى لاعبين لديهم خبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز بالنسبة لمركز قلب الدفاع، ولن يتمكن ندكوي من اللعب هذا الموسم بسبب صعوبات الحصول على تصريح العمل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ونظراً لتاريخ إصابات غوميز، فلا يجب اعتباره خياراً من بين المدافعين الأربعة. كان من المثير للاهتمام سماع إيراولا يشرح كيف يُفضّل أن يكون الجناح قادراً على اللعب على كلا الجانبين، موضحاً مزايا تبديل اللاعب لمركزه خلال المباراة، لكن الجانب الأيمن لليفربول قد يُمثّل مشكلة حتى لو نجح في التعاقد مع برادلي باركولا من باريس سان جيرمان.

نيوني أصبح الآن جزءاً أساسياً من خطط إيراولا

كان هناك اعتمادٌ كبير على اللاعبين الشباب خلال الجولة، وقد أُعجب إيراولا حقاً بالمستويات التي أظهرها العديد منهم في التدريبات والمباريات الودية. وكان من بين هؤلاء اللاعبين الشباب ندكوي وتالا ندياي، كما ذُكر سابقاً، ولويس كوما، وكيران موريسون، ولوك تشامبرز. لكن لم يُقدّم أي لاعبٍ أداء أفضل من تري نيوني، الذي ازداد تألقاً وثقةً مع كل مباراة. كان اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً وريو نغوموها عنصرين مهمين في قائمة الفريق تحت قيادة أرني سلوت الموسم الماضي، لكن بينما شارك نغوموها في 19 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك خمس مباريات أساسياً، اكتفى نيوني بالمشاركة في ست مباريات في الدوري بديلاً. بناءً على هذا الأداء، سيكون هناك المزيد من الفرص لنيوني هذا الموسم. لقد بدا لاعب خط الوسط سعيداً بتعليمات إيراولا بإيجاد خيارات هجومية بأسرع وقت ممكن، وقد فعل ذلك سواءً تحت الضغط أو من خلال خلق مساحة لنفسه بتحركاته الذكية. وكانت تمريرته التي مهَّدت الطريق لهدف فلوريان فيرتز ضد ليدز يونايتد رائعة ومنسجمة تماماً مع مساهمته خلال المباراة. صرَّح نيوني بعد مباراة ليدز يونايتد بأنه يعلم أنه يجب عليه التحسن هذا الصيف، وقد وفى بوعده.

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

جونز لم يستغل الفرصة

يبدو أن فرص رحيل كورتيس جونز عن ليفربول أكبر من فرص بقائه، خاصة مع دخوله الأشهر الـ12 الأخيرة من عقده، وسط اهتمام متزايد من إنتر ميلان، بطل إيطاليا. وعلى عكس نيوني ودومينيك سوبوسلاي، لم يتأقلم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بسهولة مع متطلبات إيراولا للاعب خط الوسط، وعانى بشكل خاص عند دخوله في الشوط الثاني ضد ليدز يونايتد. لكن ردة فعله الغاضبة لعدم حصوله على شارة القيادة من سوبوسلاي ضد ريكسهام كانت أسوأ ما في الأمر.

تم تجاهل جونز أيضاً فيما يتعلق باختيار قائد الفريق عندما خرج غوميز من المباراة الافتتاحية ضد سندرلاند. في كلتا الحالتين، مُنحت شارة القيادة لكوستاس تسيميكاس، الظهير الأيسر الاحتياطي الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى روما.

بالطبع، كان من شأن ذلك أن يزعج جونز، الذي يعد من أقدم لاعبي الفريق في هذه الجولة، وقد بذل سوبوسلاي وتسيميكاس قصارى جهدهما للتخفيف من حدة الموقف في الأيام التي تلت الفوز على ريكسهام. ربما تم تضخيم الخلاف على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بالنظر إلى تأكيد إيراولا على أهمية العمل الجماعي، فإن سلوك جونز الفردي يتعارض مع ما يحاول بناءه.

سوبوسلاي الأكثر شعبية

في غياب صلاح، وأندي روبرتسون، وفان دايك، وأليسون، وتماشياً مع مكانته كأفضل لاعب في ليفربول الموسم الماضي، كان سوبوسلاي بلا شك عامل الجذب الأكبر للجماهير في الولايات المتحدة. حظي كل ظهور لقائد المنتخب المجري، وكل مساهمة منه، بإشادة حماسية من الجماهير، وكان هو الوجه المفضل لدى وسائل الإعلام. والأهم بالنسبة لإيراولا، أن سوبوسلاي كان قائداً ملهماً في التدريبات، وكانت قيادته لا تقدر بثمن نظراً لقلة خبرة باقي عناصر الفريق نسبياً.

وبعد توقيعه عقداً جديداً لمدة خمس سنوات، يُعدّ اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً خياراً بديهياً لشغل أحد منصبي نائب القائد الشاغرين برحيل صلاح وروبرتسون.

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

البرازيلي ريتشارليسون يستعد للعودة إلى إيفرتون

رياضة عالمية المهاجم البرازيلي لتوتنهام ريتشارليسون (أ.ف.ب)

البرازيلي ريتشارليسون يستعد للعودة إلى إيفرتون

يستعد المهاجم البرازيلي لتوتنهام ريتشارليسون للعودة إلى إيفرتون في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الهولندي كودي خاكبو مهاجم ليفربول (د.ب.أ)

صفقة خاكبو لمان سيتي مهددة بالفشل

اقتربت صفقة انضمام الهولندي كودي خاكبو، مهاجم ليفربول، إلى مانشستر سيتي مقابل 80 مليون جنيه إسترليني، من الفشل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الأميركي فلوران بالوغون على رادار إيفرتون (رويترز)

إيفرتون يسعى لضم الأميركي بالوغون

تقدم نادي إيفرتون الإنجليزي بعرض لموناكو الفرنسي لضم مهاجمه الأميركي فلوران بالوغون، والذي يقدره ناديه بمبلغ 40 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بوكايو ساكا يتلقى تهنئة زملائه بهدفه في شباك أستون فيلا (رويترز)

«البريمرليغ»: ساكا يقود آرسنال لفوز «عصيب» على أستون فيلا

عاد آرسنال من أرض مضيّفه أستون فيلا بالفوز 1-صفر، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية بيدرو نيتو يمنح ألونسو خيارات في مركز الظهير الجناح (رويترز)

بيدرو نيتو يمنح ألونسو «خيارات مختلفة»

المواصفات المطلوبة للعب في مركز الظهير الجناح «Wing-back» فريدة من نوعها.

The Athletic (لندن)

«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأول

أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأول

أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)

تغلبت أماندا أنيسيموفا بسهولة 6-1 و6-3 على أشلين كروجر في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، الاثنين، في انطلاقة قوية لوصيفة بطلة العام الماضي التي تتطلع إلى المنافسة على اللقب مرة أخرى.

وقالت أنيسيموفا، التي بلغت 25 عاماً، للصحافيين بعد فوزها في فلاشينغ ميدوز، حيث غنى لها الجمهور أغنية (عيد ميلاد سعيد): «كان اليوم عيد ميلادي، لذا ربما خفف ذلك قليلاً من الضغط عليّ».

أماندا قالت إن الجميع في البطولة يشعر بالتوتر (رويترز)

ودافعت أنيسيموفا عن ثلاث نقاط لكسر الإرسال في بداية المباراة لتتقدم 2-1، قبل أن تحسم المجموعة الأولى في المواجهة الأميركية الخالصة في ملعب لويس أرمسترونغ.

وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية، لكن أنيسيموفا، المصنفة العاشرة عالمياً، لم تدع المباراة تفلت من يديها، وكسرت إرسال كروجر في الشوط الأخير لتفوز بالمباراة في غضون ساعة واحدة و12 دقيقة.

وقالت أنيسيموفا: «قدمت أشلين أداء رائعاً، لذا أشعر أن جودة اللعب والمستوى كانا مرتفعين جدا اليوم... أعتقد أن الجميع يشعرون دائماً بالتوتر في الدور الأول من البطولات الكبرى، لأنك تحاول الوصول إلى أسلوبك في اللعب وربما إيجاد إيقاعك، لأن الدور الأول لا يتميز دائماً بأعلى مستوى من الجودة».

وأضافت: «إنه شعور رائع اليوم على الملعب. أعتقد أنني لعبت جيداً. لذا أنا سعيدة بذلك».

وستواجه أنيسيموفا في الدور الثاني النمساوية ليلي تاجر.


دموع وأرقام قياسية وإنجازات تلخص مسيرة ميسي مع «التانغو»

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزل اللعب الدولي (إ.ب.أ)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزل اللعب الدولي (إ.ب.أ)
TT

دموع وأرقام قياسية وإنجازات تلخص مسيرة ميسي مع «التانغو»

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزل اللعب الدولي (إ.ب.أ)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزل اللعب الدولي (إ.ب.أ)

اعتزل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اللعب الدولي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده والأكثر مشاركة في المباريات بتواجده في 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً.

كما سجل ميسي 921 هدفاً مع أندية برشلونة الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وإنتر ميامي الأميركي، ومنتخب الأرجنتين.

وبمناسبة اعتزاله، استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أبرز لحظات ميسي مع كرة القدم، حيث بدأت بالإشارة إلى أول هاتريك في مشواره عندما سجل ثلاثة أهداف في تعادل برشلونة مع ريال مدريد بنتيجة 3-3 في أول كلاسيكو له على ملعب كامب نو ضمن منافسات الدوري الإسباني ببلوغه 19 عاماً في 10 مارس (آذار) 2007.

وبعد شهر واحد من هذه الثلاثية، سجل ميسي هدفاً لا ينسى في فوز برشلونة على خيتافي 5-2 في قبل نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 18 أبريل (نيسان) 2007، حيث سجل هدفاً بلمسة يد تشبه هدف دييغو مارادونا في مرمى إنجلترا بمونديال 1986، ثم استلم كرة من منتصف الملعب، ليراوغ 5 مدافعين قبل أن يسدد في الشباك.

تعرض ميسي للتشكيك من الصحافة والجماهير الإنجليزية في 2009 بسبب عجزه عن التهديف في 10 مباريات أمام أندية إنجلترا.

لكنه بدد الشكوك بتسجيله هدفاً بضربة رأس بعد عرضية من تشافي هيرنانديز، ليهز شباك مانشستر يونايتد في أول نهائي له بدوري أبطال أوروبا، وأول مواجهة بينه وبين غريمه كريستيانو رونالدو.

وفي 2011، سجل ميسي مجدداً في شباك مانشستر يونايتد، ليحقق لقبه الثالث من أصل أربعة في دوري أبطال أوروبا.

أحرز ميسي 4 أهداف لأول مرة في مسيرته ليساهم في فوز عريض لبرشلونة على آرسنال بنتيجة 4-1 في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا عام 2010.

وواصل التوهج بعد عامين بتسجيل 5 أهداف في فوز كاسح لبرشلونة على ليفركوزن بنتيجة 7-1 في دور الـ16 بدوري الأبطال.

ويعد ميسي ثاني أفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 129 هدفاً، خلف رونالدو.

كما حطم ميسي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة مع برشلونة ببلوغه 24 عاماً فقط، بتسجيله ثلاثية في الفوز 5-3 على غرناطة في 20 مارس (آذار) 2012.

عادل ميسي رقم سيزار رودريغيز القياسي الذي صمد 60 عاماً، والبالغ 232 هدفاً، بهدفه الأول أمام غرناطة، ثم حطّمه بهدفه الثاني، ووسع الفارق بهدفه الثالث.

ورحل ميسي عن برشلونة في 2021 برصيد وصل إلى 672 هدفاً بالقميص الكتالوني.

وفي 2012، سجل ميسي 91 هدفاً في عام ميلادي واحد بعدما هز شباك بلد الوليد في فوز برشلونة بنتيجة 3-1 في 22 ديسمبر (كانون الأول)، ليدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث سجل 79 هدفاً مع برشلونة و12 هدفاً مع منتخب الأرجنتين، في 96 مباراة خاضها مع النادي والمنتخب.

وكانت هذه الأرقام كافية لتحقيقه إنجازاً غير مسبوق بالفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة على التوالي بفضل هذه الحصيلة التهديفية الخارقة في موسم اكتفى خلاله بالتتويج بكأس ملك إسبانيا.

وبهاتريك جديد، حقق ميسي رقماً قياسياً جديداً، بعدما ساهم في الفوز 5-1 على إشبيلية في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، ليصبح الهداف التاريخي للدوري الإسباني.

وكان هذا ثاني رقم قياسي كبير يحطمه ميسي بتسجيله ثلاثية.

عادل ميسي رقم تيلمو زارا القياسي البالغ 251 هدفاً - والذي سجله مهاجم أتلتيك بلباو عام 1955 - بهدف من ركلة حرة، قبل أن يحطمه ويوسعه بهدف ثالث، وأسدل «ليو» الستار على مسيرته في الدوري الإسباني بتسجيل 474 هدفاً، متفوقاً بفارق كبير عن البرتغالي رونالدو الذي سجل 311 هدفاً مع ريال مدريد.

وفي محطة أخرى مميزة، سجل ميسي هدفه 500 بقميص برشلونة عندما هز شباك ريال مدريد في توقيت قاتل ليمنح الفريق الكتالوني الفوز بنتيجة 3-2 في 23 أبريل (نيسان) 2017، وصدارة الدوري الإسباني رغم أن الريال توج باللقب في نهاية هذا الموسم.

واحتفل ميسي بهذا الهدف بطريقة أيقونية بعدما خلع قميصه ورفعه في وجه جماهير ريال مدريد بمدرجات ملعب سانتياغو برنابيو.

وفي لحظة كانت شبه مستحيلة، رحل ميسي عن برشلونة في أغسطس (آب) 2021 بصفقة انتقال حر.

بعد 21 عاماً، وتسجيل 672 هدفاً، و35 لقباً، اضطر النجم الأرجنتيني لخلع قميص برشلونة بسبب عدم التزام إدارة النادي ببنود عقده الجديد الذي تم الاتفاق عليه بسبب سقف الرواتب في الدوري الإسباني.

ودع ميسي ناديه وهو يبكي في مؤتمر صحافي، قائلاً: «كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنبقى هنا، في بيتنا، لا أريد الرحيل عن برشلونة، أعشق هذا النادي، ولم أتوقع هذه اللحظة أبداً».

ورغم ارتباطه بالانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، انضم ميسي لصفوف باريس سان جيرمان.

على المستوى الدولي، فاز ميسي بثلاثة ألقاب كبرى بعد بلوغه 34 عاماً، وفاز بالكرة الذهبية الثامنة عندما كان لاعباً في إنتر ميامي.

فاز ميسي بالكرة الذهبية مرتين بعد مغادرته برشلونة، واحدة مع باريس سان جيرمان والأخرى مع إنتر ميامي، ليرفع رصيده القياسي إلى ثماني كرات ذهبية.

حصد الجائزة المرموقة لآخر مرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد فوزه بكأس العالم ومساهمته في فوز فريقه في الدوري الأميركي لكرة القدم بكأس الدوري، وهو أول لقب له.


شقيق صهر ترمب يندم على دخوله مشروع إنفانتينو: «لو علمنا لما شاركنا»

جوشوا كوشنر (أ.ب)
جوشوا كوشنر (أ.ب)
TT

شقيق صهر ترمب يندم على دخوله مشروع إنفانتينو: «لو علمنا لما شاركنا»

جوشوا كوشنر (أ.ب)
جوشوا كوشنر (أ.ب)

أعرب جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن ندمه على مشاركة شركته الاستثمارية «ثرايف كابيتال» في مشروع رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، المثير للجدل لبيع حصة من الأعمال التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، مقراً بأن المجموعة لم تدرك حجم «الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية».

ويعد هذا أول موقف علني لكوشنر منذ تفجر الأزمة التي أحدثت انقساماً واسعاً في كرة القدم العالمية.

وكان كوشنر المستثمر الرئيسي في مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز»، بعدما شارك في محادثات سرية مع رئيس «فيفا» بشأن خطة تستهدف بيع 20 في المائة من المشروع المرتبط بالأعمال التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتراجع «فيفا» عن الخطة إثر موجة اعتراضات دولية قادتها أوروبا، بحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.

ودافع كوشنر عن الفكرة الأساسية للمشروع، موضحاً أن الأموال في كرة القدم تركزت تاريخياً في مجموعة صغيرة من الدول، فيما كانت «فيفا فوروورد إنتربرايز» تهدف، بحسب قوله، إلى توزيع رأس المال والاستثمارات بصورة أكثر عدالة بين الاتحادات الـ211 الأعضاء في «فيفا».

وأضاف أن المشروع كان يستهدف توفير استثمارات أكبر بكثير للدول الأقل تطوراً كروياً، بما يساعد على تنمية المواهب المحلية ودعم كرة القدم الشعبية وتحسين تجربة المشجعين، وصولاً إلى توسيع قاعدة نمو كرة القدم عالمياً.

وشدد كوشنر على أن المشروع لم يكن قراراً ملزماً للاتحادات، موضحاً أنه كان مجرد فكرة يفترض عرضها على جميع الاتحادات الأعضاء للتصويت عليها، قبل أن يقر بأن شركته أخطأت في قراءة البيئة التي دخلت إليها.

وقال: «ما زلنا نؤمن بالدوافع وراء المشروع، إلا أننا أخفقنا في تقدير الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية، والمدى الذي قد يذهب إليه البعض».

ثم جاءت عبارته الأكثر وضوحاً في التعبير عن الندم: «لو كنا نعرف إلى ماذا سيتحول كل هذا، لما شاركنا فيه».

وبحسب «سكاي نيوز»، فإن البيان نشره موقع «أكسيوس» الأميركي أولاً، فيما أكدت «ثرايف كابيتال» للشبكة البريطانية صحة التصريحات.

ويأتي خروج كوشنر عن صمته بالتزامن مع انتقال الأزمة إلى مسار قانوني أكثر حساسية، إذ طلب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» من محكمة في نيويورك إصدار أمر يلزم كوشنر بتسليم أدلة مرتبطة بالمشروع، ضمن تحركات الاتحاد الأوروبي تمهيداً لقضية جنائية محتملة ضد إنفانتينو في سويسرا.

وأكدت «سكاي نيوز» أن كوشنر نفسه غير متهم بارتكاب أي مخالفة، وأن طلب «يويفا» يتعلق بالحصول على الأدلة والمعلومات المرتبطة بالمشروع.

وهذه النقطة تجعل تصريحه الجديد ذا وزن أكبر من مجرد دفاع عن استثمار فاشل؛ فالرجل الذي كان المستثمر الرئيسي في المشروع يخرج للمرة الأولى، بينما يطالب «يويفا» القضاء الأميركي بالحصول على أدلة منه، ليقر بأن «ثرايف» لو كانت تعرف مسبقاً المسار الذي ستأخذه القضية لما دخلت المشروع من الأساس.